فارس أخذ الفون منها وقفلها بغضب مفرط: لا لا لا مش قادر أنا هروحله هديله علقة من بتوعي وهخليه يعترف. آدم: يا فارس اهدى فكر بعقل هتستفيد إيه لو عملت كده؟ إيه اللي هيحصل؟ مش هيعترف بحاجة وهيبّلغ عنك زي المرة اللي فاتت، لو سمحت يا فارس استحمل بس الكام ساعة دول وبعدها هنتخلص من هيثم ده نهائي. فارس بضيق: ماشي. حور ببرود: ارن. فارس بغضب: ابقى ادلعي بقى وإنتي بتتكلمي تاني، أنا صابر عليكي بالعافية. حور بغضب عكس الخوف
اللي جواها منه ومن عصبيته: بقولك إيه انت متزعقليش. آدم: خلاص يا مدام حور رني بقى. حور: طب أقوله إيه على اللي حصل دلوقتي؟ آدم: قولي له الخط قطع بسبب الشبكة. حور: تمام. حور: الو هيثم انت معايا؟ معلش الخط قطع وأنا بكلمك. هيثم: أنا كنت لسه هرن عليكي، ولا يهمك يقلبي، تحبي نتقابل فين؟ فارس كان واقف في حالة لا يحسد عليها، كان واقف كتلة من الغضب والغيرة وهو بيقبض إيده عشان يتحكم في غضبه. حور برقة:
انت حدد المكان واشطا على أي حاجة. بصلها بغضب وهو بيهمس: اخلصي. هيثم: تمام نتقابل في ********. حور: تمام يلا سلام. هيثم: سلام يا قلب قلبي. آدم أخذ الفون منها وقفل بسرعة عشان يتفادى غضب فارس. آدم: تمام حضرتك جاهزة يا مدام حور؟ حور: الدكتورة هترضى تخليني أخرج؟ فارس: أنا كلمتها وقالت لو أخدنا بالنا عليكي في البيت مفيش مشكلة. عزة: تمام خلاص يحبيبتي روحي معاهم وخدي بالك من نفسك ومن الواد اللي اسمه هيثم دا.
كملت وهي بتبص لفارس: بنتي لو حصلها حاجة انت المسؤول. فارس: متخافيش يا مرات عمي محدش يقدر يأذيها وأنا معاها. حور بسخرية: آه فعلاً صدقيه يا ماما. فارس بألم بان على صوته: يلا. آدم حط إيديه على كتفه وهو بيبصله بطمئنان. فارس بصله بابتسامة ألم. حور أخذت تاكسي عشان هيثم ميشوفهاش جاية مع فارس، وفارس وادم وادهم فضلوا متابعينها بعربية ادم.
في أحد الكافيهات نزلت حور من التاكسي ودخلت لاقت هيثم قاعد على إحدى التربيزات، وفضلوا متابعينها من الشباك. حطت فونها وضع تسجيل صوتي ورحتله وهي بتبتسم باصطناع، كانت جواها عايزة تروح تقتله بسبب اللي عانته الفترة اللي فاتت بسببه. هيثم: إزيك يا حور وحشاني أوي. حور: وانت كمان. هيثم بفرح: بجد؟ اقعدي اقعدي، ها قوليلي إيه اللي فكرك بيا؟ حور:
حسيت إني محتاجك أوي يا هيثم، عارف فارس صدق عليا إني خونته، أنا بجد بقيت بكره، عارف أنا عايزة أشكر الشخص اللي عمل كده وبعدني عن واحد زي ده. هيثم: يعني إنتي مش زعلانة؟ حور: إطلاقاً، بالعكس مبسوطة أوي عشان واحد شبهي مبقاش في حياتي، بس اللي أنا بجد عايزة أفهمه إزاي حصل كل ده ومين اللي عمل كده ومين اللي سلط حد يضربه في المستشفى؟ عايزة أعرف الشخص ده أوي عشان أشكر. هيثم بفرحة وفخر: أنا اللي عملت كل ده. حور: بجد؟
طب إزاي احكي لي؟ هيثم: بصي يستي أنا اللي قولت لواحد يروح يضربه بالسكينة في المستشفى، أما بقى بالنسبة لموضوعك فيه حد عندكوا في البيت ساعدني. حور: مين؟ هيثم: ندى بنت خال فارس، دي هي اللي قدرت تجيب لي صور ليكي بوشك من على موبايل اخت فارس من غير ما تحس، ركبت الوش على واحدة تانية وبعت للباشا بتاعك الصور وجانبها رسالة مراتك بتخونك، لو مش مصدق روح العنوان ده وشوفها، وهو صدق الأهبل. حور:
واو بجد تفكير سم بجد، طب وحذفتوا المكالمات إزاي؟ هيثم: لا ندى هي اللي حذفتهم وهي كمان اللي قفلت موبايله. حور: لا برڤوا عليكوا بجد. حور رفعت إيديها كإشارة إنها خلصت، دخل فارس وادم وادهم مع القوات. آدم: لا والله برڤوا عليكي يا مدام حور، عملتي اللي محدش يعرف يعمله. هيثم بصدمة: إنتي كنتي عاملالي كمين؟ آدم: هيثم السيوفي إنت مقبوض عليك بتهمة الشروع في قتل دكتور فارس المالكي، ومعانا اعترافاتك كلها. هيثم بغضب مسك
حور وحط المسدس في دماغها: مش هسيبك تتهني بيها كتير، حور لو مش ليا مش هتكون لغيري. فارس بخوف شديد: سيبها بقولك سيبها. هيثم: واسيبها ليه عشان تبقى معاك؟ لا يا فارس يا مالكي دلوقتي هخلص عليها وعلى نفسي وأوجع قلبك. آدم: سيبها ومتزودش القضايا عليك. هيثم: هي كدا كدا بايظة. حور بصتله بخوف شديد واتكلمت بخوف شديد وبكاء: يا فارس الحقني. فارس بقلق وخوف: متخافيش يحبيبتي متخافيش، سيبها أحسن لك.
فارس راح عنده وضـ’رب ايده بقوة و وقع المسـ’دس من ايده واخد حور، اخدوا القوات هيثم. هيثم وهم بياخدوه: والله ما هسيبك يا فارس يا مالكي، مش هسيبك تتهنى بيها، حور دي ليا أنا. مسكت فيه بقوة اخدها في حضنه فضلت تبكي بشدة وكأنه بتخرج وجعها وخوفها الكبير من اللي حصلها. فارس بحب وهو ماسك فيها بقوة اتكلم بحنية مفرطة من خوفه من بعدها عنه اتكلم بحنية مفرطة: ششش اهدى خلاص خلاص مشي محدش هيقدر يأذيكي وأنا جنبك يا عمري.
آدم بصلهم وابتسم وهو بيدعيلهم يتصالحوا ويعيشوا مع بعض في سعادة، ولكن سرعان ما افتكر ندى اتبدل فرحه لحزن، قاوم واتكلم بابتسامة وهزار: يا عم روميو إحنا في مكان عام. فارس: دي مراتي يا آدم. بعدت حور بخجل شديد وهي بتلعن نفسها اتكلمت بخجل شديد في نفسها: إنتي اتهبلتي يا حور؟ إيه نسيتي كل اللي عمله؟ اتظبطي كدا. حور خرجت من المكان بخجل شديد وفارس وادم خرجوا وراها. فارس: رايحة فين؟ حور: مروحة. فارس: طب يلا هوصلك. حور:
لا شكراً هاخد تاكسي. فارس بغضب: ليه يعني شفاف أنا قدامك يعني مش شايفني؟ حور: مش عايزة أركب معاك. فارس: طب بطلي عند يا حور ومتخلينيش أتعصب عليك. حور: وأنا بقولك مش هركب معاك. بصلها فارس بغضب شديد وفجأة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!