رجعت خطوات للخلف كلما اقترب منها لتهتف بعصبية شديدة وتوتر: مستحيل اللي انت بتفكر فيه دا يا عز. اقترب عز منها بشدة ليمرر يده على وجهها بحنان، ليهتف بصوت عذب: ومستحيل ليه يا قلب عز؟ أنا متأكد إن مافيش غيري في قلبك. ارتجفت أوصالها من هذا الاقتراب، لتلمع عينيها بضعف شديد ونظرات عينيها مثبتة عليه: طب وانت مين في قلبك يا عز؟ احتضن خصرها بذراعيه ليقترب من أذنيها ويهمس بشغف:
مافيش غيرك يا حبيبي، هو انتي متخيلة إني عز ممكن أحب غيرك؟ شقت شفتيها ابتسامة واسعة لتغمض عينيها براحة، ولكنها انتفضت صارخة بألم فور وقوعها من أعلى السرير. لتضع يدها على رأسها بألم وتهتف بغيظ شديد: أوووف منك لله يا عز، حتى في أحلامي مش سايبني، يخربيتك ويخربيت سنينك. قامت ووقفت أمام المرآة بضيق تتابع هيئتها المبعثرة بغضب، لتدلف للمرحاض وتخرج بعد وقت.
انتهت من ارتداء ملابسها لترفع شعرها على هيئة ذيل حصان وتضع مرطب للشفاه فقط، فهي لا تحب استخدام تلك الكميات من المكياج أو بالاصح لا تستخدمها من الأساس. خرجت من غرفتها وذهبت لـ شذى وإياد. بعد نصف ساعة كانت تقف بالخارج لتلمح ليلى. شقت شفتيها ابتسامة وهي تقترب منها: صباح الخير يا لولو. ابتسمت لها ليلى بحب: صباح النور يا لينو. مسكت ليان تلك الكتب بضيق:
بتفكريني بالثانوية وأيامها السودا يا ليلى، الواحد كان يفضل يذاكر ويهري في نفسه كده بس في الآخر يجيب 70%. ضمت ليلى شفتيها بزعل: أي دا بقا يالينو؟ انتي المفروض تشجعيني مش تحبطيني كدا، حرام عليكي والله. قبلت ليان وجنتيها بضحك: ياروحي على القمر دا لما يزعل بيحلو أكتر والله.. لتكمل بكذب: خلاص ياحبيبتي أنا هقولك الثانوية دي مافيش أجمل منها ولا أجمل من أيامها، ذاكري ياليلو عشان توصلي للي نفسك فيه.
إلا صحيح انتي عايزة تدخلي أي؟ إعلام.. نفسي أوي أدخل كلية إعلام.. قالتها ليلى بحالمية وعينيها تلمع بشغف. يارب توصلي للي نفسك فيه ياليلو.. قالتها ليان بحب وتمني شديد لها. ابتسمت ليلى لها ولكنها هتفت بتساؤل: انتي رايحة فين كدا يالينو؟ لوت شفتيها بترخم: رايحة الجامعة ومستنية البي عز لما يجي بس ما يبقاش عز إلا لما يأخرنا زي عادته. وضع يده على كتفها، لتلتفت له. قابلها بابتسامة مستفزة ليهتف:
يا ريت بعد كدا تقوليلي الكلام في وشي يالينو. وقفت أمامه بضيق شديد: يعني إيه قصدك إني جبانة يا عز؟ ابتسم لها وهو يهز رأسه بنعم، لتجز على أسنانها بغل وهي تتجه لسيارته. غمز عز لـ ليلى بمشاغبة: صباح الجمال يابت يا ليلى، أي القمر اللي على الصبح دا يا ناس. ابتسمت ليلى له بخجل، ليتجه عز لتلك المجنونة ويجلس بالسيارة متجه للجامعة. عز.. قالتها بحزن خيم عليها وهي تنظر له. صدر همهمة بسيطة وهو يقود سيارته. لتهتف ليان بضيق منه:
أنا بكلمك على فكرة. لف وجهه لها هاتفاً: عايزة إيه ياليان؟ عايزة أفطر أنا جعانة ومأكلتش حاجة، أوقف بينا عند أي مطعم. قالتها بنبرة جافة ليس بها رقة ولا أنوثة. جعفر وربنا! أي يابت هي الأنوثة اتعدمت خلاص؟ دي طريقة بنوتة في الكلام. هتف عز بجملته لكي يغيظها فهو يعشق تلك النبرة منها. عضت شفتيها بضيق وغِل لتصرخ به: ماليش في السوكة يا أخويا ولا أنا زي الأشكال اللي تعرفها، انت فاهم، وحود بقا على أي مطعم عشان جعانها.
أوقف السيارة ليقترب منها بشدة. توترت أثر اقترابه الشديد منها. رائحة عطره أذابتها. لتحاول إظهار عدم التأثر وتنظر له بقوة ظاهرية. قرص وجنتيها بابتسامة: تعرفي يا جعفر قلبي انتي مهما تقولي ولا تعملي أنا بحب كل حاجة فيكي وكل حاجة بتعمليها. دقات قلبها تقرع كالطبول من هذا الغزل الصريح. احمرت وجنتيها خجلاً لتدفعه بيدها وتهتف بتوتر: ابعد كدا ويالا بينا، وكمان أنا مش عايزة أروح الجامعة النهارده. عقد حاجبيه بتساؤل: ليه؟
مش عايزة تروحي؟ إحنا هنهزر يا ليان. ظنت أنه يقول هذا من أجل أن يرى بسمة، لتلمع عينيها بنيران قاتلة. سحقت أسنانها بغل وهي تنظر له: إيه؟ هتموت وتشوف حبيبة القلب مش قادر على الفراق أوي كدا؟ أدار السيارة وهو يرمقها بنظرة قوية: ربنا ما يجيب فراق بيني وبينها. عضت شفتيها بغيره لتعقد يدها أمام صدرها وتهز قدمها بعصبية وعينيها مثبتة عليه. بعد وقت، وصل بها أمام الجامعة لتلتف له بضيق شديد: أنا مش قلتلك مش عايزة أجي هنا.
ارتدى نظارته وهو ينزل من السيارة ليتجه لها ويفتح الباب هاتفاً: قومي ياليان. لم ترد عليه، أدارت وجهها بعيداً عنه. انحنى لها هاتفاً بابتسامة ماكرة: لو ما قومتيش معايا دلوقتي ثانية واحدة وهكون شايلك وقدام الكل. نظرت له بلهفة وعدم تصديق، هل من الممكن أن يفعلها هذا المجنون؟ لتنزل من السيارة بضيق وتتجه الكافتيريا. كاد أن يلحق بها ولكن وقوف بسمة أمامه منعه. تنهد وهو ينظر لها لتقترب منه بشدة: وحشتيني يا حبيبي.
ابتعد خطوة للخلف ليهتف بابتسامة جاهد كثيراً لإخراجها: وانتي كمان وحشتيني يا حبيبتي. امسكت يده وهتفت بأعين لامعة: تعالى نقعد في العربية، عايزة أتكلم معاك يا حبيبتي. كانت عيناه تجاه ليان الذي تنظر له بحزن وقلب منفطر وهي تشاهد هذا المشهد أمام عينيها. ابتسمت سريعاً ومسحت تلك الدمعة قبل سقوطها. قطع خلوتها اقتراب طارق منها وجلوسه أمامها: عاملة إيه يا ليان؟ ابتسمت له بهدوء: الحمد لله بخير، انت عامل إيه؟
هتف طارق بابتسامة وهو ينظر لملامحها الذي يعشقها ويموت بها: الحمد لله يا ليان.. ثم تجرأ ومسك يدها: ليان عشان خاطري مش طالب منك غير تديني فرصة واحدة، انتي ليه رافضاني؟ أنا قولتلك قبل كدا إني بحبك وشاريكي ومش عايز منك غير فرصة أثبتلك فيها إني بحبك. سحبت يدها من يده سريعاً هاتفة بحزن:
طارق لو سمحت، أنا قولتلك قبل كدا انت صديق ليا ومش شايفاك غير كدا، فلو سمحت ممكن مانتكلمش في الموضوع ده تاني، أنا آسفة والله بس ده مش بإيدي. وضعت يدها على فمها بصدمة وهي ترى ما فعله عز. فقط قام بضرب طارق وسحبه من قميصه بجنون وغضب: انت عارف مين اللي مسكت إيدها دي ياروح أمك هااا؟ عارف؟ احتدم العراك بينهما لتقترب ليان من عز وتمسك يده تحاول إبعاده عن طارق: عز انت اتجننت؟ إيه اللي بتعمله ده؟ انت هتفرج الجامعة كلها علينا.
دفع يدها بغضب شديد. ودفع طارق أيضاً لتقترب من طارق بلهفة: طارق أنا آسفة بجد، انت كويس يا طارق؟ جن جنونه وهو يرى هذا الاهتمام. ليسحبها من يدها بعصبية ويخرج بها من الكافتيريا ثم دفعها داخل السيارة بغضب وجلس بجوارها، غير آبه بركض بسمة خلفهم. نفخت بعصبية وغضب من أفعاله لتنظر له: أنا مش فاهمة لازمت.. قاطعها بعصبية نارية ونظرة مرعبة من عيناه: انتي تخرسي خالص مش عايز أسمع صوتك.
أخافتها تلك النظرة. ولكن كيف له أن يحدثها بتلك الطريقة؟ لتعلي صوتها بغضب: ألزم حدودك يا عز وطريقتك دي تتعدل معايا. أوقف السيارة وهو يخرج أنفاسه الغاضبة ليلتف بوجهه الغاضب لها ويقترب منها بشدة. مسك ذراعيها بقوة: الحيوان ده كان ماسك إيدك ليه وكان بيقولك أي؟ ليه يهزها بعصبية: وانتي خايفة عليه أوي كدا ليه؟ في أي بينك وبينه؟ تحملت ضغطه القوي على ذراعيها لترد عليه بنبرة استفزته: وانت مالك انت؟ أخاف عليه ولا مخافش عليه؟
انت إيه مالكش فيه؟ غرز يده بلحم ذراعيها أكثر، لتطلق أنين متألم. عض على شفتيه بغل من تلك النبرة: اتعدلي أحسنلك يابنت إياد، انتي كل على بعضك كدا مسؤولة مني. أوووف ابعد إيدك دي.. قالتها وهي تحاول إبعاد يده التي تضغط على ذراعيها. خفف قبضته على يدها ليهتف بنبرة حادة: الواد ده كان عايز منك إيه؟ مالكش دعوة وخليك في حالك.. قالتها ببرود وهي تنظر داخل عيناه. انت حالي.. وانجزى قولي الحيوان ده كان عايز منك إيه.
ابتسمت له ببرود لتهتف: مصمم أوي كدا. تدفع يده بغضب وقوة وتسحب خصلة من خصلاتها وتلفها على إصبعها. ثم نقلت نظرها له هاتفة بأعين لامعة: كان بيقولي قد إيه إنه بيحبني وعايز فرصة عشان يجي يتقدملي ونكون مع بعض. طار الدم بعروقه ليصرخ بجنون: وانتي سامعة الكلام ده وساكتة؟ تؤتؤ لا طبعاً أنا ماسكتش، أنا قولتله هفكر وأرد عليك بس انت إيه رأيك يستاهل فرصة طارق مش كدا؟
هتفت كل حرف ببرود وهي تنظر له. ولم تعرف أنها بفعلتها تلك أخرجت كل شياطينه. ابتسم ابتسامة لا تبشر بالخير وهو ينزل من السيارة ويتجه لها. فتح باب السيارة واقترب منها بشدة: هتفكرى صح.. ويستاهل فرصة طارق مش كدا؟ ارتجفت أوصالها وهي ترى نظرات عينيه. ابتعلت ريقها بصعوبة لتهتف بصوت مهتز: أيوه ولا انت رأيك إيه؟ أهم حاجة رأيك برضو. وانتي عاملة إيه حساب ليااا.. قالها يسحبها من يدها ليخرجها من السيارة حتى يستطيع التحدث معها. وقفت
أمامه متظاهرة بالشجاعة: الله هو فيه إيه بقا يا عز؟ هو حلو ليك وكخه ليا؟ ولا إيه؟ اقترب منها أكثر ليمرر يده على وجهها هاتفاً بنبرة مرهقة: أيوه ياليان عشان انتي عندي غير أي حد، أنا مش بستحمل أي حد يقرب منك. تنهدت بتعب شديد: بس ده أمر واقع يا عز، أكيد هايجي يوم وأحب.. وأتجوز. قاطعها صارخاً برفض وجنون غير متقبل لتلك الفكرة أبداً: لااا مستحيل يحصل.. ليحتضن وجهها بلهفة بين يداه: انتي أكيد مش هتسبيني وتتجوزي.
أدمعت عينيها بألم وقهر. لتسقط دموعها بحزن من هذا العشق المرهق والمعذب لقلبها. مسح دموعها بحنان شديد: انتي بتعيطي ليه يالينو؟ ريحيني وقوليلي إنك مش هتسبيني أبداً. أغمضت عينيها بقوة تحاول التماسك بقدر الإمكان، فـ ألم قلبها لا توصفه أي كلمات. تحبه وتعشقه ولكنه يحب أخرى ويريدها هي أيضاً، لم تعد تفهمه أبداً. أبعدت يده عنها ومسحت دموعها مبتسمة بمرح لكي تخفي قهر وعذاب قلبها: فك بقا يا عزوز..
ثم قرصت وجنتيه بحب: وبعدين أنا عندي أغلى منك يا ابن تولين. ضرب رأسه برأسها بخفة وهو يبتسم بشدة ليركب معها السيارة ويتجهوا لمطعم ما. ........................................................................... كنتي بتكلمي مين يا ليلى؟ قالها أسد الشافعي وهو يقف خلف ابنته. لم تصدق أنها استمعت لنبرة صوت والدها. التفتت له سريعاً بقلب مرتجف خائفة أن يكون سمع حديثها مع إيهم. ردت ليلى بصوت مهزوز مرتعش:
دي صاحبتي يا بابي كنت بكلمها، هي تعبانة وعايزاني أروح لها. يده حول كتفها بحنان شديد: طب تعالي أوديكي ليها يا حبيبتي تشوفيها. لااااا.. قالتها سريعاً، ليرفع أسد حاجبيه من رفضها. ولكنها أكملت بابتسامة: قصدي يعني إني مش عايزة أتعبك معايا يا بابي، أنا هاخد عمو عبدو وخلاص. ماشي يا ليلى.. قالها أسد بنبرة غامضة لتخرج ليلى من الغرفة سريعاً ووضعت يدها على قلبها بارتياح.
فور خروج ليلى من الغرفة وابتعادها. دلفت رحمة للداخل وعينيها تبحث عن أسد بلهفة. استغرب أسد وجودها ليهتف بنبرة حانية: مالك يا رحمة؟ فيه حاجة يابنتي؟ تضايقت كثيراً من كلمة (بنتي) ولكن اتسعت ابتسامتها لاهتمامه بها. لتقترب منه هاتفة بحزن مصطنع: أنا كنت جايه أقولك إنكم استحملتوني الفترة دي وكتر خيركم وشكلي كدا الذاكرة مش هترجعلي، فا انتوا مش مطلوب منكم تستحملوني أكتر من كدا. أمسك أسد يدها بحنان:
ماتقوليش كدا يابنتي، أنا اللي كنت السبب في اللي حصلك وعمري ما هسيبك أبداً غير وانتي متعافية وذاكرتك راجعالك. أنا بعتبرك زي بناتي يا رحمة فـ بلاش تفكري كدا تاني. احتضنته رحمة بجرأة شديدة لتغمض عينيها براحة شديدة وهي بين ذراعيه. صدم أسد من فعلتها ولكنه سمعها تهتف: شكراً جدا ليك، أنا لو كان عندي أب أكيد كان هيبقى حنين زيك كدا.
تنهد أسد ولم يضمها فقط مسد على ذراعيها لتدلف سيلا وترى هذا المشهد. توسعت عينيها بصدمة لما تراه عينيها. ابتعدت رحمة عن أسد وخرجت ولكنها قبل خروجها رمقت سيلا بنظرة لم تفهمها أبداً. تعالي ياسيلا.. هتف أسد بها وهو يفتح ذراعيه لها. اقتربت منه وهربت بين ذراعيه تغمض عينيها بحزن: أنا زعلانة منك أوي يا أسد. انحنى وقبل خصلاتها النارية بحب شديد ويده تشدد على احتضانها بقوة ليهمـس:
عارف ياروح أسد بس هي والله اللي.. وبعدين دي قد بناتي ياسيلا وبعدين يتيمة مالهاش حد. شعر برجفتها بين يداه ليبعدها عنه بلهفة وهو يحتضن وجهها بين يديه: انتي بتعيطي ياحبيبتي؟ في إيه يا حبيبي بس؟ شهقت ببكاء وهي تجلس على السرير: ما أنا برضو كنت زيها كدا لما انت قابلتني وخدتني وقعدت معاك ومن بعدها اتجوزنا وحبيتك. أنا خايفة يا أسد، أول مرة أخاف كدا. جلس أمامها ومسك يدها بحب ليسمح دموعها بحزن شديد:
وانتي متخيلة إني ممكن أبص لغيرك يا سيلا؟ حبيبتي مافيش واحدة في الدنيا تملى عيني غيرك انتي. كل اللي في دماغك ده أوهام يا سيلا بطلي تتفرجي على التركي اللي بتسمعيه ده وانتي هتعقلي والله ياحبيبي. أرجعت خصلاتها للخلف وهي مازالت تبكي: لا ما أنا كبرت يا أسدي خلاص وعجزت وانت ممكن عينك تزوغ هنا ولا هنا. ابتسم بشدة وهو يتحسس وجنتيها الملتهبة أثر بكائها: مين دي اللي عجـزت؟ انتي كل يوم بتزيدي جمال على جمالك. ابتسمت من
بين دموعها لتهتف ببراءة: بجد يا أسدي؟ يعني انت أكيد مش هتبص برا ولا تزوغ هنا ولا هنا. لتكمل بشراسة وكأنها لم تكن تبكي من ثواني: بس جرب كدا وأنا أجيب أجلك بإيدي.
علت ضحكته وهو يسحب تلك المجنونة داخل أحضانه يضمها بشدة يحمد ربه على وجودها بحياته فوجودها بحياته يعطي لها نهكة خاصة وطعم آخر. لم يبتعد عنها ليوم ولن يبتعد عنها أبداً فكيف أن يعيش لحظة وطفلته الصغيرة ليست بجواره. يدعو الله دائما أن يكون يوم وفاته قبلها فهو لا يقدر على فراقها. ظل يشاغبها ويخطف قبلات سريعة منها لتلف يدها حول عنقه وتقبله هي الأخرى بشغف وعشق. افرحوا شوية ياحبايب قلبي النكد جاي في الطريق يااابو الاسود 😹...
........................................................................... أخبرت السواق (عم عبدو) أنها سوف تتأخر عن صديقتها وعند عودتها سوف تتصل به، ليتركها عم عبدو أمام عمارة صديقتها. وبعد دقائق أتى إيهم ويأخذها. بعد وقت، وقفت تنظر للمكان بصدمة وذهول. فالمكان على على الشاطئ ولا يوجد به أحد، ملئ بالزهور والشموع. أخذت تلف بالمكان وتبتسم بشدة.
وقف إيهم يتابع فرحتها تلك بأعين تفيض وتلمع بالعشق لها. نعم أصبح يعشق تلك الصغيرة الشقية بشدة. اقترب منها ليهمس بجوار أذنيها: إيه رأيك يا ليلتي؟ التفت له بابتسامة واسعة: الله جميل أوي يا أيـهم، انت اللي عملت كل دا؟ هتفت جملتها الأخيرة بعدم تصديق. احتضن وجهها بكفيه مقترب منها بشدة ليهمس: أنا عملت كل دا عشانك انتي ياليلتي. رفعت أنظارها له ليبتلع ريقه بصعوبة من قربها المهلك منه ومن نظراتها له، ليكمل بشغف:
من امبارح وأنا بحفظ في قصيدة عشانك انتي مخصوص. اتسعت ابتسامتها أكثر: عشاني أنا يا إيهـم؟ استند بجبينه فوق جبينها بضعف شديد: أيوه عشانك انتي ياروح إيهـم. ليبدأ في قول القصيدة ووجهه مقترب من وجهها بشدة ويداه تحتضن وجهها بحنان شديد. ظلت تنظر له بقلب يخفق من نظراته لها، ليهتف إيهم: أنا هقولك القصيدة وصدقيني كل كلمة فيها بتوصف قد إيه أنا.. صمت وهو يأخذ أنفاسه ليهتف القصيدة بعشق:
لسه مصممة تخفي العالم ورا ضحكة جميلة ضحكتيها.. تايه ويا حول الله معجز وعنيكي كامنجة باغنيها والله ومالك عندي يمين إن انتي سنين عيشتها مرتاح من بعد سنين عيشتها سواح بقلع جزمتي وأشتم فيها. ابتسمت بشدة وهي تستمع لتلك الكلمات ليكمل إيهم بشغف:
أنا أول مرة يا ست الحسن أعرف للعيشة طريق سالك معمى وماببصش للحلوين ولا بعرف أشوف استنى معايا اعملي معروف اكسبى حسنات اخلقى سكانات أحيي اللي فاضلي من العالم من بعد ما مات من حزن وخوف والله مكسوف من كوني عبيط ورومانسي بشكل يجيب إحباط. بتنقل بين فرحي وحزني زي النطاط الناس بتخبط في ضلوعي فاكرين إن أنا مخلوق مطاط وبخاف إن يضيع عمري ممطاط فـ بقول ماشي. إيهـم.. قالتها بأعين لامعة من تلك الكلمات الذي أذابت قلبها وجعلته يرفف.
قبل جبينها بعشق ليكمل: أنا شبه ممثل تراجيدي مش حافظ النص مشهدي مع كل ذوات الحسن آخرته يتقص. صفي اللي سابوني طويل جدا بيزيد في بشر واقفة بتترص فـ بخاف لعرف فاخسر فـ بسيب. مكتوب في رواية كل الناس على الهامش حد وحيد وغريب. مسك يدها ووضعها على قلبه ليكمل بألم: المسي جرحي زي روبانزل يا أموت وأرتاح زي ما خططت ياهتبقى شفايا ساعتها وأطيب. مرر يده على وجهها يستشعر ملمس بشرتها الناعمة ليهتف:
لمي الكراكيب وافرشي تفاصيل اضحكي حتى لو كان تمثيل اسندي بإيديكي على أكتافي قربي جربي والله هشيل ميلي وغنيلي أنا عمري ما أميل. اسمعي فيروز في الصبحيه ارسمي أحلامك وماتنسيش ترسمي أحلام بعدك. ليارفع يدها ليقبلها بلهفة وحب. سقطت دموعها بعدم تصديق لما يهتف به ويقوله لها لترتجف بشدة وهي تنظر له:
اطلبي بدل الخاتم مية وها أبيع أشعاري في أي رصيف بكتبلك مش بكتب عنك إنك حد لطيف ورومانسي وصاحب ضحكة تهد العالم وبغامر فيكي ومش طالب غيرك. فا إن كنتي هترضى تكوني نصيبي واسم هيتقال بعده حبيبي كتر خيرك. هزت رأسها بنعم وابتسامتها متسعة ودموعها تسقط. مسح دموعها بابتسامة حانية ليكمل: مكتفي بالحزن إن كان فيكي عن فرحة هتطرح مع غيرك يا جميلة في عالم كله حروب. يا نصيب الحلو اللي عداني أنا أيوه بــــحــــبــــك سمعاني.
بـــــحــــبـــك يالــيــلــتـي.. قالها وهو يقبل وجنتيها برقة وعشق شديد ويداه تلتف حول خصره. لم تجبه ظلت تنظر له بعدم تصديق وشك. ليكمل القصيدة بعشق ويقربها منه بشدة: حتى إن قررتي إن أنا نصاب وإن إحنا هنفضل يعني صحاب مش همسك إيد بعدك تاني يا كمنجة ولحنها نساني من قبلها كنت وحيد إزاي أكبر طموحاتي إن أنا وانتي في بلكونة واحدة بنشرب في الشاي. ليبتسم بشدة وهو يكمل:
لا ليا في محن ولا في تلزيق ولا بعدك عمري هيبقى بطيء ولكني أتمنى إنك تبقي طريق وأمشيه وأنا راضي ومتفائل بشحت تفاصيل حلوة وأيام منك فـ ماتيئسيش على السائل. لفت يدها حول خصره ورفعت عينيها له تستمع لما يقوله: وأنا برضه لطيف يعني في أوقات كام واحدة قالولي إن أنا أتحب. ضحك وهو يهتف ببراءة: مش قصدي إني مدوب ألوفات وبحب في مين هب ومين دب. أنا قصدي إني أستاهل فرصة أثبتلك فيها إني كويس وإني مش لاعب أي كلام.
أخذ يرجع خصلاتها للخلف يهتف لها بنبرة مليئة بالأمان: إن كنتي حاربتي كتير قبلي فا دا وعد إن الجاي كله سلام. مش بسرح وبفكر فيكي زي الأفلام أحيانا بسرح وبفكر في الأغلب بأكل وبنام. ليكمل برومانسية: بس رومانسي أه والله مش دايما كدا لكن برضه أحسن إنسان يعمل شاي بالنعناع حد مايتعصبش ولا يزعق إلا لو جاع. ضحكت بشدة على كلماته لينحني مقبل عنقها بشغف شديد ويكمل:
مش بدي نصايح للمواضيع لكن بسمع بعرف لما أغلط أتأسف وبسيط في إني أمشي وإني أرجع أسمعي مني والله أنفع ياتردي الباب وأفتحه برضه ياتسيبي الباب مفتوح فارتاح. يا عيون زي المالح تسحب وأنا مش قبطان حتة ملاح غلبان تقليدي ماببصش غير للي في إيدي ولا عمري أستسلم بسهولة. في واحدة في كرمك وحلاوتك تكسف غلبان ووحيد زي مش معقولة. نظرت له بخجل شديد ليرفع وجهها له هاتفاً: بصيلي يا ليلتي. تنهد وهو يحتضن وجهها بكفيه ليهتف بصدق:
أنا عارف إنك ممكن تكوني مش مصدقاني ومش واثقة في كلامي بس أنا من امبارح لا مش من امبارح بس أنا كل يوم بفكر فيكي ياليلي. أنا مش عارف إزاي دا حصل بسرعة كدا بس أنا بحبك مش عايزك تخافي مني أبداً وصدقيني ياليلتي أنا بحبك أوي ومن امبارح وأنا بجهز نفسي عشان أقولك. انتي موافقة إني أكون حبيبك وأجي أتقدم ليكي ونتجوز؟ رفرفت برموشها عدة مرات لأول مرة توضع بموقف مثل هذا. لتهتف بخجل: أنا مش عارفة أقول إيه يا إيهـم. تنهد إيهم
بتعب وهو ينظر داخل عينيها: قوليلي كل اللي جواكي يا ليلتي أنا سامعاك يا حبيبتي. بس أنا مافيش حاجة جوايا عشان أقولها. أبعد يداه عن وجهها بألم. ليبتسم لها بحزن شديد ولكنه أكمل بهدوء: خلاص يا ليلي، تعالي عشان ناكل مع بعض. ضمت شفتيها بحزن من أجل حزنه لتقترب منه بشدة ومررت يدها على وجهه بحنان: انت زعلت مني يا إيهـم؟ هز رأسه بنفي ليهتف بقهر: لا يا ليلي هزعل ليه؟ أدمعت عينيها من تلك النبرة الحزينة لتهتف بحزن وحب شديد:
ماتزعلش مني أنا مش بحب أشوفك زعلان خالص يا إيهومي. دق قلبه بعنف ليحتضن وجهها بلهفة: بجد يا ليلتي؟ وضعت رأسها على صدره واغمضت عينيها براحة لتهمس له: أنا موافقة. تنهد براحة وهو يستند بجبينه فوق جبينها ليهتف بنبرة ملتاعة شغوفة: بتحبيني ياليلي؟ برقت عينيها بخجل طفيف فهي لا تستوعب كل ما يحدث الآن. ابتعدت عنه خطوات للخلف لينظر لها ويبتسم. ثم مسك يدها وأجلسها على الكرسي لينحني ويهمس بجوار أذنيها:
براحتك يا ليلتي، كل اللي عاوزاه اعمليه أنا عمري ما هجبرك على حاجة أبداً وهفضل مستني اليوم اللي تعترفي بيه بحبك ليا. ليـكمل بـآلم: حتى لو انتي مش بتحبيني دلوقتي عادي أنا هتحمل بس المهم إنك تكوني قدام عيني. جلس بجوارها وأرجع خصلات شعرها المتطايرة للخلف وابتسامته تتسع وعيناه تحفظ ملامح وجهها البريء. مسكت كوب العصير لترتشف منه بخجل بسبب نظرات إيهـم التي لا تحيد عنها. وضعت كوب العصير على الطاولة لتنظر له متنهدة:
إيهـم انت هتفضل تبص لي كدا؟ وضع يده على وجهه وهو يزيد التمعن بها أكثر ولا يزال لا يصدق أنها تجلس أمامه الآن وتحدثه بعد اعترافه لها فقد كان يخشى أن تكرهه أو تتركه فور اعترافه لها ولكنها قبلت ورضيت بما قاله. خرج من شروده على يدها وهي تمررها أمام وجهه: إيهـم انت رحت فين؟ قبل يدها بعشق: أنا معاك أهو يا حبيبي. وضعت يدها هي الأخرى على وجهه وظلت تنظر داخل عيناه. فكان كل منها ينظر للآخر بحالمية وعشق. وقف إيهـم
ومسك يدها برقة: تيجي نرقص؟ هزت رأسها بابتسامة وهي تقف أمامه ليلف يدها حول عنقه. ويلف يده هو حول خصرها مقربها منه بشدة فكانت قصيرة جداً بجواره. شفتيه تلامس خصلات شعرها ووجهها أصبح أمام صدره. أعجبه هذا القصر بها وتلك الوضعية ليغمض عينيه بضعف وهو يستنشق رائحتها الذي أذابته. أما هي فكانت تستمع لدقات قلبه الثائرة.
بعد عدة دقائق سحب لها الكرسي وأجلسها ليجلس بالكرسي المجاور لها ويطعمها بيده وكأنها طفلته المدللة وليست حبيبته وعيناه تلمع بعشق. مسح جانب فمها بحنان: بالهنا يا ليلتي. ........................................................................... كانت تجلس بمكتبها بالشركة ليقطع وصلة عملها رنين هاتفها. نظرت له لترى تلك الحية تتصل بها أجابتها ريماس بضيق: خير، عايزة إيه؟ أطلقت نرمين ضحكة عالية لتهتف بخبث:
اهدّي يا ريمو بلاش العصبية دي خليها لوقت تاني أو لما تسمعي الخبر ده.. بس انتي صاحبتي وأكيد هتفرحيلي وتكوني معايا يوم خطوبتي. ودي مش خطوبتي من أي حد، دا أسد الأيوبي ابن خالك. أخذت أنفاسها بصعوبة لا تصدق ما تقوله تلك الحية. أغلقت الهاتف بوجهها لتضع رأسها بين يديها بتعب شديد. دخل أسد مكتبها ليراها بتلك الحالة. ولكنه هتف ببرود: ريماس عايز الملف اللي قولتلك تخلصيه. رفعت وجهها له وقامت من مكانها متجه له. وقفت
أمامه هاتفه بنبرة مهزوزة: مبروك يا ابن خالي.. هههه.. مش كنت تقولي دا، حتى كنت هفرحلك. عقد حاجبيه بعدم فهم لما تقوله: مبروك على إيه؟ انتي بتقولي إيه يا ريماس؟ اقتربت منه أكثر لتهتف بمرارة وأعين لامعة: مبروك على خطوبتك يا أسد، أي لحقت تنسى؟ مش انت هتخطب نرمين برضو اللي هي كانت صاحبة عمري. تنهد بضيق عندما فهم كلامها فهو لم يقل لـ نرمين أنهم سيتزوجوا أو يخطبوا ولكنها كذبت على ريماس. نظر داخل عينيها هاتفاً ببرود:
ودي حاجة تزعلك يا بنت خالي؟ هزت رأسها بنعم. وعينيها تلمع بدموع متألمة لتهمس بعذاب: أيوه يا أسد، مش بس تزعلني، دي حرقت قلبي. وضعت يدها على صدره هاتفه بدموع: انت بجد هتخطبها وبعدين تتجوزها؟ رفع يده ومررها على وجهها يمسح دموعها بهدوء: الموضوع مش مستاهل كل دا يا ريماس، انتي اللي يوجعك إنك اتجوز.. ليـكمل بـآلم: أنا من امتى وأنا فارق معاكي ولا من امتى بتحبيني؟ بلاش تمثيل عشان أنا فاهمك أوي.
هزت رأسها بنفي فأول مرة تشعر بهذا الألم والعذاب. زادت دموعها وهي تنظر له: رد عليا يا أسد، انت هتتجوزها خلاص. مسحت دموعها سريعاً لتكمل بحزن: هو انت بقيت بتكرهني؟ لم يجيبها لتنهمر دموعها مرة أخرى تحت نظرات عيناه الباردة. مسح دموعها بضيق شديد: كفاية عياط.. لزمته إيه اللي بتعمليه دا مش فاهم انتي إيه اللي يزعلك في إني أخطب أو أتـجوز. شدت خصلات شعرها بجنون لتصرخ ببكاء وعصبية:
ما أعرفش.. أنا لما نرمين قالتلي إنك هتخطبها اتجننت. كلامها عنك خلاها تولع وتحرق في قلبي. اقترب منها وسحب ذراعيها بقوة هاتفاً بصوت حاد قوي: وطّي صوتك دا وبطلي جنان انتي فاهمة؟ وبعدين أنا يوم ما أتـجوز لا هتجوزك ولا هتجوزه. للمرة الثانية يرفضها بكل جحود. تحولت نظراتها للقوة والشراسة فكيف لهذا المغرور أن يرفضها هي؟ سحبته من ياقة قميصه بجنون: انت أصلاً عمرك ما هتتجوزني عارف ليه؟
عشان أنا اللي مش عايزك مش العكس. عمرك ما هطول من ريماس شعرة واحدة يا أسد. ضيق عيناه بتحدي. ليلف ذراعيه حول خصرها مقربها منه بشدة ينظر داخل عينيها بتحدي وقوة. ليرفع يده ويمررها على خصلاتها ببرود: متأكدة إن مش هعرف المس شعرة واحدة منك؟ تلمعت عينيها بتمرد. لتهتف بشراسة: عمرك ما هتقدر عشان مش ريماس الشافعي اللي ترفض يا ابن الأيوبي. ضغط على خصرها النحيل بقسوة وغضب من تمردها وغرورها هذا ليهمـس بجوار أذنيها:
بيني وبينك الأيام يابنت الشافعي وبكرة تشوفي أسد هيعمل إيه. خوفتني بجد يالهوووي يا ماما. الحقيني خوفت. قالتها باستهزاء من حديثه. ليدفعها للحائط محاصرها بذراعيه القوية. أصبحت أنفاسه تحرق بشرتها الناعمة ليهتف بصوت حاد: الظاهر كدا إن خالي د لعك زيادة عن اللزوم. ضرب الحائط بقوة جعلتها تجفل ليكمل: بس أنا هعيد تربيتك من جديد وغرورك ده همحيه يا ريماس. ابتسمت بتمرد رافضة هذا التحكم الذي يريده. لهتف بنبرة قوية شرسة مثلها:
مش هتقدر. ثم على صوتها بغضب: وبعدين أنا متربية غصب عنك ومش مستنية انت اللي تيجي تربيني. هتف جملتها الأخيرة باستهزاء صريح منها. كل حركة تفعلها تلك المتمرده تثيره وتجذبه لها أكثر. ظلت عيناه تتابع ردود أفعالها بتسلي واعجاب شديد ليقترب منها أكثر هامساً لها بنبرة متملكة: وحياة أمك ما هتجوز غيرك. توسعت عينيها بصدمة من هذا اللفظ الوقح لتنظر له بعدم تصديق ثم ضربته بصدره بغضب: والله إنك قليل الأدب.
لتكمل بعناد شديد: وأنا مستحيل أرضى بيك انت. سحب خصلة من خصلاتها وشدها بعنف: انتي مش هترضي غير بيا أنا وبس ورجلك فوق ركبتك يا بت. بـت.. انت بتقولى.. أنا.. يابـت.. رددت كلماتها بعدم تصديق وغضب شديد منه. كتم ضحكته وهو ينظر لها بتلذذ واستمتاع. غض إصبعة الذي يشد خصلة شعرها ولكنه ابتسم ببرود وهو يسحب خصلتها مرة أخرى ولكن تلك المرة كانت أقوى وأشد. لتتأوه بألم وتحاول إبعاده عنه.
سيب شعري بقاا يا أسد.. هتفت ريماس بها بضيق وألم من شدة لخصلة شعرها. ترك خصلة شعرها ليهتف بنبرة قوية: عرفتي إن أقدر المس شعرة من شعرك ولا أشده كله وأعرفك وإيهو برضه أبرد ناري منك. وضعت إصبعها على رأسه هاتفه: اللي بتفكر فيه ده مستحيل يحصل. لوى ذراعيها للخلف وقربها من جسده أكثر فقد استفزته وأتلفت أعصابه ليهتف بخشونة: هيحصـل يا ريماس.. وهعيد تربيتك من جديد.
مرر يداه على وجهها ببرود: انتي ماتعرفيش إن طـلبتك من خالي وهو وافق. توسعت عينيها بصدمة وعدم تصديق لما يقوله لتهز رأسها بنفي وغضب: انت كداب، بابي مستحيل يعمل كدا انت فاهم. لتصرخ بغل: انت عايز مني أنا بكرهك يا أسد، بكرهك أوي وبكره تحكمك فيا. أي هتقبلها على نفسك تتجوز واحدة مش بتحبك ولا طايقاك ولا شايفاك راجل من الأساس.
صرخت بألم أثر تلك الصفعة القوية الحادة التي تلقاتها منه. رفعت وجهها له لتنظر له بأعين حمراء تلمع بدموع. سحبها من خصلاتها بعنف وغضب: أنا هعرفك أنا راجل ولا لا يا ريماس ولسانك الطويل ده هقطعه سامعة؟ أنا هقطعه. صرخت بألم يعصف برأسها من قوة شده لخصلات شعرها. لتحاول دفعه ولكنه لم يتركها لتسمعه يهتف بصوت قوي: كتب كتابنا آخر الأسبوع أنا وخالي متفقين على كدا.
مبروك يا عروسة.. هتف الكلمة الأخيرة بسخرية وهو يدفعها ويخرج من المكتب. جلست على الأريكة بعدم تصديق ودموعها تنهمر على وجنتيها. لا تصدق ما يقوله هذا المجنون. فوالدها لا يفرط بها ولا يفعل بها هذا فهو أكثر من يعرف أنها لا تحب أسد ولا تطيقه فكيف له أن يتفق معه على زواج.
وضعت يدها على خدها وعينيها تلمع بدموع الكره لـ أسد فـ أبيها لم يفعلها طوال حياته ليأتي هو ويمد يداه عليها. خرجت من المكتب بغضب وخرجت من الشركة بالكامل في طريقها لـ أبيها حتى تعرف حقيقة ما يقوله هذا المستبد. ... التفااااااااعل فييييين 😹❤️ مين أكتر شخصية في البنات بتحبوها؟ مين أكتر شخصية في الشباب بتحبوها؟ المرة اللي فاتت سألت من كتر كابل بتحبوه وعلى حسب التعليقات اللي فازوا إيهـم و ليلى 💗 متابعة سريعة هنا عرض أقل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!