محمود اتصدم: أنتي بتهزري صح؟ سما: لا بجد، ورايحة أجيب أشياء زفافي، سلام. محمود: خدي يابت بكلمك. سما فصلت. محمود توتر وقال: أكيد مش حقيقي، أكيد بتهزر مش أكتر. بعد شوية رجعت فتحت سما. سما: عايز إيه يا مشاكل؟ محمود: انتي اتجوزي بجد؟ سما: أيوه، أومال بهزر، ده أنا هعزمك على زفافي. محمود: طيب وأنا هجي بصفتي إيه؟ سما: بصفتك صديقي عشان ترقص في الزفة، ولا إنت مش بتعرف ترقص؟ محمود: لا بعرف، وجاي بس بصفتي إيه؟ هتقولي إيه لأهلك؟
سما: خلاص مش لازم يعرفوا، إنت قول جاي مع الفرقة، جاي مع أي حد وخلاص، مش لازم تقول من طرفي. محمود: طيب تمام. سما: يعني إيه جاي؟ محمود: أيوه، بس إنتي قولي العنوان. سما: هههههههه، أنا بهزر معاك، ده زفاف عمي مش أنا. وحست بغصة في قلبها وقالت: أنا مخطوبة. محمود: وعلى كده بتحبي خطيبك ولا لأ؟ سما وحست أنه سهم قسم قلبها نصين، بلعت ريقها والدموع وقفت في عينيها، وبعدين تخطت السؤال ورفضت ترد.
سما: جاي الزفاف ولا لأ عشان أشوفلك عروس؟ محمود: يعني في بنات حلوة في الصعيد؟ سما: طبعاً، وأحلى من حلوة كمان. محمود: طيب ابعتيلي صورتك وأنا أحكم. سما: بس ياض. محمود: يابت نفسي أقولك على حاجة تقولي حاضر، مش بحب حد يصدني كده. سما: أنا مش أي حد. محمود ابتسم. محمود: هههههههه، ماشي يا وزعة. سما: أنا مش وزعة. محمود: يابت بطلي لمضة بدل ما أجيب العصاية وأجري وراك.
سما: هههههههه، يمّا خوفتني، بس تعال وأنا أعضك في راسك وانتفلك شعرك وخليك بقرعة عشان مفيش بنت تتجوزك، هههههههه. محمود: هههههههه، آه يا عضاضة. محمود: ده أنا اللي هجيبك من شعرك اللي زي سلك المواعين ده. سما: محصلش، أنا شعري ناعم زي الحرير. محمود: لا سلك مواعين ومتحاوليش تكدبي. سما: ده إنت اللي شعرك سلك مواعين مش أنا. محمود: أنا عارف، ده إنتي. سما: هههههههه، إنت مش أنا.
وبعدين سما فصلت وابتسمت من قلبها، بجد هي افتكرت إنها نسيت السعادة وطعم الفرحة، بس مع محمود بتضحك من قلبها، بجد بتشعر كأنها في عالم تاني، لكن يا ترى السعادة دي هتكمل ولا لأ؟ وإيه مصير سما؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!