الفصل 21 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ياسين بحده: قولت محدش يعرف أي حاجة دلوقتي. الدكتور بخوف: براحتك... بس على الأقل راجع نفسك مرة كمان. ياسين بحزن: راجعت نفسي مليون مرة، دي الطريقة الوحيدة اللي هقدر أصلح بيها غلطي. سكت الدكتور وهوا مش عارف يقول إيه، بعدين قال: طيب لازم تعمل شوية فحوصات عشان نعرف إذا القلب متطابق ولا لا، ولازم تكون زمرة الدم متطابقة. ياسين: ماشي. قام ياسين مع الدكتور وعمل كل الفحوصات وقعد يستنى النتيجة.

شويه والنتيجة طلعت، وكان الدكتور يتمنى إن النتيجة متكونش متطابقة لأنه مش عايز يعمل حاجة زي كده لأنها تعتبر جريمة، بس للأسف كانت النتيجة متطابقة. ياسين: أظن نقدر نبدأ دلوقتي. الدكتور بخوف: فكر للمرة الأخيرة. ياسين بحده: قولت لك فكرت، هتخلص ولا أشوف دكتور غيرك؟ الدكتور بخوف: اللي تشوفه، أنا حذرتك. طلعت الممرضة جوري عشان تنقلها على أوضة العمليات، وقفها كريم وقال: انتي واخدها على فين؟ الممرضة: أوضة العمليات.

كريم بخوف ودموع: ليه؟ هوا فيه إيه؟ هيا كويسة؟ انطقي طمنيني. الممرضة: مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي، لازم ناخدها حالا على أوضة العمليات. باسل: سيبها يا كريم، هما عارفين كويس هما بيعملوا إيه. خدت الممرضة جوري على أوضة العمليات. بصلها ياسين بحزن وندم على اللي حصلها بسببه. مسح دموعه اللي نزلت ومسك إيدها بحب وقال بدموع: متخافيش، هتبقي كويسة. باس جبهتها بحب ودموعه بتنزل بحزن شديد. بعد عنها وهوا بيبصلها نظرات وداع. مسح دموعه.

و راح نام على السرير اللي كان جنبها. بصله الدكتور وهوا متردد، مش عايز يعمل كده وينهي حياة إنسان بإيديه. بصله ياسين وقال: هتفضل باصصلي؟ خلص. بصله الدكتور بشدة من إصراره على الموت ومستعجل عليه، وهوا عارف إن دي لحظاته الأخيرة وحتى مش بيفكر إنه يتراجع عن قراره. عطته الممرضة حقنة مخدر. حقنها لـ ياسين. بص ياسين على جوري بابتسامة حزينة ودموع بتنزل وعنيه بتتقفل ببطء لحد ما غاب عن الوعي. بصله الدكتور وهوا مش عارف يعمل إيه.

بصتله الممرضة وقالت: هتعمل اللي هو عايزه. أنا مش مصدقة إن فيه حد بيحب بالشكل ده. الدكتور بتفكير: مش عارف... مش عايز أعمل كده. لو عملت كده هبقى قاتل مجرم، بس لو معملتش كده وفاق ده ممكن يقتلني لو المريضة حصلها حاجة. الممرضة: يبقى مفيش حل تاني، مش هو كتب ورقة إنه هو اللي قرر ده بإرادته؟ خلاص احنا بنعمل اللي هو عايزه. اتنهد الدكتور تنهيدة عميقة. لبس جوانتي العمليات. فك أزرار قميص ياسين وفي إيده المشرط. بس على آخر لحظة

دخلت ممرضة بسرعة وقالت: في حالة وفاة لسه حاصلة دلوقتي في المستشفى لبنت ومن نفس عمر المريضة. بص الدكتور على ياسين بابتسامة وقال: الحمد لله. هاتيها بسرعة. الممرضة التانية: بس هل أهلها هيوافقوا؟ الممرضة اللي على الباب: مفيش حد من أهلها ظهر لحد دلوقتي، يمكن يتيمة. الدكتور: مفيش وقت، هاتيها بسرعة. فاق ياسين واستغرب إنه لسه عايش ومفيش أي أثر لعملية. قام بغضب شديد من الدكتور اللي منفذش اللي هو عايزه.

كان لسه هيطلع من الأوضة بس لقي باسل في وشه وكان بيبصله بغضب ودموع. انصدم ياسين لما لقي باسل ضربه بقوة على وشه وقال بانفعال ودموع: أنت إيه يا أخي؟ هتفضل أناني طول عمرك؟ مفكرتش فيا، في أمك أو أختك؟ هيحصل فينا إيه لو حصلك حاجة؟ افرض كان الدكتور عمل اللي أنت عايزه؟ كان وضعنا دلوقتي عامل إيه؟ بنصوت ونبكي عليك. ياسين بانفعال أكبر ودموع بتنزل: كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفها بتموت قدامي وأنا السبب؟

هعمل المستحيل عشان ترجع وتسامحني على كل حاجة عملتها. باسل بحزن شديد: طيب واحنا مفكرتش فيا؟ دا لو حصلك حاجة هنموت من وجعنا عليك. ياسين: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي، هقتله الدكتور الغبي اللي منفذش كلامي. كان هيمشي وقفه باسل وهوا بيقول: اطمن، لقوا حالة وفاة في المستشفى وعملوا لـ جوري عملية زرع قلب. هيا دلوقتي في العناية بس الدكتور طمنا عليها. ياسين بأمل: يعني هيا كويسة؟ هتعيش؟ باسل: بإذن الله. اندهش ياسين لما لقي

باسل سحبه وحضنه جامد وقال: أوعى تفكر تعمل كده تاني، أنت متحاولش تفكر أصلاً لأن تفكيرك مجنون، مفيش مرة فكرت بعقل. حضنه ياسين بابتسامة كان متخيل إنه مش هيشوف أخوه تاني. شاف كريم ياسين وهوا جاي مع باسل. وقف ياسين وبص لـ جوري من إزاز الأوضة بارتياح إنها هتبقى كويسة ورجع يشوفها تاني. بصله كريم ومكنش مصدق إنه كان هيضحي بحياته عشانها. كان مفكر إنه مش بيحبها قد حبه هو ليها بس طلع غلطان. بص ياسين

على كريم وقرب منه وقال: أنت عرفت مكان جوري إزاي؟ كريم: رسالة اتبعتتلي عن مكانها. ياسين باستغراب: من مين؟ كريم: معرفش، من رقم غريب. ياسين: ممكن أشوفه؟ بصله كريم، فقال ياسين: عايزة أعرف مين كان عارف مكانها ومبلغش الشرطة ليه وقالك أنت؟ مش يمكن حد عايز يأذي جوري؟ كريم: لو كان عايز يأذيها مكنش قالي على مكانها. ياسين: قاله تروح لوحدك مش كده؟ سكت كريم، هوا عرف إزاي إنه قاله كده.

ابتسم ياسين وقال: عشان تعرف إنه عايز يأذيها، ويمكن كان عارف اللي هيحصل عشان كده قاله تروح لوحدك. ممكن بقى أشوف الرقم؟ طلع كريم تليفونه وفتحه على الرسالة وعطاه لـ ياسين. بص ياسين على الرقم بشك. طلع تليفونه وسجل الرقم عليه، وقبل ما يكمله طلع له رقم سارة. معملش ياسين أي رد فعل كأنه كان حاسس إن هي اللي ورا اللي حصل. باسل: عرفت مين؟ بصله ياسين وقال: سارة رجعت على إيطاليا؟

باسل: لا، لما وصلت ماما على المطار خالتك كلمتها وقالت إن سارة لسه في مصر لحد دلوقتي. رجع ياسين التليفون لـ كريم. بصله كريم وهوا مش عارف مين سارة. باسل: أنت شاكك إن هي اللي بعتت الرسالة؟ ياسين: ومين غيرها؟ بس بسيطة، أنا هعرف أتصرف معاها. باسل بقلق: لا ونبي، أنت أوعى تفكر في حاجة. أنا بقيت أخاف من تفكيرك. ضحك ياسين وقال: اطمن، المرة دي. في القسم. دخل العسكري وهوا معاه سارة اللي بتصرخ بغضب وبتحاول تبعده عنها.

انصدمت لما لقيت ياسين قاعد قدام الظابط. سارة بقلق: هوا فيه إيه؟ أنتو جايبيني هنا ليه؟ الظابط: أي، مستغربة يعني؟ حاولتي تقتليها وحاولتي تقتلي طفلة، وكمان خطفتيها وهي دلوقتي في المستشفى بين الحياة والموت. ومش عايزها تشرفينا هنا. سارة بصدمة: أنا مخطفتش حد. فتح الظابط تليفون ياسين على التسجيل اللي سجله ليها وهي بتعترف إنها اللي سممت جوري ووقعت أسيل من على السلم.

سارة بتوتر شديد: أنا فعلاً عملت كده. بس أنا مخطفتش حد ولا أذيتها المرة دي. هو اللي خطفها. شاور الظابط على العسكري وقال: دخلوه يا ابني. طلع العسكري ودخل واحد شكله شبه المجرمين. بصتله سارة وهي مش فاهمة حاجة. الظابط: مش الراجل اللي اتفقتي معاه يخطفها ويقتلها؟ هزت راسها بالنفي وقالت: لا، لا، أنا معملتش حاجة. الظابط للراجل: هي دي البنت اللي اتفقت معاك؟ بصلها الراجل وسارة بصتله بخوف وتتمنى إنه يقول لأ.

بصلها الراجل شوية وقال: آه، هي نفس البنت. بصتله سارة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...