تحميل رواية جنون حنين بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حضرت الظابط معايا - أيوه مين حضرتك - أنا حنين ياباشا الحقوني ياحكومة أنا اتسرقت ياحكومة - مين اللي سرقك يا آنسة وسرق إيه منك - سرق قلبي ياباشا من غير استئذان كمان - هو ده انتي تاني يابت انتي مش هتبطلي لعب عيال ده باباكي فين ومامتك - آه أنا، هو مش الحكومة في خدمة الشعب براضه وأنا من الشعب والله.. يعني لازم تخدمني كمان زيهم - طيب وعاوزة إيه دلوقتي يعني - عاوزة قلبي اللي اتسرق أو رقم حضرتك ينفع برضو - بت اقفلي حالا ولو رنيتي تاني أنا هحطك في الحجز فاهمة بتهمة إزعاج السلطات ماشي ياحضرت الظابط برضو ه...
رواية جنون حنين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد
اقبل يا ادمين بسرعة.
وفجأة رن الجرس.
جرت حنين عليه لتفتح، لكنها انصدمت بمن رأت.
"حظابط! مين دي اللي واقفة معاك؟"
"ايه يا حبيبي، انت مش هتقولها أنا مين ولا إيه؟"
مروان ببرود: "لا طبعاً هقولها، دي مراتي فيروز يا حنين."
حنين بصدمة أكبر: "مراتك؟!!! مراتك إزاي؟ يعني..."
ردت فيروز بسخرية: "زيك كده... يا حبيبتي... بس الفرق... إني مراته وحبيبته كمان... بس إنتي مراته اللي اتجبر يجوزها... بسبب مامته بس."
نظرت لها حنين بغضب: "يا بت لمي لسانك قدامي، أنا بكلم ظابط دلوقتي، وليسا دورك جاي يا خطافة الرجالة إنتي."
ثم عاودت السؤال لمروان بغضب: "ظابط، مين دي؟ وإزاي مراتك يعني؟ إنت نسيت إن فرحنا كان امبارح؟ وكمان رقصت فيه أنا وإنت؟"
مروان ببرود: "مانا قلتلك، مراتي فيروز، والشرع محلل ليا أربعة يا حنين، وإلا إنتي نسيتي؟"
حلت الصدمة والغضب على حنين لتكمل عليها فيروز وهي تقول: "أهو سمعتي يا أختي، مروان قال إيه؟ بقى فسحي كده، أشوف شقتي حلوة زي ميرو كده، وإلا وحشة زيك يا بيئة."
نظرت لها حنين بغضب: "شقة مين؟ يا أم شقة إنتي، مفيش دخول هنا، يا روح أمك، دي شقتي أنا وظابط بس، بت لو رجلك خطت الباب ده، هكسرهالك فاهمة؟ ارجعي مكان ما جيتي، أحسن إنتي متعرفيش مين هي حنين أحمد."
ردت فيروز ببرود: "لا يا حيلتها، دي شقتي أنا كمان، زي زيك كده، مان أنا كمان مرات مروان، وإلا إيه يا ميرو؟ ماترد عليها بقى."
رد مروان: "أيوه يا حنين، دي شقتها هي كمان، زيك كده."
فيروز بشماتة: "سمعتي يا بيئة، يا بتاعة الشوارع إنتي، آخرك الشارع مش هنا أصلاً، وسعي كده بشكلك اللي شبه الجاموسة كده."
حنين بعصبية: "أنا بيئة؟ وبتاعة شوارع؟ طب يلا يا عربية من غير جودون، يا حمام من غير سيفون، يا تورا من غير قرون، يا حتة موبايل صيني وفاكرة نفسك آيفون."
مروان بضحك وتصفير: "الله! برافو كملي... كملي."
نظرت له حنين بابتسامة: "شكراً يا ظابط."
وسرعان ما تحولت لغضب فوراً: "بس اركن، إنت دلوقتي دورك ليسة، يا عيني جاي."
ابتعد مروان من أمامها بخوف من شكلها هذا.
"فيروز بغيظ: بقى بتردحيلي يا بت، يا اللي معداش عليكي ربع ساعة تربية، إنتي."
تقدمت منها حنين وهي تشمر يديها: "غلطت، وأنا مستنياها تغلط، تعالي بقى يا روح أمك، أعرفك التربية شكلها إيه."
ومسكتها من شعرها ورامتها على الأرض ونزلت فيها ضرب بغل.
حنين وهي تشدها من شعرها: "بقى أنا جاموسة كمان؟ يا عود الخلة إنتي، طب والله ما أنا سايباكي غير وأنا مطلعة الباروكة الحمرا دي."
وفضلت تشد في شعرها وفيروز تصرخ تحتها وتنادي على مروان.
فيروز بصراخ: "ابعدي عني يا متوحشة، إني مش شفتش واحدة حلوة قبل كده، وإلا إيه يا مروان الحقني، شعري هيطلع في إيدهااا، أرجوك."
مروان من المنظر وقع على الأرض وهو بيضحك ومش قادر ياخد نفسه من الضحك.
حنين وهي لسه بتشد في شعرها بقوة وتعض فيها: "بت، إنتي لازقة الباروكة بإيه؟ انطقي أحسنلك، طب والله برضو مش هسيبك غير وهي في إيدي بتطلع، أنا بقولك أهو."
فيروز جابت آخرها من الوجع والضرب صرخت في مروان اللي ميت ضحك على حنين وجنانها: "مروان! والله لو ما بعدتها عني، لأقول على كل حااااجة، أنا شعري خلاص هيطلع في إيدهااا، الحقني."
حنين بغيظ: "برضو بتنادي عليه تاني؟ بت متخليهمش يطلعوا عليكي أكتر من كده، أحسن أموتك في إيدي."
مروان فاق أخيراً بعد ما سمع كلام فيروز جرى بسرعة لحقها من تحت إيد حنين والموضوع دلوقتي أصبح حنين واقفة قدام مروان وفيروز واقفة خلفه تتحامى فيه منها ومروان بقى في النص بيتضرب من حنين اللي مش ساكتة ضرب وعايزة تجيبها من شعرها تاني.
حنين بغضب: "وسع بس كده يا ظابط، دي بتقول عليا معداش عليا ربع ساعة تربية، أنا يا بت بتقولي عليا كده؟ طب يلا يا لمبة من غير عمود، يا شاشة من غير ريموت، يا اللي جسمك شبه جسم الناموسة، وعيونك شبه عيون الجاموسة، يا عود الخلة إنتي."
مروان انفجر تاني من الضحك عليها وماسك نفسه بالعافية قدامها.
فيروز وهي تقف خلف مروان بغيظ وخوف منها: "سامع يا ميرو، بتقول عليا إيه البيئة دي، يرضيك كده؟ بس أنا مش هرد عليكي، عشان وجود ميرو بس."
حنين بانفعال وعصبية: "دي بتقوله ميرو كمان؟ لا والله، يومك مش هيعدي معايا، يا خطافة الرجالة إنتي، وحياة أمك لأربيكي على ميرو دي، وسع وسع بقى يا ظابط، أعرفها تقولك ميرو إزاي تاني."
مروان جاب آخره وتعب أوي وسطهم كده: "حنين! كفاية بقى، إنتي بهدلتها أوي، بكرة كملي الماتش ده، أنا تعبت بقى في النص كده."
فيروز بمياعة: "ألف سلامة عليك، يا حبيبي روح ارتاح إنت من المتوحشة دي."
حنين وعنيها بقت كلها غضب: "لأ بقى، زودتيها أوي إنتي، حبيبي كمان وقدامي؟ والله ما أنا سايباكي النهاردة بقى، يا روح أمك."
وفضلت تزق في مروان علشان يبعد من قدامها وتجيبها من شعرها تاني بس مروان حاول يسيطر عليها على قد ماقدر.
فيروز بخوف وهي تمسك مروان من لياقة قميصه من الخلف: "والنبي ماتسيبني ليها تاني، أنا شعري مش حاسة بيه فوق راسي، وجسمي كله بيوجعني منها."
مروان اتعصب وجاب آخره خلاص قال بصوت عالي: "باااس، كفاية النهاردة كده، حنين على أوضتك فوراً، ومتطلعيش منها، فااهمة."
حنين بخوف وغضب: "بقى بتزعق فيها قدامها كمان كده يا ظابط؟ ماشي، حاضر."
ونظرت خلفه لفيروز بغضب: "بس إنتي، وحياة شعري ده، ما أنا سايباكي، يا عود الخلة، وبكرة تشوفي حنين حتعمل فيكي إيه، يا خطافة الرجالة."
وسابتهم ومشت وهي حتفرقع من الغضب دخلت وقفلت على نفسها الأوضة بقوة.
مروان بعد ما حنين مشت مسك فيروز من إيدها بقوة وجرها على الأوضة التانية ورماها على الأرض بغضب.
مروان بغضب: "ممكن أعرف إيه، كنتي حتقولي إيه قدامها يا روح أمك؟ إنتي نسيتي إنتي مين يا بت، وإلا إيه؟"
فيروز بخوف منه: "صغير أوي بس أنا نزلته النهاردة عشان متزعلوش مني وبكرة أكبر باذن الله."
تفاعل عشان نكمل يا قمرات.
تابع فصول الرواية.
رواية جنون حنين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد
مروان بعد ما حنين مشت، مسك فيروز من إيدها بقوة وجرها على الأوضة التانية ورماها على الأرض بغضب.
مروان بغضب: ممكن أعرف. كنتِ هتقولي إيه... قدامها ياروح أمك. انتي نسيتي... انتي مين يابت... ولا إيه.
فيروز بخوف منه: أنا... أنا... كنت... بس.
اقترب منها مروان وانحنى لمستواها بغضب: كنتِ إيه؟ عايزة تقولي لها... أنا جبتك هنا ليه... وتخربي خطتي... مش كده.
بلعت ريقها بخوف منه ومن كلامه ده وقالت: لا... لا... والله ما حصل. أنا بس كنت... خايفة منها مش... أكتر.
نظر لها مروان بغضب: عارفة... ياروح أمك... لو سمعت حرف... من لسانك... عن اتفاقنا قدامها... أنا هعمل إيه فيكي... هرجعك الحجز تاني... ومش هتطلعي منه... غير على قبرك... فاااهمة.
أومأت له بخوف كبير: فا... فاهمة.
أكمل مروان كلامه بتحذير: وكمان... لو سمعت... أو شفتك حتى... قربتي من شعرة منها... أنا هخفيكي عن الوجود... مفهوم.
أومأت له مجدداً بخوف ليكمل بصوت عالٍ: تمام... قومي فوراً... نامي على الكنبة... اللي هناك دي ومش عايز... نفس.
نهضت بسرعة من أمامه، وهي ترتعش من الخوف ووصلت للكنبة، نامت من دون حتى حراك، أمامه.
تنهد مروان بتعب، وتوجه إلى السرير حتى ينام، فهو متعب حقاً الآن.
في الغرفة الأخرى، عند حنين كان تمشي، وهي تدب بقدمها في الأرض، بغضب.
حنين بغضب: بقى أنا حظابط... يجوز عليا... طب بزمتكم ياناس... اللي بتقروا كلامي دلوقتي... أنا حد يجوز عليا... دنا جمال تلاقي... خفة دم تلاقي... جنان تلاقي... بقى ساب البط البلدي... واتجوز عود الخلة دي... عليا أنا... طب أعمل إيه!!... حد يقولي يا جماعة... أقول لـ طنط زينب... تيجي تخرب عليهم... الجو الرومانسي ده... بس طنط زينب... تعبانة ومينفعش أقولها... يحصلها حاجة بسببي لا... طب أعمل إيه!!... يا فرصتي يا ماما... اه لقيتها خلاص.
توجهت إلى الدولاب، وخرجت منه شيئ، لتقوم بما خطر في بالها الآن.
في غرفة مروان، استيقظ بعد أن شعر بالعطش، ليجلب كوب الماء، بجواره ويشرب منه قليلاً، ثم لاحظ ظل، أحد يقترب من الغرفة، عرف على الفور أنها حنين، نهض بسرعة، وتوجه لفيروز ليوقظها سريعاً.
مروان بصوت واطي: فيروز... اصحي فوراً... فيروز بسرعة... بقولك.
تململت في نومها وهو يوقظها لتقول بنعاس: نعم... ياباشا عايز إيه... في الوقت ده... أنا عايزة أنام... أرجوك.
مروان بخوف وهو يسمع اقتراب حنين من الغرفة أكثر: عايزك فوراً... تقومي تنامي على السرير... بسرعة بس مش... عايز أسمع صوت... أو حركة... فاهمة.
أومأت له بخوف، ونهضت بدون صوت، توجهت إلى السرير، وتسطحت عليه بدون حراك، تسطح مروان على الجنب الآخر، وغلق عينيه على دخول حنين الغرفة.
دخلت تلك المجنونة، وهي تتسلل مثل الحرامية، وصلت إلى السرير أولاً، نظرت لهما بهذا الشكل، اقترب من فيروز، لترى شعر فيروز أصبح على وجه مروان، بدون قصد منها، وهذا أغضب حنين كثيراً.
حنين بغيظ وغيره وهمس: وكمان نايمة جنبه... بالشكل ده... وشعرك ده يقرب من حاجة ملك حنين... أنا هفرجك هعمل فيه إيه... عشان قرب من حظابط كده... دنا كنت ناوية بس... أخربلك هدومك... بس مش خسارة فيكي... برضه.
اقتربت من شعرها، وفي يدها المقص، وعلى وجهها ابتسامة الشر، شعرت بها فيروز وما تنوي حنين على فعله بها، تمنت أن تبتعد الآن من أمامها من الخوف، على شعرها لكن خافت من تهديد مروان لها، لهذا ظلت على حالها، أمسكت حنين شعرها وباشرت في قصه، حتى أصبح نصفه فقط، والنصف الآخر أرضاً، نظرت لها حنين بشماتة، وتسللت للخروج مجدداً.
نهضت فيروز مسرعة، بعد خروج حنين، وهي تمسك شعرها، وتنظر للباقي منه أرضاً، بدموع فهي ظلت أربع أشهر، تهتم به حتى أصبح، على هذا الحال لتجد حنين قد دمرته، في دقائق فقط.
فيروز بدموع وهي تحتضن باقي شعرها: يا شعري الحبيب... اللي راح يا ماما... أنا فضلت أربع شهور... أهتم بيه... وحنين دمرته في ثانية... أئئ... أئئ.
اعتدل مروان لينظر إلى شكلها ولم يستطع كبت ضحكه عليها: هههههه... والله كده أحلى... من الأول... ما تزعليش بكرة... يكبر تاني... بس كده أحلى... صدقيني.
نظرت له فيروز بدموع، ولملمت باقي شعرها، وذهبت للكنبة مجدداً لتنام، وعاود مروان النوم لكن شعر بالحزن حقاً عليها، من هذه المجنونة حنين، التي لا ترحم أحد حتى هو.
في صباح اليوم التالي.
استيقظت مبكراً، حنين بنشاط على غير العادة، من السعادة والشماتة.
حنين بفرحة وهي تفرد يدها بعيداً عن بعض: صباح الجمال عليا... اصبحنا واصبح الملك لله... بينا نبدأ الشغل بقى... مانا الليل كله... بفكر في شغل النهار ده... اه وانتوا عارفين... يا اللي بتقروا دلوقتي... جنون حنين إزاي 😉.
نهضت، ثم أدخلت الحمام آخذة حماماً دافئاً حتى تشعر بالنشاط، لما هو قادم، ثم خرجت من الغرفة أولاً، لتتوجه إلى المطبخ، نظرت للمطبخ بخبث، لتجمع جميع الأطباق الموجودة، والمواعين، وضعتهم جميعاً في الحوض أولاً، ثم إلى الخارج لتجمع أيضاً، جميع المفارش وسجاد الشقة، فهي تشعر أنها، أصبحت بحاجة لنظافة، فجأة كده واكيد انتو عارفين ليه 😉😅.
أصبح المكان في حالة فوضى، في الدقيقة جلبت حنين، ما يسمى طشت، ووضعت فيه المفارش والملابس، التي بحاجة للغسيل، وملأته بالماء، وجلست، بعد أن أحضرت الدي جي الخاص بها، وشغلته بأعلى صوت، فهي تحب العمل، تحت الموسيقى مثل الناس الراقية، وانتو تعلمون هذا.
حنين وهي تغسل وترقص بكتفيها أيضاً: وشربت... حجرت على الشيشى... مع توتو... والسبع... الويشة...
واندمجت أكثر: ياني... ياني... ياني... مش هعمل كده تاني...
رفعت يديها وهي تلوح بها في الهواء على الأغنية بتفاعل.
دقائق لترى فيروز، تفتح باب الغرفة لتخرج، بسبب هذا الصوت، وقبل أن تخطو خطوة للأمام، تزحلقت في سائل الغسيل، لتسقط في الطشت أمامها، فكان يوجد أمام الغرفة، مباشرة.
ضحكت حنين عليها بشماتة: معلش يافيروز... خدي بالك المرة الجاية... ثم غمزت لها لتكمل... ما يقع غير الشاطر... يافيفي.
نهضت فيروز بغيظ، وأصبحت ملابسها تسقط الماء في الأرض، بشكل مضحك، مثل الكتكوت المبلول بالضبط.
استدارت فيروز بغيظ لتذهب لتنادي عليها حنين مجدداً: على فين يافيفي... بقى هتسيبيني هنا... كده لوحدي... ده حتى يوم النظافة النهار ده... ومحتاجة إيد معايا... بقى.
نظرت لها فيروز بصدمة: قصدك... إيه يعني!!
نظرت لها حنين بسخرية: قصدي... أنا مش خدامة الهانم هنا... ياعنيا تعالي اغسلي... معايا الغسيل ده كله... وبسرعة...
ختمت كلامها بتهديد.
لتذهب لها فيروز بغيظ، كتمته بداخلها، فهي لن تستطيع فعل شيء لها، بوجود مروان في البيت، لكن توعدت لها بعد مغادرته، على أن تندمها على ما فعلته في شعرها بالأمس، وما تفعله بها الآن.
نهض في الداخل، مروان بضيق من الصوت العالي، ليخرج من الغرفة، ويجد ما فعلته حنين، وينصدم من ما يراه أمامه، المكان عبارة عن كارثة، من الفوضى، والملابس في الأرض، والماء في كل مكان، وقبل أن يخطو خطوة، صرخت حنين له.
حنين بخضة وبسرعة: ظابط... حاسب!!
وقبل أن يلتفت لها، وجد نفسه في داخل نفس الطشت الملعون هذا، نهض وعلى وجهه علامات الغضب.
مروان بغضب: ممكن... أعرف اللي بيحصل هنا... إيه بالظبط!! إيه المنظر ده!!!
نظرت له حنين بضحك حاولت كبته قدر المستطاع: أصل... ههه... أصل ههه... كملي يافيروز مش... قادرة... ههههههه.
نظرت له فيروز بضحك وخوف: هي قصدها... إنه يوم النظافة... زي ما قالت كده... فإحنا بننظف... زي ما أنت شايف.
هتف مروان بضيق: هو ده... اسمه نظافة... أما الفوضى... اسمها إيه!!
وهنا وقفت له حنين بغيظ: أه نظافة... مش شايف طالع عينينا... بنغسل أهو. عايز إيه إنت دلوقتي... روح شوف حالك... أحسن بشكلِك ده... هههههه.
نظر لها مروان بغيظ، وعاد للغرفة لتبديل ملابسه، مرت دقائق ليعود، وعلى وجهه الغضب مجدداً.
مروان بغضب وهو ينظر إلى حنين أمامه: ممكن أعرف... هدومي راحت فين... ياحنين هانم.
نظرت له حنين بخوف وبلعت ريقها بصعوبة: أصل... بصراحة... هما كانوا عايزين نظافة... فحطتهم في البانيو... عشان... أغسلهم.
نظر لها مروان بصدمة: كلهم... ياحنين الدولاب مفيش... هدوم... خالص.
حنين بندم: أيوه بصراحة كلهم... بس متخافش آخر اليوم كده... هيكون خلصتهم.
مروان بضيق: وأنا شغلي دلوقتي... أعمل إيه هاا. انطقي.
حنين بخوف: طب أنا... عندي حل. خليك هنا... وأنا هرجع.
دخلت أوضتها، وخرجت في يدها كيس أسود وأعطته له: خد دي هدية... كنت مخبياها ليك... بعد الجواز حلو أوي... هتعجبك... صدقني.
أخذ الكيس منها، بضيق وتوجه إلى الغرفة مجدداً، خرج بعد دقائق، وهو يشتعل غيظاً وغضباً.
مروان بصوت عالٍ: حنين... إيه ده!! اللي جبتهولي... ألبسه.
نظرت له حنين وإلى لبسه انفجرت في الضحك: هههههه... تحفة مكنتش... متخيلة تطلع بالحلاوة... دي... ههههههه.
نظرت له الأخرى فيروز، وهي تكبت ضحكها بصعوبة، ومروان يشتعل غيظاً منها، غير من ما يرتديه الآن، فكانت بيجامة وردية اللون، عليها رسومات كرتون، مضحكة بشدة.
تنهد مروان بضيق وهو ينظر لها ثم قال: خلاص... بقى... والله أقلعها... وأقعد على كده... أحسن.
قاطعته حنين بسرعة: لا... خلاص والله... ما أضحك... ههه... خلاص.
نظر لها بابتسامة من جمال ضحكتها تلك وقال: طيب فيه... فطار النهار ده... ولا... لأ كمان.
ضربت حنين جبينها ببلاهة: أوبس... نسيت من الدوشة دي... اللي حصلت... خمس دقائق بس... والفطار يجهز... ياقرة عيني... تقدر تروح على البلكونة... لحد ما أخلص... وهجيب الفطار... خلفك على طول.
استدار ليذهب للبلكونة، ليسمع صوتها مجدداً، وهي تقول: بس خد بالك... لبنت الجيران... تعاكسك... وانت بالحلاوة... دي 😉.
ابتسم على كلامها بسعادة، ثم عاود الذهاب، لتلتفت حنين إلى فيروز، بخبث.
حنين بخبث: معلش بقى... يافيفي أصل... حظابط مش بياكل... غير من تحت... إيديا وبادي كمان... هسيبك... تخلصي دور الأول... وكمان الأنتريه عايز نظافة شوية... وفي أطباق... في المطبخ عاوزين الغسيل كده... هنتعبك النهار ده معانا... معلش.
ثم نظرت لها بطرف عينها ورحلت للمطبخ، لتعد الفطار لظابط.
نظرت فيروز لأثرها بصدمة، ثم إلى الغسيل أمامها بخوف، وإلى الأشغال، التي تنتظرها لاحقاً أيضاً.
وقالت وهي توعد لحنين بشر: والله... لأعرفك... إزاي تعملي كده... معايا ياحنين... وحياة شعري ده اللي قصتيه... لأندمك... وهتشوفي.
بعد دقائق في المطبخ، أنهت حنين، إعداد الفطار لمروان، لتخرج وفي يدها صينية الطعام، متوجهة به للبلكونة، مكان تواجد مروان هناك، نظرت لفيروز التي لا تزال، منهمكة في عملها هذه، بخبث دقائق وصدمت حنين بشدة، بعدها صاحت بصوتها كله بخوف.
رواية جنون حنين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد
بعد دقايق في المطبخ، أنهت حنين إعداد الفطار لمروان، لتخرج وفي يدها صينية الطعام، متوجهة بها للبلكونة، مكان تواجد مروان هناك.
نظرت لفيروز التي لا تزال منهمكة في عملها هذه.
بخبث، دقائق وصدمت حنين بشدة، بعدها صاحت بصوتها كله بخوف.
"حنين بصراخ وهي تنظر إلى فيروز أرضًا: صور صاااار!"
نهضت فيروز بخضة وهي تنظر إلى حنين وتقول:
"فين.. فين.. الصورصااار ده.. فين؟!"
نظرت لها حنين وهي تشير إلى رأسها بصدمة:
"هنا.. على رأسك.. حاااسبي."
تسمّرت فيروز وهي تضرب على رأسها بفزع:
"عاااا.. الحقوووني.. عاااا.. انزل.. انزل.. عن راسي.. بسرعه."
تقدمت منها حنين وهي تموت من الضحك عليها:
"هههههه.. خلاص مفيش.. أنا كنت بهزر بس.. ههههه.. شكلك يفطس ضحك.. يا ريت معايا فوني.. كنت صورتك.. دلوقتي ههههه."
وتركتها لتذهب، وفيروز بتشيط غيظ منها.
"فيروز بغيظ: ماشي ياحنين.. حسابك تقل.. معايا أوي أوي.. وحتشوفي."
وصلت حنين للبلكونة لتجد مروان يتحدث في الهاتف بصوت واطٍ.
"مروان على الفون: تمام خلاص.. متخافيش حاجي فورا.. ياحبيبتي.. بطلي عياط بقى.. والله ماحسيبه المرة دي.. علشانك خلاص.. خلاص نص ساعة.. بالكتير.. سلام."
وأغلق السكة ليجد حنين في وجهه وهي تضع يدها على خصرها بغضب.
"حنين بغضب: الله.. الله ياحظابط.. حتتجوز تاني والا إيه.. طب كفي اللي عندك الأول.. حتى يا أستاذ."
نظر لها مروان بعصبية من طريقة حديثها معه:
"حنيين.. مية مرة بقولك.. صوتك ميعلاش قدامي تاني.. وحاسبي على طريقة.. كلامك دي معايا.. وكمان افهمي قبل.. ما تتكلمي كده."
نظرت له حنين بسخرية:
"افهم إيه.. بعد حبيبتي دي.. دنت عمرك.. ما قلت لي حبيبتي.. قبل كده."
"مروان ببرود: افهمي الأول.. أنا كنت بكلم أختي بس.. عندها مشكلة ومحتاجاني جنبها.. دلوقتي."
نظرت له حنين بدموع:
"وحتى لو أختك، تقول لها.. حبيبتي وأنا لا.. ليه؟"
اقترب منها وضمها حتى تهدأ قليلاً:
"أنا آسف.. متزعليش.. وأنتي كمان حبيبتي.. بس بطلي عياط بقى."
هدأت قليلاً وهي تشعر بأمان من اقترابه والحنان أيضًا من كلماته تلك:
"بجد ياحظابط.. أنا حبيبتك كمان؟"
توتر مروان بعد ما أدرك ما قاله الآن لها ليبتعد عنها بتوتر ويقول:
"أنا مش قصدي.. اللي فهمتيه.. بس أكيد مش مراتي."
ابتسمت له وتقدمت منه وجلست بجواره:
"تمام أنا.. حأكلك بإيديا.. مدام كده.. ياحظابط."
"رد مروان باعتراض: لا شكرًا.. أنا حاكل لوحدي."
نظرت له حنين بدموع:
"بس أنا عاوزة.. أبقى زوجة مثالية.. أحسن بعدين تقول عليّ.. مكنتش بهتم بيك وبأكلك بإيديا كمان.. تقوم تطلقني.. وبعدها أروح لجمعية حقوق المرأة.. أشتكيك هناك.. وأقول كان بيزعق لي.. وبيضربني ويطفي السجاير في قفايا.. وأنا.."
"وقاطعها مروان بضحك: وايه تاني.. أنا عملت كده يامفترية.. امتى أصلاً.. دنتي خيالك واسع أوي.. خلاص موافق من غير الجو ده كله."
تقدمت منه أكثر بفرحة ومدت له الأكل بيدها، وأخذ يأكل منها حتى شبع ونهض ليذهب إلى أخته.
"خرجت حنين لتجد فيروز مازالت تعمل وقد هد حيلها حقًا من الشغل، شفقة عليها، بعدها انضمت لها لينتهوا جميع العمل قبل عودة مروان مرة أخرى."
وفي منزل هبة صديقة حنين:
"حضر مازن ووالده محمود لمنزلها لإتمام اتفاق الزواج، ورحب بهم محمود كرشة والد هبة بفرحة."
"وفي غرفة هبة كانت تجلس وهي تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي على فونها بملل. دخلت أمها ماجدة بضيق من برود ابنتها الوحيدة."
"ماجدة بضيق: إنتي مجهزة ليش.. لسا يابت ليه.. عريسك مع باباكي بره.. قومي اجهزي.. يالا."
"نظرت لها هبة ببرود وقالت: ماما إنتي عارفة إني مش موافقة.. بابا قرأ فتحتي من غير موافقتي حتى.. بقى يجوزني بالمرة من غير موافقتي.. كمان."
"نظرت ماجدة بعتاب: يابنتي مينفعش كده.. باباكي حيزعل وإنتي عارفة إنه عصبي.. وأنا خايفة عليكي.. بس قومي ربنا يهديكي.. وحنحلها بعدين إن شاء الله."
"نظرت لها هبة بضيق لتقول: ماشي ياماما أنا حقوم أجهز.. علشان خاطرك إنتي بس.. بس والنبي لأطفشه العريس ده.. وحتشوفي."
"قامت وأخرجت فستانًا من الدولاب وذهبت لتجهز نفسها للاستعداد لرؤية العريس التي تعرفه عز المعرفة."
في الصالون:
"كان يجلس مازن هو ووالده محمود في مقابلتهم يجلس محمود والد هبة ليباشر أولًا الحديث والد مازن."
"محمود والد مازن: إنت طبعًا.. يا أستاذ محمود عارف إحنا هنا ليه.. وأنا يشرفني إني أناسب حضرتك.. وأجوز بنتك الوحيدة هبة.. لابني مازن."
"رد محمود والد هبة بسعادة: ده شرف ليا أنا أكتر والله.. مش حلاقي أحسن من البشمهندس مازن.. لبنتي هبة."
"أنهى حديثه على دخول هبة عليهم لينصدم هذا الذي يجلس وينظر لها بانبهار من شكلها هذا، وهي ترتدي فستانًا أبيض اللون منقوشًا بسيطًا وجميلًا للغاية عليها. تقدمت بخجل وجلست بجانب والدها."
"ليرد محمود والد مازن بإعجاب: بسم الله.. ما شاء الله عليكي.. يابنتي قمر والله.. وتتحسدي."
"ردت عليه هبة بخجل: مرسي ياعمو.. كلك ذوق."
"نظر محمود لابنه الذي ينظر لها بإعجاب منذ وصولها، لم يزيح عينه عنها: ها ياعريس.. العروسة حلوة.. مش كده؟"
"رد عليه مازن بتوهان وهو ينظر لها: حلوة أوي.. أوي كمان."
"ثم لاحظ نظرات الكل له ليقول: أحم قصدي اللي تشوفه.. طبعًا يا حج."
"ضحك والده عليه ومن خجله هذا أمامه وقال: كده تمام. يا أستاذ محمود.. نسيبهم يتقابلوا الأول.. قبل ما نتفق إحنا على الفرح على طول."
"أومأ له محمود والد هبة بالموافقة، ليخرجا تاركين هبة ومازن فقط في المكان. استغل خروجهم مازن ليقترب من هبة ويجلس بجانبها."
"مازن بابتسامة: بس إيه الجمال ده.. يا قطتي تهبلي النهار ده بشكل.. ده."
"نظرت له هبة بضيق وقالت: وانت جاي هنا ليه.. مش أنا قلت من المرة اللي فاتت إني مش موافقة.. إنت إيه يا خي جبلة."
"نظر لها مازن ببرود ورد: أنا الحق عليا.. إني هنا عشان أساعدك.. تخلصي من حسن ده اللي مضايقك.. صحيح خير تعمل شر تلاقي."
"نظرت له هبة بصدمة: بجد إنت هنا.. عشان تساعدني بس يعني؟"
"أجاب مازن ببرود: طبعًا عشان مروان.. كمان طلب مني كده.. بس إنتي كنتي فاكرة إيه تاني؟"
"تغيرت ملامحها لسعادة فجأة ونظرت له وهي تمسك يده بفرحة: شكراً.. شكراً أوي.. يامازن أنا الجميل ده.. مش حنساه العمر كله بجد."
"نظر لها بصدمة من تحولها المفاجئ هذا ورد: تمام.. تمام سيبي إيدي الأول بس.. إنت مالك اتحولتي كده ليه؟"
"نظرت له بإحراج ثم تركت يده وقالت: معلش مأخدتش بالي بس.. من الفرحة بس بقولك إحنا حنجوز على الورق قدامي أهلي كده.. وبعد شهر بالكتير حنطلق وتقول متفقناش مع بعض.. تمام؟"
"نظر لها بخبث وهو ينوي على شيء آخر في المستقبل لها: تمام طبعًا.. أنا موافق."
"نادى على والدهما ليحضرا والسعادة على وجههم."
"محمود والد مازن بسعادة: ها اتفقتوا مش.. كده؟"
"أجاب مازن بابتسامة: إيه ياحج أنا اللي حجز هنا مش إنت.. وعلى العموم أيوه اتفقنا خلاص."
"أجاب محمود كرشة بفرحة: على خيره الله بقى الفرح الخميس الجاي.. زي ما اتفقنا أنا والأستاذ محمود.. وكمان اتفقنا إن هبة حتكمل تعليمها عندك كمان يبني."
"أجاب مازن: أكيد ياعمي متقلقش عليها حشيلها في عنيا.. وحهتم بيها أوي كمان."
"وهو ينظر إلى هبة بابتسامة."
"جلسوا ليتفقوا على كل الأمور الأخرى بشأن الزواج أيضًا وهم سعداء بهذا الزواج أيضًا."
وعلى الناحية الأخرى في شقة مروان:
"عاد مروان بعد أن ذهب إلى أخته وساعدها في مشكلتها. تهند بعطش ليزهب إلى المطبخ ليجلب كوب ماء له. دخل ليتفاجئ بها أمامه تحضر العشاء وترقص بهذا الشكل المغري."
"بلع ريقه بصعوبة وتوجه إليها ليجدها تقطع الخضار بانسجام فقال: بتعملي إيه هنا.. بشكل ده ياحنين؟"
"نظرت له بصدمة حنين فهي لم تلاحظ دخوله ووقوفه بجانبها هكذا: بسم الله الرحمن الرحيم.. مش تحمحم ياعم قبل ما تدخل كده الأول.. وكمان إنت شايف إني بحضر الأكل.. قدامك أهو."
"نظر لها بخبث وقال: معلش ماخدتش بالي.. بس مش قصدي كده قصدي إنت إيه اللبس ده.. وأيه الأغنية دي اللي بتسمعيها.. في الوقت ده."
"نظرت له بسخرية وقالت وهي تشير إلى ملابسها أولًا: ده اسمه هوت شورت. وده اسمه بلوزة شميز قصيرة.. زي ما إنت شايف.. وكمان أنا بسمع أغنية مخصاماك."
"رد عليها مروان بصدمة: نعم ياختي ما إيه؟"
"أجابت بضحك وهي تكمل الأغنية: وابعد عني.. أنا مش طايقاك."
"قال مروان بضيق: لا والله؟!!"
"أكملت الأغنية لتغيظه أكثر: سبني مش عاوزة أبقى معاك.. مش عاوزة أشوفك من تاني."
"رد عليها مروان بغضب: حنيين.. إنتي بتقولي إيه!!"
"أجابت وهي تتراجع للخلف من غضبه: مش أنا والله.. دي الأغنية بتقول كده.. مش أنا ياحظابط."
"تقدم منها بغضب: وايه اللبس اللي قاعدة بيه كده.. ياهانم ده."
"قالت بتوتر: إيه مش عاجبك.. بعدين أنا هنا في شقتي عند جوزي.. البس اللي يعجبني وإلا إيه."
"توتر من كلامها وتراجع للخلف منها لتتقدم هي منه بخبث وتقول: إيه ياحظابط.. إنت بتزيد حلاوة في الليل.. كده إزاي."
"نظر لها بتوتر وخجل: ها ابعدي ياحنين.. ميصحش كده دلوقتي."
"نظرت له بخبث أكثر وهي تتقدم أكثر حتى أصبحت أمامه مباشرة: إيه خايف مراتك تشوفك معايا.. مانا مش خدامتك هنا.. أنا مراتك برضو وإلا إنت نسيت ده.. ياحظابط."
"نظر لها بتوتر أكثر من اقترابها منه وقال: لا منستش.. بس روحي غيري اللبس ده أحسن.. ومتلبسيش كده تاني تمام."
"نظرت إلى عينيه ثم وضعت يدها على ذقنه بحنان وقالت: إيه لبسي وحش.. طب متأكد عاوز.. إنت كده."
"نظر لها بتوهان ولم يجد كلامًا ليقوله سوى: ها."
"عاودت القول مجددًا: متأكد.. عاوز أغير اللبس ده.. ياحظابط."
"أنهت جملتها على دخول فيروز المطبخ وهي تراهم بهذا الشكل. تهندت بضيق وذهبت لثلاجة لتجلب كوب عصير لها. لاحظ مروان دخولها لينادي عليها بسرعة."
"مروان بتوتر: فيروز تعالي.. عاوزك فورا."
"تقدمت منه فيروز بحماسة وهي تقول: نعم يامروان.. عاوز إيه."
"استغل الفرصة وابتعد عن حنين التي تحاصره وقال وهو يمسك يد فيروز: تعالي عاوزك في موضوع مهم يخصنا إحنا بس.. وأخذها وطلعوا بره المطبخ كله."
"تهندت بغيظ حنين وهي تراه يهرب منها مجددًا بسبب تلك الفيروز وقالت: بقى بتسيب البط العايم ده.. وتاخد عود الخلة دي.. وتخرج.. ماشي ياحظابط برضو.. حتروح مني فين بس."
"وخرجت من المطبخ توجهت إلى غرفتها بضيق مما حصل الآن."
وفي غرفة مروان:
"دخل ثم ترك يد فيروز وذهب استلقى على سريره بتعب لتتقدم منه فيروز وتقول: مروان باشا إنت عاوزني فعلاً في موضوع مهم."
"تهند وهو ينظر لها ببرود وقال: لا.. بس كنت عاوز أهرب منها.. قبل ما أضعف قدامها كده."
"تهندت بضيق وقالت: طيب مدام معجب بيها كده.. وعاوزها بتعمل كده ليه.. أنا عاوزة أعرف ممكن؟"
"أجاب ببرود تام: شيء ميخصكيش.. وروحي من قدامي.. أنا تعبان.. وعاوز أنام."
"ذهبت من أمامه بغيظ من تصرفاته التي لا تفهمها أبدًا وتركته لتنام هي أيضًا من التعب."
في غرفة حنين:
"دخلت الغرفة لتسمع صوت هاتفها. جرت عليه لتفتحه وجدت إشعارًا جديدًا من الجروب على روايتها. فرحت كثيرًا وظلت تنطط وتصرخ بفرحة كبيرة."
"حنين بفرحة: هااااااي.. أخير بقينا مشاهير.. ومعروفين كمان.. هاااي."
"دخل مروان فجأة بخوف عليها ليجدها على هذا الحال وينصدم منها وقال بصدمة: حنيين مالك حصل إيه!! بتعملي كده ليه!!"
"نظرت له حنين بفرحة لتجري وتحتضنه بسعادة وهي تقول: مبروك ياحظابط.. قصتنا بقى الكل بيحبها كمان.. أنا فرحانة أوي."
"انصدم مجددًا مروان من فعلتها هذه ليبعدها عنه بعدم فهم ويقول: قصدك إيه؟!! أنا مش فاهم حاجة من كلامك."
"أمسكت يده أولًا ثم قالت: تعالي أنا حفهّمك.. كل حاجة.. ذهبت به إلى السرير وجلسوا ثم أحضرت له فونها وفتحته لتريه ما رأته هي أيضًا."
"ثم أكملت بفرحة: شوفت ياحظابط بعينك.. بقينا مشهورين أنا وإنت.. والكل حب روايتنا كمان."
"نظر مروان للهاتف بصدمة مما يراه أمامه فقصته مع حنين موجودة كاملة أمامه الآن والكل قد رآها كذلك. تحولت ملامحه للغضب ونظر لها."
"ليقول بغضب: حنيين ده حصل إزاي؟!! ومين عمل كده!! انطفي فورًا."
"نظرت له حنين بخوف من شكله وقالت بتوتر: أنا.. أنا حقولك.. بس اهدى كده شوية الأول.. بصراحة أنا كان عندي صديقة على الفيس اتعرفت عليها.. وبعدين حكيتلها على قصتنا مع بعض.. وهي عجبتها فعملتها رواية.. ونشرتها والناس عجبتها الرواية أوي.. زي ما إنت شايف كده."
"تهند مروان بعصبية وهو يجز على أسنانه بضيق: واسمها إيه صحبتك دي قولي فورًا."
"ردت حنين بتوتر وخوف: اسمها نور محمد.. ملقبة بـ زهرة الجيل.. ده اسمها."
"قال مروان بغضب وهو يجز على أسنانه ليسأل: اسمها رباعي ياحنييين.. انطفي فورًا.. وبسرعة أحسن لك."
"ردت حنين بخوف وهي تتراجع للخلف: والله ما أعرف باقي.. اسمها إيه أنا ده اللي أعرفه بس.. والله مش بكذب عليك."
"نهض مروان بغضب وهو يقول: تمام أنا حعرف اسمها بطريقتي.. وحتصرف معاها كمان.. ده اسمه تعدي على خصوصية الغير.. والقانون بيعاقب عليه. يا أستاذة حنين إنتي وصاحبتك.. نور دي لازم تتعاقب على ده.. عندي في الحجز."
"استدار ليذهب لتمسك بيده حنين بترجي: والنبي بلاش.. علشان خاطري.. وبعدين دي كانت فكرتي أنا مش هي.. يعني أنا اللي أتعاقب مش هي.. يرضيك تعاقب مراتك حبيبتك.. يعني."
"نزع يده منها بغضب وتركها وخرج لتلطم حنين على وجهها وتقول: يالهووي أنا عملت إيه.. يانهار أسمر عليكي ياحنين."
"جرت وأخذت فونها بسرعة وطلبت رقم وبعد شوية جاها الرد."
"حنين على الفون بتوتر: الو يانور.. عاملة إيه ياصحبتي."
"على الجهة الأخرى ترد نور كاتبة الرواية: الحمد لله ياحنين كويسة.. ها في جديد عندك النهاردة."
"أجابت حنين بتوتر وخوف: آه حقولك.. بس في مشكلة صغيرة حصلت.. بس تخصك.. ولازم تعرفي بيها."
"ردت نور بتوتر: حصل إيه ياحنين.. أنا قلبي مش مطمن.. قولي فورًا لو سمحتي."
"أجابت حنين بخوف: أصل بصراحة يعني.. أنا فتنت عليكي قدام حظابط من غير ما أقصد والله.. وهو عرف كل حاجة واتعصب أوي من الموضوع."
"نور (إلى هي أنا طبعًا) لطمت على وشها وقالت: يانهار أسوح.. يعني حبات في الحجز النهار ده.. مش كده."
"أجابت حنين عليها: لا متخافيش.. هو ميعرفش اسمك كله.. بس بصراحة عرف صفحتك على الفيس بس."
"ردت نور أنا طبعًا بخوف: نهار مخطط بالألوان.. منك لله ياحنين.. حتى أنا مسلمتش من جنانك برضو."
"أجابت حنين بضحك: فدايا بقى.. بس متقلقيش حظابط طيب.. ومش حيعمل حاجة أنا متأكدة صدقيني.. أنا أعرفه كويس أوي."
"ريت أنا نور طبعًا بارتياحية: طب ربنا يستر بقى.. المهم احكيلي حصل إيه النهار ده معاكي. علشان أكتبه وأنزلُه بسرعة."
"أجابت حنين بفرحة: لا ده أنا حبهرك النهار ده.. بصي يا ستي حصل........"
"وأخذت تحكي لها على اللي حصل كله معها."
وفي غرفة مروان:
"كانت فيروز تتحدث في الهاتف بصوت واطٍ حتى لا يسمعها أحد."
"فيروز بمكر على الهاتف: أيوه متقلقش.. كل حاجة هنا تمام.. زي ما خططت بالظبط."
"أكملت فيروز: مانا قولتلك متقلقش.. هي حتبقى ملكك وأنا أوعدك بكده.. أمّال أنا هنا عشان إيه."
"ردت فيروز بضيق: ما قولتلك اعتبرها بقت ملكك لوحدك خلاص بقى.. اقفل.. في حد جه باين."
"دخل مروان فجأة الغرفة لتنصدم فيروز من دخوله ويسقط الهاتف من يدها بخوف."
"نظر مروان للهاتف أرضًا بشك، توجه نحوه وحمله ليتصدم مما يراه أمامه الآن."
رواية جنون حنين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد
دخل مروان فجأة الغرفة لتنصدم فيروز من دخوله ويسقط الهاتف من يدها بخوف.
نظر مروان للهاتف أرضاً بشك، توجه نحوه وحمله ليتصدم مما يراه أمامه الآن، الفون مقفول.
نظر لفيروز، وجدها خائفة ومتوترة.
قرب منها بشك وقدم لها الفون.
أخذته منه بتوتر، ويدها ترتعش.
مروان بشك: انتي كويسة يافيروز؟ باين عليكي مش على بعضك ليه.
فيروز بتوتر: ها؟ لا أنا كويسة، بس اتخضيت من دخولك المفاجئ.
بعد مروان عنها، لكن كان لا يزال في شك في قلبه تجاهها.
تسطح على السرير بتعب وغط في نوم.
تاني يوم الصبح، صحيت حنين وأخذت شاور وطلعت، لقت فيروز بتحضر الفطار.
سألتها عن مروان، قالت لها إنه عنده قضية مهمة راح يشوفها.
رجعت حنين الغرفة تاني وأخذت فونها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بملل.
في منزل هبه.
كانت في غرفتها كالعادة، سمعت صوت فونها وكان المتصل مازن.
هبه: ها، عاوز إيه في الوقت ده يا أستاذ مازن.
مازن: هكون عاوز إيه يا أختي يعني، بكرة فرحنا، ولا نسيتي؟ أنا تحت مستنيكي علشان نجيب الفستان سوا.
هبه: تمام، حنزل فوراً.
طلعت وأخبرت أبوها وأمها ونزلت، لقيته مستني في العربية قدام عمارتها.
ركبت جنبه من غير كلام، وهو طلع على مول علشان الفستان.
وصلوا وبعد عشر دقايق جوه المول.
هبه بسعادة: هو ده فستان أحلامي، حلو قوي مش كده.
نظر لها مازن بضيق: لا مش حلو عشان ضيق وعريان، وأنا مراتي متلبسش كده قدام الناس.
هبه: يوووه بقى، والله حلو قوي، والنبي أنا عاوزة ده.
مازن: وأنا كأني مسمعتش حاجة، حنشوف واحد محتشم عن كده قدامي.
طلعت قدامه بضيق منه، ووصلوا لمحل تاني.
مازن: ده حلو ورقيق ومحتشم كمان، إيه رأيك؟
هبه: حلو، بس الأول أحلى.
مازن: تمام، شوفي لو محتاجة حاجة تاني، أنا حرد على الفون بره ومش حتأخر عليكي.
خرج مازن، وهبه فضلت تلف في المحل بملل.
وفجأة: هبه، إنتي بتعملي إيه هنا؟
هبه بصدمة: كيمو! يابن الإيه، إنت رجعت إمتى؟ ومجتش تسلم على بنت عمك ليه يا واطي.
كريم بابتسامة: أنا وصلت إمبارح بس، وكنت حاجي النهار ده عشان أسلم على عمي، أصله واحشني أوي ومحتاج في حوار من بدري كده.
هبه: بقيت عمك بس ياسطا؟ أوك، واطي من يومك يا كيمو والله.
كريم بضحك: ههههه، ماشي يا مجنونة، بس صحيح إنتي هنا بتعملي إيه؟
هبه: أنا هنا علشان بشتري...
قاطعها مازن بغيرة وهو يضع يده على كتفها بتملك: هي هنا معايا عشان بنشتري فستان لفرحنا بكرة.
نظر له كريم بضيق: بجد؟ ألف مبروك ياهبه، مكنتش أعرف بكده. أنا ألف مبروك تاني.
هبه: الله يبارك فيك يا كيمو، أصل الموضوع جه فجأة كده ومحدش كتير يعرف.
كريم: تمام، أشوفك بعدين عن إذنكم بقى.
نظر مازن لهبه بغضب بعد رحيل كريم: ممكن أعرف الهانم بتكلم الأستاذ ده كده عادي؟ أنا كيس جوافة معاكي يعني؟
هبه بخوف: ده كريم ابن عمي، وكان مسافر بس، وأنا قابلته هنا بالصدفة والله.
مازن بضيق: تمام، نجيب الفستان وحروحك على طول.
اشتروا الفستان وخرجوا، ومازن كان متضايق أوي من الغيرة عليها.
في قسم عن مروان.
كان بيراجع قضية مهمة، وفجأة دخل عليه مازن.
مازن: إيه يا ميرو كده، متسألش عن صاحبك؟ هي العروسة أخدتك مني ولا إيه؟
مروان: مش فاضي لغلاستك دلوقتي يامازن، عاوز إيه؟ أخلص.
مازن: تمام، أنا جيت عشان أعزمك على فرحي بكرة بقى، أوعى تنسى إنت والمدام طبعاً.
مروان بفرحة: أخيراً! ألف مبروك ياصاحبي، أنا فرحان ليك أوي، وأكيد بكرة حاجي أنا وحنين.
مازن: طيب أنا عاوزك في...
وقاطعه كلامه فون مروان ورد عليه على طول.
مروان بصدمة: إيه!! طيب أنا حاجي فوراً، متخافيش، مسافة السكة بس.
وأخذ جاكته بسرعة وطلع قبل حتى ما يسأله مازن عن حاجة.
وصل بسرعة بعد عشر دقايق لشقيقته، دخل وانصدم من اللي شافه وجرى بسرعة عليها.
مروان بخوف: حنين، مالك؟ هي حصلها إيه؟ بتعيط كده ليه؟ انطقي.
فيروز: أنا معرفش، هي صرخت فجأة، طلعت لقيتها كده، واتصلت عليك على طول بعدها.
مروان: حنين حبيبتي، مالك؟ ردي عليا، حصل إيه؟
حنين مردتش، وكانت بتبكي بس وهي ماسكة رجلها بألم.
نظر مروان عليها، لقاها ماسكة رجلها، عرف إنها السبب.
من غير تردد شالها، دخلها الغرفة، واتصل على الدكتور فوراً.
مروان وهو بيمسك إيدها: حنين، متخافيش، أنا هنا والدكتور في الطريق، بطلي عياط بقى.
وصل الدكتور بعد ربع ساعة وشاف رجلها وعمل اللازم.
مروان بخوف: هي كويسة يادكتور، مش كده؟
الدكتور: متخافش يامروان باشا، هي بس وقعت على رجلها جامد ورجلها اتلوت وفيه تمزق في الأربطة عندها. أنا لفتها بشريط ضاغط وعطتها حقنة مسكن تلات أيام بالكتير وحتبقى زي الفل.
مروان: شكراً يادكتور، تعال حضرتك أوصلك لبره دلوقتي.
وصله مروان ورجع لحنين تاني وقعد جنبها على السرير.
مروان: حنين، حاسة بألم دلوقتي؟ وإيه اللي حصل؟ ممكن تقوليلي؟
حنين: أنا كنت في غرفتي، وبعدين خرجت أجيب عصير ومعرفش وقعت كده إزاي، بعدها...
نظر مروان خلفه على فيروز، لقاها متوترة وبتفرك في إيدها بخوف.
مروان بشك: وإنتي يافيروز، متعرفيش حصل إيه لحنين؟
فيروز بخوف: أنا معرفش، زي ماقلتلك، خرجت لقيتها كده بس.
مروان: تمام، أنا حخرج أجيب الأدوية وأكل وحرجع على طول. وخرج مروان.
حنين بصت على فيروز بشك ونادت عليها، جت قعدت جنبها.
فيروز بتوتر.
حنين بمكر: فيروز، أنا عارفة إن ليكي إيد في اللي حصل، بس مقولتش لمروان عشان معنديش دليل لسه، بس حاخد بالي منك أوي بعدين.
فيروز بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنا... أنا معملتش حاجة، صدقيني والله، كنت نايمة بس.
حنين: تمام، حنشوف ده بعدين، أنا جعانة، روحي حضري الأكل يلا.
خرجت من عندها فيروز بخوف وذهبت للمطبخ.
رجع مروان لحنين وقعد معاها.
مروان: أنا آسف، ماخدتش بالي منك، غصب عندي والله.
حنين: متزعلش يامروان، أنا كويسة والله، بس زعلانة عشان المدرسة فاضل عليها أربع أيام بس وأنا عاوزه أروح.
مروان: متخافيش، إن شاء الله حتخفي قبل المدرسة، وأنا حاخدك بنفسي لحد عندها.
حنين قربت وحضنته: شكراً يامروان، ممكن متسبنيش النهاردة؟ أنا محتاجاك أوي معايا.
مروان بابتسامة: حاضر، عمري ما حاسيبك أبداً.
وفي المطبخ فيروز بتتكلم مع حد على الفون.
فيروز بخوف: والله ما أنا اللي عملت كده، صدقني، هي وقعت لوحدها.
: ــــــــــــــــــــــــــــ
فيروز: أيوه عارفة، خلاص، مش فاضل غير أربع أيام وحتطلع، ودي فرصتك إنت بقى.
: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيروز: تمام، حاخد بالي منها عشان تخف بسرعة عشانك، سلام بقى، أخد الأكل ليها.
وفي تاني يوم.
موعد فرح مازن وهبه، وكان الفرح خيالي فعلاً والكل اتبسط، بس محضرش مروان وحنين بسبب اللي حصل.
خلص الفرح ووصلوا لشقتهم أخير.
دخل مازن غرفة النوم بعد ما ودع أهله وأهل هبه.
مازن: هبه، إنتي فين؟ ياشبر ونص الأرض بلعتك ولا إيه؟
خرجت هبه من الحمام وعلى وشها الضيق: في إيه يا أستاذ؟ وبلاش تريقة، وحياة أبوك يا عود الإنارة إنت.
مازن بضحك: ههههه، إنتي إيه اللي لابساه ده؟ بجامة مامتك دي مش كده؟ 😂
هبه: لا بجامتي، بس أنا بحب الهدوم الواسعة المرحرحة كده.
قرب منها مازن بخبث: بس عروسة تلبس كده ليلة الفرح بتاعها؟
هبه بخوف: لا بقولك إيه، إنت نسيت إن جوازنا على الورق بس، وده اتفاقنا، مش كده؟
مازن بخبث: وأنا لغيته خلاص، تعالي هنا بقى.
جرت منه هبه وهي بتقول: لا، أهدي الله يسترِك وخلي ليلتك تعدي معايا، اللهم خديك يا شوشو، دلوقتي مش وقت الوسوسة، بالله عليك.
مازن بضحك وهو بيجري وراها: شوشو مين يابت المجنونة، تعالي بس حقولك كلمة سر حلوة أوي.
هبه: لا لا، إنت شراني وأنا عارفة، أنا عاوزة أطلق خلاص.
مازن مسكها وقال: طلاق إيه بس، مش لما نتجوز رسمي الأول حتى.
قرب عليها وهي خافت وقفتلت عيونها بخوف فاكرة حيبوسها، بس فجأة قرب من ودنها وقال.
مازن بضحك: ههههه، شكلك يهبل وإنتي خايفة كده مني، ههههه..
وبعد عنها وهي مصدومة منه.
كمل مازن: إنتي فاكرة حاقرب منك وإنتي مش عاوزاني؟ لا طبعاً، مستحيل أعمل كده. أنا بس كنت باخد انتقامي منك على اللي عملتيه فيا زمان.
نظرت له هبه بصمت ولم تتحدث.
لقرب منها مازن وجلس بجانبها وأمسك يدها بحنان.
مازن: بصي ياهبه، أنا عاوز أقولك إني اتجوزتك مش عشان أساعدك زي ما إنتي فاكرة، لا، أنا عجبت بيكي من أول ماشوفتك في القسم، وإحنا حنعرف بعض أكتر مع الوقت، وأنا مش حلمسك غير لما إنتي تحبيني وتطلبيه مني كمان، مش عاوزك تخافي مني أبداً، عشان مستحيل أأذيكي أبداً.
نظرت له هبه ورأت الصدق في عيونه حقاً.
مازن: تعالي بقى ناكل الأول وبعدين ننام عشان تعبانين من الفرح وكده.
وأخذها وكلو وبعدها ناموا في حضن بعض، وكانت ثمرة الحب بتنمو جوه قلوبهم سوا.
وفي تاني يوم صحي مازن ملقاش هبه جنبه، خاف وقام يدور عليها، لقاها بتحضر الفطار في المطبخ.
قرب منها عشان يفجئها وحضنها، وهي اتخضت منه.
هبه بخضة: في حد يخض حد كده، حرام عليك.
مازن: صباح الخير ياهبه حياتي.
هبه بكسوف: صباح النور، ححضر الفطار خمس دقايق بس.
مازن: لا، أنا ححضر معاكي وبعدها ناكل سوا.
خلصوا الفطار سوا، اكلو كمان، وفجأة سمعوا صوت الباب.
جرت تفتح فاكرة مامتها، بس لقت المفاجئة.
ياتري إيه المفاجئة؟
رواية جنون حنين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد
خلصو الفطار سوي اكلو كمان وفجئه سمعو صوت الباب.
جرت تفتح فاكرها مامتها بس لقت المفاجئه.
"هبه باستغراب: انتي مين يأنسه؟"
"سهر: انتي الي مين وسعي كده مازن حبيبي انت فين؟"
خرج مازن وانصدم منها.
"مازن: انتي بتعملى ايه هنا؟!"
جرت سهر عليه وحضنته وقالت:
"سهر: وحشتني اوي ياحبيبي كده مش تسئل على سهر حبيبتك المده دي كلها؟"
زقها مازن بعيد عنه وهو بيبص على هبه الي دموعها نزلت قدامهم.
"مازن: هبه اسمعيني الاول انا حفهمك كل حاجه متفهميش غلط."
"هبه بدموع: افهم ايه بعد الي شوفته ده انا مستحيل افضل هنا دقيقه كمان."
وسبته وجرت على واضته وهي بتعيط ومنهاره.
نظر مازن لسهر بغضب.
"مازن: انتي ايه الي عملتيه ده يازباله اخرجي بره ومش عاوز اشوف وشك تاني في حياتي."
"سهر بغيظ: بس يامازن."
قاطعها مازن بعصبيه.
"مازن: قولت بره فوررا."
خرجت وهي خايفه منه ومازن جري على هبه.
يشوفها لقها بتلم هدوومها وهي بتعيط.
قرب مازن عليها وشد الشنطه ورماها بعيد وقال:
"مازن: هبه انتي مش حتمشي من هنا انا بقولك اهو."
"انا حشرحلك كل حاجه والله."
بصت عليه والدموع مغرقه عيونها ورمت نفسها في حضنه وكملت عياط وقالت:
"هبه: ليه عملت فيا كده حتي لو مش بتحبني بس ليه تعمل فيا كده يامازن؟"
مازن ضمها ليه اكتر علشان تهدي.
"مازن: صدقيني ده كان في الماضي بس ياهبه انا اتغيرت بسببك انتي دلوقتي انا بحبك.. بحبك انتي بس.. والله."
"هبه: بجد يامازن انت بتحبني انا بجد؟"
مازن وهو بيضم وشها باديه.
"مازن: بجد ياقلب مازن انا محبتش حد قدك اصلا من ساعه ماشوفتك واول خناقه بينا."
حضنته هبه هي كمان وقالت:
"هبه: وانا كمان بحبك من اول مره شوفتك فيها والله."
"مازن: طب ايه مش نكمل حبنا بقى والا ايه؟"
"هبه بكسوف: بطل بقى قلت ادب يامازن."
"مازن: دنا بموت في قله الادب معاكي ياقلب مازن."
"واخدها علشان يكملو قصه حبهم مع بعض."
نرجع عند حنين وقد مره اربع ايام بالفعل وتعافه فيهم حنين لتعود الي المدرسه اخير.
في الصباح صحيت حنين وجهزت نفسها للمدرسه وخرجت لقت مروان بيفطر ومعاه فيروز.
قعدت بهدوء تفطر.
"حنين: صباح الخير ياحظابط."
نظر لها مروان.
"مروان: صباح النور ياحنين انتي ايه اللبس ده؟"
"حنين: ده لبس المدرسه ياحظابط حلو مش كده."
مروان بضيق.
"مروان: طيب روحي شوفي لبس واسع عن كده."
"حنين بتزمر: لا ده لبس المدرسه كده وانا فطرت خلاص حتاجي توصلني والا لا؟"
"مروان: حنيين ادخلي شوفي لبس غير ده لا مافيش مدرسه تمام."
نظر له بغيظ وزهبت لتغير لبسها وطلعت وزهبت معاه للمدرسه.
بعد خروجهم فيروز مسكت فونها ورنت عليه.
"فيروز: ايوه خرجت المدرسه النهاردا دي فرصتك الوحيده."
في المدرسه وصلت حنين وخرجت من العربيه لينادي عليها مروان.
"مروان: حنين متنسيش بعد ماتخرجي رني عليا اجي اخدك تمام."
"حنين: تمام ياحظابط سلام بقى علشان متأخرش."
راقبها لدخولها وتوجه هو لعمله.
بعد انقضاء اليوم خرجت حنين وامسكت فونها لترن على مروان وفجئه سمعت حد بيقول.
"الشخص: مدام حنين يامدام حنين."
التفتت له حنين واقتربه منه وقالت:
"حنين: افندم انت بتنادي عليا انا؟"
"الشخص: ايوه انتي مروان باشا باعتني علشان اجيبك من المدرسه علشان هو مشغول اوي دلوقتي."
نظره له حنين بشك وقالت:
"حنين: طيب هو مرنش عليا ليه وقالي كده؟"
"الشخص: اصله عنده قضيه مهمه ومشغول اوي فيها حضرتك تقدري تركبي اوصلك انا."
حنين كانت حترن على مروان بس فونها مفهوش رصيد فقالت اكيد هو عنده حق.
"حنين: تمام انا حركب فورا."
ركبت وطلع بالعربيه فورا وبعد عشر دقايق حنين بتبص على الطريق مش نفسه طريق الشقه بتاعتهم.
"حنين بخوف: حضرتك ده مش طريق البيت انت واخدني فين؟"
"الشخص: عارف مش الطريق البيت بس انا حاخدك لمكان احلا."
"حنين بخوف: لا بقولك ايه انا مرات ظابط وهو ممكن يوديك في ستين داهيه انا بقولك اهو."
نظر لها ببرود وصاح بها.
"الشخص: مش عاوز اسمع صوتك فااهمه."
خافت حنين منه وسكتت خالص.
بعد ربع ساعه وصلو واخدها ودخلوفي الداخل.
"حنين بتتكلم وهي مربوطه على الكرسي قدامه: بقول ايه انت كده بتلعب في عداد عمرك انت متعرفش مين هي حنين احمد."
ضحك عليها وهو بيقول.
"خالد: هههههه انا اكتر واحد عارف مين هي حنين المجنونه."
"حنين بضيق: ممكن اعرف طيب انت مين وعاوز مني ايه؟!"
جلس امامها وحط رجل على رجل وقال.
"خالد: عرفك بنفسي الاول انا المقدم خالد منصور الاسم ده مش بيفكرك بحد."
"حنين: بصراحه لا بس كمل يمكن افهم."
"خالد: تمام حقولك فاكره منصور الدمرداش الله يرحمه جاركم في العماره زمان وصاحب بباكي."
"حنين بصدمه: ايوه فاكره عمو منصور ده بس ايه العلاقه هنا؟"
"خالد: انا ابقى ابنه الي كونت بلعب معاكي زمان واحنا صغيرين وكونا دايما مع بعض نلعب عسكر وحرميه وكونتي علطول تعملي دور الظابط علشان بتحبي الشرطه اوي فاكره."
"حنين: ايوه فاكره طيب انت عاوز مني انا ايه دلوقتي؟"
"خالد: حقولك بصراحه بعد مابابا اجه ليه شغل في مكان تاني وبعدت عنك انا منستكيش ابدا حتي دخلت الشرطه علشانك انتي بس علشان عارف نفسك تتجوزي ظابط وبعد مااجيت اتقدملك لقيتك اجوزتي الظابط مروان ودلوقتي رجعت علشان ارجعك ليا انا وبس."
"حنين: نعمم ياروح طنط ترجع مين ياحيلتها انا متجوزه من حظابط بقولك لو اجيت من ثلاث شهور قبل ماروايه تبدء كونت بقيت انت البطل بس الروايه للاسف قربت تخلص."
"حنين: بس لو فيه جزء تاني حقول لنور تخدمك فيه وتبقى البطل او الشرير حسب مجهودك بقى."
اقترب منها خالد بغضب ومسك ايدها بقوه وقال:
"خالد: حنيين لو سمعتك بتجيبي سيره راجل تاني قدامي انا حقطعلك لسانك فااهمه."
"حنين بخوف: تمام تمام اهدى بس ياخويا صحتك مش كده حتتحل ان شاء الله."
ابتعد عنها خالد وقال.
"خالد: تمام النهاردا حتوصلك ورقه طلاقك من مروان وبعدها حنتجوز احنا علطول."
"حنين بغضب: لا بقولك ايه دنا دوخت علشان اجوزه من اول الروايه مش حتاجي انت في الاخر وعاوز تطلقني منه والله اشلفطلك وشك ده حظابط خط احمر انا بقولك اهوضحك."
خالد وقال.
"خالد: عارفه انتي عاجباني علشان مجنونه وشرسه في وقت واحد وصدقيني انا احسن منه وبحبك اكتر منه كمان."
"حنين: لا حظابط بيحبني انا عارفه وانا كمان بحبه وسيبني بقى الله يرضى عنك علشان اكمل نهايه الروايه مع حظابط نهايه سعيده بقى."
"خالد بعصبيه: مش قولتلك متجبيش سيره راجل تاني قدامي انتى عاوز تتعاقبي والا ايه."
"حنين خافت من شكله وقالته في نفسها: لا ده باين عليه مجنون ومش طبيعي انا لازم اخد بالي منه احسن."
كملت وهي بتبتسم ليه.
"حنين: تمام متزعلش بس طيب ممكن اطلب طلب مدام مطولين كده مع بعض؟"
"خالد: أومري وانا حنفز."
"حنين: مايؤمر عليك ظالم يارب بص انا جعانه من الصبح ومأكلتش حاجه وهفتانه كده وهموت من الجوع وكمان..."
قاطعها خالد.
"خالد: وكمان ايه خلاص حجيب اكل فورا ومش حتأخر عليكي."
وبعد شويه دخل وهو معاه الاكل المفضل عندهاوانصدمه حنين منه.
"حنين بصدمه: انت عرفت اني بحب الشاورما والمكرونه باشاميل ازاي؟"
ضحك خالد وقال.
"خالد: علشان انا اعرف عنك كل حاجه ياحنين ومن زمان كمان."
"حنين: طيب هات الاكل ده بقى علشان انا على اخري جوع."
قدم لها الاكل وكلت وهو بيبص عليها بفرحه.
"حنين: ماتجي تاكل معايا بدل ماعيونك في الاكل كده احسن."
"خالد: لا انا عيوني عليكي انتي بس مش مصدق انك بقيتي قدامي وقريب اوي حتبقى في حضني كمان."
شنقت حنين في الاكل وجاب ليها الميه بسرعه.
"خالد بخوف: خدي بالك الاكل مش حيطير انت غاليه عندي اوي."
نظر له حنين بغيظ ولم تتحدث.
"خالد: انا حعمل مكالمه بسرعه وبعدها حرجع ليكي علطول."
خرج يعمل المكالمه وحنين شعرت بالخوف ومش عارفه تعمل ايه علشان تهرب منه.
في الخارج.
اتصل خالد على حد.
"خالد: الو يافيروز زي ماقولتلك باظبط النهاردا تحاولي تمضيه على ورق الطلاق فاهمه."
"فيروز: بس بس ده صعب اديني يومين كمان وحتصرف."
"خالد: والا يوم كمان تتصرفي انهاردا ياروح امك في الموضوع ده قبل مايعرف ان حنين عندي فاهمه."
"فيروز بخوف: تمام ححاول والله ححاول."
"خالد بتهديد: لو محصلتش النهاردا يافيروز انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه تمام."
"وقفل في وشها علطول ورجع لحنين تاني يشوفها."
وعند مروان رجع الشقه بتعب بعدها افتكر حنين دخل يشوفها رجعت والا.. لا.. لانهامرنتش عليه زي ماقال.
"مروان: حنيين انتي فين؟!"
خرجت فيروز بتوتر.
"فيروز: هي مرجعتش ليسا يامروان باشا."
"مروان بصدمه: ازاي ده المدرسه خلصت من بدري وانا كونت فاكر انها رجعت علشان كده مرنتش عليا."
واخد فورا فونه ورن على حماته بس ملقهاش هناك كمان وده زاد من خوفه اكتر طلع فورا وركب عربيته ورن على رقم.
"مروان بقلق: الو حبعتلك رقم تعرفلي مكانها فورا انا قلبي مش مطمن حاسس جرالها حاجه."
"وقفل معاه وبعد ربع ساعه وصلته الرساله: ده المكان ياباشا بس الفونها مقفول حاليها وده اخر مكان كان مفتوح فيه هو *****"
"وبدون تفكير مروان طلع فورا على العنوان بالهفه واخوف."
وعند حنين كانت قاعده زهقانه وقدامها خالد الي مش عاوز يسيبها وبيبص عليها بحب.
"حنين بضيق: حتفضل كده كتير بتبص عليا طب شوف لو عندك شغل احسن من قعدتك دي قدامي."
"خالد بحب: انا ماصدقت انك بقيتي قدامي ياحنين دلوقتي وعيوني مش بتشبع منك ابدا عاوز افضل كده قدامك العمر كله."
"حنين بهمس: ياديني على الرومانسيه حظابط ميحبنيش بس كده ليه ياربي وقال جاي في اخر الروايه."
"حنين: وطلع فيه حد رومانسي اخير بعد ايه ياحصره."
"حنين بصوت مسموع: طب بقولك ممكن تجيب لعبه نلعب سوي بدل الملل ده مانا زهقت بصراحه ومش متعوده اقعد كده اتأمل بس."
"خالد بضحك: هههه تمام حشوف فيه عندي والا الا وحرجعلك علطول."
استدار ليزهب وفجئه رن فونه وفتح.
"خالد بصدمه: ايييه انت بتقول ايه؟!! انا حاجي فورا مش حتأخر وابعتلي اتنين هنا على شقتي القديمه بسرعه."
ثم نظر لحنين وقال.
"خالد: في مشكله حصلت لازم امشي فورا بس مش حتأخر عليكي وكمان في حراس بره لو فكرتي تهربي مني مثلا تمام."
"نظره له حنين بغيظ: روح ياشيخ اللهي ماتفطر تاني."
"خالد: مفهوم."
"حنين: مفهوم ياباشا طبعا."
"خرج وسابها وبعد نص ساعه سمعت حنين صوت ضرب نار خارج الغرفه خافت وجسمها اترعش من الخوف وفجئه لقت الباب اتفتح وظهر هو."
"حنين بصدمه: حظابط!!!"
اسرع اليها مروان بخوف واحتضتهاوهو بيطمئن نفسه انها بخير وفي حضنه كمان.
"مروان بخوف: حنين حبيبتي انتي كويسه مش كده حد عملك حاجه؟"
"حنين: متخفش باحظابط مراتك بميه راجل اه والحمد لله انك اجيت علشان انا زهقت بصراحه من القعده هنا."
بعدها عنها واجه نظره على الاكل بجانبه وقال.
"مروان: ايه ده انتي مخطوفه في درين بارك والاكل ده اجه منين؟"
"حنين بسخريه: اصل الي خاطفني بيحبني اوي ومهانش عليه يشوفني جعانه كده."
نظر لها مروان بغضب.
"مروان: مين ده الي بيحبك ياروح امك انتي؟"
"حنين بخوف: والله هو الي قال كده مش انا."
"مروان: تمام نرجع البيت ونشوف الحوار ده بعدين."
اخدها من ايدها علشان يخرجو بس وقفو فجئه لما لقوه.
"خالد: ايه حتمشي كده منغير ماتسلم على صاحبك حتي ياميرو؟"
مروان بصدمه.
"مروان: خالد؟!!انت بتعمل هنا اييه؟!!"
"حنين: انت تعرفه ياحظابط ده المجرم الي قولتلك عليه بيحبني."
"مروان بعصبيه: حنين انتي بتخرفي تقولي ايه؟!"
خالد بسخريه.
"خالد: هي عندها حق انا الي بحبها وخطفتها كمان."
تقدم منه مروان.
"مروان: انت بتقووول ايه ياروح امك دي مراتي انا."
خالد بضحك.
"خالد: هههههههه بس كويس انك اجيت هنا برجليك علشان تطلقها قدام عينيها كمان."
"مروان بغضب: انت بتخرف بتقول ايه انا مستحيل اعمل كده احسلك تسيبني اخرج من هنا انا ومراتي كمان."
خالد اتعصب وقرب وبحركه سريعه سحب حنين عنده وحط المسدس في رأسها وقال.
"خالد: لو مطلقتهاش فورا يامروان انا حقتلها قدامك انا بقولك اهو."
"مروان بخوف: اهدى ياخالد مش كده حتدمر حياتك لو عملت كده اهدى ارجوك وسيبها تمشي."
"خالد بجنون: لا مش حسيبها وحياتي حنين حياتي الي اخذتها مني انت ولو مش حتبقى ليا مش حتبقى ليك كمان طلقهاااا فوررا."
"حنين بخوف: استهدى بالله كده ياخويا انا صغيره ومش عاوزه اموت في النهايه الروايه كده حتتحل ان شاء الله بس ابعد البتاع ده عني."
"مروان قرب وحاول يخلص حنين منه وهو بيقول: اهدى ياخالد الي بتعمله ده مش حب ده جنون سيبها بالله عليك واهدى اكده الاول."
"خالد بضحك وجنون: جنوون انا مجنوون بحبها ومش حسيبها وقدامك خمس دقايق لو مطلقتهاش حتخرج بيها من هنا جثه طلقهااا يامروان بسرعه مفيش وقت."
"حنين بخوف: لا ياحظابط وحياتي عندك لا انا مراتك وحموت مراتك برضو اوعي تعمل الي بيقوله المجنون ده."
خالد حط ايده على الزناد وقال.
"خالد: اخرسي انتي فااهمه احسن اقتلك فورا وكمان مش قدامك غير دقيقتين بس بامروان طلقها فورا لو عاوزها تعيش."
"مروان باستسلام وهو بيقرب منهم: تمام حاضر حطلقها حنين انتي طا."
رواية جنون حنين الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد
تمام حاضر حطلقها.
حنين أنتي طـ...
وقبل ما ينهي جملته، بحركة سريعة ومهارة سحب المسدس منه وطلّع طلقة في الهوا. وحرر حنين كمان ومسك فيه ضرب.
وقامت معركة بينهم وحنين بتشجع.
حنين بفرحة: أيوه يا ظابط اديله على وشه ودماغه المجنون ده، متسبوش.
وانتهت المعركة بفوز مروان طبعًا، ووقوع خالد أرضًا، اللي بقى وشه كله دم.
اقترب مروان من حنين وحضنها بخوف وقال: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حاسة بأي حاجة بتوجعك؟
حنين: لا أنا زي الفل يا قرة عيني والله، وعرفت أختار صح. سبع يا ظابط والله سبع.
مروان بضحك: ههههه، ماشي يا مجنونة، بينا بقى نطلع من هنا بسرعة.
واخدها علشان يطلعوا، بس فجأة وقف خالد ومسك المسدس عليهم وقال: مش هسيبك تاخدها مني تاني يا مروان، على جثتي هاخدها برضو، بعد ما أقتلك قدامها دلوقتي.
ووجه المسدس على راس مروان، ومروان خبى حنين خلفه بخوف عليها. وفجأة طلع الرصاصة.
وحنين صرخت: لااااا!
بتبص على مروان لقيته زي ما هو، وخالد وقع على الأرض وسايح في دمه. والظابط التاني خلفه وهو اللي ضربه. ودخلوا قبضوا على خالد وأخدوه للمستشفى الأول يتعالج.
الظابط: تمام يا فندم، الدعم جه في الوقت المناسب ولحق حضرتك أنت والمدام.
مروان بشكر: الحمد لله، وشكراً لمجهودكم وتعبكم معانا.
الظابط: ده واجبنا يا فندم، مش أكتر. عن إذن حضرتك.
ومشي. ومروان أخد حنين ورجعوا الشقة بتاعتهم. دخلو ولقوا الصدمة.
فيروز واقعة على الأرض مغمي عليها. جرى مروان عليها فورًا وشالها لغرفة وطلب الدكتور.
وبعد نص ساعة وصل الدكتور وكشف عليها، ومروان سأله:
مروان: هي كويسة يا دكتور؟ حصل معاها إيه؟
الدكتور: لا هي كويسة، وده طبيعي في حالتها يا فندم، متخافش. هي محتاجة الراحة وعدم الإجهاد والأدوية دي بس، وهتبقى زي الفل.
مروان بتعجب: حالتها إيه يا دكتور؟ هي عندها إيه، ممكن تقولي؟
الدكتور بفرحة: ألف مبروك يا فندم، المدام حامل وفي أول الشهر التاني كمان.
حلت الصدمة على حنين ومروان كمان: حاااااامل!!!
حنين بعصبية: حامل إزاي يا دكتور؟ البهايم أنت، افحصها تاني واتأكد فورًا.
الدكتور: والله يا مدام، أنا اللي قدامي دي حامل وزي ما قولتلك كمان في أول الشهر التاني. ولو مش متأكدة عندك دكتور تاني يفحصها غيري. السلام عليكم.
وخرج وسابهم.
مروان من الصدمة مش عارف يقول إيه. بص على حنين اللي عيونها اتملت دموع وقال: حنين، أنا هفهمك كل حاجة والله، اسمعيني الأول بس.
صاحت به حنين بدموع: أسمع إيه بعد اللي سمعته دلوقتي؟ أنا مستحيل أفضل هنا ثانية كمان.
خرجت وهي منهارة ومش عارفة تعمل إيه. زهبت لغرفتها وأخدت شنطتها وفورًا لمّت هدومها كلها وخرجت. لقت مروان في وشها.
مروان بصدمة: حنين، انتي رايحة فين؟ طب اسمعيني الأول، أنا هشرحلك كل حاجة والله.
حنين بانهيار: تشرحيلي إيه بعد اللي حصل؟ ألف مبروك يا ظابط، هتبقى أب، ألف مبروك. بس أنا مش هفضل للحظة دي معاك علشان أباركلك.
حنين بدموع: أنا حبيتك أوي من أول مرة سمعت صوتك، حبيتك وعملت كل حاجة علشان أبقى معاك للنهاية، وضحيت بكل حاجة، احترمي نفسي عشانك.
حنين: وكمان استحملت إنك اتجوزت عليا تاني يوم جوازنا، كل ده علشان بحبك. بس دلوقتي أنا قلبي اتكسر بسببك بعد الخبر ده، مش قادرة أفضل معاك تاني. وأنا همشي ومش هتشوفي وشي تاني أبدًا.
مروان صدم بشدة وعلق الكلام في حلقه ولم يستطع التفوه بحرف من الصدمة. ولم يفق سوى على صوت إغلاق الباب بعد خروج حنين من البيت.
خرج بسرعة خلفها ليلحقها، ولكن للأسف لم يجدها. عاد لشقة مجدداً ليعلم ما حدث منذ قليل.
دخل غرفتها وعلى وجهه علامات الغضب. وجدها تحاول النهوض للهروب. اقترب منها وصفعها كف أوقعها أرضاً. ثم أمسك شعرها بقوة.
مروان بغضب: ابن مين ده يا بت الـ****! انطقي وإلا هدفنك مكانك يا زبالة.
فيروز بخوف: هقول، هقول، بس سيب شعري، حيطلع في إيدك، حرام عليك.
ترك شعرها بقوة وقال: انطقي، وعارفة لو كذبتي أنا هعمل فيكي إيه يا روح أمك؟ هتشوفي الوش التاني لمروان المحمدي، فاااهمة؟
أمالت فيروز بخوف وقالت: أنا... أنا حامل من زوجي والله. أنت نسيت إنها سُجنت ظلم في قتل زوجي اللي أهله هما السبب علشان بيكرهوني، لفّقوا التهمة دي ليا وأنا مظلومة والله.
مروان بغضب: هنشوف ده بعدين، يا بت الـ****! دلوقتي قدامي على القسم يا زبالة، قدامي.
وأخدها ودخلها الحجز ورجع علطول لبيت حماته يسأل عن حنين.
مروان: أهلاً يا حماتي، عاملة إيه؟
حنان بقلق: الحمد لله يا ابني، أنا كويسة. بس في حاجة حصلت، حنين كويسة مش كده؟
مروان بصدمة: هي حنين مش عندك جوه؟!!
حنان بخوف: لا يا ابني، مجتش. هي بنتي فين؟ مش عندك انت؟
مروان: آه عندي أنا، همشي وماتخافيش، حنين كويسة، سلام.
خرج وتركها فوراً وهو بيفكر، حتكون حنين راحت فين غير بيت أهلها؟
وفي الإسكندرية في شقة هادية وبسيطة.
حنين بدموع: شوفتي يا عمتي، ظابط عمل فيا إيه؟ أنا بعد ما خرجت من عنده ورنيت عليكي علطول وجيت علشان مقدرش أرجع البيت وهو هيلاقيني هناك.
عمتها سوسن: يا حبيبتي يا بنتي، متعيطيش. هو اللي ندل وميستاهلكيش أصلاً. تعالي أحضرلك الأكل وترتاحي كمان يا ضنايا.
حنين: بس يا عمتي، أرجوكي الفترة دي مش عاوزة حد يعرف إني عندك، أحسن يرجعوني ليه تاني.
سوسن: لا متخافيش، مش هقول لحد. دلوقتي تعالي معايا علشان ترتاحي الأول، بعدين كل شيء هيتحل إن شاء الله.
وبعد مرور ٦ سنين على ما حدث.
مروان فضل السنين دي كلها وهو بيحاول يوصل لحنين بس مقدرش. وبعد ما عرفوا أهل حنين كمان حاولوا يبعدوه عنها وميلقوهاش أبداً. وحالته اتدمرت بعد ما سابته وحس قد إيه هو كان بيحبها ومش قادر يعيش من غيرها دلوقتي.
وفي فيلا مروان.
دخل وشكله كله اتغير 180 درجة من الحزن، بس لسه محافظ على جماله وشكله. دخل لقى مامته زينب على السفرة. قرب وقعد جنبها بدون كلام.
زينب بحزن: وهتفضل لحد إمتى يا ابني بالشكل ده؟ عدى على الموضوع ٦ سنين وأنت على حالتك دي. حاول تكمل حياتك وانساها.
زينب: هي لو سامحتك كانت رجعت ليك تاني؟ متدمرتش نفسك كده وتقهرني عليك.
مروان بحزن: مش قادر والله يا ماما، أنساها. مش قادر. أنا عرفت قد إيه أنا بحبها بعد ما سبتني ومش لاقيها. أنا بحبها أوي وقلبي بيعشقها كمان، مش بيحبها بس.
زينب بدموع: يا حبيبي، أنا مقدرة اللي بتحس بيه. بس مش هتفضل العمر كله بحالة دي. أنا عاوزة أطمن عليك قبل ما أموت يا حبيبي.
مروان بدموع: بعد الشر عنك يا ست الكل. بس صدقني مش قادر أنساها أبداً. أنا فضلت أدور عليها السنين دي كلها وليسا بدور ومش هأيس أبداً غير لما ترجع ليا تاني.
وغصب عنه بدأ يعيط وهو بيفتكرها وبيفتكر جنانها معاه من الأول. وزينب بتحاول تخفف عنه على قد ما تقدر.
وتاني يوم في القسم.
كان مروان قاعد وقدامه صورتهم سوا وهو بيفتكر ذكرياتهم مع بعض من أول ما سمع صوتها في الفون لحد ما سابته في آخر يوم بألم. وفجأة دخل رئيسه ووقف مروان باحترام ليه وألقى التحية.
مروان: تمام يا فندم، شرفت حضرتك.
رئيسه في الشغل: اتفضل يا مقدم مروان، أنا جيت ليك في مهمة وعارف محدش هيقدر يعملها غيرك علشان أنت من أمهر الظباط هنا.
مروان: تمام يا فندم، ويارب أكون عند حسن ظن حضرتك دايماً.
رئيسه: تمام، مهمتك تدريب الدفعة الجديدة السنادي. دي دفعة متوصي عليها من الوزير نفسه واجت من محافظة تانية علشان التدريب هنا بس.
مروان: حاضر يا فندم، أكيد وأنا هبذل جهدي كله معاهم بإذن الله.
رئيسه بفخر: وده اللي متوقعه منك. أنا جيت بنفسي علشان أعرفك على الظابط الأول على الدفعة دي، وحيتدرب تحت إيدك أنت من النهاردا.
مروان: تمام يا فندم، وده شرف ليا طبعاً.
رئيسه: تمام، اتفضل يا حضرة الظابط، أقدمك لرئيسك الجديد.
دخلت بهيبة وألقت التحية: تمام يا فندم، وأنا جاهزة فوراً.
رفع مروان نظره لها لينصدم. عيونه اتسعت من الصدمة وقال بصوت عالي: حنيييين!