الفصل 30 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
26
كلمة
1,403
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الدكتور: لا مفيش تحسن بالعكس دي حالته بتتدهور وخصوصا انه..... باسل بقلق وخوف شديد: انه إيه؟ انطق. الدكتور: مفعول السم كان شديد قوي، وده أدّى لدخوله في غيبوبة. باسل بصدمة ودموع: غيبوبة؟ مرفت بعياط وخوف شديد: طيب هو هيفضل في غيبوبة كتير؟ الدكتور: مقدرش أحدد أو أقول هيفضل فيها مدة قد إيه... إن فاق منها أو مفقش. مسكه باسل بقوة وقال بغضب ودموع: أنت تعمل المستحيل عشان تنقذه، لوصله حاجة هقتلك.

الدكتور بخوف: إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه... بعدين أنتوا احمدوا ربنا إنه في غيبوبة، ده كان ممكن يحصله فشل في القلب أو فشل في جهاز التنفس ويموت، يمكن دخل في غيبوبة مرحلة عشان يتحسن، احمدوا ربنا وادعوا له. سابه باسل، بص له الدكتور بخوف وسابهم ومشي. مرفت بعياط وحزن شديد: كان مستخبيلك فين ده كله يا ابني؟ جوري في التليفون: إزيك يا ليلي؟ عاملة إيه؟ ليلي بحزن وصوت مخنوق: محدش من أهله متقبلني، بيبصولي نظرات وحشة...

بفكر أمشي من هنا. جوري: هتمشي تروحي فين؟ طبيعي يتعاملوا معاكي كده في البداية لحد ما يستوعبوا اللي ابنهم عمله ونتيجته هتبقى إزاي. ليلي: طيب أعمل إيه دلوقتي؟ جوري: حاولي تندمجى معاهم، ساعدي حماتك في المطبخ، شغل البيت الخفيف، حاولي تخليها تحبك. ليلي بحزن: مستحيل تحبني، دي بتكرهني أوي. جوري: هي ست طيبة أوي، أنا اتعاملت معاها، صدقيني، اديها شوية وقت تستوعب اللي حصل وهتلاقيها اتغيرت معاكي. ليلي بحزن: يارب يا جوري...

طمنيني عنك، عاملة إيه دلوقتي؟ جوري: تمام الحمد لله، اشتريت بيت جديد، أبقى تعالي في يوم نقعد مع بعض شوية. ليلي: إن شاء الله... هتكملي دراسة؟ جوري: أكيد طبعًا، لازم أكمل وأنجح وأثبت للكل إني مش محتاجة حد. ليلي: ربنا يوفقك يا رب... بعد شهر. حالة ياسين مكنش فيها أي تحسن وكان لسه في غيبوبة. كانت ليلي طول الوقت بتحاول تقرب من غادة شوية شوية عشان تحبها وتتقبل وجودها معاهم.

جوري خلصت امتحانات بعد ما بذلت جهد كبير في المذاكرة وكانت مستنية النتيجة. باسل: خدي يا رهف، أمي وأسيل، هفضل قاعد أنا مع ياسين النهارده. بصت مرفت على ياسين بدموع وحزن. كل يوم يبقالها أمل إنه يفوق، اليوم اللي بعده... خدت أسيل وطلعت. بصت رهف على باسل وقالت: خلي بالك من نفسك. بصلها، هز راسه وقال: قوليلي إنتي كويسة النهارده ولا لسه بتحسي بدوخة؟ رهف: شوية بس متقلقش، أنا كويسة.

بعدين راحت اتجاه الباب عشان تطلع، بس وقفت فجأة لما حست بدوخة جامدة، ساندت على الباب عشان متقعش. بصلها باسل بقلق، قام قرب منها، مسكها سندها وقال بقلق: إنتي كويسة؟ أجيبلك الدكتور؟ هزت راسها بالنفي وقالت: مش لازم، أنا كويسة، اطمن. باسل بقلق: لا مش هطمن غير لما أجيبلك دكتور يشوف سبب الدوخة دي، تعالي معايا. وخدها عند دكتورة في المستشفى، فحصتها الدكتورة تحت نظرات القلق والخوف من باسل، بس رهف كانت هادية تمامًا ومش قلقانة.

خلصت الدكتورة وراحت قعدت على مكتبها. مسك باسل رهف وقعدها على الكرسي وراح قعد قدامها. بص للدكتورة وقال بقلق: طمنيني يا دكتورة، هي كويسة، سبب الدوخة اللي بتجيلها على طول دي إيه؟ الدكتورة بابتسامة: متقلقش يا أستاذ باسل، دي أعراض طبيعية خالص. بصتلها رهف بابتسامة، كانت متأكدة... باسل مكنش فاهم وقال بقلق: أعراض إيه؟ الدكتورة بابتسامة: حمل... ألف مبروك، مراتك حامل وداخلة في الشهر التاني. بص باسل على رهف يستوعب اللي سمعه،

فجأة ابتسم بفرحة وقال: حامل؟ إنتي متأكدة؟ ضحكت الدكتورة وقالت: آه، متقلقش، أنا متأكدة... خد بالك منها بقى، تاكل كويس، أهم حاجة الراحة، وهكتبلك على مثبت ومكمل غذائي تاخده في الموعد، وأشوفك أول الشهر الجديد. خد باسل الروشتة وخد رهف ومشوا. بصتله رهف، كانت شايفة الفرحة والسعادة على وشه اللي مكنتش بتشوفهم من أول ما دخل ياسين المستشفى، كانت مبسوطة عشانه. اندهشت لما لقيته حضنها بفرحة كبيرة. كان مستني اللحظة دي من وقت طويل.

باسل بفرحة ودموع: شكرًا... إنتي مش متخيلة أنا مبسوط قد إيه دلوقتي. بعدت عنه وبصتله بابتسامة وقالت: الشكر لله وحده، هو اللي رزقنا بيه. باسل بلهفة: بصي، خلي بالك من نفسك كويس، متعمليش أي حاجة، إنتي ترتاحي بس وكل حاجة تجيلك لحد عندك، إنتي بس اطلبي و... قاطعته وهيا بتحاوط وشه بكفوف إيديها بابتسامة وحب وقالت: باسل، أنا مش عايزة حاجة غير إني أشوفك مبسوط كده على طول، مش عايزة حاجة تانية من الدنيا. مسك

إيديها وباسها بحب وقال: ربنا يخليكي ليا. رهف بابتسامة وحب: ويخليك ليا يا حبيبي، هروح أنا، زمان حماتي مستنياني في العربية. باسل: دقيقة أجيبلك العلاج. خدت رهف الروشتة وقالت: هجيبهم أنا، وبالمرة أفرح حماتي بالخبر ده... نفسها تسمع حاجة تفرح قلبها. هز راسه بابتسامة. سابته ومشيت. بص لطيفه بفرحة كبيرة. يمكن ربنا رزقه بطفل في الفترة دي تحديدًا عشان يهون عليهم ويخفف عنهم حزنهم على ياسين.

رفع إيده ودعا ربه يكمل فرحتهم، وياسين يخف ويفوق ويرجع لهم. اتخرجت جوري وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية، فدا حلمها تبقى باحثة كيميائية وتوصل للعالمية. كانت مبسوطة أوي إن حلمها بيتحقق تدريجيًا وحصلت النتيجة اللي هي عايزها وكانت راضية عنها. كريمة كانت فرحانة بيها أوي وفخورة بيها جدًا. قعدت جوري على سريرها بتبص على الصور اللي خدتها لنفسها وقت التخرج وتكريم الطلاب وتسليمهم الشهادات. قفلت التليفون.

مش عارفة ليه خطر في بالها باسل، هو الإنسان الوحيد اللي كانت مشاعره صافية وحقيقية، فكرة تتصل بيه وتفرحه بتخرجها. جوري بابتسامة: الو، إزيك يا باسل؟ عامل إيه؟ باسل: الحمد لله، طمنيني عليكي، أخبارك إيه؟ جوري: تمام الحمد لله. باسل: عملتي إيه في الامتحانات والنتيجة؟ جوري بابتسامة: نجحت واتكرمت وحصلت على شهادة البكالوريوس. باسل بفرحة ليها: ألف مبروك، إنتي تستاهلي. جوري: شكرًا... أسيل وباقي العيلة عاملين إيه؟

سمعت إن أسيل رجعت تمشي، ده بجد؟ باسل: آه، عملت العملية وبقت كويسة دلوقتي، بتمشي أحسن من الأول. جوري: فرحت لها أوي، وألف مبروك على جوازك، جات متأخر معلش. باسل: الله يبارك فيكي. كانت حاسة جوري من صوته إن فيه حاجة، فقالت: هو فيه حاجة؟ أصل صوتك كأنك زعلان، مخنوق، في حاجة حصلت؟ باسل بحزن: ياسين. اتبدلت ملامحها أول ما سمعت اسمه، وقالت: ماله؟ باسل بحزن شديد: في المستشفى، حالته حرجة جدًا، وهو دلوقتي في غيبوبة.

قامت جوري من مكانها بصدمة من اللي سمعته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...