فتح محمود الإيميل وقال: -يا لمضة، أخبارك إيه؟ وحشاني يا وزعة. لم يرد أحد. بعد مرور وقت، قال: -فينك؟ مش بتردي ليه؟ لم يرد أحد. قلق محمود عليها وقال: -معقول يكون حصلها حاجة؟ دي مجنونة. كانت كل ما تقفل تقول: "لو مفتحتش اعرف إني مت". لا، لا، طبعًا محصلش حاجة، وهي كويسة. بس هي ليه دايماً بتتكلم عن الموت؟ مش فاهم حاجة أنا. بعدين، واحدة غبية. لو عطتني رقمها كان أحسن من الحيرة دي. بص على الفون وبعدين فصل.
سما كانت لم هدومها وقالت: -خلاص أنا هرب وأسيب البيت والدنيا كلها خالص. أنا هسيب البيت وأمشي بس بعد الكل ما ينام. خلاص قررت ومش هرجع في قراري. أهو أهرب أحسن ما أتزوج واحد مش بحبه. وبعدين مسكت الفون، قالت: -أشوف الدنيا. فتحت الإيميل، لقيت الرسالة من محمود. رجعت البهجة لحياتها. وقالت: -أخبارك إيه يا مشاكلجي؟ حمد الله على السلامة. بعد كام دقيقة، رد عليها محمود. محمود: -إيه يا بت؟ فينك؟ أخبارك إيه؟
وحشتيني في العشر أيام دول. سما: -تمام الحمد لله. أنت أخبارك إيه؟ محمود: -الحمد لله تمام. سما: -يارب دايماً بخير. محمود: -إنتي أخبارك إيه يا لمضة؟ طمنيني عليكي. سما: -الحمد لله. كانت نفسها تقول قد إيه افتقدته وقد إيه غيابه فرق معاها، بس بعد كده سكتت. محمود: -سما، عايز أطلب منك طلب. سما: -اتفضل. محمود: -عايز أشوفك. سما: -اللي هو إزاي إن شاء الله؟ محمود: -عايز أشوفك، ابعتي صورتك. سما: -ليه إن شاء الله؟ كنت هتجوزني؟
محمود: -حد عارف؟ يمكن تعجبيني وأتجوزك. سما: -لا، مفيش من الكلام ده. محمود: -ليه هتتجوزي؟ سما: -إزاي تتجوزيني وأنا زفافي بعد 3 أيام؟ محمود اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!