الظابط: معانا أمر بالقبض عليك. سمية بخوف وتعب: ليه يبنى هو عمل ايه؟ ليلى: ماما انتى كويسة؟ تعالى اقعدى. فارس: ماما ماما اهدى. اقدر اعرف انا عملت ايه؟ أدهم: المدعو هيثم السيوفي مقدم فيك بلاغ إنك ات..هجمت عليه فى بيته، لو سمحت تعال معانا. حور كانت واقفة ورا الباب عشان مش لابسة النقاب، دخلت لبسته وخرجت بسرعة وخوف على فارس. حور: حضرة الظابط الموضوع فيه سوء تفاهم والله ابيه معملش. فارس بمقاطعة وغضب: حور!
حور بعصبية: هو إيه اللي حور بيقولك الحق..ير دا مقدم فيك بلاغ. عزة: حور خلاص جوزك قالك اسكتى يبقى تسكتى. فارس: تمام أنا جاي معاك. سمية ببكاء: لا متروحش معاهم ابنى مش هيروح مع حد، حرام عليكوا بقى كفاية اللي هو فيه. فارس: ماما اهدى وأنا هحل كل حاجة. اتفضل أنا جاي مع حضرتك. حور بصتله بخوف وبكاء: ابيه. فارس بحنية مفرطة: اهدى عشان متتعبيش، أنا هحل الموضوع متخافيش.
خرج فارس معاهم تحت نظرات الخوف الشديد من كل الموجودين، وخصوصاً سمية اللي حست إن قلبها هيقف وهم واخدينه معاهم. *** في قسم الشرطة، دخل فارس مع العساكر. دخلوا مكتب أدهم اللي كان قاعد فيه هيثم وعاصم أبوه وصاحبه كريم. أدهم وهو بيعقد: دلوقتي يا دكتور فارس، الأستاذ هيثم موجهلك اتهام إنك ات..هجمت عليه فى بيته. عاصم بغضب: هو أنت لسه هتتكلم معاه يا حضرة الظابط؟ أنت لازم تح..بسه فوراً، دا أت..هجم على ابني واحنا معانا شهود كمان.
كريم: أيوا يا فندم، أنا كنت موجود وقتها وكان معانا المستر وباقي الطلبة. أدهم: دي قوانين يا عاصم بيه ولازم نعرف أقواله. فارس بثقة وهو بيحط رجل على رجل: والله المفروض أنا اللي أقدم بلا..غ مش هو. هيثم بعصبية: دا اللي هو إزاي يعني؟
فارس: اكتب عندك بقى يا حضرة الظابط، هيثم السيوفي اتعر..ض، كان لسه هيقول مراتى بس افتكر كلامها بأنها مش عايزة أي حد يعرف. اتعر..ض لبنت عمي حور المالكي كذا مرة ومعايا ناس يشهدوا بدا. نجيبهم بقى ونفتح قضية وأنا معنديش أي مشكلة أقعد أنا وهييثم في نفس الحبس… كمل بسخرية. أصل أنا بعز هيثم أوي مش كدا برضوا يا هيثم؟ هيثم بصله بغيظ. عاصم اتكلم بسرعة: خلاص يا أدهم بيه، أنا متنازل عن حق ابني واحنا اسفين على إزعاج حضرتك.
هيثم بغضب: إيه اللي انت بتقوله دا يا بابا؟ عاصم بعصبية: هيثم خلاص أنا قولت اللي عندي. هيثم: تمام. أدهم: خلاص، وحضرتك يا دكتور فارس. فارس: والله أنا كنت ساكت بس هيثومة بقى هو اللي جابني هنا. عاصم: خلاص، إحنا متأسفين يا دكتور فارس، وأوعدك إن هيثم مش هيقر..ب من بنت عمك مرة تانية. فارس بغضب مهلك: ميقدرش يا عاصم بيه، هو عارف كويس أوي أنا ممكن أعمل فيه إيه، ولا إيه يا هيثم؟
قام فارس بثقة كبيرة: مطلوب مني حاجة تانية يا حضرة الظابط. أدهم: لا، تقدر تفضل، واسفين على إزعاجك. خرج فارس، وهييثم وعاصم خرجوا وراه. هيثم بغضب: أوعى تكون فاكر إنها هتخلص لحد كدا. فارس بسخرية: ابقى حط تلج على الور..م اللي جنب شفايفك دا يا هيثم، ولا استنى أكتبلك على مرهم كويس ليها. هيثم بغيظ وغضب: والله ما هرحمك يا فارس يا مالكي، وبكرة تشوف هيثم السيوفي هيعمل فيك إيه.
فارس: أعلى ما في خيلك اركبه، وإياك ثم إياك تقرب بس من حور، صدقني وقتها مش هر..حمك. هيثم: أوعى تكون مفكرني مش عارف إنك بتحبها، بس حور دي بتاعتي أنا ومش هتكون لحد غيري. فارس م..سكه بقوة كبيرة من قميصه واتكلم بغضب مهلك: والله العظيم لو فكرت بس مجرد تفكير فيها، لهكون قت..لك بأيدي. عاصم: خلاص يا دكتور فارس، سيبه، إحنا على باب القسم. فارس: عقل ابنك أحسن، المرة الجاية هخليك تقرا الفاتحة عليه. وسابهم ومشي.
عاصم بعصبية شديدة: أنت اتجننت؟ أنت مش عارف إن أي فضي..حة حتى لو صغيرة هتطلعني برا انتخابات مجلس الشعب؟ هيثم: بقولك ات..هجم عليا في بيتي. عاصم: وأنت مفكر إني هس..يبه بالسهولة دي؟ اخلص بس الانتخابات واكسب أنا وهاخدلك حقك منه. *** حور كانت قاعدة في حضن مامتها وبتعيط بشدة. عزة: اهدى بقى يا حور، أنتِ مبطلتيش عياط من ساعة ما فارس مشي، اهدى يبنتي على الأقل عشان اللي في بطنك. حور ببكاء: أنا السبب يا ماما، أنا السبب.
سمية بخوف: مبيردش برضه. ليلى: لالا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. *** كان سايق عربيته وبيفتكر كلامها بو..جع شديد، حس إنه عايز يروح يضر..بها من كمية الوجع اللي حاسه بسببها. فارس: يا ريت أعرف أكره..ك يا حور، بس قلبي مهما عملتي فيه مش قادر ينسيكي، حتى. بص في فونه لاقى ليلى رنة عليه عشر مرات. فارس: الو يا ليلى. ليلى: ابيه أنت كويس؟ سمية بلهفة: رد هاتى أكلمه بسرعة. أيوا يحبيبى أنت كويس؟
فارس: أنا تمام يا ماما متقلقيش، وخرجت. سمية: ألف بركة يبنى، حمد لله على سلامتك، يلا تعال إحنا مستنينك. فارس: مش جاي دلوقتي يا ماما، انتوا ناموا. سمية بخوف: هتروح فين؟ فارس: متخافيش عليا. حور بلهفة: ممكن أكلمه يا مرات عمي. سمع صوتها، حس إنه عايز ياخد..ها في حضنه ويطمنها عليه، ويقولها هو قد إيه بيحبها، بس عقله منعه لما افتكر كلامها اللي مش عايز يروح من باله. فارس: سلام يا ماما وطمنيني كل اللي عندك.
قفل الخط وهو بيهرب من إنه يتكلم معاها. سمية: قفل. أنا خايفة يعمل في نفسه حاجة. كملت بغضب وعصبية مفرطة وهي بتبص لحور: أنتِ السبب، أنتِ السبب في كل اللي ابني فيه، يا ريتك ما كنتي اتولدتي، يا ريتك كنتي مو..تي قبل ما ابني يحبك ويت..عذب العذ..اب دا كله بسببك. حسبى الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة، أنا استحالة أسامحك. عزة: خلاص يا سمية، أنتِ مش شايفة اللي هي فيه. سمية قامت وخرجت ومعاها ليلى.
حور ببكاء شديد: أنا أنا هقوم أدخل أوضتي. دخلت أوضتها وفضلت تبكي بشدة، حسيت إنها ضايعة، بس كانت محتاجة وجوده، كانت عايزاه يجي ياخدها في حضنه ويتكلم بحنيته اللي بتنسيها أي حزن ويقولها اهدى أنا معاكي. افتكرت آخر مرة أما كان زعلان منها وراح يش..رب عشان ينسى. رنت على آدم صاحبه وسألته على عنوان المكان اللي فارس بيروح عليه. هو كان رافض بشدة عشان حور مينفعش تروح مكان زي دا، بس حور اتلجت فيه وقالت له إنه هيعدي عليها يوصلها.
*** حور: هو دا. آدم: أيوا، أنتِ مينفعش تدخلي هنا، فارس لو عرف إني أنا اللي ادتيك العنوان احتمال يقطع صداقته بيا نهائي. حور: متقلقش، أنا مش هقوله إن أنت اللي ادتهولي. آدم: طب أدخل معاكي. حور: لا، أنا هدخل لوحدي، شكراً. فيه واحد كان سكر..ان وقف جنبها واتكلم بطريقة أرعبتها: إيه دا، هو انتوا غيرتوا اللبس وبقيتوا بتلبسوا نقاب؟ وماله ما تيجي معايا يا حلوة. حور بخوف شديد: ابعد عني لو سمحت.
: هههههههههههه، أنتِ هتعملي محترمة عليا، تعالي بس هبسطك.. كان لسه هيقرب منها بس فارس وقف قدامه وضر..به بقوة تحت نظرات الخوف الشديد من حور، ولولا أمن المكان كان زمانه ما..ت في إيده. سحب..ها بقوة وراه وطلع برا المكان. راحوا وقفوا في جنينة فاضية كانت قدام النادي مفيهاش حد غيرهم. فارس بغضب وعصبية مفرطة: أنت اتجنن..تي؟ إزاي تيجي مكان زي دا؟ كمل بدموع: ليه مصرة تخوفيني عليكي بالشكل دا؟
حرام عليكي اللي بتعمليه فيا وفي قلبي دا، كفاية بقى. بصتله بو..جع شديد ولاقيت نفسها بتعيط، حسيت إن قلبها بيتقط..ع من كمية الو..جع والح..زن اللي شافتهم في عينيه. جريت عليه وحضنته بقوة وهي بتعيط. قلبه دق بسرعة من قربها منه. اتكلمت ببكاء وشهقات: حور: أنا بحبك، بحبك أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!