الفصل 15 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
28
كلمة
1,858
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بص باسل علي وليد واطمن انه كويس. قام وبص علي العربية اللي مشيت من قدامه والرصاصة طلعت منها. انصدم لما لقي اللي عمل كده وحاول يقتله هو وصاحبه جمال. سند وليد علي عربية باسل وقال بصوت عالي: يا ناس يا خلق حد يوقف العربية دي. معظم الناس جريت ووقفت قدام العربية بعد ما شافو وهوا بيضرب نار. وقف جمال العربية علي اخر لحظة. بعدين نزل من العربية وقال بغضب: بعدو عن طريقي. بس انصدم بـ باسل وهوا بيقرب منه ولكمه في

وشه بقوة وقال بغضب وحزن: انت ايه يا اخي.... عايز مني أي تاني. مش كفايا اللي عملته. جمال بحقد وغل: لا مش كفايا... هاخد حقي منك من اللي عملته فيا في شرم. باسل بغضب: وانت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته. مسكه جمال من رقبته وهوا بيحاول يخنقه وقال: هقتلك يا باسل هقتلك.

حاولت الناس تبعده عنه بس هو كان ماسك رقبة باسل جامد وحالف مش هيسيبه غير وهو ميت في ايده. كان باسل خلاص بياخد أنفاسه الأخيرة بصعوبة شديدة. ضرب واحد جمال خلاه بعد عن باسل وهو بيتأوه بألم من قوة الضربة. وقع باسل على الأرض ونفسه شبه معدوم. شالوه الناس ودخلوه المستشفى وطلب وليد يتصلوا بالبوليس عشان يقبضوا على جمال. حاول جمال أنه يهرب بس مقدر، كانوا ماسكينه جامد. جريت رهف ورا باسل. فحصه الدكتور وقال:

اطمنوا مفيش حاجة. اللي حاصله ده طبيعي شوية وهيفوق وهيبقى كويس. بصت له رهف بخوف ودموعها نزلت تلقائي. قعدت جنبه وهي مستنياه يفوق. مرفت بصدمة: مشيو... راحوا فين ومشيو ليه. ياسين بغضب: معرفش. سارة بضيق: ما يمشوا، هو مفيش خدامين غيرهم ولا إيه. بصلها ياسين بغضب مكتوم. مرفت:

بس دول غير، ليهم سنين شغالين هنا وإحنا أخدنا عليهم. وكنت بثق فيهم لما أخرج من البيت وأسيبهم فيه لوحدهم، ما كنتش ببقى خايفة أحسن يعملوا حاجة يسرقوا. وصعب إننا نلاقي خدامين كدا في الزمن دا ومش هقدر أثق في أي حد غريب يدخل بيتي. سارة: إن شاء الله هنلاقي. بصتلها أسيل بغضب مكتوم. خدها ياسين وطلعها أوضتها. اتنهدت مرفت بحزن وراحت دخلت أوضتها. بصتلهم سارة بضيق بعدين راحت طلعت هي كمان على أوضتها.

فتح كريم باب الشقة وهو ساحب الشنطة ومعاه كيس فيه شوية طلبات. دخل وسند الشنطة وحط الكيس على الترابيزة. دخلت كريمة وهي ماسكة بنتها. قفل كريم الباب. بصلهم وقال: الشقة دي بقت بتاعتكم من النهارده وأي حاجة تعوزوها قولولي عليها وهتلاقوها عندكم على طول. كريمة: مش عايزين نتعبك معانا يبني. كريم بابتسامة: مفيش تعب ولا حاجة. هسيبكم عشان ترتاحوا وأجيلكم وقت تاني. كريمة بحنان: ربنا يباركلك يا بني ويحفظك ويسعدك يارب. كريم:

يارب. لو احتجتوا حاجة كلموني على طول. هزت كريمة رأسها بهدوء. بص كريم على جوري اللي كانت ساندة راسها على كتف كريمة بتعب. مكنش عايز يسيبها وهي في الحالة دي بس مينفعش يفضل قاعد معاهم. ابتسم بخفة وقال: دي مفاتيح الشقة. خدتهم منه كريمة. بصت له كريم وقال بابتسامة: خلوا بالكم من نفسكم. بعدين طلع وقفل الباب. بصت كريمة على بنتها بحزن. خدتها وفتحت أوضة وكانت الشقة نضيفة مش محتاجة تنضيف. قعدت جوري على السرير وفردت جسمها.

قالت كريمة بحنان: حاولي تنامي شوية. في القسم. كان واقف جمال ووليد وباسل قاعدين قدام الظابط. وكان نفس الظابط اللي بيحقق في قضية رقيه. وكان بيبص لـ باسل شوية بعدين يبص على جمال. الظابط: يعني أنت معترف إنك حاولت تقتله. وليد: وحتى لو اعترفش الناس كلها شاهدة وهما شافوا وهو بيضرب نار عليه وكان هيخنه لموت لولا الناس بعدوه، لكان مات في إيده. الظابط: عملت ليه كده يا جمال. جمال بقوة: انتقم منه على اللي عمله معايا. الظابط:

وهو عمل معاك أنت؟ ده أنت اللي عملت معاه وخنته مع مراته وجاي دلوقتي تقتله بصفتك إيه ولا عشان إيه؟ ده المفروض هو اللي يقتلك على خيانتك ليه. انصدم وليد من اللي سمعه. جمال: أنا مخنتوش. مراته اللي كانت بتجيلي برجليها لحد عندي. ضم باسل قبضة إيده وهو بيحاول يمسك نفسه وميرتكبش جريمة تانية. الظابط: وأنت محاولتش ليه تبعدها ولا محاولتش ليه تقول لصاحبك على اللي بتعمله مراته؟ ولا الموضوع عجبك ودخل مزاجك. جمال بوقاحة:

أه دخلت دماغي وكانت على مزاجي. كان باسل هيقوم يضربه بس وليد منعه وقال: اهدأ. الظابط: يا عسكري. دخل العسكري ووقف باحترام. بص له الظابط وقال: ارمي في الحجز. مسك العسكري جمال. بص جمال على باسل وقال بغضب: مش هسيبك يا باسل غير لما آخد حقي. تف وليد عليه وقال: اخص عليك واحد ندل حقير سافل. أهلك معرفوش يربوك. بص الظابط على باسل وقال: وأنت مش عايز تقول حاجة. بصله باسل وهو عارف إن الظابط شاكك فيه وعايزه يعترف. باسل:

حاجة زي إيه. الظابط: دورها جوه دماغك وشوف. قام باسل وقال: والله اللي عندي قولته. بعدين خد باسل وليد وطلعوا من القسم. دخل واحد من اللي بيشتغلوا في القضية وقعد قدام الظابط. الظابط: ها مفيش جديد. : للأسف مفيش. والباشا الكبير قال لو ملقناش أي دليل للمجرم هنقفل القضية على إنه حرامي. رجع الظابط بضره لورا وهو بيفكر. دخلت سارة أوضة أسيل وقفلت الباب. بصتلها أسيل بخوف شديد. قربت سارة منها وقالت: يا ترى الشاطرة بتفكر في إيه.

أسيل بخوف: مش بفكر في حاجة. سارة: والله. امم يعني مش بتفكري تقولي لـ ياسين. أسيل بخوف: أقول له على إيه. مسكتها سارة من شعرها وقالت بغضب: انتي هتستعبطي يبت يعني مش بتفكري تقولي لـ ياسين على حاجة. أسيل بخوف: كنت عايزة أقوله إنك أنتِ اللي سممتي جوري وإنتي اللي وقعتيني من على السلم وكنتِ عايزة تموتيني. سابت سارة شعرها وقالت: ومقولتيش ليه. أسيل بخوف: عشان خايفة تعملي فيا حاجة وأقتلك تاني. سارة بتحذير:

أنتي فعلاً لو عملتي كده مش هوقعك من السلم زي ما عملت ولا هسممك زي جوري. لا هعمل فيكي أسوأ من كدا. فجأة ابتسمت أسيل وقالت: شكرا. بصتلها سارة باستغراب وقالت: شكرا. على إيه. "على اعترافك باللي عملتيه" قالها ياسين وهو بيدخل الأوضة ووراه مرفت اللي كانت بتبص على سارة بغضب ودموع وحزن من اللي عملته في بنتها. رفع ياسين التليفون وقال: اعترافك اتسجل صوت وصورة كمان. بصتلهم سارة بصدمة بعدين قالت بارتباك:

انتوا فاهمين غلط أنا كنت بهزر. قربت مرفت منها وضربتها على وشها جامد وقالت بغضب ودموع: مستحيل كنت أتوقع إنك تعملي كدا في بنتي. كان ممكن أبلغ البوليس وأحبسك على اللي عملتيه بس عشان خاطر أختي بس مش هعمل كده. امشي اطلعي برة بيتي وارجعي زي ما جيتي. أنا بلغت أهلك باللي انتي عملتيه وهما مستنينك ترجعيلهم. سارة بحزن ودموع: خالتي أنا... مرفت بحدة:

أنا مش خالتك من النهارده. اعتبريني مت زي ما أنا اعتبرتك من دلوقتي ميتة. امشي اطلعي برة. ياسين بغضب: لولا أمي منعتني من اللي كنت هعمله معاكي. كنتي شفتي مني وش عمرك ما شفتيه و خليتك تندمي على اللي انتي عملتيه. سارة: أنا عملت كل ده عشان بحبك. ياسين بغضب: حب وإنتي تعرفي إيه عن الحب إنتي. سارة بغضب: كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفة إنك بتروح لغيري. تسيبني أنا وتروح تحب حتة الخدامة دي. مين الأفضل والمناسبة ليك أنا ولا هي.

ياسين: اللي بتقولي عليها خدامة دي أحسن وأنضف وأشرف منك. سارة بغضب ودموع: مهما عملت يا ياسين مش هسيبك. أنت سامع. أنت ليا أنا. أنا وبس يا ياسين. بعدين سابتهم وطلعت أوضتها. جمعت حاجتها في الشنطة وقبل ما تطلع بصت لـ ياسين وقالت: أنت مش هتكون لغيري. أنت ليا أنا وبس. ولو اضطريت أقتل العالم كله عشانك هعمل كده يا ياسين. بعدين طلعت من البيت وقفلت الباب بقوة. خدت مرفت بنتها في حضنها ودموعها بتنزل بحزن شديد.

طلع كريم بعد ما خلص شغل وكان لسه هيركب العربية بس شاف ياسين قدامه. قرب ياسين منه وقال بغضب: جوري فين. كريم بضيق: وأنت بتسأل عنها ليه. كانت بتشتغل عندكم وشغلها خلص عايزها في إيه بقا. ياسين بغضب شديد: أنت لو مقلتش خدت جوري ووديتها فين أنا هقتلك. كريم: جوري تخصني وأخدها للمكان اللي أنا عايزه. ياسين بمكر: أنت فاكر إن جوري بتحبك. جوري عمرها ما حبتك ولا هتحبك. كريم بغضب: امشي من قدامي أحسن أرتكب فيك جريمة دلوقتي. ياسين:

مش ماشي غير لما أعرف جوري فين. كريم بنفاذ صبر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ياسين بمكر: طيب أنت عارف هي بتحب مين. بصله كريم. كمل ياسين بمكر: أنا. جوري بتحبني أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...