الفصل 24 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

خده الدكتور وعمل التحليل وقعد مستني النتيجة وهوا على أعصابه. جيه الدكتور ومعاه نتيجة التحليل. بص له باسل وقال بلهفة وقلق: "النتيجة إيه؟ الدكتور: "حضرتك سليم ومفيش أي حاجة تمنعك من الخلفه." بصله باسل بصدمة وقال: "يعني إيه؟ الدكتور: "يعني أنت سليم مفيش أي مشكلة عندك." سكت باسل وهو مصدوم أوي. كانت بتخدعه حتى في دي كمان. سنتين عايش معاها في كدبة وفي الآخر يطلع هو اللي سليم وهي اللي مش بتخلف.

باسل: "راجع التحليل تاني يمكن أنت غلطان ولا حاجة." الدكتور: "أنا متأكد من اللي قولتهولك." باسل: "طيب أنا أعمل التحليل مرة ثانية." الدكتور باستغراب: "مفيش داعي لأن النتيجة واضحة." باسل بانفعال: "بس أنا عايز أعمله تاني." الدكتور: "براحتك." ..................... دخلت الممرضة تغير لـ جوري المحلول. كانت جوري شارده بتفكر في كل اللي حصل لها في الفترة الأخيرة. فاقت من شرودها على صوت الممرضة وهي بتقول:

"على فكرة أنتِ محظوظة أوي إن عندك واحد بيحبك أوي كده." بصت لها جوري وهي مش فاهمة قصدها إيه وقالت: "قصدك مين؟ الممرضة: "حبيبك اللي واقف برا. أنتِ متتخيليش كان عايز يعمل إيه عشان ينقذك." بصت لها جوري باهتمام: "كان عايز يعمل إيه؟ خلصت الممرضة تركيب المحلول وقالت: "كان عايز يتبرع لك بقلبه عشان أنتِ تعيشي. وفعلاً كان هيعمل كده لولا إن في حالة جات المستشفى. لكان زمانك دلوقتي عايشة بقلبه هو."

بصت لها جوري بدهشة وزهول. بصت لها الممرضة بابتسامة وقالت: "صعب جداً إنك تلاقي حد يحبك للدرجادي في الزمن ده. ربنا يخليكم لبعض." بعدين سابتها ومشيت وقفلت الباب. كانت جوري مصدومة من اللي سمعته. وفكرة إن الممرضة قصدها على كريم. وإنها ما كانتش تتخيل إنه بيحبها أوي كده لدرجة إنه يضحي بحياته عشانها. أما ياسين مفكرش حتى يجي يبص عليها بصة أو يطمن عليها. قلبها اختار غلط. بس من دلوقتي هتعرف تسيطر عليه.

وقف ياسين الممرضة. وهو اللي كان قاعد قدام الأوضة ومستنيها تطلع. ياسين بلهفة وقلق: "طمنيني عليها. هي كويسة؟ الممرضة بابتسامة: "اطمني. هي بأحسن حال." وسابته ومشيت. بص ياسين على الأوضة بحزن. نفسه يدخل يطمن عليها بنفسه. يشوفها بعنيه إنها بخير. بس خوفه مانعه إنه يدخل. نفسه ياخدها في حضنه ويحسسها بحبه ليها. نفسه تديه فرصة. .................

قعد باسل وهو في صدمة كبيرة بعد ما اتأكد من التحليل الثاني إنه سليم. كان غبي أوي كده. صدق كل حاجة كانت بتقولها له. قدرت تخدعه طول السنتين اللي فاتوا. إزاي مشكش فيها؟ إزاي قدرت تعمل فيه كده؟ كان بيعملها كل اللي نفسها فيه. كان بيحبها أوي. ليه؟ ليه عملت فيه كل ده؟ وليه وعشان إيه؟ هي لو كانت قالت له إن المشكلة عندها. هي ما كانش هيسيبها. ولا ممكن كان هيفكر يتجوز عليها. كانت هي كل حياته. قرب منه ياسين

وهو مستغرب من شكله وقال: "باسل أنت كويس؟ باسل بحزن ودموع: "كانت بتخدعني طول الوقت." قعد ياسين جنبه وبص على التحليل اللي في إيد باسل وقال: "العيب فيها مش فيك أنت صح." باسل بحزن ودموع: "عملت لها إيه عشان تعمل فيا كل ده." ياسين بحزن على أخوه: "الحمد لله إنك كشفتها على حقيقتها. حاول تنساها وتنسى أي حاجة تربطك بيها. وابدأ حياة جديدة مع رهف." باسل بحزن: "تفتكر هتحبني هي كمان ولا هتخدعني زيها؟

ياسين: "مش كلهم زي رقية. في الأحسن والأنضف منها. فيه اللي يعرف ربنا." باسل بحزن: "خايف أدخل في نفس التجربة وانخدع مرة ثانية." ياسين: "رهف بنت ناس وتعرف الأصول. دلوقتي مفيش أي مشكلة تمنعك إنك تتجوزها." بعدين قال: "قولي كلمت ماما ولا لأ." باسل: "آه كلمتها. العملية نجحت. بس أسيل هتفضل هناك لحد ما تتحسن وتمشي على رجليها. بعدين هترجع على مصر." ................. قعد كريم مع جوري وقال بابتسامة: "عاملة إيه دلوقتي؟

جوري بابتسامة: "الحمد لله بخير. ماما راحت. فينك؟ كريم: "ماما خدتها ورجعت عشان يرتاحوا شوية. أنتِ محتاجاها في حاجة؟ جوري: "لا. كنت بسأل بس عليها. إمتى هخرج من هنا؟ كريم: "الدكتور قال تفضلي شوية لحد ما نطمن عليكي." رن تليفون كريم. طلعه من جيبه. شاف مين اللي بيرن. اتوتر شوية وقفل التليفون وحطه في جيبه تاني. بس رجع رن تاني. جوري: "رد. يمكن حاجة في الشغل." كريم: "طيب. شوية وهرجعلك."

قام وطلع من الأوضة. بص حوليه بارتباك وفتح واتكلم بصوت واطي. قعدت جوري تستناه شوية ودخل وقفل التليفون وقال: "اتأخرت عليكي." جوري: "لا خالص. خد راحتك." قعد كريم جنبها. بصت له وقالت: "أنت بجد كنت هتعمل كده؟ بصلها شوية بعدين قال: "كنت هعمل إيه؟ جوري: "الممرضة قالت لي على إنك كنت هتضحي بحياتك عشاني. أنت بتحبني أوي كده؟ كنت مستعد تديني قلبك وتخسر حياتك عشاني؟ سكت كريم شوية بعدين مسك إيديها وقال بابتسامة:

"أنا أعمل عشانك المستحيل. أنتِ متتخيليش أنا بحبك إديه." رفع إيدها باسها وقال: "أنا مش بحبك. أنا بعشقك." بصت له جوري بابتسامة وعينيها بتلمع من كلامه اللي دخل قلبها. طلع دبلة من جيبه ولبسها في إصبعها وقال: "وبكده تبقي خطوبتنا كملت." بصت جوري على الدبلة بابتسامة وقالت: "طيب وأنت؟ طلع الدبلة الثانية واداها لها وقال: "أهي." خدها جوري ولبستها له. غمز وقال: "عقبال الدخلة كده يا رب."

حست بخجل شديد وخدودها بقت حمرا من فرط خجلها. كان ياسين بيبصلهم من فتحة صغيرة من الباب بحزن شديد وهو شايف البنت اللي حبها بتروح من إيديه و بتبقى لواحد غيره. مكنش يتخيل إنه في يوم من الأيام هيحبها بالطريقة دي ويحبها كل الحب ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...