دخلت رقيه الأوضة وخلعت الهدوم اللي كانت لابساها، وكانت لابسة تحتيهم قميص نوم. فردت شعرها وحطت برفان وروچ. شوية ودخل جمال وهوا بيبصلها بشهوة، وفعلو ما حرمه الله. بعد فترة، تعدلت رقيه وهيا بتسحب ملاية السرير عليها. خد جمال علبة السجاير، طلع سيجارة وبدأ يشربها بشراسة. بصلها وقال: "انتي متأكده إن باسل مش شاكك فيكي؟ رقيه: "آه متأكده، متقلقش أنا واخده بالي من كل تصرفاتي." جمال: "لو شك في حاجة هنروح في داهية إحنا الاتنين."
رقيه: "هو أنا عبيطة؟ اطمن." شوية ورن تليفونها. اتوترت لما لقت باسل اللي بيتصل. شاورت لجمال إنه ميتكلمش وردت عليه وقالت: "أيوة يا حبيبي." باسل: "انتي فين؟ رقيه بتوتر: "عند ماما بطمن عليها وراجعة." باسل: "خليكي عندك، أنا جاي أطمن عليها ونرجع سوا." انصدمت رقيه، بعدين قالت: "ماشي يا حبيبي، متتأخرش." وقفت وقامت بسرعة لبست هدومها. بصلها جمال وقال: "انتي رايحة على فين؟ رقيه بخوف:
"باسل رايح عند ماما وأنا قايلاله إني هناك، لازم أوصل هناك قبله." خدت تليفونها وجريت، ركبت عربيتها ومشيت بسرعة. *** بصتلهم جوري بصدمة وهيا واقفة على الباب. وقعت الصينية منها واتكسرت الكوباية. بعد ياسين عن سارة بفزع. قامت سارة بفزع بعدين بصت لجوري بغضب وقالت: "إيه يا حيوانة، انتي مش فيه باب تخبطي عليه؟
سابتهم جوري ومشيت وهيا مصدومة من القرف اللي شافته. استغربت سارة لما لقت ياسين قام وجري ورا جوري. مسك إيديها بس بعدتها عنه بعنف وقالت بغضب شديد ودموع: "أوعى تلمسني، انت واحد مقرف وحقير ومعندكش دم." ياسين: "جوري اسمعي." قاطعته جوري وهيا بتقول بقوة: "مش عايزة أسمع أي حاجة منك، أنا بكرهك. عارف يعني إيه بكرهك؟
كرهت اسمك، كرهت صوتك. بقيت بكره أسمع سيرتك، بقيت بكره أشوفك قدامي. انت واحد قذر مش بتخافوا من ربنا على القرف اللي انتوا بتعملوه. يا أخي حرام عليكم، حرااااام! خلصت كلامها وجريت بسرعة من غير ما تسمع منه ولا كلمة. بص لطيفها بشدة من كلامها. طلعت سارة وقفت جنب ياسين وقالت: "انت طلعت وراها ليه؟ بصلها ياسين بضيق وقال: "اللي حصل من شوية ده ميتكررش تاني." سارة باستغراب: "اتغيرت فجأة ليه كده؟ ما انت كنت كويس من شوية."
ياسين بضيق: "مش هكرر كلامي تاني. والبس حاجة غير اللي انتي لبساه ده، مينفعش معانا هنا، إحنا مش في بلاد بره. البسي حاجة تستري بيها نفسك." وسابها دخل أوضته وقفل الباب. بصتله سارة بصدمة من تغيره المفاجئ، هو إيه اللي حصله؟ *** قدرت رقيه توصل قبل باسل بسبب سرعتها الجنونية. طلعت على شقتهم ورنت الجرس. فتحت لها ماماتها الباب واتفاجأت ببنتها. دخلت رقيه وقفلت الباب بسرعة. صافي: "مالك يا بنتي فيه إيه؟ انتي كويسة؟ رقيه بتوتر:
"آه يا ماما أنا كويسة، متقلقيش. بصي باسل جاي دلوقتي وإن سألك عليا قوليله إني جيت من ساعة عشان أطمن عليكي." صافي باستغراب ودهشة: "عايزاني أكدب عليه ليه يا بنتي؟ رقيه بتوتر: "اصل أنا كنت عند صحبتي وهوا منعني أروح عندها وأنا مش عايزاه يزعل مني. أرجوكي يا ماما اعملي زي ما بقولك." رن جرس الباب. بصت صافي لبنتها بقلة حيلة. راحت رقيه بسرعة وقعدت. فتحت صافي الباب شافت باسل وقالت بابتسامة: "أهلاً يا ابني، اتفضل."
دخل باسل وقال: "عاملة إيه دلوقتي أحسن؟ بصت صافي لبنتها، هزت رقيه راسها إنها ترد. بصت صافي لباسل وقالت: "الحمد لله يا ابني، اتفضل اقعد." راح وقعد جنب رقيه اللي كانت بتبتسم له عشان تداري توترها. صافي: "أنا هروح أعملك شاى." باسل بسرعة: "لأ لأ، متتعبيش نفسك. تعالي اقعدي، أنا جاي أطمن عليكي وماشي على طول." صافي بحنان: "كتر خيرك يا ابني."
قعد باسل شوية بعدين خد رقيه ومشيو. قفلت صافي الباب وهيا مش فاهمة حاجة من تصرفات بنتها. *** دخلت جوري أوضتها. ساندت ضهرها على الباب وقعدت على الأرض وهيا بتبكي في صمت. ليه طلع كدا؟ ما طلعش الشخص اللي كانت رسماه في خيالها. هو ليه بالقذارة دي؟ كل ما تغمض عينيها تفتكرهم. خبط باب الأوضة وسمعت صوت كريمة. قامت بسرعة مسحت دموعها وفتحت لها الباب. بصتلها كريمة باستغراب وقالت: "مالك يا جوري؟ انتي كويسة؟ عينك حمرا كده ليه؟ جوري
بصوت حاولت يكون طبيعي: "مفيش، يمكن من قلة النوم والمذاكرة." كريمة بحنان: "طيب روحي يا بنتي ارتاحي ونامي لك شوية، شكلك تعبانة أوي." هزت راسها وراحت فردت جسمها على السرير ودموعها بتنزل بحرقة. رفعت كريمة ملاية السرير عليها وطبطبت عليها بحنان. *** رجع باسل ورقيه البيت وطلعوا على أوضتهم. قلع باسل جاكت البدلة. رقيه بتوتر: "باسل، ممكن أعرف انت بتبعت حد ورايا ليه؟ بصلها بعدين بدأ يفك أزرار كم القميص وقال:
"عشان أبقى مطمن عليكي أكتر وأنا في الشغل." هزت راسها بتفهم. بصلها باسل وقال: "إيه رأيك تسافري معايا شرم؟ رقيه: "لأ، مليش مزاج أسافر." باسل: "ليه؟ تعالي نغير جو شوية ونرجع." رقيه: "اممم، لأ. بس انت هتسافر ليه؟ باسل: "هسافر مع جمال نخرج من جو الشغل شوية." بصتله رقيه أول ما عرفت إنه جمال رايح. سكتت شوية بعدين قالت: "طيب، انتوا هتسافروا امتى؟ باسل: "يومين كده. ها؟ هتروحي معايا؟ سكتت شوية بعدين قالت: "ماشية."
استغرب لما غيرت رأيها بس ابتسم إنها هتروح معاه. *** اليوم التالي في الشركة. دخلت رهف حطت كوباية القهوة قدام باسل وقالت بنبرة صوت حزينة: "محتاج حاجة تانية؟ بصلها باسل بهدوء وقال: "لأ، شكراً." كانت لسه هتمشي، وقفه باسل وقال: "رهف." بصتله رهف. باسل: "انتي كويسة النهاردة؟ ملاحظ إنك زعلانة، هو فيه حاجة؟ رهف بصوت مخنوق: "لأ، مفيش." قام باسل وقال: "لأ فيه، قوليلي لو فيه مشكلة عندك. أنا ممكن أساعدك." سكتت شوية بعدين قالت:
"طيب، هو ممكن تزود مرتبى الشهر ده وأخصمه مني الشهر اللي بعديه؟ باسل: "مفيش مشكلة. انتي محتاجة فلوس؟ قوليلي." سكتت وفجأة دموعها نزلت بحزن شديد. قرب باسل منها وقال بقلق: "طيب انتي بتعيطي ليه؟ هو أبوكي كويس؟ طيب حصل حاجة؟ حست بخنقة ومكنتش قادرة تتنفس. مسكها قعدها على الكرسي وجاب لها إزازة ميه، أدهالها وقال: "اهدي، حاولي تتنفسي براحة. أيوه كده. اشربي شوية ميه." فتحت الإزازة وشربت شوية. خدها منها حطها على المكتب وقال:
"قوليلي بقى فيه إيه؟ رهف بحزن شديد: "امبارح أخويا تعب، خدته للمستشفى والدكتور قال... كملت بانهيار وعياط: "قال إنه عنده ورم في المخ." بصلها باسل بشدة. صعبت عليه وقال: "طيب، وقال إيه؟ مش ليه علاج؟ رهف بعياط: "قال إن الورم خبيث، بس هيبدأ بعلاج الكيماوي الأول ولو مجابش نتيجة هيعمله عملية. وأنا معييش مصاريف لكده، وبابا تعبان مش بيشتغل ومش عارفة أعمل إيه. وأنا خايفة، خايفة يجراله حاجة." باسل بحزن:
"طيب، اهدي. اهدي وإن شاء الله هيبقى كويس. بصي، أنا أعرف دكتور شاطر أوي في الأمراض دي، هخليه يتابع حالته. ومتقلقيش من المصاريف، سيبيها عليا." رهف بدموع وحزن: "لأ، مش عايزة أتقل عليك. أنا هاخد سلفة منك، والله هرجعهم لك." باسل: "ابقى نتكلم في موضوع الفلوس ده بعدين. إحنا ممكن نروح دلوقتي بيه للدكتور ويشوف هيبدأ العلاج امتى." مسحت دموعها وقالت: "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. شكراً." ابتسم وقال:
"متزعليش بقى، إن شاء الله هيبقى كويس." رهف: "يارب." *** خرجت جوري من الجامعة. وقفت على صوت شاب ندم عليها. بصت وراها. قرب منها شاب وسيم بيدرس معاها. جوري: "كريم، فيه حاجة؟ كريم بتوتر: "ممكن نقعد في الكافتيريا اللي جنب الجامعة؟ عايز أتكلم معاكي في موضوع." جوري: "معلش، مش هينفع أقعد مع حد غريب." ابتسم كريم لأنه كان متوقع الرد ده منها فقال: "طيب، ممكن نتكلم واحنا واقفين؟ مش هاخد من وقتك كتير." جوري: "ماشى." كريم بتوتر:
"انتي مرتبطة؟ جوري: "لأ." فرح كريم وقال: "طيب، بصي أنا مش هلف وادور عليكي. من أول سنة ليكي هنا في الجامعة وأنا اتعلقت بيكي وبصراحة كده... حبيتك. فـ لو طلبت إيدك هتوافقي؟ بصتله جوري بصدمة، مكنتش تتوقع إنه هيقول كده. بصلها كريم وهو متوتر من سكوتها وقال: "يعني، قولي موافقة ولا لأ. لو موافقة هاجي أنا وأهلي وأطلبك من أهلك. بس لو مش موافقة يعني براحتك، ده قرارك. قولتي إيه؟ بصتله جوري شوية و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!