الفصل 5 | من 10 فصل

رواية جنون دكتور وفتاة الجامعة الفصل الخامس 5 - بقلم كريمة تيتو

المشاهدات
21
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نور: إيه كان عايز يا بابا؟ وليه دخل البيت؟ أبو نور: إكرام الضيف ده أهم حاجة يا بنتي. نور: مش هو ده اللي علمتهولنا يا حبيبتي؟ أبو نور: بتفكري أكيد وراه حاجة. نور: والمهم يا ماما، أي كان عايز؟ أم نور: كان بيطمن عليا وعليكي، لأنك ليكي أربع أيام ما روحتش الجامعة. نور: أوك يا ماما. طارق الباب وكانت زميلاتها ساندي. مؤمن: مين اللي بيخبط ده؟ نور: هقوم أفتح. مؤمن: لأ، أنا اللي هقوم. خليكي. راح يفتح مؤمن، شاف صحبتهم ساندي.

ساندي: السلام عليكم. نور: قاعدة. مؤمن بذهول: أه، قاعدة. نور: نعم يا مؤمن؟ دخلت ساندي. ساندي: أهلاً نور، أهلاً يا طنط. وسلمت على الكل وطلعت فوق مع نور على المكتب عشان المذاكرة. ساندي: حطت الكتب على الترابيزة، لكن قوليلي يا نور، غريب الدكتور ده. نور: فعلاً، مش عارفة إيه وراه. ساندي بضحك: بيحبك بقى. نور: حبوا برص! خلصوا مع بعض كلام ومذاكرة، وساندي مشيت. مؤمن في الأوضة بيفكر في ساندي. آه يا قلبي، يمه خطفت قلبي بنت الـ...

يلهوي! في الصباح، حضر الدكتور بحب وابتسامة لأنه بيفكر في أهلها. "أكرموني جداً." حضر الطلاب وساندي ونور لسه ما جوش. الدكتور: مش هشرح المحاضرة غير لما تيجي، لأن كده بقا عرف ظروفها بجد. نور على ما حضرت الأكل وفطرت أهلها، وضبت نفسها وراحت الجامعة. ووجدت الكل قاعد والدكتور في انتظارها. نور: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. الدكتور: أهلاً يا نور. نور: أهلاً بيك. بدأ يشرح المحاضرة. سيف: يا شهندة.

شهندة: نعم يا روح شهندة. سيف: إيه، مش هنطلع ولا إيه؟ شهندة بحب وابتسامة وبتفكر في خيالها: الحمد لله إنك أكرمتني بشخص معايا على الحلوة والمرة. سيف أخد شهندة وطلع بيها برا، ماسك الكرسي المتحرك. وضحك وهزار وآخر روقان. مؤمن راح الشغل وما زال بيفكر في ساندي. أحمد: في إيه يا صاحبي؟ مش على بعضك. مؤمن: لا لا، مفيش. أحمد: طب ركز على شغلك، شكلو في مزة خطفت قلبك. عقبالي يا رب. مؤمن بضحك: طب يلا عشان ما نترفدش.

المدير دخل المكتب. رن الجرس. دخل مؤمن. المدير: خير، طمني يا مؤمن. سمعت إن مامتك تعبانة؟ مؤمن: الحمد لله بخير. المدير: الحمد لله. طيب، اليوم جاي إشراف كبير، الكل ينتبه على الشركة، أوك؟ مؤمن: حاضر. طلع مؤمن وخبر الكل إن فيه إشراف جاي للشركة. الشركة اتوضبت وكل واحد في مكانه. دخل اتنين مش باين منهم غير عيونهم بس. مؤمن: مين إنت؟ أحمد: مين إنت؟ والاتنين طبعاً حرامية. "اثبتوا، مش عايز أي حركة." المدير سامع صوت زعيق.

طلع لقى المنظر وبارتبك: نهار أسود! الإشراف قربوا يجوا وكده الكل هيترفد. مؤمن وهو بيتخانق وبيحاول يخلص منهم: آآآآآه يا كتفي! آآآآآآآآآه! الحرامية اختفوا. أحمد: في إيه؟ شاف كتف مؤمن كله دم وغم عليه. أخذ طعنة في كتفه. وتحولوا للمستشفى فوراً. رجعوا شهندة وسيف على البيت وقاعدين في الصالون. شهندة: حاسة قلبي مقبوض. (استووووب، إنها الأم يا سادة.) سيف: في إيه؟ إن شاء الله خير يا حبيبتي. قوم أعمل الشاي ونشرب مع بعض.

خلص الدكتور الجامعة شرح. جات مكالمة لنور، وكان زميل مؤمن أخد رقمها من تليفونه. "آلو، يا نور." نور: نعم، مين؟ أحمد: أنا أحمد معاك. بس المهم، مؤمن في المستشفى. نور بصوت عالي: يالهوي! ليه؟ حصل إيه؟ أحمد: مش وقتو دلوقتي، يلا. نور قالت لساندي على كل حاجة. ساندي: أنا هاجي معاكي. نور: لأ، عشان أهلك يا ساندي. ساندي: متخافيش، هرن على الماما وأقولها. الدكتور سمع كل حاجة. نور وساندي راحوا المستشفى.

أحمد جنب مؤمن وبيهزروا، والحمد لله إصابة خفيفة. نور بعياط: مؤمن، في إيه؟ مؤمن مسحلها دموعها وقالها: يا قلب أخوكي، إصابة بسيطة وهنحكي في البيت. ساندي عيونها في أحمد، وأحمد عيونه في ساندي. خبطت نور على الباب. فتح سيف: إيه ده؟ في إيه؟ مالك يا مؤمن؟ شهندة: في إيه، خير؟ أنا قلبي من الصبح مقبوض. مؤمن بضحك: عشان حاسة بالولدك يا حاجة. ساندي: طب استأذن أنا. أحمد: وأنا كمان هستأذن. السلام عليكم.

شهندة شافت مؤمن بالشكل ده، فضلت تعيط. مؤمن: أنا كويس يا ماما، اطمني. فضل يهدي في أهله إنه كويس. أحمد جاله مكالمة من مدير الشركة: إيه أخبار مؤمن؟ أحمد قاله كويس الحمد لله. المدير: طيب، هو لازم ييجي بكرة، لأننا لغينا النهاردة الإشراف وبكرة جايين. أحمد: أوك، هرن عليه يا حضرت المدير. مكالمة هاتفية لمؤمن، وكان أحمد. مؤمن: الو، يا أحمد. أحمد: أنت لازم تيجي بكرة عشان خاطر الإشراف. مؤمن: أوك. قفل الفون.

نور بتزعق مع مؤمن: إنت إزاي تعبان وهتروح الشغل؟ قعد مؤمن وقال كل حاجة حصلت في الشركة. أبوه وأمه وأخته قالولوا: طب خلي بالك من نفسك. يا ترى إيه اللي أحمد ومؤمن هيحصل معاهم عشان حبوا نفس البنت؟ وإيه الدكتور هيعمل عشان شافها بالمكالمة وهي وشها مخطوف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...