جيه حد من وراها وخضـ”رها. حاولت إنها تبعدها، ولكن سرعان ما فقدت وعيها من أثر المخـ”در. "دخليها العربية بسرعة." "يلاهنا! "بصي يا حور، دا جميل أوي." حور! روحتي فين يا بنت؟ بصت وراها ملقتش حور. "هتكون راحت فين؟ لفت عليها المول كله بس ملقتهاش. بدأت تقلق وتخاف عليها. "حور يا حور، انتي روحتِ فيـ" رنّت عليها تلفونها مغلق. "حتى فونها مقفول، طب أعمل إيه طيب؟ أعمل إيه يا حور؟ رنّت على عزة بخوف شديد. "الو، خالتو عزة."
"إيه يا هنا؟ كنت لسه هرن عليكوا، حور عندك؟ اديهالي عايزاها." "خالتو عزة، أنا مش لاقيه حور خالص." "يعني إيه مش لاقياها؟ هي مش كانت معاكي؟ انتوا مش خارجين سوا من البيت؟ "أيوا، هي كانت معايا بس فجأة لقيتها اختفت، مش عارفه راحت فين، والله ما أعرف." "طب أنا جيالك بسرعة." "حضرتك رنّي على مستر فارس ييجي يشوفها، إحنا مش هنعرف نتصرف لوحدنا." "أنا الغلطانة إني وافقت أخليها تخرج."
قفلت عزة مع هنا ورنّت على فارس اللي كان لسه خارج من غرفة العمليات. "العملية كانت صعبة بشدة." "الحمد لله، عدت على خير. أنا هفتح تلفوني أرن على حور أطمن عليها." "طب استنى، خد نفسك طيب." "حور هي نفسي وروحي يا آدم، أنا مكلمتهاش من الصبح، حاسس إن روحي هتطلع." "ماشي يا روميو." فتح فارس فونه لقى اتصالات كتير من حور وعزة. كان لسه هيرن على حور بس قاطعه رنين فونه لتعلن أن المتصل عزة. "الحق يا فارس، حور مش لاقينها."
"يعني مش لاقينها؟ بدأت عزة تحكيله اللي حصل تحت ضربات قلب فارس وخوفه اللي بدأوا يزيدوا بشدة. "ليه يا مرات عمي تخليهم يخرجوا لوحدهم؟ ليه؟ أنا هروح المول بسرعة." "فيه إيه؟ "رنّي على أدهم وخليه يحصلني على المول بسرعة يا آدم." "طب إيه اللي حصل؟ فارس كان وقتها اختفى، خد عربيته وطلع على المول. وهو في الطريق شغل جهاز التتبع بس لقى موقعه في بيته. "ليه يا حور؟ ليه؟ قولتلك متخلـ”عيهاش من إيدك، ليه مصممة تخوفيني عليكي؟ ليه؟
وصل المول في عشر دقايق، فهو كان سايق بسرعة جنونية. "الحقني يمستر، أنا مش لاقيه حور خالص." أول أما شاف أدهم جاي مع ادم. "مراتي فين يا حضرة الظابط؟ قولتلك أي حاجة هتحصلها هتكون بسببكوا، مش عارفين تاخدوا بالكم من المساجين." "اهدى يا دكتور فارس، هنلاقيها أوعدك." "كاميرات المول لازم نشوفها." راحوا الإدارة وشافوا الكاميرات. بص فارس على الحراچ اتكلم بسرعة. "وقف هنا كده، لا قوا حور والست بتخضـ”رها وبيحطوها في العربية."
بصلها فارس بخوف شديد ودموع. "اه يا ابن ال... والله ما هرحـ”مك." "للأسف العربية ملهاش نمر." "طب إيه؟ هنفضل قاعدين كده؟ لا أنا مش هسكت، أنا هجبها مهما كانت." "يا دكتور فارس استنى، خليني نفكر بالعقل." "عقل؟ لما فكرت بعقل المرة اللي فاتت وسلمتهولك ومخلصـ”تش عليه بأيدي، كانت النتيجة إن دلوقتي مراتي معاه، لكن والله ما هرحـ”مه دلوقتي." خرج فارس وراح بيت عاصم السيوفي. "خبيت ابنك فين يا عاصم يا سيوفي؟ "انت جاي هنا تعمل إيه؟
"هيثم فين؟ خبيته فين؟ ومراتي فين؟ "وأنا مالي أنا؟ هيثم فين ومراتك فين؟ فارس راح عنده و خنـ”قه بقوة. "والله لو ما قولتلي واديتوا مراتي فين لهكون مخـ”لص عليك دلوقتي، انطق، ودتوا مراتي فين انت وابنك." الحراس وقتها دخلوا وكانوا هيضـ”ربوا فارس بس عاصم وقفهم. "والله العظيم ما أعرف مراتك فين، أنا أه هربـ”ت هيثم بس معرفش إنه هيـ”خطف مراتك، ابني مريض نفسي وخفت عليه يعمل في نفسه حاجة."
فارس أول أما سمع كلامه اتجـ”نن أكتر من خوفه على حور. "ارجوك متأذيش ابني، لو لاقيته أنا هاخده وأعالجه في أكبر مستشفى وهخليه يبعد عن مراتك." تجاهله فارس وخرج من الڤيلا وهو ضايع وخايف بشدة على حور. راح البيت لاقهم كلهم قاعدين بما فيهم ادهم. "اهدي يا مرات عمي، والله هنلاقيها بإذن الله." "بنتي يا فارس، هاتيهالي، دي لسه صغيرة على كل اللي بيحصلها." "بنتك؟ ليه مصممة توجـ”ع قلبي من الخوف عليها يا مرات عمي؟ ليه؟ ليه تخرج؟
كانت استنت لحد أما جيت وكنت هوديها في أي حتة هي عايزاها، دا حتى الأساورة اللي كنت مطمن وهي معاها مخدتهاش، على الرغم إني منبه عليها تاخدها معاها. أعمل إيه؟ أسيب شغلي وأقعد جانبها؟ أنا تعبت والله منها ومن اللي بتعمله فيا." "أنا مليش دعوة بكل الكلام ده، رجعلي بنتي، دي بنتي الوحيدة، رجعهالي، شوفها هي فين وهاتها." في أحد المخازن كانت حور قاعدة على كرسي ومتكتـ”فة وكانوا شايلين من على وشها النقاب. بدأت تفوق من المخدر.
"أنا فين؟ حد يجي يفكني ويخرجني من هنا." هيثم راح عندها واتكلم بحب. "وأخيراً فقتي يا حبيبتي، وحشتيني أوي أوي يا حوري." "هيثم؟ مش انت كنت في السجن؟ "هربت عشان آخدك على سجـ”ني ونعيش مع بعض أنا وانتي وبس." "حرام عليك، خليني أخرج من هنا، أنا أذيتـ”يك في إيه عشان تعمل فيا كدا؟ خرجني من هنا أرجوك، هيثم مش انت بتحبني؟ "بموت فيكي." "طب خليني أخرج من هنا، أنا والله مش هبقى مبسوطة معاك ومش هعرف أخليك مبسوطة." "ليه؟ عشان بتحبيه؟
أنا بحبك أكتر منه بكتير يا حور، هو أكبر منك بكتير، إنما أنا في سنك، هخليكي أسعد واحدة في العالم، بس خليكي معايا، أنا بحبك أوي يا حور ومش هقدر أشوفك مع غيره." "بس أنا مش بحبك، افهم بقى، أنا مش بحب ولا هحب غير فارس وبس، فارس هو اللي واخد قلبي، هو جوزي وأبو ابني، حرام عليك والله اللي بتعمله فينا دا، أنا مش عارفة أعيش مع جوزي مبسوطة بسببك، اخرج برا حياتنا واخرجني من هنا، ابعد عني بقى."
"مش هسيبك يا حور، ومش هسمحله ياخدك مني، أنا خلاص ما صدقت إنك تبقي معايا ومش هسيبك تروحيله، انتي بتاعتي أنا وبس ومش هتكوني لحد غيري." فارس رجع البيت و دفـ”ن رأسه بين ايديه. "عملت إيه؟ "روحت لأبوه وقال ميعرفش هو فين، أنا خلاص مبقتش عارف أعمل إيه، حور بضـ”يع مني يا آدم ومش عارف أعملها حاجة." "متستسلميش وهنلاقيها بإذن الله." "هنلاقيها فين؟ لعبها صح ومسباش وراه أي حاجة توصلنا لمكان حور."
"أنا عايزة بنتي، أبوس إيدك يا فارس هاتلي بنتي." "اهدي يا عزة، اهدي، هنلاقيها." طلع فارس شقته وطلب إن محدش يجي معاه. بص على الأساورة اللي كانت محطوطة على التسريحة بغضب شديد ورمها في الأرض بقوة. قعد على السرير واتكلم بألم شديد. "ست ساعات، ست ساعات بس وهتبقي 18 سنة يا حور، 18 سنة وأنا حبي وعشقي ليكي بيزيد من أول لحظة اتولدتي فيها لحد دلوقتي، وانتي مصممة تعذبيـ”ني ليه يا حور؟ ليه مصممة توجـ”عي قلبي من الخوف عليكي؟
طب أعمل إيه عشان أرجعك؟ أعمل إيه؟ والله ما بقيت عارف ومش قادر حتى أتنفس من غيرك." فاق على صوت فونه اللي بيرن، رد بسرعة. "الوه." "مستر فارس، ليك وحشة والله." "حور فين؟ انت عارف لو مسيت بس شعرة منها أنا هعمل فيك إيه؟ "براحة شوية، فيه إيه؟ عايزة تشوفها؟ تعال، مش همنعك عنها." "هي فين؟ ودتيها فين؟ انطق."
"انزل تحت بيتك دلوقتي هتلاقي فيه عربية سودة واقفة، اركبها، هتوصلك لمكان حور. وطبعاً مش هقولك لو عرفت الشرطة أنا هعمل إيه، سلام يمستر." نزل فارس بسرعة على تحت وركب العربية اللي اتحركت بمجرد ما ركب. بص له السواق ورش مخد”ر ليفقد فارس وعيه على الفور وهو بيلفظ باسم حور. "متخافيش، نص ساعة وهيقوم." "انت جبته هنا ليه؟ عايز منه إيه؟ "هتعرفي أما يفوق." بعد نص ساعة فارس بدأ يفوق، بس لحور وراح عندها بلهفة وحب.
"حور، انتي كويسة يا حبيبتي؟ حد عملك حاجة؟ "أنا كويسة، بس خرجني من هنا يا فارس، خلينا نخرجه." "محدش هيقدر يخرج من هنا." راح عند فارس وحط المسـ”دس في دماغه تحت نظرات الخوف الشديد من حور. "حرام عليك، سيبنا في حالنا بقى، سيبه يا هيثم، سيبه، وأنا هعملك كل اللي انت عايزه." "والله هو ليه حرية القرار، يااا يطلقك ويسبني آخدك دلوقتي، يااا هخـ”لص عليه وهاخدك برضوا، كدا كدا حور بتاعتي." "أطلقها وأخليك تاخدها؟ بتحلم أوي يا هيثم."
"خلاص، يبقى تتشـا”هد على روحك دلوقتي يا فارس، يا مالكي." كان لسه هيضغط على المسـ”دس بس فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!