خده الدكتور وعمل التحليل وقعد مستني النتيجة وهوا على أعصابه. جي الدكتور ومعاه نتيجة التحليل. بصله باسل وقال بلهفة وقلق: النتيجة إيه؟ الدكتور: حضرتك سليم ومفيش أي حاجة تمنعك من الخلفه. بصله باسل بصدمة وقال: يعني إيه؟ الدكتور: يعني أنت سليم مفيش أي مشكلة عندك. سكت باسل وهوا مصدوم أوي. كانت بتخدعه حتى في دي كمان. سنتين عايش معاها في كدبة وفي الآخر يطلع هوا اللي سليم وهيا اللي مش بتخلف.
باسل: راجع التحليل تاني يمكن أنت غلطان ولا حاجة. الدكتور: أنا متأكد من اللي قولتهولك. باسل: طيب أنا أعمل التحليل مرة ثانية. الدكتور باستغراب: مفيش داعي لأن النتيجة واضحة. باسل بانفعال: بس أنا عايز أعمله تاني. الدكتور: براحتك. دخلت الممرضة تغير لـ جوري المحلول. كانت جوري شارده بتفكر في كل اللي حصل لها في الفترة الأخيرة. فاقت من شرودها على صوت الممرضة وهيا بتقول: على فكرة أنتِ محظوظة أوي إن عندك واحد بيحبك أوي كدة.
بصت لها جوري وهيا مش فاهمة قصدها إيه وقالت: قصدك مين؟ الممرضة: حبيبك اللي واقف برا. أنتِ متتخيليش كان عايز يعمل إيه عشان ينقذك. بصت لها جوري وقالت بإهتمام: كان عايز يعمل إيه؟ خلصت الممرضة تركيب المحلول وقالت: كان عايز يتبرع لك بقلبه عشان أنتِ تعيشي. وفعلاً كان هيعمل كدة لولا إن في حالة جت المستشفى. لكان زمانك دلوقتي عايشة بقلبه هوا. بصت لها جوري بدهشة وزهول. بصت لها
الممرضة بابتسامة وقالت: صعب جداً إنك تلاقي حد يحبك للدرجادي في الزمن ده. ربنا يخليكم لبعض. بعدين سابتها ومشيت وقفلت الباب. كانت جوري مصدومة من اللي سمعته. وفكرة إن الممرضة قصدها على كريم. وإنها مكنتش تتخيل إنه بيحبها أوي كدة لدرجة إنه يضحي بحياته عشانها. أما ياسين مفكرش حتى يجي يبص عليها بصه أو يطمن عليها. قلبها اختار غلط بس من دلوقتي هتعرف تسيطر عليه. وقف ياسين الممرضة وهوا اللي كان قاعد قدام الأوضة ومستنيها تطلع.
ياسين بلهفة وقلق: طمنيني عليها هيا كويسة. الممرضة بابتسامة: اطمن هيا بأحسن حال. وسابته ومشيت. بص ياسين على الأوضة بحزن. نفسه يدخل يطمن عليها بنفسه يشوفها بعنيه إنها بخير بس خوفه مانعه إنه يدخل. نفسه ياخدها في حضنه ويحسسها بحبه ليها. نفسه تديه فرصة. قعد باسل وهوا في صدمة كبيرة بعد ما اتأكد من التحليل الثاني إنه سليم. كان غبي أوي كدة صدق كل حاجة كانت بتقولها له. قدرت تخدعه طول السنتين اللي فاتوا. إزاي مشكش فيها؟
إزاي قدرت تعمل فيه كدة؟ كان بيعملها كل اللي نفسها فيه. كان بيحبها أوي ليه؟ ليه عملت فيه كل دا ليه وعشان إيه؟ هيا لو كانت قالتله إن المشكلة عندها هوا مكنش هيسيبها ولا ممكن كان هيفكر يتجوز عليها. كانت هيا كل حياته. قرب منه ياسين وهوا مستغرب من شكله وقال: باسل أنت كويس؟ باسل بحزن ودموع: كانت بتخدعني طول الوقت. قعد ياسين جنبه وبص على التحليل اللي في إيد باسل وقال: العيب فيها مش فيك أنت صح.
باسل بحزن ودموع: عملت لها إيه عشان تعمل فيا كل دا. ياسين بحزن على أخوه: الحمدلله إنك كشفتها على حقيقتها. حاول تنساها وتنسى أي حاجة تربطك بيها. وابدأ حياة جديدة مع رهف. باسل بحزن: تفتكر هتحبني هيا كمان ولا هتخدعني زيها. ياسين: مش كلهم زي رقيه. في الأحسن والأنضف منها فيه اللي يعرف ربنا. باسل بحزن: خايف أدخل في نفس التجربة وانخدع مرة ثانية. ياسين: رهف بنت ناس وتعرف الأصول. دلوقتي مفيش أي مشكلة تمنعك إنك تتجوزها.
بعدين قال: قول لي كلمت ماما ولا لأ؟ باسل: آه كلمتها. العملية نجحت بس أسيل هتفضل هناك لحد ما تتحسن وتمشي على رجليها بعدين هترجع على مصر. قعد كريم مع جوري وقال بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي؟ جوري بابتسامة: الحمدلله بخير. ماما راحت فينك؟ كريم: ماما خدتها ورجعت عشان يرتاحوا شوية. أنتِ محتاجاها في حاجة؟ جوري: لأ كنت بسأل بس عليها. أمتى هخرج من هنا؟ كريم: الدكتور قال تفضلي شوية لحد ما نطمن عليكي. رن تليفون كريم.
طلعه من جيبه شاف مين اللي بيرن اتوتر شوية وقفل التليفون وحطه في جيبه تاني. بس رجع رن تاني. جوري: رد يمكن حاجة في الشغل. كريم: طيب شوية وهرجعلك. قام وطلع من الأوضة. بص حوليه بارتباك وفتح واتكلم بصوت واطي. قعدت جوري تستناه شوية ودخل وقفل التليفون وقال: اتأخرت عليكي. جوري: لأ خالص خد راحتك. قعد كريم جنبها. بصت له وقالت: أنت بجد كنت هتعمل كدة؟ بصلها شوية بعدين قال: كنت هعمل إيه؟
جوري: الممرضة قالت لي على إنك كنت هتضحي بحياتك عشاني. أنت بتحبني أوي كدة؟ كنت مستعد تديني قلبك وتخسر حياتك عشاني. سكت كريم شوية بعدين مسك إيديها وقال بابتسامة: أنا أعمل عشانك المستحيل. أنتِ متتخيليش أنا بحبك قد إيه. رفع إيديها باسها وقال: أنا مش بحبك أنا بعشقك. بصت له جوري بابتسامة وعينيها بتلمع من كلامه اللي دخل قلبها. طلع دبله من جيبه ولبسها في إصبعها وقال: وبكده تبقي خطوبتنا كملت. بصت جوري
على الدبلة بابتسامة وقالت: طيب وأنت؟ طلع الدبلة التانية واداها لها وقال: أهي. خدتها جوري ولبستها له. غمز وقال: عقبال الدخلة كدة يا رب. حست بخجل وكسوف شديد وخدودها بقت حمرا من فرط خجلها. كان ياسين بيبصلهم من فتحة صغيرة من الباب بحزن شديد وهوا شايف البنت اللي حبها بتروح من إيديه و بتبقى لواحد غيره. مكنش يتخيل إنه في يوم من الأيام هيحبها بالطريقة دي ويحبها كل الحب ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!