الفصل 22 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الظابط للراجل: هيا دي البنت اللي اتفقت معاك. بصلها الراجل وسارة بصتله بخوف وتتمنى إنه يقول لأ. بصلها الراجل شوية وقال: آه هيا نفس البنت. بصتله سارة بصدمة وهزت رأسها وهي بتقول: لأ، متصدقهوش، ده كده أنا معرفهوش، أنا والله أول مرة أشوفه. الظابط: يعني هيتبلي عليكي؟ والفيديو اللي متسجل لك.. من الأحسن إنك تعترفي. وعلى كل حال، الأدلة معانا، وإنتي هتشرفينا هنا. سارة بصدمة: لأ، أنا مش هدخل السجن، أنا معملتش حاجة.

بصت سارة على ياسين اللي قاعد وهادي وقالت بدموع: ياسين، قوله، قوله الحقيقة، أنا مخطفتش حد. بصلها ببرود بعدين قام وقال: أنا كده شغلي خلص، شوفوا شغلكم أنتو بقى. وكان لسه هيمشي، مسكت سارة إيده وقالت بغضب: انت هتمشي وتسيبني؟ خرجني من هنا. بصلها وهو بيبتسم بمكر وقال بصوت منخفض: عشان تعرفي إني مش سهل، واللي يلعب معاه بيخسر في الآخر. مبروك عليكي السجن. بعد إيدها عنه بغضب وسابها ومشي.

مسكها العسكري وسحبها عشان ياخدها على السجن. بصت سارة على ياسين اللي ماشي ولا مهتم بيها وقالت بصراخ وغضب: اللعبة مخلصتش يا ياسين، مخلصتش. *** جات كريمة جري ووراها غادة وفوزي. قام كريم أول ما شافهم. بصتله كريمة بدموع وخوف وقالت: بنتي فين؟ طمني عليها يا ابني. كريم: اهدي، هيا كويسة، بس محتاجة وقت عشان تفوق، بس اطمني. فوزي: إزاي عرفت مكانها؟ ومين اللي خطفها؟ طلع اللي اسمه ياسين. سكت كريم شوية وهو باصص لباسل،

بعدين بص لفوزي وقال: لأ، مش هو، لسه ما عرفناش مين. كريم ما يعرفش ليه مقدرش يقول إنه هو ياسين اللي عمل كده، لسانه مقدرش ينطق اسمه. كريمة بدموع وحزن: منه لله، ربنا ياخده البعيد ما يرحمه. بصلها باسل وهو ماسك نفسه بالعافية. غادة: تفوق جوري وهنعرف منها كل حاجة. *** بدأت جوري تفوق تدريجياً. بصت لقت كريم قاعد جنبها وماسك إيدها. أول ما لاحظ إنها بتفوق، بصلها بلهفة وقال بابتسامة: جوري، أخيراً فوقتي. قوليلي حاسة بحاجة؟

جوري بتعب: حصل إيه؟ كريم بحزن: اتصبتي بالرصاصة، بس متقلقيش، انتي كويسة. أنا هروح أجيب الدكتور. سابها وطلع. شويه ودخل الدكتور قال بابتسامة: حمد الله على السلامة، عاملة إيه يا بطلة دلوقتي؟ جوري بتعب: تعبانة شوية، حاسة في حاجة غريبة بس مش عارفة إيه هي. فحصها الدكتور واطمن على حالتها وقال: ده طبيعي في أول فترة لحد ما جسمك يتعود على الوضع. بصتله جوري وهي مش فاهمة حاجة.

الدكتور: كانت حالتك خطيرة جداً، وكان صعب إنك تعيشي، فكان لازم نزرع لك قلب، بس اطمني، كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله. خلص كلامه وسابها وهي مصدومة، يعني القلب اللي بينبض جواها مش قلبها، ده قلب حد تاني. شويه وطلعت كريمة بسرعة. قربت من بنتها وباست جبهتها بحنان ودموع وقالت: طمنيني يا حبيبتي، انتي كويسة؟ جوري بتعب: متقلقيش، أنا كويسة. دخل فوزي وغادة وكانوا مبسوطين إنها فاقت وعدت مرحلة الخطر. دخل كريم معاه باسل.

كريمة: قوليلي مين اللي عمل فيكي كده؟ مين اللي خطفك؟ ياسين؟ كانت جوري هتتكلم، قاطعها كريم وقال: لأ، ياسين ملوش علاقة باللي حصل. ده بالعكس، هو ساعدني في نقلها على المستشفى. بصتله جوري بصدمة، هو كذب ليه عليهم؟ ليه مقلش الحقيقة، وإن ياسين هو اللي خطفها؟ باسل: الدكتور قال هتفضلي هنا على الأقل 14 يوم تحت المتابعة. كان واقف ياسين بره، ومكنش قادر يدخل لها بعد اللي عمله فيها. قرب من الباب وبصلها بطرف عينه، عايز يطمن عليها.

لاحظه باسل وشاور له بإيده إنه يدخل. هز ياسين راسه بالرفض ورجع لورا عشان متشفهوش. طلع له باسل وقال: مش عايز تدخل ليه؟ ياسين بحزن ودموع: أدخل لها إزاي؟ أحط عيني في عينها إزاي بعد اللي عملته؟ باسل: أنا متأكد بعد ما تعرف إنك كنت هتضحي عشانها، هتسامحك. ياسين بسرعة: لأ، مش عايزها تعرف. باسل باستغراب: مش عايزها تعرف ليه؟ ياسين: أنا مش عايزها تعرف. هز باسل راسه بيأس وقال: والله مبقتش فاهمك. *** طلع الكل وفضل كريم مع جوري.

بصتله وقالت: انت ليه مش عايز حد يعرف إن ياسين هو اللي خطفني؟ كريم بحزن: هو مكنش قاصد يأذيكي، عرف غلطه وندم عليه، فبلاش حد يعرف. واللي حصل كان غصب عني وعنه، ما نعرفش إزاي الرصاصة طلعت. كانت جوري مستغربة من مسامحة كريم لياسين، هو حصل إيه عشان يسامحه؟ كريم: حاسة إنك أحسن دلوقتي. جوري: شوية.

كان عايز يقولها على اللي عمله ياسين وتضحيته ليها، بس كانت فيه حاجة مانعاه يقول. يمكن خايف، خايف لما تعرف مشاعرها تتحرك ليه وترجع تحبه وتسيبه وتروح له هو. بصتله جوري باستغراب من شروده، فقالت: هو في حاجة يا كريم مخبيها عليا؟ ابتسم وقال: لأ، مفيش حاجة، اطمني. *** ياسين: يعني بتحبها ولا لأ؟

باسل: شكلي كده حبتها، حبيتها غصب عني، مع إن اتعودت إني مش هحب ولا هفكر في الموضوع ده، بس معرفش إزاي حصل كده. فجأة لقيت نفسي مايل ليها، بحب أشوفها، أتكلم معاها. ياسين: اتجوزها. بصله باسل بحزن وقال: لأ، مش هظلمها معايا، هي تستاهل واحد يحقق لها كل اللي هي تتمناه. ياسين: طيب، ما انت تقدر. باسل بحزن: أقدر أعمل أي حاجة، بس إلا حاجة واحدة، وهي أهم حاجة بين أي اتنين متجوزين.

ياسين: باسل، انت متأكد إن انت اللي مش بتخلف، مش رقيه؟ بصله باسل وقال: آه، متأكد. روحنا لأكتر من دكتور، وقالوا المشكلة عندي مش عندها. ياسين: مين اللي كان بيختار الدكتور اللي بتروحوا له؟ باسل: هي، أنا مكنش عندي وقت أدور على دكاترة من ضغط شغلي. ياسين: مش يمكن خدعتك زي ما خدعتك في كل حاجة، وهي اللي مش بتخلف. بصله باسل بشدة وسكت. معقول تكون طول الوقت كانت بتخدعه؟ أكيد لأ، هو كان بيشوف نتيجة التحاليل بنفسه. باسل: معتقدش.

ياسين: طيب بص، احنا أهو في المستشفى، شوف دكتور شاطر هنا، اعمل التحليل تاني، يمكن كلامي يبقى صح. مش هتخسر حاجة لو عملته تاني. سكت باسل وهو بيفكر في كلامه. بصله ياسين بابتسامة وقال: لو طلع كلامي صح، حياتك هتتغير، ومفيش حاجة تمنعك بقى من إنك تتجوزها. قوم، قوم واسمع كلامي. سابه ياسين ومشي. قعد باسل يفكر في كلام ياسين شوية وقام دور على دكتور وطلب منه يعمل التحليل.

خده الدكتور وعمل التحليل وقعد مستني النتيجة وهو على أعصابه. جاي الدكتور ومعاه نتيجة التحليل. بصله باسل وقال بلهفة وقلق: النتيجة إيه؟ بس، انصدم باسل من اللي قاله الدكتور ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...