جوري بابتسامة: صباح النور. كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع. كريم بقلق: قررتي إيه؟ جوري: موافقة إن فرحنا يبقى بعد شهر. اتسمت ابتسامة عريضة على وشه وقال: بجد موافقة؟ هزت جوري رأسها بابتسامة. بص لها وقال: ده أحلى خبر أسمعه النهارده. إيه رأيك نقعد شوية في الكافتيريا اللي قريبة من هنا ونتكلم في التفاصيل أكتر؟ جوري بتفكير: اممم ماشي، مفيش مشكلة.
أخدها كريم وراحوا على الكافتيريا. قعدوا وطلب لها عصير وبدأوا يتكلموا في تفاصيل الفرح، يتعمل فين وإلخ. وجوري كانت مبسوطة بوجود كريم معاها وحبه الشديد ليها. جاي الجارسون وقرب من كريم. همس في ودنه وشاور برا الكافتيريا إن في حد مستنيه. بص كريم وبحلق عينيه بصدمة. كانت بنت واقفة برا وبتبص له بغضب شديد. اتوتر أوي. بص لجوري اللي بتبص له وهي مش فاهمة في إيه. كريم بابتسامة يخفي بها توتره: لحظة بس وراجع لك على طول.
بعدين قام بسرعة وطلع برا الكافتيريا. بصت جوري ولمحت طيف بنت وكريم بيشدها ويبعدها عن المكان وهو بيتكلم معاها بغضب ونرفزة. حست بحاجة غريبة بتحصل. مين البنت دي وبيشدها جامد ويتكلم معاها بالشكل ده كده ليه؟ كان في بعض من الخوف جواها. هي مش عارفة من إيه. رجع كريم قعد قدامها وهو بيبتسم عكس الخوف والتوتر اللي مخبيه. جوري: مين دي؟ كريم بتوتر: مين؟ جوري: البنت اللي كانت معاك. كريم بتوتر وارتباك: إنتي شوفتيها؟
ااا دي واحدة قريبة ماما. متشغليش بالك بيها. حست جوري بتوترة وارتباكه وتغيره للموضوع. كانت قلقانة بس يمكن ده مجرد إحساس عندها ومفيش حاجة. يمكن هي فاهمة الموضوع غلط. ابتسمت وشربت العصير وهي بتتجاهل اللي حصل. *** مسكها كريم من إيدها جامد وقال بغضب شديد: إنتي اتجننتي؟ إزاي تجيلي الكافتيريا قدامها؟ ليلى بغضب: إيه؟ خايف على مشاعرها؟ ولااا؟ آه صحيح، خايف أحسن اللعبة تبوظ؟
سابها كريم وقال بغضب: مش هحذرك يا ليلى تاني. ابعدي عني الفترة دي لحد ما الموضوع يخلص. ليلى: وأنا إيه؟ هفضل مستنياك كده كتير؟ هفضل استنى لحد ما بطني تكبر؟ قاطعها وهو بيقول بغضب: مش هتطول. هوا شهر واحد مش أكتر. ليلى بغضب: شهر كتير أوي يا كريم. قاعد معاها وبتتفق على فرحكم ده؟ بدل ما تخطط لفرحنا إحنا ونعلن جوازنا قدام الكل وأهلك يعرفوا إني مراتك وشايلة ابنك.
كريم: يا حبيبتي، هعمل لك اللي إنتي عايزاه بس أخلص المصلحة دي ونفضي لبعضنا. سكتت ليلى شوية بعدين قالت: ماشي يا كريم. بس خلي في بالك لو كنت بتلعب بيا ومفيش حاجة هتعملها من اللي قولتها، إنت هتشوف مني اللي مش هيعجبك. بعدين سابته وركبت عربيتها ومشيت. بصت لها كريم بغضب مكتوم وهو بيفكر هيعمل إيه. *** حضن باسل أسيل وهو مبسوط جداً إنه شايفها قدامه واقفة على رجليها من تاني. أسيل: وحشتني أوي يا باسل. بعد عنها وحاوط وشها
بكفوف ايديه بحنان وقال: وإنتي كمان وحشتيني أوي يا قبله باسل. عاملة إيه دلوقتي؟ أسيل: كويسة. رجعت أمشي وأجري وأتحرك براحتي. أنا مبسوطة أوي. بصت مرفت في البيت وقالت: أومال ياسين فين؟ باسل: سافر فترة كده وراجع. مرفت باستغراب: سافر؟ سافر فين وليه؟ باسل: متقلقيش. هوا محتاج يقعد مع نفسه شوية. هزت راسها بتفهم. خدت أسيل شنطتها وطلعت على أوضتها. بص باسل لـ مرفت وقال: كنت عايز أتكلم معاكي شوية.
هزت راسها بابتسامة وخدته وقعدوا. حكى لها باسل على اللي حصل وعلى نتيجة التحليل. كانت مرفت مصدومة أوي من اللي بتسمعه. مرفت بصدمة: بس أنا روحت معاها للدكتورة وشوفت نتيجة التحليل. كانت كويسة. باسل: إنتي دخلتي معاها المعمل جوه؟ مرفت: لا، أنا استنيتها برا وهي طلعت بنتيجة التحليل. باسل: يبقى أكيد اتفقت مع اللي عملها التحليل. المهم مش ده الموضوع اللي عايز أكلمك فيه. مرفت: أومال إيه؟ قول يا ابني، أنا سمعاك.
حكى لها باسل عن رهق وأخلاقها وعن لما راح قرأ الفاتحة هو وياسين. خلص كلامه وقال: عارف، كان لازم يعني آخد رأيك في الموضوع الأول بس... قاطعته مرفت وقالت بابتسامة: طالما إنت واثق فيها وعاجباك، يبقى أنا معنديش مانع. يرجع أخوك من السفر ونعمل الفرح على طول. نفسي أفرح شوية بعد كل الحزن اللي مرينا بيه الفترة الأخيرة. باسل: إن شاء الله. *** هشام: طيب كويس إنها وافقت. خلاص شوية بس ونخلص من الموضوع ده. كريم: بس في تغيير بسيط.
هشام باستغراب: اللي هو إيه التغيير ده؟ كريم: مش إحنا اتفقنا إن بعد الليلة دي كلها أنا ليا جزء بسيط من الفلوس اللي هتاخدوها؟ هشام: أيوه. كريم: كوب مياه على الكلام ده عشان هنتفق من جديد. هشام بغضب: يعني إيه؟ كريم: يعني بدل ما كنت هاخد جزء بسيط من الفلوس، هاخد النص بالظبط. ده غير الأرض برضو، هاخد نصيب فيها. قام هشام وقال بانفعال: إنت اتجننت ولا إيه؟
بصله كريم بهدوء وقال: هو ده اللي عندي. وخليك فاكر إنك لولايا أنا مكنتش تقدر تاخد حاجة. هشام: إنت محسسني إنها خلاص وقعت. كل حاجة بقت في إيدينا. كريم: هيحصل، متقلقش. بس زي ما قولت، ومينقسش مليم واحد. هشام بتفكير: خليها توقع إنت بس، وخد اللي إنت عايزه. *** كانت قاعدة جوري بتفكر مين البنت دي وإيه كريم يعرفها منين؟ هل هما صحاب ولا إيه الحكاية؟ طيب كدب عليها ليه وقال إنها قريبة مامته؟
ولما سألت غادة قالت إنها متعرفش بنات في السن ده قرايبها. صغيرين في السن ومنهم برا مصر. يبقى كدب عليها ليه؟ ليه مش عايزها تعرف مين دي؟ هل في حاجة ما بينهم؟ عقلها عمال يودي ويجيب لحد ما كان هينفجر. فاقت من شرودها على صوت رسالة وصلت على تليفونها. خدت التليفون وفتحتة. كانت رسالة مكتوب فيها: "خلي بالك يا حلوة من اللي بيدور حواليكي. في مؤامرة عليكي وإنتي مش واخده بالك."
قفلت التليفون وهي مصدومة من الرسالة والخوف بدأ ينهش في قلبها. مين بعتها وقصده إيه؟ ومؤامرة إيه اللي بيقول عليها ومن مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!