فارس وهو بيقرب منها وبيعقد جانبها حاول ياخدها من حضن عزة بس هي بعدت ايده بقوة واتكلمت بعصبية مفرطة: ابعد عني مش عايزة اعرفك تاني امشى روحلها مش انت كنت عندها روحلها يلا وطلقني. فارس بدموع: انتي بتبعديني عنك يا حور لدرجة دي على فكرة انتي فاهمة غلط انا مكنتش عندها عشان اللي جه في دماغك. حور بعند: ميهمنيش اعرف اصلا عنك أي حاجة. فارس: اومال كنتي بتعيطي ليه دلوقتي. حور بعصبية:
وانت مالك امشى بقى مبقتش عايزة اعرفك تاني يلا اطلع برا. فارس بابتسامة عكس ما يوجد بداخله الم بعدها عنه: انا همشي عشان احنا بس مش لوحدنا وبطلي تقولي طلقني دي يا حوري عشان الحاجة الوحيدة اللي تبعدني عنك هي الموت وبس موتيني بقى عشان تخلصي مني. حور بتلقائية: بعد الشر عليك. بصلها وابتسم بحب كبير أدركت اللي قالته واتكلمت بتوتر بعد ما لاقتهم كلهم بيبتسموا وخصوصاً هو والحب الكبير اللي شافته في عينيه. حور بتوتر:
قصدي يعني يعني عشان ابني مش عايزاه يتيم شبهي. ابتسم بوجع وخرج من الأوضة. بصت لطفيه بحزن كبير وهي بتمسك في عزة بقوة. سمية بعتاب وحزن على حال ابنها: اتيمتي طب وفارس يا حور مش انتي كنتي ديما بتقولي انه موجود عشان يكون أبوكي. حور ببكاء: أنا عايزة أكون لوحدي لو سمحتوا اخرجوا ماما قولي للدكتورة اني مش قادرة أقعد هنا يوم كمان خليها تخرجني أو أنا اللي همشي. عزة: اهدّي طيب حاضر هقولها دلوقتي بس انتي اهدّي وبطلي عياط.
دخلت الدكتورة بصت لحالة حور واتكلمت بعصبية: والله يا مدام حور مينفعش كدا اللي بتعمليه دا مينفعش لا ليكي ولا لابنك هضطر أحطلك مهدئ تاني. حور بشهقات: أنا عايزة أخرج من هنا. الدكتورة: الموضوع معتمد على حضرتك لو بطلتي اللي انتي فيه دا هكتبلك على خروج لكن بحالتك دي مش هينفع. قعد على مكتبه وهو بيدفن راسه بين ايديه بكى بشدة زي الأطفال وهو بيفتكر شكلها وحالتها. دخلت سمية بصتله بحزن كبير. سمية: فارس.
حضنها بقوة وفضل يبكي بشدة زي الطفلة. فارس:
ليه بيحصل معايا كدا اتجوزتها وفضلت سنة كاملة مستحمل مكنتش حتى عارف أشوف وشها وبعد ما عرفت واخدت منها حقوقي مرات عمي وهي لاموني وكأني عملت جريمة قالت على ابننا غلطة وكانت عايزة تتطلق عديت كل دا وقولت هنبدأ من جديد بس إيه اللي حصل دلوقتي هي مش عايزة حتى تشوف وشي أنا تعبت أوي يا أمي محدش حاسس بوجع قلبي أنا والله بموت عشان هي بعيدة عني طب أعمل إيه أعمل إيه عشان الحياة متعاندش معايا وتخليني أعيش مع مراتى وابني بسلام ليه مش عايزين يفرحوني دا أنا ملحقتش أفرح بحملها وبوجودها في بيتي ملحقتش أفرح بأنها بقت مراتي وبقيت في حضني والله كفاية عليا كدا.
سمية وهي بتطبطب عليه: اهدّي يا حبيبي والله كله هيتحل في أقرب وقت. أدم وقتها دخل بصله بحزن. أدم: إيه هتستسلم من أولها كدا لا أقوى يا بطل قولي عملت إيه مع ندى. فارس وهو بيخرج من حضن والدته وبيمسح دموعه اتنهد بحزن وبدأ يحكلهم اللي ندى قالته. أدم: هيثم طب مقالتلكش موضوع المكالمات المحذوفة. فارس: تقريبا هو اللي حل الموضوع ومقالهاش هيثم حويط جدا. أدم: طب هنعمل إيه. فارس:
أنا هرن على الظابط اللي ماسك القضية هو أكيد هيلاقي حل. بعد نصف ساعة كان وصل أدم المستشفى فارس حكاله كل اللي حصل. أدم: كدا لازم نخليه يعترف احنا للأسف مفيش معانا أي دليل ضده. فارس: طب إزاي دا استحالة يقول حاجة أنا عارفه كويس. أدم بتفكير: هو فيه حل واحد. فارس: اللي هو. أدم بخوف شديد وهو بيبلع ريقه: لا خلاص فكك. فارس بعصبية: أفكني إيه ما تقول يا ابني إيه هو. أدم: هتزعق وهتتعصب. فارس: لا قول وأنا إيه اللي يعصبني. أدم
وهو بيحاول يستجمع قوته: مدام حور هي الوحيدة اللي هتخليه. فارس بعصبية مفرطة ومقاطعة: نعااام انت بتقول إيه. أدم: طب سبني أكمل طيب. فارس: أنا عارف انت هتقول إيه انسى ومتخليناش نخسر بعض يا آدم. أدم: لو هيخليه يعترف إيه اللي فيها يا دكتور فارس. فارس: فكر كويس دا الحل الوحيد مدام حور هي الوحيدة اللي تقدر تخليه يعترف لأنه بيحبها. فارس وهو بيقوم من على مكتبه وبيتكلم بعصبية مفرطة:
لا دا انت زودتها أوي ما تحاسب على كلامك يا ابني. أدم: يلهوي هنفضل كل شوية بقى تتدققلي على كل كلمة دا الحل الوحيد فكر كويس حق مراتك وحقك يا فارس. أدم: يا دكتور فارس احنا كمان مش هنسيب المدام وهنكون معاها لحظة بلحظة متخافش عليها. بعد محايلة كبيرة من أدم وادم فارس اضطر إنه يوافق. في المساء فارس راح لحور أوضتها عشان يبلغها. فارس بحب وهو بيبص عليها: هي نايمة من امتى. عزة بضيق: عايز إيه يا فارس. فارس:
مرات عمي هو انتي بتتكلمي معايا كدا ليه ليه مش عايزة تحطي نفسك مكاني. عزة بعصبية: كله إلا حور يا فارس إيه عايزني أسقفلك وانت بتأذي بنتي وأقولك برڤوا كمل. فارس بدموع: والله أنا بموت أكتر منها بكتير بلاش تصعبيها عليا كفاية عليا حور. عزة صعب عليها حالة فارس: انت جاي عايز إيه دلوقتي. فارس: كنت عايزها في موضوع بس بما إنها نايمة هستنى للصبح. عزة: تمام يلا وابقى تعالي أما تصحى. فارس بأحراج:
احم طب ممكن تسبيني معاها انهاردة والله وحشتني أوي يا مرات عمي دي مراتى وحرام تبعدوني عنها كدا والله. عزة وهي بتبص لفارس اللي كان عيونه مليانة بالدموع وهو بيتكلم: تمام على العموم أنا كنت هروح دلوقتي أجيب لها شوية حاجات من البيت وأجي تاني خليك انت معاها انهاردة وأنا هجيبلها الصبح. فارس: تمام يلا هوصلك. عزة بجدية: لا خليك انت معاها أنا طلبت أوبر والعربية واقفة تحت المهم هات مفتاح شقتكم عشان أجيب لها هدوم. فارس
وهو بيديها مفتاح الشقة: تمام اتفضلي شكرا جدا ليكي. عزة: لو صحيت ولاقتك إيه اللي هيحصل أنا خايفة عليها احنا فين وفين عقبال ما بنهديها. فارس: متخافيش عليها أنا استحالة أأذيها. عزة: أنا خايفة من رد فعلها الدكتورة قالت العصبية اللي هي فيها مش كويسة عشانها وعشان الجنين. فارس: مش هعصبها ارجوكي يا مرات عمي بالله عليكي والله وحشتني أوي. عزة: ماشي ربنا يستر.
تنهد بحزن إنه بقى السبب في وجعها. خرجت عزة وفارس بص لحور بحب كبير وهو بيقعد جانبها وبيشبع من ملامحها قبل رأسها بحب كبير ومسك ايديها وقبلها وبصلها ابتسم بحب وهو ماسك ايديها. : وحشتيني وحشتيني أوي يا حور أنا آسف آسف يا عمري لأني شكيت فيكي بس والله يا حور قلبي عمره ما صدق أي حاجة مش كويسة عنك أنا بعشقك يا حور نفسي تسامحيني ونعيش مع بعض مبسوطين. بص على بطنها وابتسم بحب وحط ودنه على بطنها واتكلم بهمس:
ازيك أنا بابا أكبر بقى يا بطل واخرج للدنيا لو كنت معانا دلوقتي كنت استحالة تسمح لحد يفرق ما بيني أنا وماما صح بس متخافش يا حبيبي هجيب حق ماما ومش هسيبه يتهنى كتير ابن عاصم السيوفي. نام جنب حور وهو بيسحبها لحضنه بحب كبير واحتواء وكأنه بيطلعلها مدى حب واشتياقه ليها مسك ايديها بحب كبير وهمس جنب وادنها بحب وهو بيستنشق ريحتها. بعشقك يا حوري وياريت تسامحيني في أقرب وقت عشان أنا مش هقدر أبعد عنك كتير يا عمري.
كانت حاسة بوجوده بس حسيت إنها بتحلم حلم جميل ومرضيتش تفتح عينيها عشان تفضل في الحلم دا كانت بتهرب من واقعها وهي نايمة في حضنه وشامة ريحته وحاسة بأنفاسه. حور بحب كبير وهي لسه مغمضة عينيها: فارس. فارس: قلبي. حور وهي بتمسك فيه أكتر وهي لسه مغمضة عينيها وحاسة إنها بتحلم. ابتسم على طفولتها بحب كبير وبص للمحلول: هي حطالها مخدر فيه ولا إيه تقريبا زودت الجرعة عشان حالتها. مسك فيه أكتر واتكلم بحنية مفرطة:
آسف آسف عشان أنا اللي وصلتك لكل دا أنا مستاهلش أي حاجة حلوة منك بس افتكريلي الحلو وسامحيني يا حوري يمكن يكون كلامي فيه أنانية مني بس والله أنا أموت من غيرك. فضل شوية يبصلها مكنش عايز يغمض عينيه عشان مكنش لسه شبع منها ومكنش عايز يطلع الصبح عشان عارف إنها لما تصحى هتبعده عنها وهو عايزها طول الوقت في حضنه كدا نام بعد مدة طويلة وهو بيمسك فيها بقوة وكأنه خايف تروح وتسيبه.
في الصباح صحيت حور لاقت حسيت بالكتلة اللي ماسكها بصيت بعنيها عليه لتجد فارس وهو غارق في نومه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!