الجميع: ولكن إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف مش هتمشي على رجليها تاني. مؤمن: لااااااااااااااااااااااااااا مين هييجي عندي أوضتي ويصحيني الفطار والشغل؟ لااااااااا مش ممكن! لاااااااا. نور: إيه ده؟ لا مستحيل! مين هييجي يقولي فوقي يلا اتاخرتي ع الجامعة؟ لاااااا يا ربي لاااااا. سيف: أنا هكون معاها طول الوقت مش هسيبها. المهم هي معانا وجنبنا. بص تصحى تقولي إيه اللي حصل عشان يحصل فيها كدا.
الدكتور: لا طبعًا حضرتك يا أستاذ سيف ممنوع نهائي أي استفسار لزوجتك عشان لسه فايقة من غيبوبة. اتفضلوا شوفوها. نور ركضت هي ومؤمن. نور: ماما إحنا ملناش غيرك. وحشتينا. مؤمن: ده إحنا في الأربع أيام دول يا ماما كانوا تقال أوي علينا من غيرك. نور: برضو كده يا ماما؟ تخليني وحدي في الأربع أيام دي؟ أنا أموت من غيرك. الأم حطت إيدها على مؤمن ونور وبحزن: بحبكم. دخل سيف. شهنده بصت في عيون سيف. سيف
ضم إيده على قلبه بإشارة: انتي قلبي. من غيرك مش هعرف أعيش. الأم: يلا يا ولاد مش هنروح ولا إيه؟ الكل مش كان عارف يعمل إيه لأنها مش عارفة. الأم: مالكم ساكتين ليه؟ سيف فجأة دخل بالكرسي المتحرك. شهنده بصدمة... شهنده رفعت الغطاء من على رجليها وبدأت تحسس على رجليها. مؤمن ونور وسيف: هو ده صح؟ صح؟ لاااااا لااااااا لاااااا. مؤمن ونور وسيف: اهدى يا ماما مش كده. المهم انتي وسطنا ومعانا واحنا مش هنسيبك. بنحبك.
نقلوها على الكرسي المتحرك وروحوا البيت. *** تن تن تن. أحمد بيرن على مؤمن. أحمد: الوو إيه يا سطا طمني على الماما. مؤمن: الحمدلله بخير. إن شاء الله أجي الشغل بكرة بس النهارده مش هعرف أجي. أحمد: ليه يا سطا؟ مش أمك بخير الحمدلله. ليه مش هتيجي؟ مؤمن بحزن: أمي مش هتمشي على رجليها تاني يا أحمد. أحمد: قدر الله وما شاء فعل يا صاحبي. أي حاجة يجيبها ربنا نحمدوه ونشكر فضله. مؤمن: الحمدلله. *** في الصباح اليوم الخامس.
صحت نور لقت أبوها جنب أمها في الصالون وبيطعمها. نور: صباح الجمال. صباح الفل. شهنده وسيف: صباح الفل يا قلب البابا والماما. مؤمن: ياااه واخيرا حسيت بطعم اليوم جميل. نور: طب أنا هفطر. مؤمن يا ماما طول ما انتي فطرتي انتي وبابا؟ نور: حضرت الأكل لمؤمن. مؤمن: يلا عشان تأكلي معايا. نور: لا أنا شبعانة يا قلبي. مؤمن: طب أنا هطلع آخد شور عشان الشغل. نور: وأنا كمان. طلعت نور وحضرت نفسها وكمان مؤمن.
نور: هنطلع عايزين حاجة يا بابا انت وماما؟ شهنده وسيف: في رعاية الله يا أولاد. سيف بيفكر في نفسه إنه مش هيطلع يتمشى تاني عشان شهنده. وشهنده بتفكر إنه مش هيطلع سيف يتمشى بسببها. سيف: يلا يا ملاكي هنقرأ رواية العشق مع بعض. شهنده: بقولك يا سيف. سيف: نعم يا قلب سيف. شهنده: انت مش هتطلع تاني بسببي؟ سيف: مين قالك إنه مش هنطلع؟ إحنا الاتنين هنطلع. وكده انتي حليتي التمارين كلها.
شهنده بابتسامة وحب قالت: يا رب أكرم مؤمن ونور بازدواج نفس طيبة قلبك. سيف بابتسامة: أنا وإنتي يا حبيبتي الطيبة واحدة. *** وصلت نور الجامعة وكان لسه الدكتور ما وصل. ساندي: يا صباح السلامات سلامات على قلبك يا سكريات. نور: صباح الرخامة يا رخمة. الطالبات: كيف حال مامتك يا نور؟ نور: بخير الحمدلله تسلموا جميعًا. ساندي: مامتك عاملة إيه؟ طمنيني. نور: الحمدلله على كل حال. بس مش هتمشي تاني على رجليها يا ساندي.
ساندي: أهم حاجة وسطكم وقدر الله ما شاء فعل. نور وساندي: غريب إن الدكتور اتأخر اليوم. ولكن... الدكتور كان بيفكر إنه يروح بيت نور عشان يطمن على أمها. مشي في الطريق وقعد يسأل الناس فين بيت فلان الفلاني. وصل البيت. طرق الباب. سيف: خير؟ مين اللي جاي دلوقتي؟ أولادي ومشوا يارب استر. فتح الباب وكان دكتور نور. سيف: مين حضرتك؟
الدكتور: السلام عليكم. أنا دكتور نور. لما لقيتها ليه أربع أيام مش بتيجي قالوا إن أمها تعبانة قولت أزورها. سيف: اتفضل اتفضل أهلاً وسهلاً. دخل الدكتور في الصالون لقى أمها. وإن بيتهم على قد الحال وحالتهم بسيطة وحلوة أوي. ولكن شاف إن أمها على كرسي متحرك انصدم وقال إن البنت دي شايلة البيت وحمل تقيل جدا عليها. سامحني يا رب لأني كنت أقول معايا ظروف ومشاكل وأنا مش كنت أصدقها. شهنده: أهلاً يا ولدي نورت.
الدكتور: السلامة عليكي يا حاجة. سيف: طيب تشرب إيه؟ الدكتور: لا يا حج أنا اتأخرت على الجامعة. زمان الطلاب بيقولوا مش هييجي الدكتور. سيف: طيب يا ولدي ربنا معاك. شهنده: صح يا دكتور نور شاطرة ولا نص نص؟ الدكتور: شاطرة يا طنط ولمضة أوي. شهنده وسيف بضحك: نور قلبها طيب وشاطرة ولمضة كمان. الدكتور: طب السلام عليكم أنا اتأخرت. *** الطلاب زهقوا جدا. عدت أكتر من ساعة والدكتور مش جه. فجأة الدكتور: السلام عليكم.
الطلاب: وعليكم السلام. نور بصوت عالي وتريقة: مششششش بحب حد يتأخر. مششششش بحب حد يدخل ورايا المحاضرة. الدكتور باصص وبيضحك: معلش أصل كان معايا ظروف. نور: ظروف؟ ها ها ها ظرف بنك ولا ظرف رسائل؟ الدكتور: الحب بان في عيونه جدا وخصوصًا لما شاف أهلها واتكلموا معاه. بدأ في الشرح الدكتور. ....... وعندما انتهت المحاضرة خرج الجميع. ساندي: نور وحياة أمك أشوف إنه بيحبك المهبد ده. نور: اسكتي بلا حب بلا قرف.
الدكتور نازل من على السلم وقصاده نور. نور: هب الهلذ اتكسر. لسه هتقع ومسكها الدكتور. عيونه في عيونها. ساندي: البي البي برتكااان بصره ملكك وانتي حررررهه اعصريه عصيرررر ااااااااااالاه. الدكتور ضحك وفي نفس الوقت اتكسف ومشي. ونور ضربت ساندي: بطلي عبط. ساندي: طيب أنا همشي لأني اتأخرت وهاجيكي البيت عشان أطمن على مامتك وفي مسألة كده مش فاهمها تفهميهاني. نور: أوك يا قلبي تشرفيني. وراحت. نور طرقت الباب فتح أبوها.
نور: أهلاً يا بنتي. اتقبلت راس أمها وأبوها. وفجأة جه مؤمن. اتقبل راس أمه وأبيه. غيروا هدومهم ودخلت نور المطبخ. حضرت الأكل. ....... على السفرة. سيف: غريب يا بنتي ليه اتأخرتي اليوم؟ نور: المهبد اتأخر الدكتور يا بابا. سيف: الدكتور؟ كان هنا يا بنتي. نور بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!