الفصل 6 | من 45 فصل

رواية جنوني بك الفصل السادس 6 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
22
كلمة
3,825
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كنت واحشني أوي والقعدة معاكم. هتفت جورى بكلماتها وهي تنظر لريماس وليلى وليان بحب. كانوا يجلسون معاً بالجنينة. هتفت ريماس بابتسامه: أيوا كنتوا واحشني أنا كمان أوي. بقالنا كتير مقعدناش مع بعض. ابتسمت ليان لهم وهي تهتف: يالااا بقااا كل واحدة تحكي وتقول عندها أخبار جديدة أي. جورى بضحكة هادئة: انتوا طبعاً كلكوا عارفين أخباري صح ولا أي. لكزتها ريماس بخبث: أخبارك من أنهي ناحية بالضبط. لو من ناحية فارس فإحنا كلنا عارفين.

ليان بغمزة من عينيها: أيوا طبعاً عصافير الحب دول من وهما صغيرين وكلوا عارف بحبهم وجنانهم. ابتسمت جورى بخجل شديد. لتنظر ليان ناحية ليلى التي لم تكن معهم من الأساس. هاتفت: ليلو سرحانة في أي. انتبهت ليلى لهم، فكان بالها مشغول به. أصبحت تفكر به كثيراً. كانت تنظر لسيارته منتظرة خروجه حتى تراه، ولكنه لم يخرج. هتفت ليلى بابتسامة متوترة: أبداً أنا معاكوا أهو بس بفكر في الامتحانات بتاعتي اللي قربت دي.

احتضنتها ريماس بحب: ربنا معاكي ياروحى. إن شاء الله خير وهتوصلي للي انتي عايزاه. بقول لكوا أي يابنات. إحنا هنشغل أغاني عشان الواحد نفسيته زفت. عايزين نانسي ولا شيرين. قالت ليان كلماتها وهي تنظر لهم. شــيــريــــن. هتفوا بها بإجماع. بدأت نغمات الموسيقى ليدندنوا معها. لاااا لاااااا لااااااى لااااى لااا لااااااى لااااا. وقفت ليان وهي تدندن مع كلمات الموسيقى: يعاملني بطيبة وإحساس يدلعني قدام الناس.

ابتسمت جورى هاتفة: بيعرف إني رومانسية بيلعب ع الوتر الحساس. تفت ليلى وهي تنظر أمامها بهيام: يدوب روحي يدوبني في كل زيارة بيعجبني. لتنهز ريماس كتفيها بدلال: ونظرات عينه خلتني... أضرب أخماس في أسداس. يقف بشرفته يتابع حركاتها بعشق. آخ منها ريماس قلبه حركاتها دي تسلب الراحة منه. نظرت جورى لهم وهي تضع يدها على وجهها: لما يتكلم يجن جنوني... أنا أنا يجن جنوني. لتتبتسم ليان وهي تدور: يتغير شكلي أنا ومضموني...

أنا أنا ومضموني. وقفت ليلى وهي تضع يدها على قلبها: سيطر وأتمكن من قلبي سيطر وأتمكن من قلبي. أغمضت ريماس عينيها هاتفة: يسري في دمي والأنفاس يسري في دمي والأنفاس. رفعت جورى يدها بتسليم: الراية البيضا برفعها... وأوامر حبه بتبعها. غمزت لهم ليان بمكر: ماكر عارف نقطة ضعفي... من بين العالم والناس. ليهتفون معاً

على نغمات الموسيقى: لما يتكلم يجن جنوني أنا أنا يجن جنوني. يتغير شكلي أنا ومضموني أنا أنا ومضموني. سيطر وأتمكن من قلبي سيطر وأتمكن من قلبي. يسري في دمي والأنفاس... يسري في دمي والأنفاس. خرج أيهم ليستمع لصوت موسيقى. نظر بعيناه ليجدها ترقص بكل هذا الدلال الذي خطف أنفاسه. أخذت عيناه تنتبه لكل فعل تفعله تلك الصغيرة.

كان أسد أيضاً يقف بشرفته ويتابع حركات ريماس بعشق، ولكنه لاحظ أيهم ونظراته الموجهة لليلى. ليستند على جدار شرفته بغموض، فصديقه لم يستمع لما حذره منه. ركب أيهم سيارته وكانت عيناه مازالت مثبتة عليها. رفعت ليلى وجهها لتراه ينظر لها. كاد أن يخرج قلبها من بين ضلوعه وهي ترى تلك النظرات في عيناه. خرج بسيارته سريعاً يضع يده على قلبه يحاول تهدئة نبضاته القوية تلك.

جلست ليلى بحزن، فهو حتى لم يناديها حتى تذهب معه كما وعدها أمس. ولكن أعلن هاتفها عن مكالمة لتراه هو من يتصل بها. سحبت مذكراتها هاتفه بلهفة. أنا همشي بقا يابنات عشان عندي lesson. هتوحشوني أوي. كان أسد يتبعها حتى يتخلص من ظنونه تلك، ولكنها أثبتت له ظنونه. ليرى ليلى تركب بجوار أيهم الذي سحب يدها وقبلها وانطلق بسيارته سريعاً.

أظلمت أعين أسد بنيران غاضبة. فليلى يعتبرها أخته الصغيرة، يخاف عليها بشدة ويعرف أيهم جيداً فهو صديقه، ولكن ليلى لا. لن يتركه يتسلى بها أبداً، سوف يضع حد لما يحدث. بالداخل. جميلات قلبي كلهم متجمعين مرة واحدة كدا. قالها عز وهو يقترب من البنات بابتسامة. وقفت ليان سريعاً بمجرد اقترابه لتبتعد عنه هاتفة: أنا همشي بقا يابنات عشان في فصل عايزة أذاكره. اعترض عز طريقها بسخرية: لا يابت وإنتي مقطعة الدنيا مذاكرة أوي.

لم تجيبه لتتخطاه وهي تحاول بأقصى جهدها عدم الاقتراب منه أو الحديث معه. نظرت جورى وريماس لهم باستغراب. منذ متى وهم يتخاصموا. ليتنهد عز وهو ينظر بأثرها ثم اقترب من البنات ليجلس بجوارهم: وحشتيني أوي يابت ياريمو. قالها يجلس بجوار ريماس مبتسم لها. إنتي بتعمل أي ياحيوااااان. قالها أسد وهو ينظر لهذا الغبي بغضب شديد. اعـــوذ بـالله ياخى كح حتى الأول ماتدخلشعلينا زي القضا المستعجل كدا.

قالها عز وهو يلتفت لاسد الذي كانت عيناه تكاد تحرقه. خير يا أبو الأسود. البت ريماس كانت وحشاني وكنت بسلم عليها. بس دا مش سلام يا أخي. عارف إني غلطت لما عملت كدا. ثم نظر تجاه ريماس التي كانت تنظر لاسد بضيق ليسحبها عز داخل أحضانه: تعالي في حضن أخوكي يابت والله وحشتيني. دا إنت ليلة أهلك سودا ياعز يا ابن ال. صرخ بها وهو يلحق بعز الذي فر هارباً من أمامها. اقتربت جورى من ريماس هاتفه بغمزة: الله يسهلوا بقااا ياريمو.

جــــورى. قالتها ريماس بتحذير فهي لا تطيق أسد ولا تقبل الحديث عنه أبداً. خلاص يا أختي متزعليش. أنا همشي عشان أروح أقابل فارس أصله وحشني أوي. ابن الـ... قالتها وهي تغادر من أمامها لتصطدم بأسد الذي كان يغلي من الغضب. نظر أسد لها بتساؤل: رايحة فين كدا يا جورى. توترت بشدة وهي تنظر لأخيها. ماذا تقول له الآن؟ فأي عذر سوف تقوله. هااا لا أنا مش رايحة في حتة. أنا طالعة فوق. طالعة أوضتي يا بيه بااا.

نظر أسد خلفها بهدوء: ماشي يا جورى. أما أشوف إنتي كمان بتعملي أي. شكلي سهيت عنك بس خلاص لازم أعرف كل يوم بتروحي فين كدا. نظرت ريماس له بضيق عندما رأت اقترابه منها لتقف سريعاً كي تدلف للداخل ولكنه اعترض طريقها كالعادة. نفخت بغضب وهي ترفع وجهها له: خير في أي. وضع يده بجيبه ببرود هاتفاً بتملك وغيره: آخر مرة أشوفك بتكلمي الزفت عز دا ولا تهزري معاه.

توسعت عينيها بجنون: لا دا إنت شكلك اتجننت خالص. إنت كمان هتقولي أكلم مين ومااكلمش مين. ماهو دا اللي ناقص. اقترب منها أكثر وعيناه تخرج نيران من غيرته: أيوا أنا اللي أقولك تكلمي مين وماتكلميش مين. وأنا اللي أقوله تسمعيه وتنفذيه بالحرف. وضعت يدها على صدره الصلب لكي تضربه به ولكنه أمسك يدها ووضعها موضع قلبه الذي شعرت بدقاته تحت ملمس يدها. حاولت أن تسحب يدها ولكنه ممسك بها بشدة. سيب إيدي يا أسد.

قالتها بهدوء وهي تحاول الإفلات منه بأي طريقة. ترك يدها ببرود لتنظر له بغل وكادت أن تصرخ عليه كعادتها ولكن اقتراب نرمين المفاجئ منعها. وحشتيني أوي ياريمو. هتفت بها نرمين وهي تحتضن ريماس وعينيها لا تتزحزح عن أسد. بادلته ريماس العناق بابتسامة هادئة لتبتعد عنها هاتفة: تعالي ندخل جوه يانرمين. مدت نرمين يدها لاسد بحب: عامل أي يا أسد. ابتسم لها بهدوء وهو يصافحها: الحمد لله. إنتي عاملة أي يانرمين.

خفق قلبها بين ضلوعه من ابتسامته تلك لترد عليه بحب واضح بعينيها: بقيت بخير لما شوفتك. عضت على شفتيها بغل وغضب وهي ترى هذا المشهد أمامها. لماذا تحترق لماذا قلبها يؤلمها لحديثه مع فتاة أخرى غيرها. كانت عيناه لا تحيد عنها أبداً يتابع هذا الغضب المكبوت بتشفي. يريد أن تشعر به تلك القاسية. وضعت ريماس يدها على أيدي نرمين بغل: تعالي يانرمين ندخل جوه. ردت نرمين بلهفة وهي تنظر لاسد: لا خلينا هنا.

نقعد أنا وإنتي وأسد دا لو أسد فاضي يعني. فاضي يانرمين ولو مش فاضي أفضالك. لا بقااا كدا كتير أوي. قالتها ريماس بجنون وهي تنظر له ليبتسم لها ببرود جعلها تحترق. جلس أسد على تلك الأريكة الموجودة بالجنينة لـ تجلس نرمين بجواره ونظراتها مثبتة على أسد. اقتربت ريماس منهم لتجلس هي بالنصف بينهما. لتلقي نظرة شرسة على أسد جعلته يكتم ضحكته بصعوبة.

نفخت نرمين بضيق شديد لاقترابهم منهم وجلوسها هي بجواره فهي تريد أسد لها هي فقط. تعشقه بجنون مهووسة به. تتابع أخباره وحدثت ريماس كثيراً عن عشقها له ودائماً ريماس تخبرها أنه ليس إلا أخ لها وهذا جعل نرمين تتعلق به أكثر. دخل لغرفتها بدون أن يطرق الباب. هبت واقفة بعصبية وغضب شديد: انــــت اتـــجـنـنـــت يــاعـــز ازاى تـــدخــل مــن غــيــر مــاتــقــول. جلس على الأريكة الخاصة بها ممسك بهذا الكتاب بتفحص لـ

يهتف ببرود: المرة الجاية أبقى أقول. اطـــلـــع بــرااااا يــاعـــز. هتفت بها وهي تحاول أن تمسك أعصابها أمام كتلة البرود الذي يجلس أمامها. رفع عيناه لها بتحذير. لتعقد يدها أمام صدرها وتهز قدمها بعصبية شديدة: أي مفكر إنك هتخوفني. وبعدين إنت جاي هنا ليه. أنا أصلاً مش بكلمك ومخاصمك. اقترب منها ببسمة باردة: طب ما أنا كمان مخاصمك. والله. قالتها وهي ترمقه بغيظ. لتكمل بضيق: طب جاي أوضتي ليه. عشان أذاكر.

قالها وهو يمسك الكتاب بيده. سحبت الكتاب من يده لتصرخ به: عز اتفضل اطلع برا بدل ما أفقد أعصابي عليك. وقف أمامها بابتسامته الباردة تلك لـ يهتف: وهتعملي أي ياقطة. نظرت له بهدوء لتبتعد عنه ولكنه مسك يدها بسرعة ليقربها منه أكثر. لتصبح قريبة منه وجهها أمام وجهه. نظر له بتمعن لـ يهتف: هو إنتي لسه زعلانه مني يالينو. دق قلبها بعنف وقوة تشعر بسحر يجذبها له. حاولت الابتعاد عنه. والإفلات

من قبضته هاتفه بضيق: عز أنا مش زعلانه ولا زفت بس ابعد عني وخليك مع السنيورة بتاعتك. اتسعت ابتسامته. ليثبتها أمامه مستنداً بجبينه فوق جبينها لـ يهمس لها بصوت عذب: بتغيري يــاقــلــب عــز. توترت بشدة من هذا الاقتراب لتغمض عينيها من تلك المشاعر التي تحيط بها لتهمس له بتوتر: لا طبعاً أنا مش بغير وأغير ليه أصلاً. مش يمكن بتحبيني. قالها ويده تعبث بخصلات شعرها الشقراء. صُدمت من جملته تلك لتبتعد عنه سريعاً هاتفه بعصبية

وحدة ونفور من تلك الفكرة: انـــت بــتـقــول اى يــاعــز انـــت اكــيــد اتــجـنـنــت. تأخذ يقترب منها بخبث: بذمتك مش بتموتي فيا يالينو. لكزته بصدره بعصبية وجنون: ااااســـكــت ياحيوااان مين دي اللي بتموت فيك. وهو أنا يوم ما أحب مش هلاقي غيرك في الدنيا وأحب. توهت نظراته بغل وغضب لـ يبتسم ابتسامة مُرعبة: لا أنسي ياروحى عشان طول ما أنا عايش مش هتحبي ولا هتتجوزي. ليه هتمنعني ولا هتتجوزني. ردت بها بغباء.

محدش بيتجوز اُختو يالــيــنو. قالها وهو يخرج من الغرفة. جلست على فراشها بضيق شديد. كيف لها أن تنطق بتلك الجملة بكل غباء. بسيارة أيهم. يخطف نظرات سريعة عليها بين كل حين والآخر. يتابعها بهدوء وشغف. هتف ببسمة هادئة وهو ينظر لها: هتخرجي أمته ياليلى. التفت له بابتسامة: يعني كمان ساعتين كدا. خلاص أنا هستناكي هنااا. وأول ما تخرجي هتلاقيني مستنيكي. زمت شفتيها بزعل من أجله: بس إنت ذنبك أي إنك تستناني كل دا.

مسك يدها الرقيقة بين يداه لـ يهتف: هو إحنا مش متفقين إنك تخلصي lesson وبعدين هنخرج أنا وإنتي. هزت رأسها بابتسامة واسعة. ليقبل يدها برقة وحنو جعل وجنتيها تشتعل خجلاً. لتسحب يدها بخجل وتخرج من السيارة لتقف أمام السنتر وهي تشاور له بيدها. ليبتسم أيهم سريعاً وهو يلوح لها بيدها. استند بظهره للخلف وهو يفكر بها منتظر مرور تلك الساعتين بفارغ الصبر حتى تخرج ليلته. بعد مرور ساعتين أمام السنتر.

خرجت ليلى وعلى وجهها ابتسامة حماسية فاليوم ستقضيه بصحبة أيهم الذي أصبحت تحب الكثير الحديث معه ورفقته. اعترض طريقها خالد وهو يهتف: ليلى. نظرت له بهدوء ليكمل هو بابتسامة: أهي المذكرة اللي إنتي كنتي عايزاها. ابتسمت له بشكر وهي تأخذها منه: شكراً أوي يا خالد شكراً أوي بجد. ابتسم وهو ينظر لملامحها: مفيش شكر بينا ياليلى. لـــيــلـــيـــى.

هتف بها أيهم بحده وهو ينظر لها. فهو كان يتابع وقوفها مع هذا الشاب ليجد نفسه يذهب لها وقلبه مشتعل بالغضب. التفت له بابتسامة هادئة: نـــعــم ياايهم. مش يالااا بينا من هنااا. حاضر أنا جايه أهو. ثم نظرت لخالد بشكر: شكراً يا خالد عن إذنك بقااا. كور أيهم يده بغل وغضب شديد. لماذا تحادث هذا الغبي. أخذ أيهم ينظر لخالد الذي كان يطالعه هو الآخر بغضب وضيق. داخل السيارة.

ينظر أمامه بشرود وهو يقود سيارته. نظرت له ليلى باستغراب لتغيره المفاجئ لتهتف بتساؤل: أيهم مالك هو في حاجة حصلت. لف وجهه لها ليبتسم بهدوء: تؤ مفيش حاجة ياليلى. بعد وقت دلفوا لداخل هذا الكافيه. فهو خاص بالمرتبطين والمتزوجون. مسك يدها بين يداه وهو يدلف بها للداخل. جلسوا معاً لـ يجلس هو بجانبها. ابتسمت بخجل وهي تنظر له. ليطلب لهم مشروب بارد. وكان نظرات عيناه لا تحيد عنها أنش واحد.

أخذ يتحدث معها ويعرف عنها الكثير وهي أيضاً استمتعت بالحديث معه. فكان يحكي أشياء قليلة عن حياته. لم يذكر أمامها أبداً ذلك الجانب السيء بحياته. نظروا أمامهم لـ يروا جميع من بالكافيه يرقصون معاً على نغمات الموسيقى. ابتسمت ليلى وهي تتابع هذا المشهد أمامها. فكل منهم ممسك بحبيبته ويرقص معها. هتف أيهم بابتسامة وهو يقترب منها أكثر: تيجى نرقص ياليلى. هزت رأسها بنفي

قاطع وهي تهتف بصوت منخفض: لا طبعاً عيب ياايهم ماينفعش أرقص معاك. هو أنا هاكلك يابنتي. قالها بضجر وضيق من رفضها. نفخت بضيق هي الأخرى: أوووف أي بنتك دي كمان. طب بص تعالي أقولك. قالتها وهي تشاور له بيدها كي يقترب منها. ابتسم أيهم سريعاً لفعلتها تلك ليقترب منها أكثر ينظر داخل عينيها ويتوه بخضرتيها. هتفت ليلى بخجل: بص إنت متزعلش مني بس هو ماينفعش يعني أرقص معاك. هو أنا بقولك ارقصي على واحدة ونص ياليلى.

وضعت يدها على فمها بصدمة من وقاحته تلك لـ يضحك أيهم بقوة على تلك الصغيرة البريئة ثم سحب يدها لـ يجعلها ترقص معه. لف يداه حول خصرها النحيل. لـ يجعلها تلف يدها حول عنقه. همست له بخجل طفيف: أيــهــم. قاطعها وهو يستند بجبينه فوق جبينها: بـس يـالــيـلـى بـقـااا.

خفضت وجهها بخجل تهرب من نظرات عيناه التي تحاصرها. أما هو فكان يشعر أن قلبه سيقلع من مكانه وهو قريب منها لتلك الدرجة. أنفاسها العطرة تفقده صوابه. قربها المهلك منه. آاه من ملمسها الناعم ويدها الرقيقة التي تلفها على عنقه. أخذ يقربها منه أكثر لـ يلتصق وجهها بوجهه. نظر لـ وجنتيها المشتعلة خجلاً فازدادت جمال فوق جمالها وعينيها وخصلات شعرها المتطايرة.

تعرفي ياليلى إنك بقيتي حاجة مهمة أوي في يومي. مابقيتش أقدر أعدي يومي كدا عادي من غير ما أشوفك. لازم أشوفك وأتكلم معاكي كمان. لسانها انعقد فهي تخجل بشدة منه. ماذا تقول وبماذا تحيبه. لـ تهتف بصوت متحشرج: وأنا كمان ياايهم. همس بجوار أذنيها بصوته العذب: وإنتي كمان أي ياليلى. تنفست بصعوبة لـ اقترابه: أنا كمان يعني بقيت بحب أشوفك وأتكلم معاك وكدا يعني. أوووف بقااا ماتوترنيش أكتر ما أنا متوترة.

أعلنت شفتاه عن ابتسامة واسعة وهو يرقص معها لـ تهتف: إنت هتيجي بكرا عندنا صح. عقد حاجبيه بعدم فهم: أجي ليه. أصل بكرا عيد ميلاد ريماس أختي. بس اوعى تقول ليها. بص إحنا عاملين مفاجأة ليها وكدا يعني. لتكمل بصوت منخفض: وأكيد ريماس هتفرح يعني لو إنت جيت وحضرت. أجابها بخبث ومكر: ريماس بس اللي هتفرح. وأنااا كمان هفرح أوي. ردت بها بسرعة ودون وعي لحديثها.

انتهت الرقصة لـ يروا أن الجميع جلس بمكانه الا هما. لـ تهرب ليلى سريعاً مكانها وهي تضع يدها على وجهها من غبائها وتسرعها. أخذ أيهم ينظر لها ودقات قلبه تتعالى بسببها لـ يجلس بجوارها ويتحدث معها. ليظلوا هكذا لساعات طويلة ولم يشعروا بمرور الوقت. يعني أي مش نازلة ياجـــورى. قالها فارس بعصبية شديدة فهو ينتظرها منذ ساعة وأكثر. وقفت هي بشرفتها تنظر لأخيها الذي يجلس بجوار ريماس

بالحديقة لتتنهد بضيق: اوف وأنا هعمل أي يا فارس. أسد قاعد أهو في الجنينة ولو نزلت هيسألني رايحة فين. أقولك أي. تقوليلى أي. إنتي ناوية تجنيني. قوليله رايحة مع فارس. قالها بحده وغضب. وضعت يدها على فمها بصدمة من بجاحته: يخربيت سنينك يافارس إنت مستغني عني للدرادي. دا كان يموتني فيها. يعني مش جايه برضو ياجـــورى. جورى بحزن: مش هعرف يافارس والله. فارس بضيق: طب خلاص يالااا سلام.

أنهى جملته لـ يغلق الهاتف بوجهها منطلق بسيارته بسرعة عالية. لتنظر هي له بغيظ وضيق من أفعاله. فماذا تفعل هي. على شاطئ الاسكندرية. يقف سيفاك وبجواره أركون المساعد الخاص له. فهو وصل الآن إلى الاسكندرية لكي يدمر أسد الشافعي وشركاؤه بسبب أفعالهم ومحاربتهم له. ليهتف سيفاك بحقد: ماذا فعلت أركون. أخرج أركون العديد من الصور هاتفا: تلك زوجة أسد الشافعي سيدي. وهذه ابنته الكبرى وهذه ابنته الصغيره.

أخذ سيفاك ينظر لصورة ليلى بتعمق واعجاب شديد. فهو يعجبه بشدة الفتيات الصغيرات وليلى جميلة بشدة. حقاً فاتنة تلك الصغيرة وأثارت اعجابي بشدة. هتف سيفاك بجملته وعيناه تفترس الصورة بإعجاب شديد. وشقيقتها أيضاً سيدي فاتنة. تلك الجملة قالها أركون بإعجاب صارخ. نظر سيفاك له بابتسامة خبيثة: ستصبح هي لك. وتلك الصغيرة ستكون لي. سندمر أسد الشافعي بتلك الفتيات ونمرح أيضاً.

لمعت عينا أركون بمكر وهو ينظر لرئيسه لـ يبادله الابتسامة وكل منهم يمسك بيده صورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...