تحميل رواية جنون حنين بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حضرت الظابط معايا - أيوه مين حضرتك - أنا حنين ياباشا الحقوني ياحكومة أنا اتسرقت ياحكومة - مين اللي سرقك يا آنسة وسرق إيه منك - سرق قلبي ياباشا من غير استئذان كمان - هو ده انتي تاني يابت انتي مش هتبطلي لعب عيال ده باباكي فين ومامتك - آه أنا، هو مش الحكومة في خدمة الشعب براضه وأنا من الشعب والله.. يعني لازم تخدمني كمان زيهم - طيب وعاوزة إيه دلوقتي يعني - عاوزة قلبي اللي اتسرق أو رقم حضرتك ينفع برضو - بت اقفلي حالا ولو رنيتي تاني أنا هحطك في الحجز فاهمة بتهمة إزعاج السلطات ماشي ياحضرت الظابط برضو ه...
رواية جنون حنين الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
حضرت الظابط معايا
- أيوه مين حضرتك
- أنا حنين ياباشا الحقوني ياحكومة أنا اتسرقت ياحكومة
- مين اللي سرقك يا آنسة وسرق إيه منك
- سرق قلبي ياباشا من غير استئذان كمان
- هو ده انتي تاني يابت انتي مش هتبطلي لعب عيال ده باباكي فين ومامتك
- آه أنا، هو مش الحكومة في خدمة الشعب براضه وأنا من الشعب والله.. يعني لازم تخدمني كمان زيهم
- طيب وعاوزة إيه دلوقتي يعني
- عاوزة قلبي اللي اتسرق أو رقم حضرتك ينفع برضو
- بت اقفلي حالا ولو رنيتي تاني أنا هحطك في الحجز فاهمة بتهمة إزعاج السلطات
ماشي ياحضرت الظابط برضو هيجي يوم وقلبك يحن عليا ويحبني أنا عارفة مانا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط برضو
تسمع صوت أمها من الخارج
أمها: انتي يازفتة التليفون فين يابت وبتعملي بيه إيه كل شوية كده
حنين براءة: مفيش ياماما بكلم صحبتي مش انتو مش عاوزين تجيبولي فون تاني عشان كسرت تلاتة قبل كده بس
أمها: أهو قولتي بلسانك كسرتي تلاتة قبل كده آخر واحد بـ 6000 جنيه يامفترية
حنين: على فكرة أنا مش بكسرهم هما اللي بيتكسروا لوحدهم أعمل إيه يعني ماهو كل ما يقع مني بيتكسر
أمها: يارب الصبر من عندك وانتي بتوقعيهم ليه أصلاً يازفتة ماهو لازم يتكسر بعد ما يقع يعني
حنين: يعني انتو مش هاتجيبولي فون بقى أنا قاعدة أسبوعين من غير فون ياحنون وكده حرام ده أنا بنتك الوحيدة برضو والنبي لتقنعي بابا والنبي
حنان: وأقنعه بإيه ده أنا بقوله كل مرة معلش عيلة وتكبر بس عيلة تلات مرات كتير على الراجل يستحمل كده
حنين: يعني كده ياحنان ده المدرسة مش فاضل عليها غير أسبوعين بس وأنا عاوزة فون ضروري والنبي آخر مرة قوليله
حنان: ماشي هقوله بس آخر مرة بعد كده مفيش فون تاني أصلاً غير بعد الجواز ماشي
حنين: إن شاء الله يسترك يارب ياحنان ادعيلي كتير بقى عشان أنا نفسي أجوز ظابط كده مالي هدومه
حنان: ههههههه ظابط مرة واحدة كده مش لما تلاقي حد يبصلك أصلاً الأول
حنين: لو سمحتي ياماما راعي شعوري شوية وع فكرة أنا ألف واحد يتمناني بس أنا صابرة عشان يجي فارس أحلامي بالبوكس بتاعه ياخدني مانا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط أنا بقولك أهو
حنان: صابرة إيه ياجزمة، انتي لسه 16 سنة صابرة على إيه بقى، ده انتي لسه مطلعتيش من البيضة يابت الهبلة
حنين: لا خدي بالك أنا كبيرة وأعجبك أوي مش عشان 16 سنة، أبقى لسه مطلعتش من البيضة، ولو سمحتي متشتميش نفسك قدامي، عشان أنا أمي محدش يشتمها حتى نفسها
حنان: والله ما عارفة أقولك هبلة ولا أصيلة بس الأكيد إنك مجنونة، يكون في عونه اللي هتبقى من بخته بابنت بطني
حنين بثقة: خدي بالك ياماما ده يابخته اللي إحنا من بخته والله 😂
حنان: يعوض عليا عوض الصابرين يارب
حنين: ماما أنا عاوزة فلوس عشان عندي درس بكرة مع صحبتي هبة
حنان: أبقى بكرة قولي لباباكي هو هيعطيكي الفلوس
حنين بترجي: مبلاش بابا ياماما انتي عارفة إنه زعلان على آخر مرة، لما كذبت وطلبت منه لدرس وأنا جبت بيهم شوكولاتة وأندومي، هو لسه زعلان أنا عاوزة منك انتي ووالله لدرس فعلاً
حنان بقلة حيلة: خلاص ماشي بكرة هديلك اللي انتي عاوزاه تمام كده
حنين بمكر: تمام يست الكل ربنا يديمك ليا ياحنون قلبي
حنان بضحك: ربنا يصبرني على ما بلاني والله
خرجت الأم من غرفة ابنتها لتبتسم حنين بمكر
حنين: ماشي الخطه (أ) الاستدراج فشلت.. هنبدأ الخطه (ب) الدخول إلى مباشر الحدث.. بقى فرجني هتفلت مني إزاي تاني ياحظابط، أنا وراك والزمن طويل، مانا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط
وفي اليوم التالي
صحيت حنين وهي تشعر بسعادة جاء وقت الجد دقت ساعة السعد الآن
بعد ساعة من تناول إفطارها مع والديها وعمل روتينها اليومي في المنزل وقد دقت الساعة العاشرة الآن
حنين: ماما معاد الدرس دلوقتي لو سمحتي عاوزة الفلوس أمشي
حنان: حاضر ياحبيبتي عاوزة كام
حنين: 100 جنيه ياماما
حنان بصدمة: نعم ياروح أمك ليه إن شاء الله كل ده
حنين بكذب: ياماما محتاجة ملخصات وأدوات لزوم الدرس، ودول غاليين دلوقتي وانتِ عارفة، بقى 100 جنيه مش معاكي مانتي محوشة على قلبك ياحنون ياجامد
حنان: بت متاكليش بعقلي حلاوة، أنا فاهماكي هما 50 حلو
حنين بإصرار: والله ماينفعوا ياماما، بقى الله يسترك هاتي الفلوس اتأخرت بقى
حنان: ماشي بس عارفة، لو عرفت اشتريتي بيهم حاجة تاني هعمل فيكي إيه
حنين: أبقى احرميني من الميراث ياحنون براحتك
حنان: ههههه ماشي ياخرت صبري في الدنيا
وأخذت الفلوس وراحت عند صحبتها عشان يحضروا الدرس
بعد ما مرت ساعتين كمان
كانت تقف أمام مركز الشرطة وهي تحدث صديقتها
حنين بسعادة: هو ده القسم يابت اللي فيه قره عيني، أنا دفعت 30 جنيه للولد اللي في القسم، وقالي الظابط اللي بيرد على رقم الشرطة هنا، خلاص لقيته هنبدأ الخطه (ب) أخيرا
هبه صديقتها: حنين انتي متأكدة من اللي هتعمليه ده ممكن تتسجني فيها خدي بالك
حنين بثقة: لا متخافيش أنا مخططة لكل حاجة ومش هخرج من هنا، غير وأنا منتصرة كمان
هبه: ربنا معاكي ياصحبتي وخدي بالك من نفسك، انتي لسه متعرفوش وش لوش لحد دلوقتي
حنين: لا هو باين عليه مز وعصبي من صوته، بس متنسيش مين هي حنين أحمد، ده أوقع العصفور من على الشجرة بطرف عيني بس
هبه: منا خايفة عليكي من ثقتك الزيادة دي خدي بالك
حنين وهي تعدل ملابسها لتتقدم للقسم بجدية: لا متخفيش أنا غلاوية ومحدش يقدر عليا 😂
وبعد عشرة دقايق داخل القسم قد سمع صراخها من الداخل
حنين بعصبية: يعني إيه ياشاويش مقدرش أقابله، أنا عندي محضر، أنا ليا حقوق هنا أنا مواطنة والشرطة في خدمة الشعب
الشاويش: يا آنسة انتي لسه قاصر، وعاوزة وصي معاكي يقدم البلاغ مينفعش انتي بس
حنين: يعني إيه أنا اتسرقت، وكمان مقدرش أقدم بلاغ، لا فين حقوقي ياحكومة، أنا عاوزة حقوقي أنا مظلومة ياحكومة، وعاوزة حقوقي فوراً
خرج من مكتبه بهيبته الكبيرة ليراها تحدث الشاويش بصوت عالٍ وتشتكي منه
- إيه اللي بيحصل هنا في إيه مين بيزعق كده في قسمي
التفتت له لتصعق من جماله الرجولي للغاية فكان شاب أقل ما يقال عليه مز بصراحة من وسامته طويل وعريض بعضلات فاتنة وبارزة للغاية وعيون زيتوني اللون تشع وبشرة قمحاوية فاتحة سبحان من صوره بهذا الجمال
الشاويش بخوف: إحنا آسفين يامروان بيه، مشكلة بسيطة بس متشغلش حضرتك بيها
حنين: لا ده كذاب، أنا اتسرقت وجيت أبلغ، وهو مرضيش يخليني أشوفك ياباشا، أنا مظلومة والله معنديش حد يقف معايا
مروان بجدية: خلاص تعالي ورايا
بعد قليل في مكتب مروان
مروان: ها خير يا آنسة حصل معاكي إيه
حنين ببكاء مصطنع: أنا اتسرقت ياباشا ومعنديش غير الحكومة تجبلي حقي
مروان: واتسرق منك إيه وفين
حنين بتوهان: قلبي من ساعة ما شوفتك قدامي
مروان: أفندم؟!!
حنين بعد أن استفاقت: احم قصدي فلوس يامروان بيه
مروان: كام اتسرق منك كام وفين
حنين: بصراحة مش فاكرة كام بس في الطريق اتسرقت
مروان بحيرة: طيب هتبلغي إزاي وانتي متعرفيش كام اتسرق منك أصلاً
حنين: مش انتو الحكومة، وتعرفو كل حاجة أنا عاوزة حقي ياحكومة بس
مروان: تمام هنعمل بلاغ، وهنبلغك لو حصل حاجة تقدري تمشي دلوقتي
حنين: طيب ممكن طلب ياباشا قبل ما أمشي
مروان: اتفضلي
حنين: ممكن رقم حضرتك الخاص
مروان: أفندم؟!!
حنين: احم عشان أسأل عن بلاغي وكده بس
مروان: تمام خدي اهو رقم شغلي هنا
حنين: تسلم من كل شر يارب، ممكن كمان تلغي البلاغ خلاص مالهوش لزوم دلوقتي
مروان: أفندم ليه؟!!
حنين: احم قصدي عشان، أنا بصراحة مش متأكدة إنها اتسرقت، أو وقعت مني وأنا مش عاوزة أظلم حد بس
مروان: تمام ماشي تقدري تمشي دلوقتي
ثم خرجت من عنده بابتسامة انتصار
في الخارج القسم
هبه: ها عملتي إيه جوه
حنين بغرور: عيب عليكي أخدت رقمه ومعايا اهو، مش قولتلك هانتصر، كده الخطه (ب) نجحت نبدأ الخطه (ج) إيقاع الفريسة في المصيدة
رواية جنون حنين الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
حنين: طيب ممكن طلب ياباشا قبل مامشي
مروان: اتفضلي
حنين: ممكن رقم حضرتك الخاص
مروان: افندم؟!!
حنين: احم علشان اسئل عن بلاغي وكده بس
مروان: تمام خدي اهو رقم شغلي هنا
حنين: تسلم من كل شر يارب، ممكن كمان تلغي البلاغ خلاص مالهوش لزوم دلوقتي
مروان: افندم ليه؟!!
حنين: احم قصدي علشان، انا بصراحه مش متأكده انها اتسرقت، او وقعت مني وانا مش عاوزة أظلم حد بس
مروان: تمام ماشي تقدري تمشي دلوقتي
في الخارج القسم
هبه: ها عملتي ايه جوه
حنين بغرور: عيب عليكي اخدت رقمه ومعايا اهو، مش قولتلك هنتصر
كده الخطة (ب) نجحت نبدأ الخطة (ج) إيقاع الفريسة في المصيدة
في المساء في منزل حنين
تسللت إلى غرفة أمها لتسرق الفون كالعادة ورجعت به إلى غرفتها
أخذت كرته وطلبت الرقم وبعد دقائق جاء الرد
مروان: الوو مين معايا
حنين: أهلا ياباشا أنا البنت اللي بلغت عن سرقة فلوس النهارده فاكرني
مروان: نعم يا آنسة مش انتي ألغيتي البلاغ قبل ما تمشي
حنين: لا مانا رنيت دلوقتي علشان أفتحه تاني
مروان: افندم ليه؟!!
حنين: علشان عرفت إن فلوسي اتسرقت مش وقعت مني
مروان: وعرفتي إزاي بقى
حنين: أصل الحرامي اتصل وطلب فدية علشان يرجع الفلوس
مروان بضحك: والله!!
حنين: أيوه وطلب مبلغ أكبر من الفلوس نفسها اللي اتسرقت، الحقني ياباشا أنا عاوزة فلوسي ياحكومة
مروان: طيب هو عرف يرن عليكي إزاي
حنين بكذب: مش مجرم بقى، هي أنا اللي هعرف في الكلام ده ولا انتو ياحكومة
مروان: طيب والمطلوب مني يا آنسة دلوقتي إيه
حنين: حضرتك ممكن تفتح البلاغ تاني، وأنا هاجي بكرة القسم علشان أتابعه معاك
مروان بضحك: تمام ماشي هستناكي بكرة أوك
حنين بعصبية: مش هيطلق عادته دي، لازم يقفل في وشي طول الوقت كده، بس ماشي استحمل مش هيبقى قره عيني في الآخر
على الجهه الأخرى عند مروان
مروان بضحك: ههههههه بنت غبية قوي فاكراني مش عارفها
أمه: هي مين دي يا حبيبي
مروان: دي بنت كده يا ماما كانت قرفاني اتصال في الفون، وبعدين اجت على القسم بحجة اتسرقت يعني، بس تصدقي دمها خفيف بس مجنونة قوي
مامته: طب هي جميلة على كده ولا لأ
مروان: بصراحة يا ماما هي جميلة قوي بس انتي بتسألي ليه
مامته: طيب يا ابني مش ناوي تتجوز، وأفرح بيك العمر بيعدي، وأنا عاوزة أطمن عليك قبل ما أموت
مروان: بعد الشر عنك يا ست الكل، ربنا يديمك ليا العمر كله، بس يا ماما أنا مش هتجوز غير لما ألاقي البنت المناسبة ليا
مامته: ربنا يكرمك بنت الحلال يا مروان يا ابن بطني
في اليوم التالي أمام القسم
حنين: والنبي توافق بقى يا محمد
محمد: حنين انتي مجنونة انتي عاوزاني أتسجن، علشان كذبتي على الظابط بس
حنين بحزن: يعني يرضيك اطلع كذابة قدامه، ده هيبقى قره عيني بعدين
محمد: اه يرضيني طبعاً، أمال اطلع حرامي أنا قدامه ويحبسني، علشان جنانك انتي بس
حنين: حودة مش انت أخويا وصاحبي
محمد: أيوه بس
حنين: خلاص ساعد أختك بقى مانا هتجوز ظابط يعني هتجوز ظابط
محمد: ماهو جنانك ده اللي هيوديكي في داهية بعدين... وبعدين ليه بقى ظابط بالذات يعني
حنين: مالكش دعوة ده حلمي كده انت هتساعدني مش كده
محمد:
وبعد عدة دقائق كان يقف معها أمام باب الظابط
محمد بخوف: أنا كنت عارف إن نهايتي هتكون على إيدك في يوم من الأيام
حنين: متخافش يا حودة ساعة زمن وهطلعك منها متخافش
محمد: أيوه بعد ما أبقى رد سجون، ده يوم أسود يوم ما عرفتك يا مجنونة
حنين: كده يا محمد ماشي مقبولة منك، كله يهون علشان ظابط برضو
محمد: يارب عوض عليا عوض الصابرين
دقت على الباب لتسمع صوته من الداخل للدخول
حنين: أنا جيت زي ما قولتلك يا ظابط أهو
مروان بضيق: خير يا آنسة حنين عاوزة إيه
حنين بصدمة: انت عرفت اسمي إزاي
مروان بسخرية: مش احنا الحكومة برضو ونعرف كل حاجة
حنين: أه صحيح نسيت المهم، أنا جيت وجبت المجرم معايا يا ظابط
مروان: والله؟!!
خرجت حنين وعادت وهي تمسك يد محمد لتدخله مثل المجرمين
حنين: ادخل يا مجرم ظابط عاوز.. أهو يا مروان باشا المجرم اللي سرقني جبته علشان تعاقبه حضرتك
مروان بغضب وضيق وهو ينظر لها وهي تمسك بيده هكذا: انت اللي سرقت الآنسة حنين
محمد بخوف منه: لا.. ضغطت حنين على يده بقوة... قصدي أيوه ياباشا أنا اللي سرقتها
مروان بغيرة وضيق: طيب تعالى يا آنسة اقعدي هنا انتي، وأنا هكتب البلاغ فوراً
جلست حنين في الكرسي أمامه
محمد: ممكن ياباشا أقعد أنا كمان أنا تعبان وعندي السكر
حنين بعصبية: انت يا مجرم إزاي تكلم ظابط كده.. نظر لها محمد بغضب... معلش يا مروان بيه خليه يقعد باين عليه تعبان فعلاً
مروان: طيب تعالى اقعد هنا.. اقترب محمد وجلس أمام حنين
دلوقتي عاوز أعرف انت سرقت كام من الآنسة دي
محمد بكذب: 100 جنيه... حنين بسرعة.. 500 جنيه
مروان: 100 ولا 500 جنيه
حنين: لا 500 ياباشا
نظر لها محمد بغضب أكثر
مروان: طيب عاوز تدفع للآنسة المبلغ ده دلوقتي، ونعمل صلح ولا لأ
محمد: أيوه.. قاطعته حنين.. لا أنا عاوزة حقي القانوني ياحكومة
محمد يكاد أن ينفجر الأن بسبب حنين
مروان: طيب مدام كده.. يا شاويش تعالى فوراً
محمد بخوف: لا والنبي ياباشا، سماح المرة دي أنا هدفع والله هدفع
حنين: لا يا ظابط سجنه علشان يتوب فعلاً
دخل الشاويش لينظر له محمد بخوف
محمد بخوف: لا ياباشا أنا هقول الحقيقة خلاص، دي بنت كذابة هي كذبت بموضوع السرقة، والله دي مجنونة ياباشا، بس متسجنهاش دخلها مصحة أحسن
حنين بغضب: بقى كده يا محمد يا ولد سنية، بتصغرني قدام ظابط، طب والله لأقول لسندس خطيبتك على إسراء حب الماضي فاكر
محمد بخوف: لا خلاص ياباشا أنا اللي كذاب، وحرامي كمان بس بلاش سندس والنبي
مروان بغضب وصوت عالي: باااااس انتو قاعدين في شارع، ده قسم وده اسمه إزعاج للسلطات، وعقوبته 6 شهور فاهمين
محمد: لا والنبي ياباشا توبة والله، أنا مش هدخل قسم تاني والله
مروان: اتفضل بره فوراً، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني
خرج محمد بخوف من أمامه
حنين بخوف: ياض يا محمد استناني حاجي معاك
مروان بغضب وغيره: لا انتي هتقعدي هنا علشان بلاغك والا نسيتي
حنين: لا أنا اتأخرت أبقى أجلك وقت تاني بقى سلام عليكم
مروان: اقعدي مكانك فوراً مفيش خروج من هنا من غير إذني أنا
حنين بخوف: أنا آسفة ياباشا، والله ما هتتكرر عيلة وغلطة، أنا مش هاجي تاني هنا والله
مروان: لا مفيش خروج من غير عقاب، تحبي تتعاقبي هنا ولا في الزنزانة
حنين بدموع:
رواية جنون حنين الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
"دخل الشاويش لينظر له محمد بخوف.
محمد بخوف: لا ياباشا أنا هقول الحقيقة خلاص، دي بنت كذابة هي كذبت بموضوع السرقة، والله دي مجنونة ياباشا، بس متسجنهاش، دخلها مصحة أحسن.
حنين بغضب: بقى كده يا محمد يا ولد سنية، بتصغرني قدام ظابط، طب والله لأقول لسندس خطيبتك على إسراء حب الماضي، فاكر؟
محمد بخوف: لا خلاص ياباشا أنا اللي كذاب، وحرامي كمان، بس بلاش سندس والنبي.
مروان بغضب وصوت عالي: باااااس، انتو قاعدين في شارع؟ ده قسم وده اسمه إزعاج للسلطات، وعقوبته 6 شهور، فاهمين؟
محمد: لا والنبي ياباشا توبة والله، أنا مش هدخل قسم تاني والله.
مروان: اتفضل بره فوراً، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني.
"خرج محمد بخوف من أمامه."
حنين بخوف: ياض يا محمد استناني، حاجة معاك.
مروان بغضب وغيره: لا انتي هتقعدي هنا عشان بلاغك، ولا نسيتي؟
حنين: لا أنا اتأخرت، أبقى أجلك وقت تاني بقى، سلام عليكم.
مروان: اقعدي مكانك فوراً، مفيش خروج من هنا من غير إذني.
حنين بخوف: أنا آسفة ياباشا، والله ما هتتكرر، عيلة وغلطة، أنا مش هاجي تاني هنا والله.
مروان: لا مفيش خروج من غير عقاب، تحبي تتعاقبي هنا ولا في الزنزانة؟
حنين بدموع: لا ده أنا غلبانة والله وهبلة كمان، والنبي يا ظابط أنا عاوزة أمشي، خلاص مش عاوزة أجوز ظابط، خلاص خلاص.
مروان بضحك: انتي عملتي كل ده عشان تتجوزي ظابط، ههههههه.
حنين: ممكن حضرتك متتريقش عليا، وعلى أحلامي أنا.
مروان: طيب تعالي اقعدي هنا الأول.
حنين: نعم؟ اهو قعدت أفندم.
مروان: حنين، احسبي على كلامك قدامي تمام.
حنين: تمام، أنا آسفة ياباشا.
مروان: طيب الأول انتي عندك كام سنة؟
حنين: 16 سنة، في أولى ثانوي دلوقتي، وانت؟
مروان: أنا 26 سنة، برتبة مقدم.
حنين بإعجاب: بسم الله، ما شاء الله، الله أكبر عليك، ده أنا كنت فاكراك أكبر من كده، بس جامد على فكرة.
مروان: شكراً، طب انتي ليه سايبة مدرستك دلوقتي وبتعملي كده؟
حنين: لا لسه المدرسة، قاعد عليها أسبوعين، وأنا بعمل كده عشان، أنا بحب الشرطة أوي وكان نفسي أبقى شرطية، بس طبعاً مينفعش، عشان كده قررت أجوز ظابط في الشرطة.
مروان: بس انتي تقدري تقدمي في الشرطة عادي بعد الثانوي وتبقى زيي كمان.
حنين بفرحة: بجد يا ظابط، يعني أبقى ظابط زيك كده وأضرب المجرمين؟
مروان بابتسامة: أكيد ينفع، بس خليكي شاطرة في المدرسة، وانتِ تبقي زيي كده.
حنين بحماسة: أنا هبقى أشطر واحدة في المدرسة، شكراً يا ظابط، طيب أنا ممكن أمشي والنبي دلوقتي، أنا مش هاجي تاني والله.
"مروان حزن على فكرة أنه لن يراها مجدداً، فهو أحب مشاغبتها وجنانها أمامه."
مروان بحزن: تمام، ماشي، أشوف وشك على خير.
حنين بمكر: قريب أوي يا قُرة عيني.
مروان: انتي بتقولي حاجة؟
حنين: لا بقولك شكراً ليك أوي.
"وخرجت من مكتبه، ولكن هل هي حقاً اقتنعت بكلامه هذا وأخرجت فكرة الزواج من ظابط، أم أنها تخطط لأمر آخر له في المستقبل القريب؟"
"عادت إلى منزلها ودخلت غرفتها بتعب، ثم استلقت على السرير بتفكير."
حنين: ماشي يا ظابط، أنا برضو مش هسيبك، الي وانت قُرة عيني، الخطة (ج) فشلة، ندخل للخطه (د) الترقب عن بعد للفريسة، ما أنا هاجوز ظابط يعني هاجوز ظابط.
"في اليوم التالي أمام القسم."
هبة: حنين، إحنا بنعمل إيه هنا دلوقتي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
حنين: يوه، انتي غبية، ما أنا قولتلك اللي حصل امبارح، محتاجة مساعدتك عشان أقدر أدخل تاني من غير ما يشك فيا.
هبة بعد فهم: يعني انتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟
حنين بمكر: انتي هتتصلي بحسن الولد الغلس ده اللي بيحبك وتقوليله يجي هنا فوراً.
هبة: حنين، حسن ده مش بطيقه خالص، هو بيغلس عليا وأنا مش بحبه.
حنين: ما أنا هجيب لك حقك منه هنا، بس اتصلي بيه ومتقلقيش خالص.
هبة: تمام، ربنا يستر، أنا مش مطمنالك، بس هو يستاهل.
"وأخذت فونها ورنت عليه."
هبة بكذب: الو يا حسن، الحقني أنا عند قسم ***، أيوه تعال، وحتعرف اللي حصل كله.
"وبعد قليل."
حسن: في إيه يا هبة؟ انتي بتعملي هنا إيه؟
حنين بمقاطعة: كان في ولد بيغلس عليها، وهي ضربته وهو جوه عاوز يبلغ عليها، الحقها يا حسن.
حسن: طيب متخافيش يا هبة، أنا موجود معاكي، تعالي ندخل ونحل الموضوع.
حنين بمكر: أنا قولتلك حسن الوحيد اللي هينقذك عشان بيحبك، خدها بقى معاك جوه، وامسك إيدها عشان يعرفوا إنك جاي معاها.
"نظرت لها هبة بغضب، فهي الآن تقحمها مع أكثر شخص تكره في حياتها."
حسن: عندك حق، تعالي معايا يا هبة.
"وامسك يدها ليذهب، وما إن اقترب من القسم وجد حنين تمسك بيدها الأخرى، فنظر لها بعدم فهم."
حنين بصراخ: الحقونا يا حكومة، البنت بتنخطف من قدام قسم كده في وضح النهار، فيينكم؟ الحقونا.
"نظر لها حسن بصدمة وقد تصنم في مكانه، ليجد القسم ومن فيه جميع حوله الآن."
الشاويش: في إيه اللي بيحصل هنا يا آنسة؟
حنين بدموع مصطنعة: الحقني يا شاويش، الولد ده عاوز يخطف صحبتي قدامي، ومن قدام القسم كمان، شوفت حتى مش خايف من الحكومة حتى.
"ابتعد حسن عن هبة وقد عرف الآن ما تخطط له تلك المجنونة."
حسن بخوف: لا متصدقهاش يا شاويش، دي بتكذب، وأنا كنت بساعد هبة بس عشان بحبها.
حنين: سمعت يا شاويش، اهو قال بيحبها بلسانه، وهي مش بتحبه عشان كده حاول يخطفها قدامي.
حسن: لا والله ما حصل يا شاويش، دي كذابة، متقولي حاجة يا هبة يا حبيبتي أرجوكي، أنا هضيع.
هبة بمكر ودموع: أيوه يا حضرة الشاويش، هو ده اللي حصل، كان عاوز يخطفني عشان رفضته، بس.
الشاويش بغضب: تعالوا انتو التلاتة قدامي على مكتب الظابط جوه.
"دخلو جميعاً وحنين على وجهها نظرة الانتصار، ستراه مجدداً."
"داخل مكتب مروان."
مروان بسعادة يحاول أن يخفيها خلف قناع الجدية: انتي تاني يا حنين، بتعملي إيه هنا، ومصيبة إيه تاني جايباها معاكي؟
حنين بسخرية: لا مش مصيبتي، أنا مصيبة صحبتي يا ظابط.
حسن بخوف: والله يا باشا معملت حاجة، أنا مظلوم، هما وقعوني في المصيبة دي.
مروان بغضب: اسكت ياروح أمك، أنا اللي هنا أقول مين المظلوم ومين لأ.
حنين في نفسها: سبع من يومك يا قُرة عيني، أموت أنا في الشرس 😉.
هبة بتمثيل: يا حضرة الظابط، ده حاول يخطفني لما رفضته بره وقدام القسم كمان.
حسن بغضب: أنا ياروح أمك عملت كده؟ طب والله هربيكي يا هبة، بس أطلع من هنا.
حنين: شوفت يا ظابط؟ اهو بيهددها قدامك كمان، حتى مش عامل اعتبار لساعتك قدامه.
مروان بعصبية وهو يضرب على المكتب: كلمة تاني وحتشرف في السجن عمرك كله ياروح أمك.
حسن بخوف منه: أنا آسف يا باشا، بس والله أنا مظلوم، والله.
مروان: آنسة هبة، عاوزة تقدمي بلاغ فيه، دلوقتي ولا نعمل صلح؟
حنين بتسرع: لا عاوزين محضر يا ظابط، حق البنت يا حكومة فين.
مروان: لما أوجه ليكي كلام تتكلمي يا آنسة حنين.
حنين: آسفة ياباشا، سكت اهو 🤐.
هبة: أنا... أنا... عاوزة أسجنه، أيوه.
حسن: بقى كده يا هبة؟ طب والله هعرف أربيكي كويس، بس صبرك عليا.
مروان بغضب: يااا شاويش، خد الحيوان ده للحجز فوراً.
اقترب منه الشاويش وهو يجره، والآخر يصرخ: أنا مظلوم، والله ما عملت حاجة يا باشا، والله مظلوم.
مروان: تعالوا اتفضلوا عشان نكتب البلاغ.
"جلست حنين وهبة أمامه على المكتب، وهبة تفرك في يدها بتوتر، وحنين تنظر لمروان بهيام، لاحظه مروان ليبتسم لها."
مروان بشك: متأكدة إنك عاوزة تقدمي بلاغ يا آنسة هبة؟
هبة بتوتر ولم تستطع التحمل أكثر من هذا: لا، أنا مش عاوزة... وكملت بدموع... إحنا كدبنا، هو معملش حاجة، أنا آسفة يا باشا، بس أنا مليش ذنب، دي كانت فكرة حنين، وأنا مكنتش أعرف بيها الأول.
مروان بغضب: حنييين، الكلام ده صحيييح؟
حنين بخوف وتعلثم: أنا... أنا... أصل...
رواية جنون حنين الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
جلست حنين وهبه أمامه على المكتب.
وهبه تفرك في يدها بتوتر، وحنين تنظر لمروان بهيام.
لاحظ مروان ليبتسم لها.
مروان بشك: متأكده إنك عاوزة تقدمي بلاغ يا آنسة هبه؟
هبه بتوتر ولم تستطع التحمل أكثر من هذا: لا أنا مش عاوزة...
وكملت بدموع: إحنا كذبنا، هو معملش حاجة. أنا آسفة يا باشا، بس أنا ملييش ذنب، دي كانت فكرة حنين، وأنا مكنتش أعرف بيها الأول.
مروان بغضب: حنييين، الكلام ده صحيح؟
حنين بخوف وتعلثم: أنا... أنا... أصل كان بيغيّلس عليها، وإحنا قولنا نأدبه بس يعني، مش هنسجنه على طول يعني.
مروان: ده قسم يا حنين هانم، مش بيت أهلك، علشان تعملي كده. ده بلاغ كاذب، والقانون بيعاقب عليه يا هانم.
حنين بدموع: أنا آسفة يا ظابط، آخر مرة سماح المرادي بس، والله ما هعمل كده تاني.
مروان بصوت عالٍ: يا شاوييش، تعال فوراً.
حنين بترجي ودموع: النبي، النبي خلاص مش هعمل كده تاني، بلاش الحجز والنبي.
دخل الشاويش: نعم يا باشا.
مروان: جيب الولد اللي جه دلوقتي حالا هنا.
الشاويش: حاضر يا فندم.
بعد قليل...
مروان: إحنا آسفين يا أستاذ حسن، أنا عرفت الحقيقة، تقدر تخرج دلوقتي.
حسن بغضب: لا يا باشا، أنا عاوز أقدم فيهم علشان... علشان اتهموني كذب.
مروان: ده حقك يا حسن، بس أنا بقول الطيب أحسن، وهما هيعتذروا لك دلوقتي.
هبه بدموع: أنا آسفة يا حسن والله، ما كنت أعرف اللي حتعمله حنين ده، ومقدرتش أكذبها بعدين. أنا آسفة.
حنين: بس أنا بقى مش آسفة، علشان... أنت شخص غلس وتستاهل اللي حصل لك ده.
حسن بغضب: شوفت يا باشا، طولت لسانها. أنا عاوز حقي منها دلوقتي.
مروان بغضب: حنييين، اعتذري منه فوراً.
حنين بخوف وضيق: أنا آسفة.
مروان: كده تقدر تتفضل تخرج، وأسفين ليك تاني.
حسن: تمام يا باشا، السلام عليكم.
بعد خروج حسن...
مروان بتحذير: وانتِ يا حنين، قسم بالله لو جيتي في مصيبة تاني، أنا هسجنك، فاهمة؟
حنين بخوف: تمام يا ظابط، أنا همشي، ومش هتشوف وشي تاني.
حنين في سرها وهي تخرج مع صديقتها: ماشي، الخطه (د) فشلت برضو، بس أنا مش هيأس، لسه معايا يا ظابط... ما أنا هاخد ظابط يعني هاخد ظابط.
مرت ثلاثة أيام وحنين لم تدخل القسم مجدداً بسبب تهديد مروان لها، ولكن هل ستتقبل الأمر أخيرًا، أم أنها تفكر في فعل مصيبة أخرى؟
في الكافيه القريب من القسم...
حنين بمكر: أرجوك يا مصطفى، تساعدني بقى، أنا بنت عمك الوحيدة حتى.
مصطفى: طيب، مش لما أفهم الأول، انتي عاوزة إيه بالظبط مني؟
حنين: ما أنا قلت لك، أنت حتروح على القسم ده، وتبلغ عن اختفاء بنت، اللي هي أنا، تمام؟ علشان آخر مرة هو هددني لو رجعت بمصيبة هيسجني، فانا فكرت إني حخليه هو يدور عليا ويقابلني كمان.
مصطفى: والله أنتِ مجنونة رسمي، كل ده علشان ظابط؟
حنين: أنا متأكدة إنه بيحبني، بس بيكابر على مشاعره دي أكيد. ما أنا هاخد ظابط يعني هاخد ظابط.
مصطفى: ربنا يعوضني في عقلك يا بنت عمي والله.
حنين: يعني حتساعدني، مش كده؟ وأنا حظبطك مع بنت مروة اللي بتحبها، أنتِ أشطا؟
مصطفى: إذا كان كده، يبقى أشطا أوي كمان.
وفعلاً خرج مصطفى من القسم بعد قليل.
حنين بحماسة: ها، عملت إيه يا ديشا؟
مصطفى: عملت زي ما قولتي تمام، بلغت، ودلوقتي أكيد وصل لظابط جوه.
حنين: كده تمام أوي، دورك خلص يا ديشا هنا، تقدر تمشي، والباقي عليا أنا.
مصطفى: بس أوعي تنسي اتفاقنا.
حنين: عيب عليك، اعتبرها حبتك خلاص.
مصطفى: يسمع منك ربنا، طيب، أوك، سلام بقى.
في القسم، تحديدًا مكتب مروان...
كان يجلس يراجع بعض ملفات القضايا بملل، فهو حقًا اشتاق لتلك المجنونة، فقد مر ثلاث أيام ولم يرها، كمثل كل يوم، فقط كانت تطفي على حياته المرح، رغم مصايبها المتتالية، ولكنه أحب حقًا مشاغبتها وجنونها هذا، هل حقًا أخافها تلك المرة ولن يرها مجددًا في القسم، تلك المجنونة حنين؟
استفاق على صوت الشاويش من الخارج، ليسمح له بالدخول.
الشاويش: فيه بلاغ اختفاء حضرتك عن بنت من ثلاثة أيام، واحد من قرايبها جه وبلغ دلوقتي.
مروان: تمام، هاتوه هنا أشوفه، واخرج.
الشاويش: اتفضل يا باشا، وخرج.
أمسك مروان بالبلاغ لينصدم فور قراءة اسم البنت.
مروان بصدمة: حنين أحمد! معقول؟ علشان كده أنا مشوفتهاش من ثلاث أيام؟ يا شاوييش، اجمع لي الفريق فوراً، حنطلع ندور عليها.
خارج القسم...
حنين: كده حلو أوي، خطتي البديلة نجحت، بقي ننتقل لباقي الخطة.
مروان: حنتفرق دلوقتي ندور عليها، في الأماكن زي مستشفيات والأقسام المجاورة، تمام؟
الفريق: تمام يا فندم.
بعد ساعة في بوكس مروان...
رن هاتفه برقم غريب، رد على الفور.
مروان بقلق: ألو، مين معايا؟
حنين: دي أنا يا ظابط، حنين، الحقني يا باشا، أنا مخطوفة.
مروان بخوف: طيب، انتِ كويسة دلوقتي؟ تعرفي انتِ فين دلوقتي، وبتكلميني إزاي؟
حنين بمكر: أيوه يا باشا، أصل الفون بتاعي أنا خبيته، ومحدش فيهم شافه، وأنا عرفت أنا فين، أنا في الشقة الخامسة، الدور الثالث، عمارة رقم 15، في منطقة ***.
مروان بشك، طبعًا عشان ظابط ويفهم في الأمور دي كويس: طيب، أنا حاجي فوراً.
بعد نصف ساعة كان يقف مروان أمام العمارة المطلوبة.
مروان: انتوا حتفضلوا هنا، لو ناديت عليكم تدخلوا، تمام؟
الفريق: تمام يا فندم.
صعد مروان للعماره بشك، فهي هادئة جدًا وليست مشبوهه، وهذا أقلقه. وصل لشقة المطلوبة، ليجد الباب مفتوح، وهنا تأكد من شكه، فهل يخطف أحد ويترك له باب الشقة مفتوح هكذا؟ إذا، تلك لعبة جديدة من تلك المجنونة حنين، حسنًا، سألقنك درسًا الآن.
مروان: حنين، انتِ فين؟
حنين وهي تخرج من المطبخ وفي يدها طبق اندومي: أنت جيت يا ظابط، اتفضل، اتفضل.
مروان بصدمة: انتِ مخطوفة إزاي؟
رواية جنون حنين الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
اقبل يادمن بسرعه لو سمحت 💙
"صعد مروان للعماره بشك، فهي هادئه جدا وليست مشبوهه، وهذا أقلقه. وصل لشقة المطلوبة ليجد الباب مفتوح، وهنا تأكد من شكه. فهل يخطف أحد ويترك له باب الشقة مفتوح هكذا؟ إذاً تلك لعبة جديدة من تلك المجنونة حنين. حسناً، سألقنك درساً الآن."
مروان: حنين انتي فين؟
حنين وهي تخرج من المطبخ وفي يدها طبق اندومي: انتي اجيب ياحظابط. اتفضل اتفضل.
مروان بصدمة: انتي مخطوفة إذاً كيف!!، وبتأكلي اندومي وفين اللي خاطفيكي دول، ومخرجتيش ليه مدام الباب مفتوح؟
حنين بتوتر: أصل المجرمين خرجوا عشان يجيبوا حاجات للبيت. وأنا كنت جعانة أوي عشان كده فكيت نفسي. ولقيت اندومي بالصدفة طبعاً عندهم. ومكنتش أعرف الباب مفتوح، أكيد مجرمين مش هيسيبوه مفتوح. عشان كده متأكدتش منه.
جلس مروان: طيب تعالي هنا عاوزك.
حنين: نعم ياحظابط.. وهي تأكل الاندومي بجوع.
مروان: انتي كذبتي تاني مش كده ياحنين. انتي مش مخطوفة أصلاً صح؟
"شرقت في الاندومي في فمها، ليجلب لها مروان كوب ماء وتشربه حتى هدأت."
حنين بتوتر: لا أنا مش بكذب ياحظابط.
مروان بعصبية: حنييييين.
حنين بخوف: خلاص خلاص هقول الحقيقة بصراحة. أنا مش مخطوفة ولا حاجة. أنا كذبت صحيح. أنا آسفة ياحظابط.
مروان: طيب انتي عملتي كده ليه؟
حنين: بصراحة أنا كنت عايزة أشوفك. ومقدرتش أدخل القسم عشان إنت هددتني هتحبسني. عشان كده كذبت. أنا آسفة والله.
مروان: طيب انتي ليه بتعملي كل ده؟
حنين: عشان فيه ظابط معجبة بيه. بس هو مش بيحس، ولا بيفهم..
أنا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
مروان بغضب: حنييين. حاسبي على كلامك. وانتي بتتكلمي معايا.
حنين بخوف: أنا آسفة مقصدتش والله.
مروان: طيب بصي أولاً. اللي بتعمليه ده اسمه إزعاج للسلطات أثناء عملهم. وكده هتضيعي مستقبلك. وأنا بنصحك دلوقتي تنسي موضوع عايزة تتجوزي ظابط ده لبعدين. وتركزي في تعليمك ومستقبلك أحسن. وكمان انتي لسه صغيرة على الكلام ده. يعني أنا فرقي منك 10 سنين بحالهم. وعشان كده منفعلش لبعض. انتي جميلة ودمك خفيف. وألف حد يتمناكي ياحنين.
حنين: يوه انت وماما نفس الكلام. وأنا كبيرة والله وأعجبكم. والفرق اللي بينا ده مش سبب على فكرة. انت حاول تديني فرصة وحتشوف بعينك. استني استني أنا نسيت. انت قولت عليا جميلة ودمي خفيف مش كده؟
مروان: أيوه قولت.
حنين: إن شاء الله يسترك يا رب. طيب مدام كده اديني فرصة والنبي ومش هتندمي والله.
مروان بنفاذ صبر: حنييين. إيه اللي بتقوليه ده. غلط كده مينفعش بنت تقول كده. على فكرة انتي بترخصي نفسك.
قدامي. وأنا مش هبص لواحدة كده في حياتي فاهمة.
حنين بدموع: أنا مقصدش كده. أنا بس معجبة بيك والله. بس. وانت لو شايف كده تمام. آسفة. مش هتشوفي وشي تاني ياحظابط. آسفة أوي.
مروان بحزن عليها: بصي أنا بعمل كده لمصلحتك. افهميني. وارجوكي كمان متعمليش كده تاني. عشان متضيعيش مستقبلك. تمام.
حنين بدموع: تمام ياحظابط.
"خرج وتركها تبكي لوحدها حتى تتعلم الدرس. والا تفعل هذا مجدداً مع أحد غيره."
بعد قليل في منزل حنين.
حنان: أخيراً الهانم حنين شرفت. كنتي فين ياآخر صبري الوقت ده كله؟
حنين بدموع: ماما لو سمحتي أنا تعبانة دلوقتي. وقلبي مجروح. وعايزة أرتاح بس. بعدين نتكلم.
تقدمت حنان منها: مالك ياحبيبتي. انتي بتعيطي ليه؟ حصل إيه معاكي؟ انطقي.
ارتمت حنين في أحضانها: أنا قلبي مجروح ياماما. ظابط جرحلي قلبي. وأنا موجوعة أوي دلوقتي.
حنان بحزن: ياحبيبتي أنا ياما نبهتك من موضوع الظابط ده. انتي جميلة وألف مين يتمناكي. مترخصيش نفسك عشان حد ميستاهلش. حتى تبكي عليه.
حنين: حاضر ياماما. انتي عندك حق من الأول. ودي نتيجة اللي حصل.
حنان: ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي. روحي ارتاحي دلوقتي. وأنا هجيب لك أكل جوه.
"بعد مرور أسبوع على ماحدث."
أمام القسم الآن.
هبه: إحنا بنعمل إيه هنا تاني ياحنين. مش قولتي رفضك وخلص الموضوع كده؟
حنين: لا بس أنا حاسة إنه بيحبني. بس قال كده عشان خايف عليا بس. من المصايب اللي بعملها عشانه.
هبه: والمرة دي ناوية. على أي مصيبة يامجنونة؟
حنين: لا أنا قررت أدخل في قضية كمان عنده. لقاتل لمقتول.
هبه بخوف: انتي أجننتي فعلاً ياحنين. عايزة تودي نفسك في داهية. عشان حد رفض حبك.
حنين: هبه لو سمحتي. هو عمل كده عشان خايف عليا بس. وأنا مش هسيبه... أنا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
هبه: طيب انتي ناوية على إيه دلوقتي؟ أنا خايفة عليكي منه.
حنين: لا متخافيش عليا. أنا مخططة لكل حاجة. اسكتي. أهو في حد جه أخيراً. بقى استخبي وراقبي بس.
"دخلت سيارة كبيرة غالية عند القسم. لتتقدم تلك المجنونة منها كما خططت."
حنين بصراخ: آه ياني ياما. يامستقبلي اللي ضاع ياني. أنا شلّت خلاص. محدش هيرضى بيا دلوقتي.
- انتي كويسة يا آنسة. مش تأخدي بالك من الطريق كده.
حنين: انت أعمى ولا إيه. انت كسرتني.
دلوقتي وبتقول كده كمان. أنا هشتكيك للحكومة تجيبلي حقي منك آه.
- طيب يا آنسة تقدري. تقومي عشان آخدك للمستشفى تتعالجي. والا إيه؟
حنين: بقولك إيه. اعدل النظارة دي. عشان تشوف كويس يا أعمى البصر والبصيرة. أنا خلاص اتكسرت. منك لله.
- طيب انتي عايزة إيه دلوقتي؟
حنين: أنا حجيب حقي من الحكومة. الحقوني يا ناس. كسرني. وعايز يمشي ويسيبني كده. يا أهل الخير.
"اقترب منها ووضع يده على فمها ليخرسه."
- اسكتي يخرب بيتك. انتي مجنونة ولا إيه. خلاص عايزة كام وتسكتي.
حنين: وكمان عايز ترشيني أسكت. وبتقرب عليا كده يا متحرش. الحقوني يا ناس. عايز يشترينا بفلوس في وضح النهار. فينك يا حكومة تلحقيني منه.
"تجمعت بالفعل أهل الخير ليلقنوه درساً معتبراً أوي بصراحة. ويأخذوه على القسم."
في مكتب مروان طبعاً.
مروان: إيه اللي بيحصل هنا. في إيه؟
كل الناس دي هنا ليه؟
أحد المواطنين الصالحين: ياباشا إحنا لقينا الحيوان ده. بعد ما ضرب الآنسة دي بالعربية. كان عايز يتحرش بيها كمان ياباشا.
- الحقني يامروان. أنا اتكسرت ياصاحبي. الناس كسروني وأنا معملتش حاجة والله.
مروان بصدمة: مازن. إيه اللي حصل؟
ووشك كده ليه؟
حنين بدموع مصطنعة: ياظابط الحقني. الحيوان ده كان عايز يتحرش بيا.
مازن: أنا؟!!
حنين بدموع: أيوه انت. أنا عايزة حقي ياحظابط. ومعايا شهود كمان.
مازن: مروان البنت دي كذابة والله. أنا معملتش حاجة. هي اترمت الأول على عربيتي. وبعدين صوتت ولمت الناس عليا. يضربوني زي ما أنت شايف كده. أنا المظلوم هنا مش هي.
حنين: لا متصدقوش. ده كذاب. أنا كنت بس معدية في أمان الله. لقيت عربيته خبطت فيا.. وكمان قالي عايزة كام وأسكت. حصل والا مش حصل يا أستاذ.
مازن: حصل بس.
حنين بمقاطعة: اهو سمعت بودانك ياحظابط. يعني أنا الضحية هنا. وأنا عايزة حقي منه يا حكومة.
مروان بصوت عالٍ: باااس ياشاويش. خرجلي الناس دي كلها من هنا.
الشاويش: حاضر يافندم.
خرج جميع أهل الخير دول.
مروان: دلوقتي عايز أسمع الحقيقة. سامعة ياحنين. الحقيقة.
مازن بتعب: والله زي ماقولتلك كده يامروان. اللي حصل. وأنت عارفني مش بكذب أبداً.
مروان: وانتي ياحنين هتقولي الحقيقة. والا زي كل مرة.
حنين بتوتر: أنا.. أنا.. قولت الحقيقة. اللي حصل ياحظابط.
مروان: تمام.. يا شاويش.
الشاويش: نعم يافندم.
مروان: خد الآنسة دي على الحجز فوراً.
حنين بخوف: لا أنا ليه. أنا الضحية هنا. والا عشان أنا بنت ومكسورة الجناح. هتحوجوا عليا كده.
مروان بعصبية: يا شاويش خدها فوراً من قدامي. مش عايز أشوفها قدامي دلوقتي.
حنين بترجي: خلاص والنبي خلاص. بلاش الحجز والنبي. وأنا مش عايزة حقي. خلاص والله.
الشاويش: تعالي معايا يا آنسة بذوق أحسن.
حنين: طيب خلاص متزقش بس. حاجي خلاص.
"خرجت برفقة الشاويش للحجز ووصلت لزنزانة."
الشاويش: يلا ادخلي هنا.
حنين بخوف: إيه ده. زنزانة انفرادي ليه. أنا محكوم عليا بالإعدام والا إيه. لا أنا مش عايزة أقعد.
هنا. وديني عند المجرمين أحسن. الله يستركم يا رب.
الشاويش: لا مينفعش. دي أوامر مروان بيه كده. ادخلي بقى.
حنين: خلاص. بلا مروان بيه. بلا بتاع بقى. هدخل متزقش كده.
في مكتب مروان.
رواية جنون حنين الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
مروان: تمام.. يا شاويش
الشاويش: نعم يا فندم
مروان: خد الآنسة دي على الحجز فوراً
حنين بخوف: لا أنا ليه أنا الضحية هنا، والا عشان أنا بنت ومكسورة الجناح، تحتاجوا عليا كده
مروان بعصبية: يا شاويش خدها فوراً من قدامي، مش عايز أشوفها قدامي دلوقتي
حنين بترجي: خلاص والنبي خلاص، بلاش الحجز والنبي، وأنا مش عايزة حقي، خلاص والله
الشاويش: تعالي معايا يا آنسة بذوق أحسن
حنين: طيب خلاص متزقش بس، حاجي خلاص
خرجت برفقة الشاويش للحجز ووصلت لزنزانة
الشاويش: يلا ادخلي هنا
حنين بخوف: إيه ده زنزانة انفرادي ليه، أنا محكوم عليا بالإعدام ولا إيه، لا أنا مش عايزة أقعد هنا، وديني عند المجرمين أحسن، الله يستر يا رب
الشاويش: لا مينفعش، دي أوامر مروان بيه كده، ادخلي بقى
حنين: خلاص، بلا مروان بيه، بلا بتاع بقى، هدخل متزقش كده
في مكتب مروان
مازن: أنت تعرف المزة دي، ولا إيه يا ميرو
مروان: مازن احترم نفسك، ومتتكلمش عليها كده تاني
مازن: إيه يا ميرو هي تخصك ولا إيه، دنا كنت هعلقها لولا، الفضيحة اللي عملتها ليا، بنت المجنونة دي
مروان بغضب: أيوه تخصني، ومتجبش سيرتها تاني على لسانك
مازن: اهدى بس يا ميرو كده، أنا أول مرة أشوفك كده عشان واحدة، ما إحنا ياما بنتراهن على المزز مين اللي يكسب بيها، بس ده مش كان بيعصبك كده، أنت حبتها ولا إيه
مروان: دي مش زيهم يا مازن، ومعرفش حبيتها ولا لأ، بس مش عايز أي حد غيري، يجيب سيرتها قدامي
مازن: باين عليك وقعت خلاص يا صاحبي، بس هي تستاهل، فعلاً مزة ودمها خفيف بس مجنونة أوي
مروان بعصبية: مازن أنا قولت إيه، متجبش سيرتها على لسانك فاهم
مازن بخوف: خلاص يا عم، أنت بتغير عليها أوي على فكرة، طيب ليه عملت كده فيها دلوقتي
مروان: عشان عايزها تتربى، هي بعدت عني أسبوع بحاله، بعد آخر مصيبة عملتها، وأنا مش هسيبها تمشي كده المرة دي، من غير عقاب على اللي عملته
مازن: لا جامد يا حظابط على رأيها، طيب أنت ودتها زنزانة، فعلاً مع مجرمين دي صغيرة مش حتستحمل
مروان: لا أنا عامل حسابي، هي دلوقتي في زنزانة انفرادي، وحسيبها ساعتين تتربى لوحدها، وبعدين حطلعها من هناك
مازن بضحك: ربنا يستر بقى ومتعملش مصيبة كمان
هناك بعد ساعة في الزنزانة عند حنين
كانت تجلس تلك المجنونة في الزنزانة وهي متكورة على نفسها بخوف، فكانت الزنزانة مظلمة ليس بها سوى شباك صغير يدخل منه الضوء وهي لديها فوبيا من الأماكن المظلمة
حنين بصوت متقطع من الخوف: يا شاويش الله يستر يا رب.. قول لمروان بيه إني اتعلمت الدرس خلاص.. والله ما حاجي هنا تاني بس طلعوني والنبي.. أنا عندي فوبيا من الأماكن المظلمة.. مش قادرة أستحمل تاني
في مكتب مروان
دخل الشاويش: مروان بيه الحق البنت اللي جت من شوية دي في الزنزانة الانفرادي
مروان بخوف: مالها حصلها إيه، هي كويسة ولا إيه، انطق
الشاويش: هي خايفة وتعبانة.. بتقول عندها فوبيا من الأماكن الظلمة.. وبتعيط حضرتك هنا
مروان بصدمة: بتقول إيه أنا مش قايلك تراقبها هناك.. تعالى معايا فوراً نشوفها.. وأنت يا مازن افضل هنا لو حصل حاجة تمام
مازن: تمام يا مروان
في خارج القسم
هبه بخوف: هي اتأخرت كده ليه.. دي ليها ساعة جوه.. أنا خايفة عليها أوي.. ليكون الظابط حبسها المرة دي فعلاً.. أنا هدخل أطمن عليها مش هقعد كده هنا تاني
في مكتب مروان
دخلت هبه: مروان بيه.. ممكن أكلم حضرتك
مازن: مروان مش هنا.. هو عنده شغل دلوقتي.. تقدري تستنيه هنا يا آنسة
هبه بصدمة: هو ده أنت.. بتعمل إيه هنا.. في مكتب الظابط
مازن: أفندم؟!! يا آنسة أنتِ تعرفيني؟
هبه: مش أنت نفس الشخص اللي خبطت صحبتي حنين بعربية!!
مازن بسخرية: وأنتِ بقى صديقة المجنونة دي.. بس قصدك هي اللي رمت نفسها على عربيتي
هبه بخوف: والله يا باشا هي غلبانة أوي ومتقصدش.. هي مجنونة بس شوية معلش سامحها.. طيب هي فين دلوقتي
مازن ببرود: هي في زنزانة انفرادي دلوقتي عشان اللي عملته ده
هبه: يالهوي لا هي عندها فوبيا من الأماكن المظلمة.. معلش يا باشا سماح المرة دي بس.. سامحها وهي مش حتعمل كده تاني أوعدك
مازن: عارف.. متخافيش مروان راح يشوفها دلوقتي.. طيب تعالى يا آنسة اقعدي الأول
قعدت هبه: أنت تعرف مروان بيه منين حضرتك؟!
مازن: أنا ابقى صديقه المقرب.. واسمي مازن.. وأنتِ اسمك إيه
هبه: أنا اسمي هبه
مازن: وعندك كام سنة يا آنسة هبه
هبه: 16 وماشية في الـ 17 سنة دلوقتي
مازن بضحك: وأنا 25 وماشي في الـ 26 سنة دلوقتي.. هي حضرتك مرتبطة
هبه: أفندم؟!!
مازن: احم قصدي بس ممكن نتعرف على بعض أكتر
هبه ببرود: لا
مازن: ممكن أعرف لأ ليه. يعني إيه السبب؟!!
هبه ببرود: أنا مش بتعرف على حد.. السبب في سجن صحبتي المقربة
مازن: على فكرة أنا ممكن أقول لمروان.. إنك مشتركة معاها في الخطة.. وتشرفي معاها في نفس المكان
هبه بعصبية: أنت بتهددني كمان.. اعمل اللي عاوزه.. أنا مش حخرج من هنا من غير صحبتي.. يعني حخرج وهي معايا كمان
مازن: الثقة حلوة بس زيادة يا آنسة عندك.. بس لو اتعرفنا أكتر أنا حقول لمروان يخرجها معاكي
هبه بغضب: يا ضنا.. أنت فاكرني من البنات السكي ميكي اللي بتروح وتيجي.. لا أنا أوديك البحر وأجيبك.. عطشان يا بابا
مازن: أفندم؟!! قصدك إيه؟
في الزنزانة عند حنين
كانت تجلس على الأرض بخوف وتتنفس بصعوبة من خوفها
دخل مروان سريعاً ليجدها على حالها هذا: حنين أنتِ كويسة!!
لما رأته أمامها جرت إليه لتتشبث به كأنه طوق النجاة لها الآن: أنا خايفة أوي يا ظابط.. أرجوك طلعني من هنا.. أنا اتعلمت خلاص والله.. أنا عايزة أمشي بس.. ومش حاجي هنا تاني والله
مروان بحزن عليها: اهدى أنا آسف.. مكنتش أعرف إن عندك فوبيا.. تعالي متخافيش.. أنا هنا معاكي
أخذها وجلسوا على أرض الزنزانة بجانب بعض
حنين بدموع: أنا آسفة والله توبة خلاص مش حعمل كده تاني والله
مروان: خلاص اهدي أنا معاكي هنا.. متخافيش أنتِ بتخافي ليه.. من الأماكن المظلمة يا حنين
حنين: أصل.. أصل.. أنا وصغيرة وعندي 5 سنين.. كنت قاعدة ألعب لوحدي.. وبعدين الكورة بتاعتي دخلت الأوضة الضلمة.. اللي في بيتنا دخلت وراها والباب اتقفل عليا.. عشان كان بايظ.. وأنا كنت خايفة وناديت على بابا وماما.. بس محدش سمعني قعدت فترة طويلة.. وبعدها غبت عن الوعي.. وصحيت وماما جنبي بتعيط عليا.. من يومها وأنا بخاف أقعد لوحدي.. في أوضة ضلمة
مروان: أنا آسف مكنتش أعرف.. بس مش عايزك تخافي وأنا موجود معاكي هنا ماشي
في مكتب مروان
مازن واقف وماسك رأسه اللي بقت كلها دم وهبه واقفة فوق الكرسي عشان هو أطول منها
هبه بتحذير: بقولك إيه ابعد عني.. أحسن أشلفطلك وشك الحلو ده.. أنت لسه متعرفش مين هي.. هبه مرزوق
مازن بألم: أكتر من اللي عملتيه ده يا مفترية.. دنا دماغي بقت كلها دم بسببك
هبه ببرود: تستاهل عشان أنت قليل الأدب.. ومسكت إيدي كمان.. ودي نتيجة اللي يلعب مع هبه مرزوق يا كوتش
مازن: يا مجنونة أنا كنت بساعدك بس.. دنتي كنتي حتقعي على وشك لولا.. إني لحقتك قبل ما تقعي
هبه: هي أنا طلبت منك المساعدة يا سي مازن.. أنا عارفة حركات المسلسلات دي كويس.. يا بابا مش عليا أنا
مازن بضيق: على فكرة أنا أقدر.. دلوقتي أقدم فيكي بلاغ.. سب وتعدي بالضرب في مكتب ظابط كمان
هبه: أنت بتهددني كمان.. مانا حقدم فيك بلاغ تحرش هنا في مكتب ظابط كمان.. وبقى نتقابل في المحاكم يا سي مازن
مازن: بقى كده.. طيب والله لأعرفك يا مجنونة.. مين مازن محمود.. تعالي هنا بقى
هبه وهي تجري منه: الحقوني يا حكومة.. عاوز يضربني في حمايتكم.. يا حكومة يا شاويش.. الحقني يا شوشو
مازن بضحك: هههه بس يا مجنونة يخرب بيتك حنتسجن كلنا فعلاً هنا
دخل الشاويش: فيه إيه يا آنسة مالك؟!
هبه استخبت خلفه: الحقني يا شوشو.. عاوز يضربني.. وأنت موجود
مازن بضحك: هههه معلش يا شاويش دي مجنونة متأخدش عليها.. عندك علبة إسعافات أولية.. رأسي بتنزف زي ما أنت شايف
الشاويش: مين عمل كده فيك يا مازن بيه.. أنا حجبلك علبة الإسعاف فوراً
نظر مازن بخبث لهبه لتنظر له هبه بخوف
هبه بخوف: خدني معاك يا شوشو.. قصدي يا شاويش.. عند صحبتي حنين والنبي
الشاويش: ماشي تعالي يا آنسة
مازن: استني يا مجنونة أروح معاكي.. يووه دي مشت.. مجنونة أوي زي صحبتها.. بس شرسة وعجبتني
رواية جنون حنين الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
في مكتب مروان
"مازن واقف وماسك راسه اللي بقت كلها دم. هبه واقفه فوق الكرسي علشان هو أطول منها."
هبه بتحذير: بقولك إيه ابعد عني.. أحسن أشلفطلك وشك الحلو ده.. انت لسه متعرفش مين هي.. هبه مرزوق.
مازن بألم: أكتر من اللي عملتيه ده يا مفترية.. ده أنا دماغي بقت كلها دم بسببك.
هبه ببرود: تستاهل علشان أنت قليل الأدب.. ومسكت إيدي كمان.. ودي نتيجة اللي يلعب مع هبه مرزوق يا كوتش.
مازن: يا مجنونة أنا كنت بساعدك بس.. ده أنتِ كنتِ حتقعي على وشك لولا.. إني لحقتك قبل ما تقعي.
هبه: هي أنا طلبت منك المساعدة يا سي مازن.. أنا عارفة حركات المسلسلات دي كويس.. يا بابا مش عليا أنا.
مازن بضيق: على فكرة أنا أقدر.. دلوقتي أقدم فيكي بلاغ.. سب وتعدي بالضرب في مكتب ظابط كمان.
هبه: أنت بتهددني كمان.. ما أنا حقدم فيك بلاغ تحرش هنا في مكتب ظابط كمان.. وبقى نتقابل في المحاكم يا سي مازن.
مازن: بقى كده.. طيب والله لأعرفك يا مجنونة.. مين مازن محمود.. تعالي هنا بقى.
هبه وهي تجري منه: الحقوني يا حكومة.. عاوز يضربني في حمايتكم.. يا حكومة يا شاويش.. الحقني يا شوشو.
مازن بضحك: ههههه بس يا مجنونة يخرب بيتك حنتسجن كلنا فعلاً هنا.
دخل الشاويش: في إيه يا آنسة مالك؟
هبه استخبت خلفه: الحقني يا شوشو.. عاوز يضربني.. وأنت موجود.
مازن بضحك: ههههه معلش يا شاويش دي مجنونة متخدش عليها.. عندك علبة إسعاف أولية.. رأسي بتنزف زي ما أنت شايف.
الشاويش: مين عمل كده فيك يا مازن بيه.. أنا حجبلك علبة الإسعاف فوراً.
"نظر مازن بخبث لهبه لتنظر له هبه بخوف."
هبه بخوف: خدني معاك يا شوشو.. قصدي يا شاويش.. عند صحبتي حنين والنبي.
الشاويش: ماشي تعالي يا آنسة.
مازن: استني يا مجنونة أروح معاكي.. يووه دي مشت.. مجنونة أوي زي صحبتها.. بس شرسة وعجبتني.
في الزنزانة عند حنين ومروان
دخلت هبه: الله.. الله.. بقى أنا خايفة على الهانم.. وهي بتضحك مع الظابط بتاعها هنا.
حنين: بت يا هبه.. أنتِ إزاي جيتي هنا لوحدك.
دخل مازن: لا هي جت معايا أنا.
مروان بصدمة: مازن مين عمل كده فيك.. رأسك مالها كده.
مازن بخبث لهبه: لا مفيش.. أصل كان في قطة مجنونة هجمت عليا وعملت فيا كده.
هبه بعصبية لمازن: احترم نفسك لو سمحت.
مازن بمكر: الله هو أنا بتكلم عليكي أنتِ.. أنا بتكلم عن قطتي المجنونة بس." وهو بيغمز ليها "
حنين بشك: فيه إيه يا هبه ها.. قولتلي حصل إيه مع مازن بصراحة.
هبه بخوف: وأنا أعرف منين الله.. مش هو قال قطة أهو قدامكم.
مروان: تمام يلا نخرج من هنا.
خارج القسم
حنين: هبه قولي الحقيقة أنتِ عملتي كده.. في مازن صح.
هبه: بصراحة أيوه.. هو استفزني أنا أعمل إيه.
حنين: الله عليكي.. تربيتي يا بت.. هو يستاهل بعيونه الخضرة دي.
هبه: اسكتي بقى يا حنين والله صعب عليا بعدين.. بصراحة هو مز طحن.. بس قليل الأدب كمان.
حنين بغمزة: إيه رأيك نربيه زي حسن كده.
في مكتب مروان
مروان: ما تهدى يا ابني شوية.. علشان أعرف أضمضلك الجرح ده بقى.
مازن: آآآه.. براحة يا عم.. أنا حروح لدكتور أحسن.. سيبني بقى.
مروان بشك: مازن.. قول الحقيقة هبه اللي عملت كده.. فيك صح.
مازن بألم: بصراحة أيوه.. أنا كنت بس بساعدها المجنونة دي.. وهي فكرتني بقرب منها.. وضربتني زي ما أنت شايف كده.
مروان بضحك: هههههه.. تستاهل علشان قولتلك بطل حركاتك دي.. ودي طفلة لسه يا ابني.. مينفعش معاها الحركات دي.
مازن بخبث: بس مزة.. ومجنونة كمان.. وبصراحة عجبتني أوي.. تساعدني أقرب منها يا ميرو.. إنشاء الله يخلي لك عيالك يا رب.
مروان بضحك: عيالي هم فين دول يا مجنون.. بقولك ابعد عنها دي مجنونة زي صحبتها.. وحتتعبك أوي.. وكمان طفلة يا مازن فاهم يعني إيه.. متقربش منها تمام.
مازن: خلاص أنا بهزر بس.. وكمل في سره.. أنا بقى دخلت دماغي ومش حأسيبها.. بعد اللي عملته في دماغي ده.. آآآه يا بنت المجنونة أما أشوفك تاني بس.
في منزل حنين
"كانت تلك المجنونة تجلس في غرفتها وهي تسمع الأغنية الجديدة (يا عارف لأحمد سعد)."
حنين بتفاعل: غيابك عليا طال فعلاً يا ظابط.. من كام ساعة دول.. بس متقلقش أنا حشوفك بكرة.. أكيد وحشك مش كده يا قُرة عيني مستقبلاً.." وهي تمسك صورته في فونها وتحدثه كشخص حقيقي "
دخلت حنان: أنتِ يازفتة بتعملي إيه.. والصوت عالي كده ليه.
حنين: لو سمحتي يا ماما.. أنا في حالة عاطفية رومانسية.. ومش عاوزة أضيعها دلوقتي.
حنان: حالة عاطفية رومانسية في السن ده يا مجنونة.. قومي يازفتة حضري معايا العشاء.. علشان باباكي على وصول.
حنين: عشاء إيه يا ماما.. أنا أخري الاندومي.. وأنتِ عارفة كده كويس.. بقى عشاء إيه اللي أعمله دلوقتي.
حنان: أمآل حتتجوزي إزاي يا آخرة صبري.. حتأكلي جوزك اندومي بس يا هبلة.
حنين: متشلش هم يا حنون.. الظابط بيحب الاندومي كمان زيي وحناكل اندومي سوى العمر كله.
حنان بضيق: الظابط تاني يا حنين.. قومي قدامي يا مجنونة أحسن أقومك بشبشب يا بت.
حنين: ماما لو سمحتي محدش يقوله الظابط غيري أنا.. وكمان أنا بهزر معاكي يا حنون.. أنا حأقوم أعمل العشاء.. والفطار وغداء بكرة كمان بس بلاش الشبشب والنبي.
حنان بخيبة أمل: ربنا يعوض عليا في جنانك ده يا بنت بطني والله.
في اليوم التالي
حنين: يا ماما أنا حروح الدرس دلوقتي.. وحأتأخر علشان حنذاكر أنا وهبه سوى في بيتهم.
حنان: وهي متجيش تذاكر هنا معاكي ليه ها.
حنين بسخرية: علشان مامتها مش بتضرب بناتها بشبشب يا حنون.. وسلآم بقى حأتأخر كده.
حنان بغضب: بقى كده يازفتة.. طب تعالي هنا بقى.
حنين بخوف: خلاص.. خلاص يا حنون يا عسل بهزر معاكي يا قلبي.. ده أنتِ الحتة الشمال جنب الظابط كده.
حنان: ههههه.. عاوزة تاكلي بعقلي حلاوة يا بت.. ماشي بس متتأخريش أوي علشان باباكي ميزعلش.
حنين بابتسامة: حاضر يا ست الكل.
بعد ساعتين أمام القسم
حنين: أنا أهو يا قُرة عيني.. أكيد وحشك مش كده يا ظابط.. بينا بقى نبدأ الشغل.
داخل مكتب مروان
-أنا جيت أهو زي ما طلبت.. علشان محدش حيقدر يحل المشكلة دي غيرك.
مروان: متخافيش أنا معاكي يا سمر.. مش حأسيبك.. واعتبري الموضوع اتحل خلاص يا حبيبتي.
سمر: ربنا يخليك ليا يا حبيبي..
ودخلت حنين: الله.. الله.. إيه جو العشق الممنوع ده.. يا ظابط.. بقى بتخوني في وضح النهار وفي مكتبك كمان.
سمر بضيق: أنتِ مين يا آنسة.. وإيه الكلام اللي بتقوليه ده.. مين دي يا مروان.
حنين: استني.. استني كده.. أنتِ حامل كمان.. إمتى لحقت تعمل هذه الجريمة من ورايا يا ظابط.
مروان بغضب: حنييين.. الزمييي حدودك.. واعرفي بتكلمي ميين.
حنين بخوف: بقى بتتعصب عليا.. علشان دي هي مين دي أصلاً.. انطقي أنتِ مين يا بت أحسن آجي أشلفطلك وشك ده.
مروان بغضب أكبر: حنييين اطلعي فوورا.. مش عاوز أشوفك قدامي دلوقتي فاهمة.
حنين بدموع: بقى كده يا ظابط.. حاضر مش حتشوف وشي تاني.. ووالله يا بت لأستناكي بره يا خطافة الرجالة.
مروان بعصبية: حنييين بررره فووورا.
خرجت حنين بغضب ودموع.
سمر: هي مين دي يا أبي.. ومالها كده متعصبة عليا.. انتو مرتبطين يعني.
مروان: لا.. متأخديش في بالك.. دي واحدة مجنونة بس.. وأنا عاوزك دلوقتي ترجعي بيتك ومتروحيش عند ماما علشان تعبانة ومش ناقصة.. وأنا ححل الموضوع مع الزفت جوزك ده.. متخافيش.
سمر: حاضر يا أبي.. أنا حأمشي دلوقتي.. علشان تعبانة من الحمل وكده.
مروان: تمام.. آجي أوصلك يا حبيبتي طيب.
سمر: لا شكراً يا حبيبي.. خلي بالك من نفسك.
خارج القسم
حنين: بقى أنا حنين أحمد.. يتعمل معايا كده.. بذمتكم يا ناس أنا حد يخوني كده.. ده أنا أقول للقمر تعال واقعد مكانك.. وخفة دم تلاقي وشقاوة تلاقي.. ده أنا فتاة أحلام شباب مصر كلهم.. الظابط يعمل معايا كده.. ماشي أنت اللي بدأت وأنا حنهي يا ظابط وحتشوف بعدين.. ما أنا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
اليوم التالي في القسم
• اتبع فصول الرواية ""
رواية جنون حنين الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
اقبل يادمن لو سمحت بسرعه
خارج القسم
حنين:
بقى أنا حنين أحمد.. يتعمل معايا كده.. بزمتكم يا ناس أنا حد يخوني كده.. ده أنا أقول للقمر تعال واقعد مكانك.. وخفة دم تلاقي، وشقاوة تلاقي.. ده أنا فتاة أحلام شباب مصر كلهم.. ظابط يعمل معايا كده.. ماشي، أنت اللي بدأت وأنا حنهي يا ظابط وحتشوف بعدين.. ما أنا حتجوز ظابط يعني حتجوز ظابط.
اليوم التالي في القسم
حنين:
والنبي بقى يا شاويش لتساعدني.. وأنا حديلك اللي عاوزه والله.
الشاويش:
يأنسة دي أمور شخصية.. أنا مقدرش أدهالك كده.
حنين:
طيب اعتبرها خدمة لأختك الصغيرة والنبي.. أنا عاوزة عنوان بيته بس.. ومتخافش والله محدش حيعرف أبدا وعد.
الشاويش:
طيب أنا عاوز 100 جنيه.. وحقولك.
حنين:
نعم!! ليه إن شاء الله.. أنا طلبت عنوان وزير الداخلية ولا إيه.
الشاويش:
ده اللي عندي.. لو لا معطلعش.
حنين:
خلاص.. خلاص أنا معايا 50 بس دلوقتي.. وحجيبلك الباقي بعدين.. يخرب بيت الظلم.
الشاويش:
تمام كده.. عنوانه في ****.
حنين:
تمام أوي.. إنشاء الله يسترك يا رب يا شاويش.
لاحقًا في منزل حنين
حنين:
أنا رجعت يا حنون قلبي.. فين الأكل بقى.
حنان:
بقى جايه بدري عشان بطنك بس.. إنتي إيه يا بنتي خفي شوية.. ده انتي كلظتي أوي الفترة دي.
حنين:
خدي بالك يا حنون.. أنا إن تخنت ملبن وإن خسيت غزال.. آه.
حنان:
طيب يا غزال يا شارد إنتي.. تعالي حضري معايا السفرة.. زمان باباكي على وصول.
حنين:
حاضر.. مانا خدامة الأسياد هنا.
حنان:
بت قدامي.. أحسن أطلع عليكي الأسياد فعلاً.
في تاني يوم في منزل حنين برضو
حنين:
ماما أنا حخرج أشوف هبة.. عشان تعبانة.. عاوزة حاجة يا ست الكل.
حنان:
إيه كل شوية خروج كده.. وهبة تعبت من إمتى بقى.. مانا عارفة حوراتك يا حنين.. حتروحي فين النهار ده بقى.
حنين:
من يومك كاشفاني يا حنون والله.. بصراحة عندي مراجعة في السنتر.. وخوفت أقولك متصدقيش بس.
حنان:
مراجعة قلتلي بقى.. ومن إمتى روحك على التعليم كده أوي.. ده انتي مطلعة عيني عشان المدرسة بس.
حنين:
لا مانا قررت.. أبقى خلاص شاطرة عشان.. تتفخري بيا قدام زميلاتك في المدرسة.. يا حنون قلبي.
حنان:
هههههه اتفخري إيه دي.. جبتيها منين دي.. ده أنا بعلم فيكي أصول اللغة العربية من صغرك.. عشان تيجي دلوقتي وتقوليلي تتفخري يابت الهبلة.
حنين:
يووه بقى يا ماما.. مش وقته الدرس ده.. أنا حأتأخر على السنتر كده.
حنان:
خلاص غوري.. بس متتأخريش زي كل يوم.. تمام يابت حنان.
حنين:
تمام يا حنون قلبي.. سلام بقى أشوفك.. في فرحي قريب أوي يا رب.
حنان:
ربنا يعوض عليا عوض الصابرين.. بقى فيكي.
بعد ساعة أمام فلة صغيرة جميلة للغاية
حنين:
والنبي بقى يا عمو.. والله مش حطول أنا جوه.. لازم أقابل طنط ماما ظابط ضروري.. أرجوك.
البواب:
آسف يابنتي ممنوع.. دي أوامر مروان بيه كده.. مش مسموح حد يدخل الفلة غريب.
حنين:
بس أنا مش غريبة.. والله ظابط يعرفني أوي كمان.
البواب:
طيب استني أكلمه.. وبعدها أدخلك.
"واخد الفون يكلمه قاطعته حنين بسرعة"
حنين:
لا لا مالهوش لزوم تكلمه.. أنا قولته بس هو أكيد نسي يقولك بس.. والنبي عشر دقايق بس هما.. الموضوع مهم حياة أو موت.
البواب:
خلاص ادخلي.. بس عشر دقايق.
بسرعة.. عشان صعبتي عليا بس.
حنين:
إن شاء الله يسترك يا رب يا عمو.. وتفرح بفراخك احم قصدي عيالك.
وفي نفس الوقت في منزل هبة صديقة حنين
هبة:
يعني إيه يا بابا عايز تجوزني.. دلوقتي وتخلص مني.. ده أنا لسه مكملتش الثانوي حتى.
أبوها:
أنا عاوز مصلحتك بس يا بنتي.. وحسن ده شاب كويس.. ومقتدر وبيشاري وبيحبك كمان.. ومن زمان عاوزك مني.
هبة:
بس أنا لو آخر راجل في الدنيا.. حسن ده مش عاوزاه يا بابا.
أبوها:
هبه صوتك ميعلاش عليا تاني.. عشان معدش تربيتك من أول وجديد.. وأنا اللي أقوله يتنفذ بس من غير اعتراض فاهمة.
هبة:
أنا آسفة يا بابا مقصدش أعلي صوتي عليك.. بس ارجوك مش عاوزة أجوز دلوقتي.. وخصوصا من اللي اسمه حسن ده.. أنا مبطيقوش خالص.
أبوها:
أنا قولت اللي عندي.. وكلمت حسن كمان وحددت معاد.. وإنتي مش حتخرجي من البيت غير.. وإنتي مخطوبة لحسن فاهمة.
هبة:
حاضر يا بابا.. بس أنا برضو مش حوافق عليه أبدا.
"وسبته ودخلت أوضتها تعيط على حالها ده"
دخلت مامتها بعد ما سمعت اللي حصل بره بخزن عليها:
اهدي يا حبيبتي.. إن شاء الله خير بس منقدرش.. نقول لباباكي لا دلوقتي.. إنتي عارفة طبعه صعب إزاي.
هبة:
ماما أنا لو جت السما على الأرض.. مش حتجوز اللي اسمه حسن ده أنا بقولك أهو.
مامتها:
إن شاء الله خير.. وأنا معاكي متقلقيش يا حبيبتي.
داخل الفلة مروان عند حنين
حنين:
يا طنط ماما ظابط فينـك.
زينب:
فيه إيه؟!! مين إنتي يابتي.. وبتعملي هنا إيه!!
حنين:
الحقيني يا طنط.. أنا محتاجاكي أوي بموضوع.. بخصوص ظابط ابن حضرتك.
زينب:
مروان ماله حصـله حاجة!!.. ولا إيه انطقي حصله إيه!!
حنين:
لا هو كويس متقلقيش.. بس أنا اللي مش كويسة بسببه يا طنط والله.
زينب:
طيب تعالي معايا ياحبيبتي.. احكيلي عملك إيه بس.. عشان تعيطي كده.
حنين:
حـ حاضر.
"وأخدتها زينب إلى الصالون عشان يتكلموا سوا"
حنين:
بس يا طنط.. هو ده اللي حصل.. يرضيكي بقى اللي عملوه فيا.. ده أنا حتى بنت كيوت وأمورة أوي.. على البهدلة دي.
وفي الخارج وصل مروان عند الفلة
"نزل من عربيته وهو تعبان أوي من الشغل"
مروان:
إزيك يا عم رمضان.. عامل إيه النهار ده.
رمضان:
أنا.. أنا كويس يا بني الحمد لله.. وانت.
مروان:
فيه إيه يا عم رمضان.. مش على بعضك كده ليه.. حصل حاجة في غيابي يعني.
رمضان:
لا مفيش.. بس.. بس حصل.
مروان:
حصل إيه انطق.. ماما كويسة طيب ولا إيه.
رمضان:
لا الهانم كويسة خالص.. بس بصراحة فيه بنت جت تعيط هنا من شوية.. عاوزة الهانم وأنا شفقت عليها بس.. وخلتها تشوفها أنا آسف.
مروان:
انت إزاي تعمل كده.. من غير ما تقولي حتى.. مش أنا منبه عليك متدخلش حد غريب.. يا عم رمضان.
رمضان:
أنا.. أنا آسف يابني.. بس صعبت عليا أوي.. فدخلتها هي دلوقتي دخلت.. من شوية بس.
مروان:
ماشي يا عم رمضان.. أنا حتصرف معاك بعدين.. ابعد خليني أشوف مين دي.. الأول.
"ودخل بسرعة مروان الفلة وهو خايف على مامته"
وفي الصالون جوه
زينب:
بس.. بس يابنتي.. خلاص حنحلها متخافيش.. إن شاء الله خير أنا معاكي.
حنين:
شكرا أوي يا طنط.. أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.
"ويدخل عليهم مروان فجأة بغضب"
مروان:
حنين.. إنتي جيتي إزاي.. وبتعملي إيه هنا انطقي.
حنين:
شفتي.. شفتي يا طنط.. أهو قال حنين بلسانه قدامك.. يعني يعرفني زي ما قولتلك.. والاعتراف سيد الأدلة مش كده يا ظابط.
مروان:
أنا سألتك سؤال.. بتعملي إيه هنا عند ماما.. انطقي أحسن لك.
حنين:
بصي يا طنط.. بيهددني قدامك كمان.. ومش عامل اعتبار لحضرتك حتى.
زينب:
مروان احترم نفسك.. وشوف بتعلي صوتك قدام مين.. أنا مامتك ولا انت نسيت.
مروان:
أنا مقصدش والله يا ماما.. بس انتي متعرفيش مين المجنونة دي.. دي مكان ما بتكون لازم يحصل مصيبة.. صدقيني.
حنين:
اهئ.. اهئ.. سمعتي يا طنط بيقول عليا إيه.. قدامك وأنا حبيبته.. عاوز يرميني بعد ما ضحك عليا.. بحبه الوهم.. أهئ.. أهئ.
مروان:
ضحكت عليكي بإيه يا أختي.. وأنا قولتلك إمتى.. يا حنين إني بحبك أصلا.
حنين:
سمعتي يا طنط.. أهو ظهر الحق.. وقال بلسانه كمان إنه بيحبني.. عشان تصدقيني بس.
زينب:
زي ما ضحكت عليها.. ووعدتها إنك تتجوزها.. حتتجوزها يا مروان فاهم.
مروان:
وأنا وعدتها إمتى بس.. يا ماما دي كذابة والله بس متصدقيهاش.. "ثم نظر إلى حنين بغضب".. وإنتي.. لو مقولتيش الحقيقة فوراً يا حنين.. أنا حدخلك الحجز.. ومش حطلعك زي المرة اللي فاتت.. فاهمة انطقي فوراً.
حنين:
سمعتي يا طنط.. عاوز يحبسني كمان.. بعد ما أخدني لحم ورماني عضم.. بس أنا مش خايفة غير على ابنه.. بس يبقى في الآخر رد سجون.. بسبب باباه.
مروان وزينب:
ابنه؟!!!
حنين:
اه ابنه.. ما أنا بعد ما قولته على ابنه.. حطني في الحجز يا طنط.. وطلعت منه جيت هنا على طول.. عشان تلحقيني منه أنا أهلي صعيدة وعندهم.. الثأر أو العار وممكن يقتلوني.. لو عرفوا أنا في حماية.. أهل الحكومة هنا آه.
زينب:
لا وأنا طبعاً ميرضنيش.. إن حفيدي يحصل فيه كده يا بنتي.. هو غلط وحيصلح غلطه ده.. وإيده فوق قفاه كمان.. ولا إيه يا مروان باشا.
مروان:
لا والله كده كتير.. هي كبرتها أوي أوي.. أنا حتى مقربتش منها بالغلط.. حتى.. عشان يحصل كده.. ووالله حأربيكي على الكذب ده يا حنين يا كلب.
زينب:
مروان الزم حدودك.. مفيش بنت حتقول كده على نفسها أبدا.. وبعدين أنا قولت اللي عندي.. وإنت حتتجوزها.. يعني حتتجوزها.. وكمان يوم الجمعة الجاي حنطلبها من أهلها.. وده القرار الأخير.
مروان:
بقى كده يا ماما.. بتلوي دراعي ماشي زي ما تحبي.. "ثم نظر إلى حنين التي تختبئ خلف أمه بخوف وأكمل".. وإنتي يا حنين.. والله أنا حعرفك إزاي.. تكذبي الكذبة دي كويس.. أنا لا إنتي يا مجنونة.. وحنشوف.
"وخرج وهو خلاص حيفرقع منها ومن مصايبها اللي مش بتخلص دي"
خرجت حنين من خلف مامته بخوف ليسا منه:
ياااه.. الحمد لله مشي.. ده أنا قلبي وقع مني والله من الخوف.. شوية كمان وكونت حعترف بكل حاجة من نظرته دي.. أنا مش عارفة قدرت أعمل كده إزاي.. بس مش زودتها.. شوية يا طنط كده عليه.
زينب:
لا متخافيش يا حبيبتي.. إنتي كنتي ممثلة شاطرة أوي.. وأنا عارفة ابني مروان طبعه صعب.. وأنا ياما حاولت معاه.. عشان يجوز بس هو رافض ده.. بس بعد اللي قولتيلي.. كان لازم أتصرف برضو.
فلاش باق قبل حضور مروان
رواية جنون حنين الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد
اقبل يادمن لو سمحت.
خرجت حنين من خلف مامته بخوف، لتسأل منه:
ياااه.. الحمد لله مشي.. أنا قلبي وقع مني والله من الخوف.. شوية كمان وكنت حعترف بكل حاجة من نظراته دي.. أنا مش عارفة قدرت أعمل كده إزاي.. بس مش زودتها.. شوية يا طنط، كده عليه.
زينب بمكر:
لا متخافيش ياحبيبتي.. أنتي كنتي ممثلة شاطرة أوي.. وأنا عارفة ابني مروان طبعه صعب.. وأنا ياما حاولت معاه.. عشان يتجوز بس هو رافض ده.. بس بعد اللي قولتيلي.. كان لازم أتصرف برضو.
فلاش باك قبل حضور مروان:
حنين بدموع:
وهو ده اللي حصل يا طنط.. أنا والله بحبه أوي.. بس هو مش حاسس بيا أبداً.. وحتى أنا انصدمت لما لقيت معاه بنت في مكتبه امبارح.. وبيقولها ياحبيبتي.. وكانت حامل كمان.. أنا عارفة ظابط مستحيل يعمل كده.. بس خايفة عليه تكون بتضحك عليه مثلاً.
زينب:
يا حبيبي يابني.. أنا عارفة إنه طيب أوي.. وممكن حد يضحك عليه كمان.. لأ، إحنا لازم نتصرف بسرعة قبل ما الفأس تقع في الرأس.. يابنتي.
حنين بخبث:
أمال أنا.. اجيت ليكي ليه يا طنط. عشان تساعديني أبعد عنه الحرباية دي.. بس.
زينب بمكر:
متخافيش.. إحنا حنتصرف دلوقتي معاه.. وأنا عارفة حنعمل إيه كويس.. لازم نحطه في الأمر الواقع.. أنا عارفة ابني كويس.. طبعه صعب أوي أوي.. ومش حيوافق كده علطول.
حنين بابتسامة شر:
طيب وحنعمل إيه.. يا طنط يا عسل انتي.
زينب بتفكير:
حقولك دلوقتي حالا.. اسمعي كويس بقي حنعمل.
باك الأن:
حنين بفرحة:
الله على خططك اللوز.. دي يا مدرسة والله مدرسة.. يا زوزو يا قمر انتي.
زينب:
هههههه مجنونة انتي.. يابنتي والله.. بس أنا حبيتك أوي.. مش حلاقي أحسن منك لمروان.. أنا متأكده.. وهو كمان معجب بيكي.. أنا حاسة كده.. وقريب حيحبك أوي كمان.. صدقيني.
حنين بتوهان:
يسمع منك ربنا.. يا زوزو يا عسل طيب.. كملي جميلك بقى وتعالي.. وصليني لتاكسي بره.. عشان خايفة يكون مستنيني بره.
زينب بضحك:
لا متخافيش.. هو أكيد مش بره.. عشان متعصب أوي دلوقتي.. تلقاه راح على مكانه المفضل.. يرتاح فيه ويهدى.
حنين بشكر:
طيب أنا حمشي دلوقتي.. وحستناكي الجمعة الجاية.. انتي وحظابط برضو.. وشكرا أوي يا حماتي المستقبلية يا قمر. كده أقدر أقول.. إني حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
زينب بابتسامة:
ههههههه ماشي وخدي بالك من نفسك.. كويس سلام.
خارج الفيلا مروان:
خرجت حنين وهي تنظر حولها بخوف من مروان حتى خرجت من الفيلا بكاملها ووقفت بعيد حتى تجد تاكسي يوصلها للبيت.
حنين بضيق:
تاااكسي.. يا عم أنت.. يا اسطا.. يا كوتش.. طب أي حاجة.. بس اقف لو سمحت.. أنا تعبت من الوقوف هنا كده.. وحظابط على وصول يقفشني هنا يطلع عيني.. على اللي حصل.. ياترى ناوي على إيه ياحظابط.. للمسكينة حنين في المستقبل.. دنا غلبانة والله.. بس مش مهم مدام.. حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
وفجأة فونها رن برقم هبة صحبتها:
حنين بفرحة:
ياه يابت الأيه.. أنا كنت بفكر فيكي دلوقتي.. عشان أقولك على الخبر الحصري دلوقتي.. وهو يوم الجمعة القادم.. يوم خطوبة الجميلة حنين أحمد.. على حظابط مروان.. تابعوا الأحداث وما سيحدث في المستقبل.. مع هذا الثنائي الرائع.. امتى بقى الجمعة دي تيجي.. بقى يووه دي قفلت.. أنا أخدني الكلام ولا إيه.. طب رني تاني ربنا يستر.. رصيدي خلص النهاردة بقى.
وفجأة الفون رن تاني فعلاً وردت فورا المرة دي:
حنين بسعادة:
هبهوب.. هباهيبو.. حبيبتي والله.. بنت حلال ما تخافيش أنا كنت هرن عليكي.. بس رصيدي خلص.. أنا عندي ليكي خبر بمليون جنيه.. ياهبهوب والله.
وفجأة سمعت صوت عياط هبة في الفون لتصدم حنين من بكائها:
حنين بصدمة وخوف:
في إيه ياهبه.. مالك بتعيطي كده ليه.. محمود كرشك زعلك تاني مش كده.. والله أجي أصف له كرشه ده.. لو عملها مالك يابت.. انطقي وقعتي قلبي.
هبة على الفون وقد هدت قليلا من مزاح صديقتها:
والله.. ما أنا عارفة أقولك إيه.. يا شيخة حتى حالة الاكتئاب.. بتطلعي منها في دقيقة.. من هزارك ده.
حنين بفخر:
أنا حنون يابت.. بس مالك ياحبيبتي.. حصل معاكي حاجة.. زعلتك كده.
تنهدت هبة بحزن:
لا مفيش.. بس بابا عاوز.
وحكت لها اللي حصل.
حنين بعصبية:
تاني بقى.. مش عاوز يجيبها البرة محمود كرشة ده.. والله أجي أطلع كرشه اللي فرحان بيه.. بقى عاوز يجبرك على حسن حماصة الغلس.. لأ أنا على جثتي تتجوزي حماصة ده.. فاهمة أنا حاجي أتصرف مع محمود كرشة.. متقلقيش ياهبهوب.. مسافة السكة بس.. يااااسطا يا أقرع أنت اقف لو سمحت.. سلام بقى أهو وقف أخيرا.. كان لازم أشتم يعني.. عشان يقف.
وأقفلت معها وهبة على الناحية الثانية بتضحك عليها من قلبها.
هبة بضحك:
عمرك ما حتتغيري.. ياحنين والله مجنونة.. زيك زي ما انتي.. يكون في عونك ياحظابط على رأيها.
وعلى الناحية الثانية في كافيه على النيل مكان مروان المفضل:
مازن بضيق:
بقى حتقولي في إيه.. وإلا أمشي.. إحنا لينا نص ساعة كده.. وأنت ساكت.. أنا سبت المزة اللي كنت خلاص حعلقها.. بسببك بقى حصل إيه.
مروان بضيق:
مفيش بس مخنوق والله.. أصلها زودتها أوي المرة دي.. ولازم تتعلم الأدب فعلاً.
مازن بحماسة:
مخنوق.. وزودتها.. يبقى أكيد حنين ها.. عملت مصيبة إيه المرة دي.. قول والنبي أنا بحب مصايبها أوي.
مروان بعصبية:
مازن ألف مرة أقولك.. متجبش اسمها على لسانك.. أنت مبتفهمش ليه كده.. من الأول.
مازن بخوف:
خلاص.. خلاص.. يا عم بس على فكرة أنت بتحبها أوي.. والدليل الغيرة الأوفر بتاعتك دي عليها.. اتجوزها واكسب فيها ثواب.. وفينا كمان ياميرو.
مروان بغيظ:
ماهو أنت.. متعرفش عملت إيه النهاردة بت المجنونة دي.. بس أقسم بالله لأربيك.. من أول وجديد ياحنين يا كلبة.
مازن بحماسة أكبر:
لا.. لا.. احكيلي والنبي أنا متحمس أوي.. عملت إيه.
وحكى له مروان اللي حصل كله.
مازن بصدمة:
يااا بنت المجنونة.. بقى راحت ل طنط زينب.. تشكيلة منك.. لأ لاعيبة والله جابتها في الجون فعلاً.. وأنت حتعمل إيه ياميرو دلوقتي.
مروان بمكر:
بقى مش عاوزه.. تتجوز ظابط أنا حفرجها تتجوز ظابط إزاي.. مبقاش اسمي مروان المحمدي.. لو ماربيتك ياحنين وتوبتك عن جنانك ده.
مازن بضحك:
مدام نويت على كده.. وفي عيونك النظرة دي.. يبقى نقول الله يرحمك يا جنون حنين.
وفي منزل هبة صديقة حنين:
وصلت أخيراً حنين بعد معركة مع سواق التاكسي على خمسة جنيه بس وهي أخدتها حتى مشيت من التاكسي بتاعه بعد ما استسلم سواق التاكسي لها وحلف أنه حيبطل سواقة أصلاً بسببها هي بس رنت الجرس البيت ليفتح لها والد هبة محمود كرشة بزاته.
حنين بضيق في نفسها:
هو ده اللي كان ناقص والله.. مش كفاية سواق التاكسي الأقرع ده.. كمان تطلع أنت في وشي.. بكرشك الكبير ده.. وتصدمني عن الحياة كده.. بس كله يهون عشان صديقة الكفاح.. برضو.
تنهدت ورسمت ابتسامة بلهاء على وجهها أمامه:
عامل إيه يا عمو محمود.. يا قمر أنت بشكل فظيع ده.. من الهبل.
وكملت في نفسها:
ربنا يسامحني على النفاق ده.. قال فظيع ده كرشه هو اللي فظيع.. والله وعاوز يتفجر فعلاً.
محمود بضيق:
عاوزة إيه ياحنين.. وإيه الحب اللي طفح عليكي كده.. دلوقتي مش أنا كنت محمود كرشة زمان.. وإلا نسيتي.
يا مصيبة.
حنين بتمثيل:
بقى أنا أقول عليك كده.. يا عمو لا يقطعني فعلاً.. ده أنت لوحة لوحدك.. بكرشك الجذاب ده.. يابخت طنط ماجدة بيك.. والله دنت تهبل بشكلك الأوفر ده.. استغفر الله العظيم يا رب.
محمود بغضب:
أنتي بتشتمي.. وإلا بتمدحي دلوقتي.. عاوز أعرف وجاية تعملي.. أنهي مصيبة هنا تاني.
حنين بابتسامة:
لا.. طبعاً بمدح.. ده كل البنات بتموت في الكرش الخيالي ده.. وأنا والله قاصدة خير بس.. أنا جيت عشان هبة.. وحشتني ممكن أشوفها بقى.
محمود بضيق:
ماشي هي في أوضتها.. بس لو سمعت إنك قولتي لها.. على حاجة كده أو كده ياحنين.. مش حرحمك أنا فاهم مصايبك.. كويس أوي تمام.
حنين بضيق:
تمام.. تمام.. وسع بقى بكرشك ده.. عشان أعدي.. دنت سادد الباب بيه كده.. ليه.
محمود بغضب:
حنين لمي لسانك ده.. معايا عشان أنا على آخري منك.. تمام.
حنين بخوف:
تمام.. والله ما قصدت زلة لسان بس.. أنت حتاكلني في كرشك ده والا إيه.. يا هبة يا حبيبتي.. أنت فين ياحبهوب.. هي أوضتها راحت فين بس ياربي.. أهي الحمد لله.. سلام بقى يا عم كرشة.
محمود بعصبية:
حنييين.. مش عاوز أشوفك قدامي.. أحسن أشرب من دمك.. بنت مستفزة بصحيح.
جرت حنين من قدامه فوراً منعا لأي اشتباك من محمود كرشة فهو عصبي أوي وممكن ياكلها فعلاً.
دخلت حنين أوضة هبة لتجدها مازالت تبكي على حالها.
حنين بمرح:
فينك ياهبهوب.. الحقيني محمود كرشة عاوز ياكلني في كرشه ده.. وأنا لسه متجوزتش حظابط حتى.. لأ قوليلي صحيح إزاي طنط ماجدة بتنام جنب باباكي.. بكرشه الكبير ده صحيح.
ابتسمت هبة رغم حزنها على صديقتها حنين ومزاحها هذا.
هبة بابتسامة:
ههههه مش حتبطلي جنانك ياحنين بقى ده.. أنا في حالتي اكتئاب حتى وانتي بتخرجيني منها برضو.
حنين بهزار:
بعد الشر عنك ياهبه قلبي أنا.. اكتئاب إيه يابت اللي بتتكلمي عليه .. ومعاكي جنون حنين كله.
هبة بحزن:
اسكتي ياحنين.. أنا مكتئبة وعاوزة أعمل إضراب كمان.. عاوزين يجوزوني حسن حماصة غصب عني.
حنين اقتربت منها وحضنتها:
اهدي ياحبيبتي.. ومين ده اللي يقدر يعمل كده.. وأنا موجودة متخافيش.. والله أفجر له كرشه محمود كرشة ده.. لو صمم على كده.
هبة بأمل:
يعني حتساعديني ياحنين.. أنا ممكن أنتحر والا أجوز.. حسن ده أنا بقولك أهو.
حنين بخوف عليها:
تفي من بقك الكلام ده.. والله على جثتي تتجوزي حماصة.. بت تعالي أقولك تطفشيه إزاي.. حتعملي كذا كذا.. وصدقيني عمره ما حيبص.. في وشك تاني.
هبة بخوف:
بس أنا خايفة.. بابا يتعصب عليا.. ويضربني كمان.
حنين بنرفزة:
والله بس يعملها كده.. وأنا أقول لظابط يسجنه.. آه صحيح نسيت أقولك يابت.. مش أنا حتخطب الجمعة الجاية.. لظابط باركيلي بقى من قلبك.
هبة بفرحة:
بجد ياحنين.. ألف مبروك ياحبيبتي.. بس عملتيها إزاي دي.
وحكت لها حنين كل اللي حصل.
هبة بصدمة:
يابت المجنونة.. بس جامدة على فكرة.. أخدتي أمه كمان في صفك كده.. دنتي طلعتي مجنونة فعلاً.. ياحنين والله.
حنين بفخر:
عيب عليكي.. ما أنا قولتك حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.. بقى تعالي نخطط كويس.. عشان ننتقم من حماصة ده.. كويس.
وأخذوا يخططون ويهزرون ويضحكون من بعض حتى هبة نسيت حزنها خالص وهي تخطط مع المجنونة حنين.
وفي مكان تاني في شقة راقية تليق بصاحبها كمازن:
مازن بخبث:
إيه ياسهر.. مش حنسهر النهاردا.. وإلا إيه 😉.
سهر بمياعة:
أكيد ياحبيبي.. نسهر وأنا ليا مين غيرك.. أسهر معاه هيهيييي.
مازن بخبث:
أموت أنا.. في السهر ياسهر.. تمام أوي ليلينا صباحي.. إن شاء الله.
وفجأة قاطع فرفشتهم دي صوت فون مازن وكان مروان المتصل قلب ملامح وش مازن لضيق لما لقى اسمه بيرن.
مازن بضيق:
يووه بقى.. هو معندوش غير الوقت الغلط ده.. يرن فيه بس ياربي.. كل مرة كده.
سهر باستفهام:
في إيه ياحبيبي.. مالك اتضايقت كده.. ليه فجأة.
مازن بضيق ليسأل:
لا صاحبي بس.. بيرن حشوفه ومش حأتأخر عليكي.. أوعي تتحركي تمام.
سهر:
تمام.. يابيبي متتأخرش.
وخرج مازن يرد على مروان اللي فضل يرن عليه كعملة الأسود في الوقت ده.
مازن بغيظ:
في إيه ياعم مروان.. معندكش غير الوقت ده.. ترن فيه السهرة حتضيع مني.. منك لله.
مازن بضيق:
مازن احترم نفسك شوية.. وأنت بتكلمني متنساش إني ظابط برضو.. وأنا ساكت عليك بس.. عشان صديق الطفولة مش أكتر.. وإلا زمانك عندي في القسم.. بتهمة دعارة فااهم.
مازن بخوف:
خلاص ياعم.. أنت كل شوية نفس الأسطوانة.. نعم عاوز إيه.. وبسرعة وحياة رحمة أبوك.. سهر جوه متفضحنيش قدامها.. وانجز.
مروان بعصبية:
أنا حعتبر نفسي مسمعتش.. أي كلمة دلوقتي.. عشان متغاباش عليك.. وتحضر فوراً عندي فاهم.. خمس دقايق يامازن تكون.. قدامي مفهوم.
مازن بضيق:
طيب مينفعش.. أتأخر نص ساعة بس وحياة عيالك ياشيخ.. أنا بقولك سهر جوه.. يعني ألف ليلة وليلة.. حتروح عليا.
مازن بغضب:
مازن أنا قولت فوراً.. وأنت فاهم ممكن أعمل فيك إيه دلوقتي.. لو محضرتش.. حجيبك أنت وسهر دي في الحجز بتاعي.. تكمل سهرتك هناك يا روح طنط تمام.
مازن بخوف وضيق:
خلاص.. خلاص ياعم.. بلاش سهر دي بنت ناس برضو.. وناس أوي كمان.. حاجي فوراً يخرب بيت الظلم.. ياشيخ.
وعاد مازن إلى سهر مجدداً في الأوضة.
مازن بغيظ:
معلش بقى ياسهر.. سهرتنا حتتأخر شوية.. بس عشان عندي شغل مهم.. والأزم أمشي فوراً.
سهر بزعل:
بقى الشغل أهم مني.. يابيبي.
مازن:
لا طبعاً ياسهر.. كان على عيني والله أفضل.. بس الله يجازي اللي كان السبب.. بقى.
سهر:
تمام.. بس متتأخرش عليا.. أوك.
مازن بخبث:
حاضر مش حأتأخر.. عشان سهرتنا ياسهر.. خليكي هنا أوعي تتحركي.. أوك.
وخرج وسابها.
في منزل حنين:
دخلت حنين بفرحة:
حنون قلبي.. فينك يا جميل انت.
خرجت حنان من المطبخ بضيق:
أخيراً شرفت الهانم حنين.. كنتي فين يامجنونة.. السنتر خلص من ساعتين.. كنتي فين يابت حنان.
حنين:
أنا كنت عند هبة.. أصلها رنت عليا وكانت تعبانة والله.. حتى لو مش مصدقة.. رني على طنط ماجدة حتقولك.. وكمان باباها عاوز يعمل إيه.
حنان بشك:
هبة تاني ياحنين.. تمام وماله باباها بقى عمل إيه.
وحكت لها حنين كل اللي حصل.
حنان بحزن وتكملة:
يا حبيتي يابنتي.. عاوز يجوزها غصب برضو.. بس انتي خليكي بره الحوار ياحنين.. دي أمور عائلية.. متتدخليش فيها تمام يامصيبة.
حنين بغيظ:
لا بقى.. والله لأدخل.. على جثتي تتجوز حماصة ده.. أنا بقولك أهو.. المهم أنا عاوزة أكل ياحنون فاصلة جوعانة أنا والله.
حنان بخيبة أمل:
ربنا يعوض عليا والله.. مش عندك هم غير على بطنك بس.. يابنت بطني والله.
حنين:
يا ماما.. بقى عاوزة المحمر والمشمر بقى.. أنا حفتانة حتى الفترة دي.. والنبي.
حنان:
هفتانة.. دنتي ناقص تاكليني أنا كمان.. يابت غوري غيري هدومك دي.. وأنا ححط الأكل انجزي.
حنين:
تمام ياحنون قلبي فريرة.
ودخلت غيرت هدومها لبيجامة بيتي وطلعت تاكل بعد ما حنان مامتها حطت الأكل.
حنين بعد ما خلصت أكل:
آه الحمد لله شبعت أوي.. بس ياحنون عندي ليكي خبر.. بس وحياة النبي متتعصبي عليا أوك.
حنان بشك:
انجزي ياحنين.. مصيبة إيه المرة دي.. عملتيها يامجنونة.
حنين بتوتر:
احم.. هي مصيبة حلوة المرة دي والله.. حقولك مش أنا قابلت حظابط تاني.. وهو اعترفلي إنه معجب بيا.. وعاوز يتقدملي كمان.. والنبي تقنعي بابا يوافق عليه علطول.. إن شاء الله تفرجي ببنتك يارب.
حنان:
بقى حصل كل ده ياحنين.. ماشي ححاول أقول لباباكي.. عشان أرتاح منك بس.. ربنا يسعدك ديما يابنتي يارب.
حنين بفرحة وهي تحتضن أمها:
الله يخليكي ليا.. ياحنون قلبي يارب.. وتفرحي بعيالي كمان.. كده أخيراً حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.
ودخلت أوضتها وهي فرحانة أوي استلقت على السرير بسعادة وهي تتذكر مكالمتها هي ومروان قبل رجوعها للبيت.
فلاش باك قبل ساعة في الطريق عند حنين:
رواية جنون حنين الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد
اقبل يادمن بسرعه لو سمحت 🙆🏻♀️
ودخلت اوضتها وهي فرحانه اوي استلقت على السرير بسعاده وهي تتزكر مكالمتها هي ومروان قبل رجوعها للبيت.
"فلاش باك قبل ساعه في الطريق عند حنين"
حنين في الطريق رنت على مروان:
الوو ياحظابط دي انا حنين انت كويس دلوقتي.
مروان بضيق:
كويس الحمد لله عاوزه ايه في الوقت ده ياحنين.
حنين بزعل:
انا عارفه انك زعلان مني على الي حصل انا اسفه بس انا عملت كده علشان معجبه بيك وبحبك بس والله.
مروان بسعاده لم يستطع ان يخبئها:
تمام مش زعلان في حاجه تاني انا في الشغل ومشغول دلوقتي.
حنين:
لا بس انا عاوزه منك المساعده بصفتي مواطنه في البلد دي مش اكتر.
مروان بخوف:
خير حصل معاكي حاجه انطقي.
حنين:
لا انا كويسه خالص الحمد لله بس عاوزه اقدم بلاغ في واحد اسمه محمود كرشة علشان عاوز يجوز هبه صحبتي غصب وانت عارفها مش كده.
مروان بضحك:
محمود كرشة ده بقى والد هبه صحبتك مش كده.
حنين بضيق:
ايوه وعاوز يجوزها حسن حماصه الغلس الي اتهمناه قبل كده بخطفها فاكر ياحظابط.
مروان:
طبعا فاكر بس ياحنين دي أمور عائليه مينفعش الحكومه تتدخل فيها وهو أدرى بمصلحه بنته اكيد.
حنين بعصبيه:
بس انا حاسه ان حسن ده عاوز يجوزها علشان ينتقم بس ارجوك ياحظابط تساعدها انا معديش حد تاني اطلب منه المساعده.
مروان باستسلام:
خلاص ماشي حتصرف انا بطريقتي متخافيش تمام كده.
حنين بفرحه:
تمام اوي ان شاء الله يخليك ليا وافرح بعيالك وعيالى يارب.
مروان بضحك:
ماشي يامجنونه سلام دلوقتي مشغول.
حنين:
سلام ياقره عيني وخلي بالك للبنات تعاكسك وانا مش موجوده ياحظابط.
مروان بابتسامه:
تمام حاضر سلام بقى.
وقفل معاها.
"باك الان في غرفه حنين"
حنين بسعاده:
الحمد لله اخير اطمنت عليا وعلى هبه صحبتي كمان اما اشوف عامله ايه دلوقتي احسن.
ورنت على هبه وطمنتها ان حظابط حيتصرف قريب اوي وهبه فرحه اوي بخبر ده وقعدو يهزروا ويتكلموا في المستقبل حيعملوا ايه بعد المدرسه وكده.
"في مكان تاني في نفس الكافيه على النيل كان مروان يجلس بأنتظار مازن حتي وصل اخير وعلى وجهه الضيق"
مازن بضيق:
ها خير ايه الموضوع بقى المستعجل كده علشان اسيب السهره واجي هنا لحضرتك.
مروان بعصبيه:
اولا صوتك ميعلاش قدامي علشان مقلش منك يامازن انا على اخري من عمايلك دي تمام واقعد علشان اكلمك بهدوء احسن الناس أخدت بالها مننا.
جلس مازن:
تمام اتفضل.
مروان بهدوء:
انا عاوز منك خدمه انسانيه دلوقتي محدش حيقدر يعملها غيرك.
مازن بسخريه:
نعم انسانيه ليه شايفني فاتح جمعيه خيريه مثلا.
مروان:
انا مش بهزر معاك دلوقتي واسمع كويس الي حقولك عليه.
وحكاله كل حاجه.
مازن حس بضيق وقلبه وجعه بعد ما عرف:
طيب وانا دخلي ايه دلوقتي عاوز افهم دوري حيبقى ايه يعني.
مروان بهدوء:
انا بقولك عاوز يجوزها غصب وكمان الي حتتجوزه ده شاكك بنسبه كبيره انه عاوز ينتقم منها بس يعني عاوز منك ايه يا ابو المفهوميه انت.
مازن بصدمه:
لا اوعي يكون الي في بالي يامروان.
امأل له مروان بنعم.
ليكمل مازن:
لا انت بتهزر صح مش كده عاوزني اجوزها لا ياعم الله الغني انا بحب اكون سنجل كده علطول وبعدين دنا كونت بساعدها بس وهي فتحتلي رأسي امال لو قربت منها صحيح حتعمل فيا ايه بقى.
مروان:
ياعم اجوزها وطلقها بعد ماحسن ده يبعد عنها او اخطبها حتي الاول كده وبعدين سيبها يعني هي الي دايبه في هواك قال يعني.
مازن بضيق:
مروان لو سمحت متقللش من مستوايا دنا كل البنات بتحبني تمام وكمان مقدرش علشان الحاج حيموت ويجوزني وانت عارف من عمايلى طبعا لو عرف مش بعيد تاني يوم اكون مخلف منها كمان.
مروان بضحك:
والله عمو محمود ده عسل يابختك بيه فعلا بس يامازن اعمل عمل كويس مره في حياتك ياخي احسن من الرمرمه بتاعتك دي مش يمكن ربنا يهديك بعدين وتحبها فعلا.
مازن بسخريه:
ياعم لو على الحاج اهو قدامك اشبع بيه وبعدين الرمرمه دي حياتي يا أستاذ وكمان انا ممكن احب الشبر ونص دي لا مستحيل.
مروان بخبث:
طب تجي نتراهن لو خطبتها وبعدين حبتها تبطل الي بتعمله ده أوك.
مازن بتحدي:
تمام موافق بس لو لا مش حأبطل وانت خليك بعدين عن الرمرمه بتاعتي أوك.
مروان بمكر:
تمام اتفقنا بقى نتفق حتعمل ايه الاول بعد ما تروح عندها.
مازن:
لا بقى وقت تاني انا عندي سهره مع سهر والازم تكمل اتشاو بقى.
مروان بعصبيه:
مازن اقعد فورا مكانك ومفيش سهره دلوقتي والا سهر والكلام ده مفهوم.
مازن بغيظ:
ياربي انت ضميري الحي يابني ماتبعد عني دلوقتي اشوف حالي بقى.
مروان:
اتفضل اترزع مكانك احسن ماتشرف عندي في الحجر الليل كله نتفق هناك احسن.
مازن بخوف:
خلاص ياعم معندكش غير الحجز تهدد بيه انت.
وعدت الايام واجه يوم الجمعه اخيرا.
"حنين كانت نايمه لسه في اوضتها والساعه بقت 10الصبح دخلت حنان علشان تصحيها"
حنان بضيق:
قومي ياخرت صبري في الدنيا دي غيبوبه يابنت انتي والا ايه اصحي بقى.
حنين وهي لسه نايمه على نفسها:
في ايه ياحنون على الصبح دنا بحلم الليل كله بحظابط وفرحنا خليني اكمل الفرح بقى الله يسترك.
ورجعت نامت تاني.
"حنان جلبت كوب ماء والقته عليها لتستيقظ حنين مفزوعه"
حنين:
في ايه بقى حقطع الخلف كده مش عاوزه اطفال مجانين يطلعو عينيكي بتيته كل شويه والا ايه.
حنان:
مش لما اخلص من جنانك انتي الاول الساعه بقت 10ياهانم والا نسيتي ان الظابط بتاعك جاي النهار ده والا ايه.
حنين بصدمه:
يانهار اسمر دنا نسيت فعلا فسحي كده ياحنون علشان اجهز نفسي علشان حظابط يتفاجئ بيا كده.
حنان بضيق:
لا الاول لازم ترتبي اوضتك دي يامهمله قال عاوزه تتجوز وتشيل مسئوليه مش لما تشيلي هدوومك الي على الارض دي الاول.
حنين بتزمر:
بقى ياماما ياعسل انتي هو حيجوزني انا والا الاوضه بتاعتي مش لازم انا الي ابقى قمر مش الاوضه.
حنان:
قومي بقولك خمس دقايق الاقي الاوضه دي بتبرق من النظافه فاهمه.
حنين:
خلاص حاضر اهو قومت يخرب بيت الظلم بس كله يهون علشان حظابط برضو.
خرجت حنان بيأس من الاوضه:
مش حتتغير ابدا مجنونه وهبله كمان.
وفي الساعه 5في منزل حنين.
"وصل اخيرا مروان ووالدته زينب ورحب بهم احمد والد حنين الذي عرف من حنان قدومهم اليوم"
في الصالون.
"جلسوا جميعا لتبدء زينب باحديث اولا:
بصراحه ومنغير مقدمات ياستاذ احمد احنا هنا علشان نطلب ايد بنتك الوحيده حنين لمروان ابني الوحيد.
احمد بسعاده:
وده يشرفني والله يامدام زينب وانت يابني ايه رأيك في حنين بنتي.
رد مروان:
انا لو مش عاوزها مش حاجي اتقدم ياعمي اكيد انا يشرفني اني اناسب حضرتك.
احمد:
والشرف ليا انا والله يابني يام حنين نادي حنين تاجي فورا.
حنان:
حاضر يابو حنين.
"اخضرت حنان حنين للصالون وكانت ترتدي فستان ازرق اللون طويل وتركت شعرها منسدل على خصرها فكانت حوريه من الجمال"
زينب بفرحه بعد ماشافتها:
بسم الله ماشاء الله قمر ياحبيتي ربنا يحرسك من العين.
حنين بخجل:
شكرا ياطنط كلك ذوق والله.
زينب بخبث:
ها واخبارك ياحبببي انت ايه رأيك في حنين حلوه من كده.
مروان بصدمه وتوهان من جمالها:
حلوه اوي اوي ياماما.
وبعدها فاق.
قصدي بسم الله ماشاء الله عليها.
احمد:
كده تمام تحبو نقرأ الفاتحه والخطبه الخميس الجاي.
مروان بتسرع:
لا ياعمي لو سمحت انا عندي طلب الاول من حضرتك.
احمد بتعجب:
اتفضل يابني متتكسفش.
مروان بمكر:
انا حابب تكون الخطبه والفرح وكتب الكتاب في يوم واحد علشان عندي شغل وكده ومستعجل بصراحه.
"ضحك عليه كلهم وحنين خجلت اوي منه"
احمد باعتراض:
بس يابني هي لسه في المدرسه والازم تكمل تعليمها كمان.
مروان:
متخافش ياعمي انا حاخد بالي منها كويس وحتكمل عندي عادي أوعدك بكده.
احمد باستسلام:
تمام بس لازم نسئل العروسه الاول موافقه ياحنين على كده.
حنين بتسرع:
اكيد يابابا موافقه اوي كمان احم قصدي الي تشوفه انت طبعا يابابا.
احمد بضحك:
هههه مدام كده نقرأ الفاتحه بقى بسم الله.
"وقرأوا الفاتحه وحددوا معاد الفرحه الخميس الجاي بإذن الله"
في منزل هبه.
كانت تجلس وهي سرحانه في حديث صحبتها حنين:
ياترى ياحنين الظابط مروان ده حيتصرف فعلا زي ماقولتلي بسرعه قبل فوات الاوان والا لا.
وفجئه دخل محمود والدها:
هبه عندي ليكي خبر حلو اوي يابنتي في عريس متقدملك مش حسن متخافيش.
هبه:
عريس تاني يابابا مش انا قولت مش عاوزه عرسان خالص بعد تعليمي بقى افكر.
محمود:
بقولك عريس باين عليه مرتاح يابت فزي فورا ظبطي نفسك هو قاعد بره مستني.
هبه بضيق:
حاضر يابابا.
واكملت في نفسها.
والله حنين عندها حق فعلا انا حتصرف دلوقتي حالا في العريس الغفله ده.
في الصالون خارجا.
محمود:
والله شرفتنا ياباشا ونورت البيت كله.
:
بنورك ياعمي والله فين العروسه بقى علشان انا مستعجل بسرعه وعندي شغل.
محمود:
بتجهز فورا حنادي عليها.
"وخرج ينادي عليها وبعد شويه دخلت لينصدم محمود من شكلها ويضحك الشخص الآخر"
محمود بغضب:
ايه الي على خلقتك ده ياهبه.
هبه بضيق:
ايه يابابا انا قولت اجي على طبيعتي ومنغير ميكب احسن يقول غشناه بعدين بعد الجواز.
محمود بعصبيه:
غوري شيلي الهباب ده فورا يازفته.
:
هههه معلش ياعمي سيبها برحتها انا عجباني كده.
هبه بصدمه:
انت؟!!
مازن بضحك:
ايه كنتي مستنيه حد تاني ياقطه.
هبه بعصبيه:
انت ايه الي جابك هنا وعاوز ايه!!
محمود:
هبه الزمي حدودك واعرفي بتكلمي مين ده مازن محمود صاحبك شركات المقاولات الاكبر في البلد.
هبه:
طظ وانا مالي بده.
تقدم منها محمود بغضب:
الظاهر انا معرفتش اربي كويس ياهاانم.
لحقها مازن ووقف قدامها يحميها:
معلش بقى ياعمي انا مسامح حضرتك ممكن بقى نقرأ الفاتحه علشان مشغول.
هبه بصدمه:
يقرأ فاتحه مين انا مش موافقه اصلا.
محمود بغضب:
كلمه تاني ياهبه وحعلمك الادب من اول وجديد فاهمه وطبعا يابني نقرأها فورا.
"قرأوا الفاتحه وهبه حتموت من الغيظ ومازن بيضحك عليها"
مازن:
انا حفضل بقى ياعمي وبكره حاجي انا والحج نحدد معاد الخطبه.
محمود:
تمام تقدر تتفضل يابني.
وفي اليوم المنتظر للجميع يوم فرح حنين ومروان.
"في القاعة الفرح دخل مروان وهو يرتدي بدلته السوداء كانت تحفه عليه وفي يده المجنونه حنين التي ترتدي فستان ابيض اللون منقوش بطريقه أنيقه وكانت زي القمر وهي ترتديه اقتربو من المكان الجلوس العرسان بعد القاء التحيه على المعازيم وحنين حتموت من الفرحه حرفيا ومروان بيضحك على جنانها وهي بتبص على المعازيم والفرح ومش مصدقه نفسها اخيرا اجوزت الظابط زي حلمها كده جلسو على المنصه الفرح وتقدمت الاقارب ومعازيم لالقاء السلامات والتهنئات"
ام احمد جاره حنين:
الف مبروك ياحنين يابنتي والله وطلع كلامك صحيح عريسك ظابط زي القمر ربنا يبارك ليكم.
حنين بابتسامه:
امين ياطنط يسمع منك ربنا ويارب يكرم منار بعريس قبطان زي ماهي بتحلم كمان.
ام احمد:
وربنا انتي نقلتي جنانك ده لبنات الحته كلهم بنتي عاوزه قبطان والي عاوزه رائد فضاء ومش عارفه ايه كمان ماله المهندس والدكتور يعني يامجانين عاوزه اعرف بس.
ضحك مروان الذي يجلس بجانب حنين على ام احمد:
ههههه عندك حق يام احمد والله شوفتي اهو اخدت مصيبه من عندكم علشان ترتاحوا شويه من جنانها ده.
ام احمد بضحك:
لا ربنا في عونك يابني والله دي حجننك رسمي خد بالك.
حنين بضيق:
في ايه ياام احمد مبلاش انا بقى احسن اقول على.
ام احمد بخوف ومقاطعه:
لا بس زي القمر خد بالك منها كمان انا حمشي علشان احمد بينادي عليا بقى.
"وهربت من قدامهم وضحك مروان على شكلها وهي بتهرب"
مروان بضحك:
ايه بقى ياحنين انتي ماسكه حاجه على الكل كده يامصيبه مفيش حد بيفلت من ايدك ابدا.
حنين بثقه:
عيب عليك ياحظابط دنا حنين والاجر على الله بس انت بس الي وقعتني على وشي والا حد سمى عليا.
"وهي بتغمزله اتكسف مروان منها وسكت خالص"
وبعد قليل حنين حست بزهق وهي بتبص على الناس قدامها قالت بنرفزه:
لا بقى ده النهار ده فرحي ياجدعان انا مش حقعد كده كتير لازم افرفش شويه هي فين الكلبه هبه دي راحت فين.
مروان بضيق وهو بيبص عليها:
حنين عدي ليلتك على خير وبلاش جنان النهار ده انا بقولك اهو.
حنين بضيق:
لا بقولك ايه انهارده بالذات محدش يتكلم معايا عن الجنان ده جنون حنين كله حيطلع النهار ده انا بقولك اه.
وبصت لقت هبه بتتكلم من مازن بعيد ندهت عليها بصوت عالي:
انتي يازفته بقى سايبه صحبتك في يومها التاريخي وقاعده مع سي مازن بتتكلموا تعالي هناك حتشبعي ياختي بيه بعدين.
اجه هبه بعد الفضيحه الي قالتها حنين دلوقتي:
انا اجيت اهو بلاش فضايح يامجنونه النهار ده بالذات ده يومك ياهبله.
حنين بنرفزه:
طب قوليلو هو الكلام ده دنا بقولكم النهار ده فرحي ياجدعان يعني لازم افرفش وارقص كمان تعالي ياهبه نخربها سوى بقى.
نظرت لها هبه بتوتر ثم نظرت لمازن الذي يكاد يقتلها الان من نظرات الغضب لها:
لا انا تعبانه معلش والله حاسه نفسي دايخه مش قادره سامحيني بقى ياحنين.
حنين لاحظت خوف هبه من مازن فقالت:
بقى كل ده علشان خايفه منه وهو لسه مبقاش جوزك حتي بس حنقول ايه جبانه انا بقى حفرفش يعني حفرفش حتي من غيرك وسعي كده بقى.
"وزهبت على الاستيدج بتاع الرقص في القاعه واخدت المايك وهي بتشاور على صاحب الدي جي يشغل الموسيقى وبدئت تغني وترقص كمان"
حنين بفرحه وهي ترقص:
وخيرا اجوزت ظابط ومحدش ليه عندي حاجه واحب اقول في جنون حنين مانا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط اني خلاص اجوزت ظابط ومحدش ليه عندي حاجه.
بتبص قدامها فجئه لقت مروان واقف قدامها على وشه علامات الغضب منها:
مين ده الي مالهوش عندك حاجه.
ياروح امك.
حنين بخوف:
مش انا ياحظابط دي الاغنيه بتقول كده بس دنت الخير والبركه كله ياقره عيني انا.
مروان اتحرج منها وقال:
تمام ماشي بس كفايه بقي كده جنان فضحتنا يامجنونه.
حنين بتزمر:
لا بقى انا عاوزه اغني وارقص هي انا حجوز كل يوم يعني والا ايه.
مروان بعصبيه:
حنين انا كلامي يتسمع من غير نقاش فاهمه احسن اخدك ونمشي من هنا والفرح خلص كده.
حنين:
خلاص ماشي يخرب بيت الظلم والله طيب حتي مش حنرقص سلو مع بعض حتي دنا بحلم بيها من زمان بقى.
مروان باستسلام:
تمام ماشي حنرقص وبعدين نكتب الكتاب ونمشي علطول.
حنين بفرحه:
تمام ان شاء الله يخلي لك عيالنا في المستقبل يارب.
"واشتغلت الاغاني ارقصوا مع بعض وكانوا حلوين اوي اوي حتي هبه ومازن انضموا ليكم وكانت ليله والا الف ليله وليله فعلا"
"خلصوا وكتبوا الكتاب وخلص الفرح على كده"
في عربيه مروان.
زينب بفرحه:
الف مبروك ياعيال عقبال ماافرح بعيالكم قريب اوي يارب.
حنين:
شكرا ياطنط ويخليكي لينا العمر كله.
مروان بتوتر:
ماما انا عاوز اقولك على موضوع مهم دلوقتي.
زينب بقلق:
خير ياحبيبي طيب نوصل الفله الاول وبعدين نتكلم براحتنا.
مروان:
مانا عاوز اقولك اني مش عاوز اروح الفله دلوقتي انا حقضي شهر العسل في شقتي الي اشتريتها زمان وبعدها حنرجع الفله تاني.
زينب بزعل:
زي ماتحب ياحبيبي اكيد مش عرسان جدد بقى والا ايه ياحنين.
حنين بكسوف:
يووه بقى ياطنط متحرجنيش قدامه كده.
"ضحك مروان وزينب عليها وبعدها وصلوا الشقه بتاعته ودخلت حنين الاول وبعدها دخل اهلها وزينب يشوفوا الشقه وكانت حلوه اوي ودع مروان اهل حنين ومامته ودخل ملقاش حنين جوه قلق دخل اوضه النوم لقاها خارجه من الحمام ببجامه نص كم رقيقة جدا وكانت فرسه فيها بصراحه"
مروان بلع ريقه بصعوبه وهو شايفها بجمال ده قدامه وقال في نفسه:
يانهار ابيض ايه ده باين اني حضعف والا ايه قدامها طب ماهي مراتي برضو وده حقي لا لا مش وقته الكلام ده لازم منساش خطتي الاول.
نظر لها بعد ما تحول نظراته من الاعجاب للغضب:
انتي ايه الي لابساه ده ياهانم.
ردت عليه حنين بسخريه وخوف:
ايه مش انهارده فرحي والا ايه امال حلبس ايه بس في ام الليله دي ها قولي.
مروان:
خشي غيري الزفت ده مش عاوز اشوفك لابسه كده قدامي تاني.
حنين بنرفزه:
في ايه ياحظابط انهارده فرحي وانت كل شويه مترقصيش ومتلبسيش امال انا اجوزت ليه علشان افرح وارقص في فرحي والبس الي يعجبني كمان.
"وقربت منه حنين وهو رجع للخلف علشان ميفقدش سيطرته على نفسه قدامه"
حنين بخبث:
مالك ياحظابط انا وحشه يعني والا ايه.
مروان بلع ريقه بصعوبه من قربها منه:
لا انتي صاروخ بصراحه بس ابعدي كده الاول.
قربت منه اكتر حنين بمكر:
طب ايه حنسهر والا ايه انت متوتر يعني مثلا.
مروان متوتر فعلا:
بصراحه ايوه متوتر ومش مستعد لسه لكده في وقت تاني بقى اكون هديت من التوتر ده.
حنين بصدمه:
نعممم ياروح طنط متوتر امال انا اقول ايه مدام انت كده انت خلتلي ايه اقوله دلوقتي يعني.
مروان بعصبيه:
حنين صوتك ميعلاش عليا تمام وقولتلك وقت تاني مش حتموتي يعني في ايه.
حنين بدموع:
جاتنا النيله على حظنا الهباب حتي ليله الفرح مش حتكمل قال متوتر روح اطلع يامتوتر بره قفلت نفسي منك لله ووالله لاقول لطنط زينب على متوتر دي اه.
قرب منها مروان ومسك ايدها بقوه وهو بيحاول ميضحكش عليها دلوقتي ويتماسك:
عارفه ياحنين لو حد عرف بحاجه حصلت هنا بينا حعمل فيكي ايه ححطك في اوضه ضلمه مع الفيران تجننيهم تمااام.
حنين بخوف:
لا خلاص والنبي بلاش فيران دي الله يسترك طب تعالي نقعد نتكلم بالعقل واكيد التوتر ده حيروح بعدين صدقني.
مروان:
لا انا مبقاش ليا مزاج دلوقتي وحنام لوحدي بره ومش عاوز اسمع صوتك علشان تعبان تمام.
حنين:
تمام براحتك بس حتروح مني فين برضو مانا خلاص اجوزت ظابط يعني اجوزت ظابط.
مروان وهو يتجه الي باب الاوضه بضحك:
والله ماحتتغيري ابدا ياجنون حنين.
حنين بصوت عالي من خلفه:
بس بحبك علفكرة وحيجي اليوم الي قلبك يحبني برضو انا عارفه.
مروان بضحك بعد ماطلع:
هههه وليسا انا حعلمك الادب ازاي ياحنين يانا يانتي ياجنون حنين وليسا المفاجئه مخلصتش.
"تاني يوم صحيت حنين وهي كسلانه خرجت تشوف حظابط موجود والا لا ملقتهوش"
حنين بتفكير:
ياترى خرج فين دلوقتي انا اتصل بيه اطمن والا اعمل ايه.
"وفجئه رن الجرس الشقه جرت حنين عليه علشان تفتحله بس انصدمت من الي شافته"
حنين بصدمه:
حظابط مين دي الي واقفه معاك.
:
ايه ياحبيبي انت مش حتقولها انا مين والا ايه.
مروان ببرود:
لا طبعا حقولها دي مراتي فيروز ياحنين.
حنين بصدمه اكبر:
مراتك؟!!