الفصل 5 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
26
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ها قررت؟ موافق. بصت باسل بصدمة مش مصدق إنه فعلاً وافق. كانت جوري واقفة وسمعت كل حاجة ودموعها نزلت على خدها بغزارة. شافها ياسين واستغرب الدموع والحزن اللي في عينيها. جريت بسرعة راحت دخلت أوضتها وقفلت الباب بقوة وهي بتبكي. هو عارف إنها بتحبه، ليه مصر كل مرة يجرحها كدا؟ وهي دلوقتي زعلانة ليه؟ ما يتجوز هو حر. هو أصلاً كده كده مش هيحس بيها لأنه عمره ما حسها ولا فهمها صح. وأنا موافقة. قالتها باندفاع وهي بتحضن ياسين بحب.

بصلها ياسين بملامح خالية من التعابير. بصله باسل وهو مش فاهم، هو كان رافض من شوية إزاي دلوقتي وافق؟ يا ترى أمه قالتله إيه خلاه يوافق على الجواز؟ ألف مبروك. بصتلها سارة وهي بتبعد عن ياسين وقالت لها بفرحة: ميرسي. بصت مرفت لباسل وقالت: مش هتقول لأخوك مبروك؟ مبروك. قالها وسابهم ومشي. بصتله رقيه وهي مش فاهمة مش مبسوط ليه؟ بعدين بصت لـ أسيل وقالت بابتسامة: وإنتي يا أسيل مش هتقولي مبروك؟ مبروك. قالتها براءة. سارة بابتسامة:

شكراً وعقبال ما تكبري كده ونشوفك عروسة. دخل باسل أوضة ياسين. بصله ياسين وهو عارف باسل عايز إيه وقال: أرجوك يا باسل سيبني دلوقتي. قرب باسل وقال: ممكن أعرف غيرت رأيك ليه؟ ماما قالتلك إيه عشان توافقي؟ مقلتش حاجة، دا قراري أنا. بصله باسل وهو بيرفع حواجبه وقال: عليا أنا الكلام ده؟ يوووه عايز إيه يا باسل، قولتلك قراري. أنا عارفك كويس يا ياسين. أنا جاي أقولك فكر، لأن الجواز مش لعبة. فكر كويس. بعدين سابه وطلع وقفل الباب.

قعد ياسين على طرف السرير وهو بيفكر هل دا القرار الصح؟ افتكر جوري والحزن والدموع اللي شافهم في عنيها. معقول هي بتحبه بجد؟ هو كان فاكر مجرد إعجاب مش أكتر. افتكر كلامها مع أسيل لما كانت عايزة تمشي. هو جرحها بتصرفه معاها، مكنش لازم يعمل كده. بس كان غصب عنه، مقدرش يسيطر على نفسه. تنهد تنهيدة عميقة من ضغط تفكيره. حس نفسه عطشان. بص جنبه ملقاش ميا. تنهد ونزل المطبخ.

شاف جوري وكانت بتغسل المواعين وبتسمح دموعها اللي بتنزل غصب عنها. "جوري". وقعت الكوباية منها في الحوض لما سمعت صوته. حست بخوف منه، كل ما تفتكر الكابوس خوفها منه بيزيد. حست بإيده على كتفها. بعدت عنه بفزع وخوف شديد وقالت: أوعى تلمسني. استغرب ياسين خوفها الشديد منه. معقول كل خوفها دا عشان بس با*س*ها؟ متخفيش، مش هعملك حاجة. بصوت قوي: امشي من هنا. حس بندم من كمية الخوف اللي سببهالها وقال: أنا آسف. جوري. بندم:

أنا عارف إني غلط يومها بس كان غصب عني، مكنتش في وعيي. مكنتش حاسس أنا بعمل إيه وإذا غلط ولا لأ. أنا بعتذر منك على اللي عملته. بصتله جوري بشدة من اعتذاره منها وكانت حاسة بصدقه من كلامه. مش عايزك تخافي مني وصدقيني مش هحاول ولا هفكر حتى إني أقرب منك تاني. بسخرية: أكيد هتقرب مني إزاي وأنت هتتجوز؟ هتبقى خايف مراتك المستقبلية تشوفك؟ بغضب: أنا مش خايف من حد. ولو عايز حاجة هعملها وميهمنيش حد. اعمل اللي انت عايزه بعيد عني.

إنتي بتحبيني بجد؟ سكتت جوري بعدين قالت بقوة: لا. أنا بكرهك مش بحبك. واتفضل امشي عايزة أكمل شغلي. بصلها بشدة. هي فعلاً بقت بتكرهه؟ طيب وحبها ليه اللي كان بيشوفه في عينيه؟ دخلت كريمه واستغربت وجود ياسين فقالت: ياسين بيه، أنت محتاج حاجة؟ بصله ياسين بعدين بص لـ جوري وقال: لأ. بعدين سابهم ومشي. استغربت كريمه. بصت لبنتها. بصتلها جوري بعدين راحت بسرعة تكمل غسيل المواعين عشان أمها متحسش بالدموع اللي في عنيها.

هو كان محتاج حاجة؟ بصوت حاولت يكون طبيعي: ميا، كان عايز يشرب. قالت أي حاجة لمامتها عشان متحسش بحاجة. في الشركة. دخلت السكرتيرة وكانت بنت جميلة ومحجبة. حطت الملفات قدام باسل على المكتب وقالت: الملف يا باسل بيه. خده باسل وشافه وقال: تمام. قالت: محتاجة حاجة تانية؟ لا شكراً. هزت راسها وكانت طالعة. قابلت واحد دخل المكتب. بصلها بابتسامة وقال: إزيك يا رهف؟ بابتسامة: أهلاً يا جمال. بعدين مشيت وقفلت الباب. قعد

جمال قدام باسل وقال بعتاب: كدا متردش علينا طيب؟ عبرنا برنة واحدة. قفل باسل الملف وقال: معلش، منتا عارف ضغط الشغل الفترة دي. منا قولتلك خد إجازة ونروح نسافر شرم نغير جو ونرجع. وإنت اللي مش راضي. مش هينفع أسيب الشغل وأسافر. أخوك فين؟ خليه يستلم الشغل لحد ما ترجع. ياسين بيدير الشركة التانية، هيبقا ضغط عليه هنا وهناك. يعني مفيش أمل خالص إننا نسافر سوا؟ اديني يومين كده أخلص شغل ونسافر زي ما انت عايز. بمرح:

أما نشوف. على الله بعد يومين تقولي مش رايح. ضحك باسل وقال: لا لا، إن شاء الله هروح. كان قاعد ياسين على اللاب توب وكان شارد ومش مركز في الشغل. "لا. أنا بكرهك مش بحبك". مش عارف ليه مش بطل تفكير فيها؟ هو دلوقتي مدايق ليه لما قالتله كدا؟ وهو مهتم بيها أوي كدا ليه؟ مسح وشه بضيق من نفسه. خبط باب الأوضة. ادخل. دخلت سارة وكانت لابسة فستان قصير وديق ظاهر أكتر ما ساتر. وهي دي ملابسها المعتادة زي ما كانت بتلبسها في إيطاليا.

بصلها ياسين وملامح جسمها الفاتنة. قربت منه ببطء وقعدت جنبه ومخلتش فيه مسافة بينهم. بدأت تلعب في شعره باغراء وقالت برقة: إيه مالك بتبصلي كدا ليه؟ أي رأيك في الفستان؟ بصلها وبلع لعابه برغ*بة. نزلت بإصبعها على وشه وقالت بصوت أنثوي: مالك؟ كريمه حطت كوباية القهوة على الصينية وقالت: خدي يا جوري طلعي دي لـ ياسين بيه. بصتلها جوري بشدة وقالت: أنا؟ كريمه باستغراب: أيوة. أنا رايحة أشوف مرفت هانم عايزة إيه.

خدت جوري الصينية بتردد. سابتها كريمه ومشيت. وقفت جوري بتبص للقهوة وهي مش عارفة تطلعها ليه ولا لأ. استجمعت قوتها وقالت لنفسها إنها مش لازم تبقى ضعيفة قدامه وتوريه إنها قوية وهو ميفرقش معاها. وراحت طلعت واتجهت على أوضته. بص لملامح وشها اللي قريبة من وشه. وبص لشفايفها اللي بتلمع من الروج الأحمر. ونزل بعنيه بص لكتفها اللي باين وبشرتها البيضة. قربت سارة منه أكتر وب*ا*س*ته من خده وقالت بصوت أضعفه: إنت وحشتني أوي.

هاجم على شفايفها بق*ب*لة عميقة. حوطت رقبته بإيديها بتقربه منها أكتر وهي بتتفاعل معاه. وقفت جوري على باب الأوضة اللي كان مفتوح وبصتلهم بصدمة. رن جرس الباب. طلع جمال من الأوضة ونزل يفتح وكان عاري الصدر. فتح وابتسم أول ما شافها. دخلت وقفل الباب وراها. جمال: حد شافك؟ رقيه: لأ، بس كان باسل باعت حد بيراقبني بس عرفت أهرب منه. جمال بقلق: هوا شاكك فيكي ولا إيه؟ رقيه بابتسامة: لا، بس هوا كدا عشان يطمن عليا مش أكتر.

بصت لعضلاته وجسمه بإعجاب. حاوطت رقبته وقالت: وحشتني أوي. حاوط جمال خصرها وقال وهو بيبصلها برغ*بة: وإنتي كمان وحشتيني جداً. بعدته عنها وراحت تطلع أوضته وقالت: متتأخرش. جمال: وراك يا جميل. دخلت رقيه الأوضة وقلعت الهدوم اللي كانت لابساها. وكانت لابسة تحتيهم قمي*ص نوم. فردت شعرها وحطت برفان وروچ. شوية ودخل جمال وهو بيبصلها بشه*وة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...