في أي يا ساندي؟ عايزة مني إيه؟ الدكتور الروشن ده؟ ها ها ها! شكله في حاجة يا نور. مش عارفة طريقته كده ليه يا ساندي. بصراحة، هو دكتور مزززززز! يلهوي يا ياما! يخرررابي! وأنا مالي أنا، مز ولا مش مز؟ أيوا بقاااا! طيب مش وقت هزار دلوقتي، سلام. هكلمك بعدين. أوكي. ابقي طمنيني على مامتك. أوكي. يا نور، يا مؤمن، فينكم؟ نعم يا بابا. أيوا يا بابا. الاب مش بينطق ولا بيتكلم. نور، مالك يا بابا؟ مؤمن، مالك يا بابا؟ فيييييي إيهههههه؟
بحزن: مش عارف، أنا خايف إن شهندة تفارقني. أنا مليش غيرها يا ولاد. (نور ومؤمن بدموع وحزن شديد) متخافش يا بابا، إن شاء الله ماما ترجع بخير. الأستاذ سيف؟ أيوا يا دكتور. طمني، خير إن شاء الله. حالتها صعبة شوي، ادعولها بس. محتاج الروشتة، يتجاب كل العلاج اللي فيها. حاضر يا دكتور. هاته يا بابا، هجيبه أنا. في صباح تالت يوم الجامعة. حضر كل الطلبات وصحبتها ساندي.
ودخل الدكتور الجامعة، وقعد يبص على كل الطالبات. وفجأة جات عيونه في ساندي. (ساندي بابتسامة، وبتتكلم في خيالها) وحياة أمك، شكلك بتحب نور وعامل فيها عبيط. راح الدكتور بعد عيونه بسرعة، وقال: أحم أحم، صباح الخير يا شباب. أخباركم إيه؟ (طبعاً عشان ساندي ما تشك) (ساندي في نفسها) أيوا أيوا، صباح الزفت على دماغك. عامل فيها دكتور، وأنت تحت السواقي دواهي. ها ها ها ها! بس تخف أم نور، هخلي نور في الرايحة والجاية. لولولولولولولوي!
عروسة عروسة! عرووووووسة! ها ها ها! المهم، بعد ما ساندي اتهيأ لها كل الكلام والخيال، كله في دماغها. والدكتور كان بيشرح، وخلص الشرح، والطالبات كله طلع. ساندي هي وطالعة. دكتور؟ نعم يا دكتور؟ طمنيني، نور ليها أربع أيام مش بتيجي. أنا كلمتها يا دكتور. صح. صح. إيه؟ قالتلك؟ أمها لسا مش فاقت، ادعيلها. (الدكتور قعد يفكر ويفكر ويقول) يارب تيجي وتكون أمها بخير. يا دكتور، اتفضل العلاج. إيه يا ابني؟ أنت جبت العلاج؟ أيوا يا بابا.
(سيف بحزن شديد) يارب، يارب ترجع بسلامة يااااارب. (نور قاعدة على الأرض ودموعها مغرقة وجهها) قومي يا بنتي، إن شاء الله هتكون بخير. يا بابا، أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرها. انهارده اليوم الرابع مش بسمع صوتها يا بابا. (مؤمن، فجأة فونو رن) الو؟ (كانت مكالمة من رفيقه أحمد) في صباح رابع يوم الجامعة. جلس الجميع، وساندي. دخل الدكتور وحالته مش تعجب نهائي. السلام عليكم يا شباب. وعليكم السلام يا دكتور. (بدأ في الشرح) (وساندي)
غريب، الدكتور ما بص عليا انهارده. وغير كده، وشه قالب فوق تحت. (عدة ساعة والشرح خلص) (ساندي هيا وطالعة) مش سألها الدكتور ولا بص حتى عليها. (الدكتور) أكلمها ولا لا؟ طب أجيب رقمها منين؟ طب أشوفها إزاي انهارده؟ أربع أيام ومش شفتها. أنا قربت أتجن، أتجن، أتجن! (راح الدكتور البيت) أمه: مالك يا ابني؟ فيك إيه؟ ليه شكلك كده؟ (أخواته أول ما سمعوا صوت الأم بتقول كده) الجميع: في إيه؟ في إيه؟ الدكتور: لا، فييييش. أنا بخير.
(طلع فوق وقفل الأوضة، وبدأ يحط إيده على راسه من شدة التفكير) إيه هيعمل وهو مش شايف نور ليه أربع أيام؟ هنشوف. ......... رفيق مؤمن. أيوا يا ابني، فينك كده؟ مش باين ليه؟ (مؤمن... مردش عليه) مالك يا ابني؟ رد، فيه إيه ياسطا؟ متقول حاجة. (مؤمن بحزن) مامي تعبانة وفي غيبوبة يا أحمد. نهار أسود! ومش تقولي ليه؟ كنت جيت. طب هي دلوقتي فاقت ولا لأ؟ (مؤمن بحزن) لا، مش فاقت. دعواتك. (أحمد)
أنا رنيت عليك بقول، غريب إن مؤمن مجاش الشغل، أكيد فيه حاجة معاه. (مؤمن) مااااامي يا أحمد. (أحمد) هتبقى كويسة إن شاء الله. (وقفل الفون مؤمن مع أحمد) الدكتور (المستشفى) : الحالة بتاعت شهندة فينن؟ (نور، مؤمن، وسيف) أيوا أيوا يا دكتور. أيوا، خير؟ (الدكتور بابتسامة) المريضة اتحركت. (فرح الجميع) الدكتور: ولكننننن؟ (الجميع) ولكن إيه يا دكتور؟ إيه قال الدكتور بعد ابتسامته الجميلة دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!