الفصل 27 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فارس بغضب: انتي اتجننتي؟ انتي بتقارني دي بـ دي؟ هتقتلي ابنك عشان عايزة تطلقي مني؟ حور بتحدي: أنا قولت اللي عندي، طلقني. فارس بغضب وهو بيمسك إيدها بقوة كبيرة لدرجة إنها حستها هتتكسر في إيده، كانت عيونه حمرا من الغضب: ليه ديما بتستغلي حبي ليكي وتعملي فيا كدا؟ ليه يا حور؟ هتفضلي كدا لحد إمتى؟ هتفضلي لحد إمتى أنانية؟ ليه منحطش السعادة مع بعض وننسى اللي فات؟ ليه متحطيش نفسك مكاني؟ حور بدموع

من وجعها الشديد أثر مسكته: يا فارس، إيدي بتوجعني أوي. فارس وهو بيسيب إيدها: انتي اللي بتوجعيني يا حور، طب أعمل إيه؟ قوليلي أعمل إيه وأنا هعمل.

حور ببكاء: والله ما عارفة، مش قادرة أنسى كلامك وجرحك ليا اللي قولته. مكنش سهل، وأنت داخل أنا قولت فارس جه ينقذني، الحمد لله هياخدلي حقي، سندي في الدنيا جه خلاص، متخافيش يا حور. جريت عليك وأنا واثقة إنك هتضربه وتيجي عليا تاخدني في حضنك وتقولي أهدي، أنا معاكي يا حبيبتي، متخافيش. بس إيه اللي حصل وقتها؟ خلافت توقعاتي، وأنت بتتهمني إني بخونك، محاولتش إنك تصدقني، كنت هتأذيني وتأذي ابنك. كملت

وهي بتبتسم بألم وسخرية: لا وحياة ربنا، ولا كمان قولتلي: وأنا إيه يأكدلي إنه ابني؟ رميتني لأمي وقولتلها: أنا مش هشيل شيلة حد. كان واقف يبصلها بألم ودموع، كان بيلعن نفسه على كل اللي قالته وكل اللي عانته بسببه. فارس: آسف، أنا عارف إنه صعب، وعارف إن كلامي مش هيتمحي من عقلك بسهولة، بس اديني فرصة، فرصة واحدة بس، وأنا هحاول على قد ما أقدر أنسيكي كل حاجة، بس اديني فرصة أعمل دا.

حور: وجودي معاك بيوجعني. الشخص اللي كنت بنتظر بس نظرة واحدة منه عشان تخليني مبسوطة وتغير يومي للأحلى، بقى هو نفس الشخص اللي وجوده بيتعبني ويوجعني. كملت وهي بتمسح دموعها بضهر إيديها زي الأطفال: خليني أمشي من هنا بقى، والله ما قادرة. فارس: طب خليكي هنا، وأنا هنزل أقعد عند أمي. متسبيش بيتي. تجاهلته وأخدت الشنطة، كانت هتفتح الباب، بس حط إيده على الباب. اتكلم بدموع: متمشيش يا حور، أرجوكي.

حور: عارف دموعك دي بتقتلني، برغم كل اللي عملته فيا، قلبي مش بيعرف يشوفك موجوع. فارس بلهفة: طب ما نرجع؟ حور: مش عارفة أنسى. فارس: طب خدي وقتك، انتي بس محتاجة شوية وقت. ها، صح يا حور؟ طمنيني وقوليلي المسألة مسألة وقت مش أكتر وهتصالحيني ومش هتبعدي عني. حور: مقدرش أوعدك، بس بتمنى إنك متتورنيش وشك الفترة دي، خليني أركز في دراستي اليومين دول، يستحسن متجيش المدرسة كمان، خد إجازة. فارس: لدرجة دي يا حور؟

حور: ساعدني عشان أتخطى اللي أنا فيه. فارس بتنهيدة حزن: تمام. حور وهي بتبص على إيده المحطوطة على الباب، اتكلمت بطفولة ورقة: عايزة أخرج، ممكن؟ فارس وهو بيشيل إيده: طب فكري بعقلك. حور: يواه بقى، والله ما قادرة أكمل. مش هتبقى أنت وابنك اللي تعباني دا عليا. فارس: تمام، بس هبقى جاي أشوفك. حور بعند وتحدي: لا، مش هقبل. أصلا مش هفتحلك الباب.

فارس بعصبية مفرطة: والله دا أنا هكسره عليكي وعلى دماغك الناشفة دي، أنا محدش يبعدني عنك ولا يمنعني أشوفك، حتى انتي نفسك. حور بتحدي: طلع كل اللي عندك يلا، سلام. فتحت الباب وخرجت. بص لطفلها بحزن كبير، خبط برجله الكرسي بعصبية مفرطة وهو بيمسك شعره. : ادي آخرة اللي يتجوز ويحب عيلة. خرج من الشقة بغضب. عزة: حاضر، جاية أهوالله. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. فتحت الباب لتجد حور.

حور أول ما شافتها حضنتها وهي بتبكي بشدة. عزة: اهدى يا عين ماما، بطلي عياط يا حبيبتي عشان ابنك. حور بشهقات: مش قادرة يا ماما، أنا والله بحبه بجنون، بس هو وجعني. بدل ما يكون دعم ليا في أكتر وقت محتاجه فيه، كان أكتر حد وجع قلبي. أنا كنت مستعدة أحارب العالم كله لو هو جانبي. سمعت صوت زمارة عربيته. بصت من البلكونة وهي بترفع النقاب. بصت عليه بحزن كبير. عزة: طب ما ترجعي له يا بنتي وريحي قلبك.

حور بخوف شديد: تفتكر يعمل حاجة في نفسه؟ عزة: لا معتقدش، فارس أوعى من كدا. حور: ربنا يستر. عزة: خير بإذن الله. حور: أنا داخلة أنام شوية، مش قادرة. عزة: ماشي يا حبيبتي، هحضر الغداء وأصحيكي تاكلي. حور: مش عايزة آكل، ماليش نفس. عزة: مينفعش يا حبيبتي، انتي مسمعتيش الدكتورة قالت إيه؟ عايزة ترجعي المستشفى تاني؟ حور: لا، كله إلا دا. فجأة سمعوا صوت خبط شديد على الباب. عزة بخوف: مين بيخبط بالطريقة دي؟ حور: مش عارفة.

فتحوا الباب. هنا: إيه يا جماعة؟ ساعة على ما تفتحوا. انتي فين يا أختي؟ مش بتيجي المدرسة ليه؟ حور: مين بيتكلم؟ غيبوبة هانم؟ تعالي نقعد في أوضتي. هنا: خالتو عزة، أنا واقعة من الجوع. عزة: من عيني يا حبيبتي، هحضرلكوا الغداء حالاً. حور بهزار: ليه يا هنا؟ ليه هتخليني آكل؟ دخلوا أوضة حور. هنا: إيه اللي حصل؟ كملت بغمزة: انتي ومستر فارس، إيه الوضع؟ حور بحزن: سيبك مني، انتي اللي مالك؟ كنتي هتكسري الباب برا، قولي اللي عندك يلا.

هنا: بس متفهمنيش غلط. حور: أوعي يكون له علاقة بالزفت اللي اسمه هيثم. هنا: لا، الصراحة يا حور، الصراحة أنا... استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. حور: انتي إيه؟ اخلصي يا بنتي. هنا وهي بتتكلم بسرعة كبيرة: أنا حلمت بمستر علي. حور بفرحة: قولي والله؟ هنا: والله. حور وهي بتحضنها: مبارك مبارك يا هنا! انتي كدا بتحبيه. هنا بتوتر: لا، دا مجرد حلم مش أكتر.

حور: يا بنتي ما هي بتبدأ بكدا، حلم ثم حب ثم جواز. وعلى فكرة بقى، مستر علي بيحبك وأنا متأكدة، والصراحة هو اللي يستاهلك. هنا: تفتكري؟ حور: أكيد. هنا: مش هفكر في الموضوع، خليني في الامتحانات. هنجيب مستر علي فين؟ حور: قوليله يجي هنا. هنا: بيت مستر فارس؟ يعني؟ حور: لا يا هنا، بيت فارس مبقاش بيتي. هنا: انتي كويسة؟ حور وهي بتمسح دموعها: تمام جدا. ماما جابت الأكل أهي. عزة: خليكي وراها أما تاكل يا هنا.

هنا: أكيد يا خالتو، متخافيش، هتاكل غصبن عنها. فضلت هنا قاعدة مع حور لحد بليل، وحور رفضت تتكلم في حاجة لأنها مكنتش حابة تتكلم في الموضوع كتير. فارس كان قاعد على البار وبيشرب. آدم: مش كفاية كدا؟ دا انت حتى دكتور وعارف أضراره، وكمان حرام. فارس بسكر: قالتلي مش عايزة أشوف وشك. قالتلي بقيت بتسببيلي وجع. بقيت أنا سبب ألم حور يا آدم. آدم وهو بياخد الكاس من قدامه ويبص للجرسون: متجبش تاني لو سمحت.

فارس: لا، هات، خليني أغيب عن الوعي. كمل وهو بيبتسم وبيفتكر حور بحب كبير: المرة اللي فاتت حور جت وحضنتني وقالتلي بحبك أوي. كانت أول مرة تعترفلي بحبها. كانت أحلى جملة قالتلي: بحبك أوي. خليها تيجي تقولها تاني يا آدم. خليها تقولي: أنا سامحتك. بس أنا هروحلها، هروحلها وهاخدها غصبن عنها، هاخدها وأسافر بيها بعيد في مكان ميكونش فيه غيرنا، مفيهوش حد يفرقنا. قالها وهو بيقوم وبيخرج من المكان بسرعة. وآدم خرج وراه.

آدم: يا فارس، استنى، انت هتعمل إيه؟ فارس وهو بيركب عربيته: هروحلها وأقولها ترجعلي. هقولها أنا آسفة، ولو مرضيتش هاخدها غصبن عنها. آدم: طب اهدى ومتعملش حاجة تندم عليها. فارس: هخسر إيه أكتر من حور؟ آدم: طب هسوق أنا، انت سكران أوي، مينفعش تسوق كدا. فارس وهو بيزقه ويركب عربيته: اوعى كدا. طلع فارس بعربيته، وآدم كان هيروح وراه، بس

حاله تليفون من المستشفى: دكتور آدم، فيه حالة بتموت في المستشفى، محتاجين حضرتك. إحنا بنرن على دكتور فارس ومش لاقينه. آدم: تمام، جاي حالا. رن على حد تاني غير فارس حالياً، دكتور فارس مشغول. آدم: تمام. كان سايق عربيته وهو سكران جداً، كان أول مرة يشرب بالطريقة دي. العربية بدأت تنحرف منه لحد ما خبطت في شجرة كبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...