عضت شفتها السفلية كي تتغلب على خجلها، ثم قالت بهمس: "آآآ... وكمان لبست وكده... آآآ... عشان أستقبلك." ضم خصرها بذراعه ثم رفعها للأعلى، ووضع يده خلف رأسها ليهديها قبلة جامحة عاشقة ممتنة، فرحة وراغبة حد الجنون. ثم فصلها وقال: "قلبي بيقولي إن اللي بين أيديا أحلى بنوتة، وأجمل ست ممكن تشوفها عنيا لو كنت بشوف." مرر يده على مفاتنها الظاهرة بسخاء وأكمل بصوت متهدج:
"أنتِ كل حاجة فيكِ حلوة يا دهبي، صوتك بس كفيل إنه يخليني عايز أفضل في حضنك أطول وقت." ابتسمت بحب وقالت: "ربنا يخليك ليا يا جوادي." أعقبت قولها بطبع قبلة رقيقة فوق ثغره، ويدها تملس على الجزء الظاهر من عنقه. أصابته حالة من الذهول، هذه ليست دهبة الخجولة، ما سر هذا التحول الكبير يا ترى؟ تحرك بها تجاه الأريكة ثم أجلسها فوق ساقه وقال وهو يملس فوق وجنتها برفق: "هو في حد طلعلك انهارده يا ديبو؟ ردت عليه بتلقائية:
"روان وهدى وجيجي، قعدوا معايا معظم الوقت." جواد بخبث: "و اتبسطتِ معاهم؟ أقصد يعني أخدتِ عليهم وكده ولا ضايقوكي؟ دهب بتسرع: "لا لا لا بالعكس، دول جمال خالص، هزروا معايا وضحكنا كتير. وبعدين قعدوا ينصحوني إني أقرب منك عشان الستات اللي هتموت عليك ما تقربش منك." أكملت بغيظ يشوبه الغيرة: "وكمان حكولي على الفرح اللي كان مليان ستات استغفر الله العظيم عريانة وهيموتوا عليك." جواد بمهادنة:
"ياااه، دول حبوكِ أوي وحكولك عني كمان، وقالولك إيه تاني؟ دهب: "علموني إزاي أهتم بيك بس ما أنفخكش أوي عشان ما تتغرش عليا." هنا ولم يتمالك حاله، إذ انطلقت ضحكاته الرجولية بصخب تحت ذهولها. كاد أن يلتهمها على براءتها التي تزيده عشقًا لها. غضبت منه وقالت: "أنت بتضحك عليااااا؟ ضمها بحنان وهو يحاول الهدوء ثم قال: "يا حبيبتي أنا بضحك من فرحة قلبي بيكِ." ابتعدت قليلًا وقالت: "بجد؟ قبلها بنهم ثم قال: "جد الجد كمان."
ابتسم وأكمل: "عشان كده عملتِ كل ده النهارده؟ نظرت له وردت بصدق: "الصراحة مش عشان كلامهم وبس." أخذت نفسًا عميقًا وأكملت: "كمان عشان أنا حابة كده، حابة أتعلم إزاي أبقى ست صح، حابة أكبر يا جواد، مش هعيش طول عمري طفلة مش فاهمة حاجة. عايزة أحافظ عليك وأكون أم شاطرة." دمعت عيناها وأكملت بحزن: "هعوض ولادي عن كل اللي اتحرمت منه، كل اللي احتجته من أمي وما لقتهوش هعوضه في ولادي." ملست على ذقنه وأكملت بعشق خالص:
"هعلمهم يبقوا شبهك في كل حاجة، ياخدوا قوتك وشخصيتك وعنادك، بس الأهم إنهم ياخدوا حنيتك اللي ما شفتش زيها في حياتي." ربت على وجنتها وقال برفق: "هتبقي أجمل وأحن وأشطر أم في الدنيا، أنا واثق فيكِ يا دهبي." ابتسمت بفرحة ثم تحركت من فوق ساقيه وأمسكت كفه لتساعده على الوقوف وهي تقول: "طب يلا قوم معايا، أنا جهزتلك الحمام على ما تاخد دش أكون جهزت الأكل." ابتسم بفرحة وقال بمزاح: "اللهم صلِّ يا فرحة أمك بيك يا أبو الجود."
ضحكت بدلال وهي تسير معه إلى الداخل، وحينما وجدته يتواقح بيده فوق خلفها وقفت وقالت بغيظ: "بطل قلة أدب بقى." رد بمنتهى الهدوء: "يا حبيبتي كان في ناموسة، خوفت تقرصك." نظرت له بغيظ وقالت: "ناااموسة؟ وشوفتها إزاي بقى؟ اصطنع الحزن وقال: "سمعت زنتها يا ديبو، ما شفتهاش." خجلت من تسرعها ولم تجد ما تقوله، قررت إكمال الطريق ولكنها صرخت بذعر حينما صفعها بفجور فوق خلفها. "آآآآه." "كنت بموتها."
هكذا رد عليها ثم ضحك بصخب وهو يكمل طريقه دونها. وقفت تنظر في أثره بصدمة وهي تقول بهمس: "هيهيجني بجد، والله هتجنن." أنهى حمامه المنعش وحينما خرج لها وجدها تقف بجانب طاولة الطعام تنتظره. لمح ما تحتويه الطاولة المزينة بالورود الحمراء والشموع المضيئة فابتسم بفرحة ولكنه لم يظهرها حتى لا تشك في أمره. جواد: "أنا خلصت يا ديبو، فينك يا حبيبتي؟ دهب: "أنا جنبك أهو، يلا تعالى كل وقولي رأيك." أمسك كفها وقبله بعشق ثم قال:
"كفاية إنه من إيدك عشان يطلع أجمل حاجة يا روحي." جلس في مقعده على رأس الطاولة وجلست في المقعد الملاصق له كما وضعه مسبقًا، وبدأت في وضع الطعام في طبقه الخاص ثم جهزت طبقًا لها وقالت: "عملتلك مكرونة بشاميل وستيك مشوي." نظرت له بحنين وأكملت: "أنا فاكرة إنك كنت بتحبهم أوي." ابتسم وبدأ يأكل أول قطعة، أغمض عينه باستمتاع وقال بإعجاب حقيقي: "اللللله، تسلم إيدك. عمري ما دوقت بشاميل بالجمال ده، والستيك تحفة." طار قلبها فرحًا
وقالت: "بجد بالله عليك؟ جواد بصدق: "و غلاوتك عندي الأكل خرافة. ماما قبل كده قالتلي إنك بتعمليها حلو بس ما تخيلتش إنها بالطعامة دي كلها. لا وأحلى حاجة إنك مغرقاها موتزاريلا." نظرت له بانتباه وقالت: "جوااااد... هو أنت اللي كنت بتبعتلي تشكيلة الجبنات كل أول شهر صح؟ مثل عدم الفهم وقال: "جبنة إيه؟ مش فاهم." دهب: "جوااااااد! ضحك وقال: "عرفتِ مفتاحي، قولي جواد بطريقتك دي وأنا هعترف على طول." ابتسم بحزن طفيف وأكمل:
"ماما كانت جاية من عندكم زعلانة عشانك ولما سألتها إيه اللي حصل قالتلي: رُحت أزور توحيدة عشان عيانة لقيتها مبهدلة البنت يا حبة عيني." جواد بغضب: "ليييه؟ إيمان:
"من ساعة ما قعدوها من المدرسة وهي بتحب تقف في المطبخ ونفسها الصراحة حلو في الأكل. حبت تعمل مكرونة بشاميل وعايزة جبنة موتزاريلا ترشها عالوش زي ما شافت في البرنامج. أمها المعفنة بهدلتها وقعدت تزعق وتقولها عيشي عيشة أهلك، أنتِ آخرك فلاحة، جبنة إيه، وكلام كتير كده. كسرت نفس البنت اللهي تنشك في قلبها." "زعلت أوي بس ما كانش بإيدي حاجة أعملها غير إني أبعتلك كل اللي تحتجيه عن طريق ماما عشان تعملي كل اللي نفسك فيه." دهب بعشق:
"ملاكي الحارس." جواد باستغراب: "إيييه؟ اقتربت منه ولأول مرة تنحي خجلها تمامًا وتجلس فوق ساقه، حاوطت عنقه بيديها ثم ملست عليه وقالت بحروف تقطر عشقًا: "أنت ملاكي الحارس يا جوادي. دايمًا كان قلبك حاسس بيّ وروحتك كانت محوطاني. حاجات كتير بدأت أفهمها بعد جوازنا، وعرفت إنك كنت السبب فيها." جواد: "زي إيه يا دهبي؟ دهب بشقاوة:
"أممممم، زي العريس اللي كان متقدملي وتاني يوم اتحجز في المستشفى عشان عضمه متكسر، ولا التاني اللي برده سبحان الله ساب البلد كلها تاني يوم، و... آآآآه." قطعت حديثها بصراخ بعدما جذبها من خصلاتها بجنون وهو يقول بغيرة حارقة: "وأنتِ زعلانة إني كسرت عضمه ولا زعلانة على اللي طفشته من البلد هاااا؟ انطقي." لأول مرة لا تخف منه بعد أن وجدت نيران الغيرة تنطلق من عيناه التي تلبدت بالغيوم بعد أن كانت سماء صافية، وبرغم
ألمها ضحكت وقالت بمزاح: "آآآآي... براحة يا وحش مش كده. أنا بحكيلك بس عمري ما شفتهم والله." اغتاظ أكثر من مزاحها فترك خصلاتها وقام من مقعده ثم حملها بهمجية فوق كتفه وهرول تجاه غرفته وهو يقول: "أنا هوريكِ الوحش هيعمل إيه." صرخت بصخب وهي تقول لإغاظته: "أنت طلعت نوتي زي الدكتورة، نزلني يا جوااااد." بالفعل استمع لها وأنزلها، ولكن... كيف فعلها هذا المختل؟
بمجرد أن دلف بها جناحه أنزلها ولكن لم يفلتها من بين ذراعيه. قام بقطع ثيابها فصرخت بذعر حقيقي، ولكنه لم يهتم وقال: "مش أنتِ اللي صحيتِ الوحش؟ استحملي يا قلب الوحش." أعقب قوله برفعها ليواجه وجهها بخاصته والتهم شفتيها بقبلة دامية، جامحة، متطلبة، أفرغ فيها ناره الملتهبة. حاولت أن تبعده عنها بعدما تألمت ولكنه... زاد جموحًا وتحرك بها تجاه الفراش الذي ألقاها عليه ثم فصلها وقال بجنون: "ما تجيبيش سيرة حد غيري."
اعتصر مقدمتها بيديه وأكمل: "أنتِ بتاعتي أنا وبس." خافت حقًا، نظرت له وهي تحاول ألا تبكي وقالت: "جواااد ما تخوفنيش منك، أنا كنت بهزر." اهتز خافقه بعد تلك الكلمات فمال عليها وتمدد فوقها. قال من بين أنفاسه اللاهثة: "أنا بموووت من الغيرة عليكِ، نار بتحرق قلبي يا دهبي، بلااااش... بلاش غيرتي عشان نارها ما تحرقكيش." مدت يدها تملس على وجهه برفق وقالت بتعقل:
"يا حبيبي أنا ما أعرفش غيرك، ومش عايزة أعرف غيرك. حتى اللي كنت بحكيلك عنهم أنا عمري ما شفتهم، ولا حتى أعرف أساميهم." قاطعها بغيرة طفولية: "وأنتِ عايزة تعرفي أساميهم ليه؟ ابتسمت بقلة حيلة وقالت: "ومين قال بس إني عايزة أعرفهم؟ أنا بوضحلك مش أكتر يا حبيبي." نظر لها بفرحة عاشق وقال: "يعني أنا حبيبك بجد يا دهبي؟ ردت عليه بحروف تقطر عشقًا: "حبيبي وقلبي وروحي وكل ما ليّ."
هل يبحث عن أحرف تناسب هذا الحديث الذي جعل قلبه يتضخم؟ لا...
لن ولم يجد. فليمزق قاموس اللغة ويصبح أبكم. فليترك جسده يحاول إخراج مشاعره الملتهبة. بمنتهى الهدوء الجامح، مال عليها يوزع قبلات رطبة فوق سائر وجهها، وبمنتهى الشغف، التقم شفتها السفلية يمتصها وكأنها إكسير الحياة. وحينما وجدها تحاول لمس جسده بيدها الصغيرة بما أنها لن تستطع مجاراة قبلته التي أصبحت أكثر شراسة وهو يبادل بين شفتها السفلية والعليا ولسانه لم يترك أنشًا داخل ثغرها لم يتذوقه، حتى أنه سحب لسانها يمتصه بجنون وكأنه إكسير الحياة.
إكسير الخلود، هذا ما شعر به وهو يلامس شبقها السائل بين فخذيها حينما داعب أنوثتها. هل يترك قطرة منه تذهب هباء؟ لا. هبط بقبلاته إلى عنقها الذي تحول إلى بقع حمراء، ثم وصل إلى طعامه المفضل، مقدمتها المستديرتان باكتمال. اعتصر أحدهما والآخر... أممممم... حرفيًا، أكله أكلًا، بل افترسه حتى شعرت أن حلمتها ستقطع بين أسنانه. والمليحة أصبحت أكثر تطلبًا وإظهارًا لمشاعرها، فقد ملأت تأوهاتها الغرفة وجسدها الذي يفرك أسفله أثار جنونه.
أخذ يمتص جلد بطنها إلى أن وصل إلى مبتغاه. وزع على مقدمة أسفلها قبلات محمومة، ثم ارتفع بجسده وأمسك ساقيها ليباعد بينهما وينظر لما بينهما بشهوة عارمة. نظر لباقي جسدها إلى أن رآها تعض شفتها السفلية برغبة. ابتسم ومد يده يداعبها بتمهل جعلها تجن فصرخت به: "جوااااااد! رد بصوت يملأه الرغبة: "قلب جواد... مالك يا دهبي؟ أصبحت لمساته أكثر فجورًا وهو يعلم جيدًا ما يفعله وأكمل: "... مااااالك؟ أغلقت ساقيها على يده
العابثة بقوة وقالت بتأوه: "آآآه... مش... عارفة... بس وجعتني." قرص بظرها وقال: "اسمها... هيجتني... اسمها... "عيزااااك! صرخت بجنون: "عيزااااك... آآآه... جوااا... آآآه... هكذا صرخت بشهوة تملكت منها حينما أبدل يده بفمه الذي امتص شفتيها بجوع، ليسحب كل قطرة تسيل منها وكأنها عسلًا مصفى. أدخل لسانه في فتحتها ليضاجعها به ويده تعتصر أي مكان تصل له... حتى...
رفعها ليدخل يده تحت خلفها ويداعبها بيده لتزداد جنونًا. لا يعلم كم مضى من الوقت وهو يلتهمها بفجور، ولا كم مرة أسالت شهدها داخل فمه، ولكن وحشه الذي على وشك الانفجار يطالبه بالرحمة. ارتفع عنها بهمجية وقرر أن يخرج وحشه حقًا من داخله. حرك جسدها ليضع رأسها ناحية ظهر الفراش بعد أن كانت تنام بطريقة عرضية ثم قبلها وقال: "أحلى حاجة إنك جبتي السرير فورفورجيه (نوع من السرير النحاس أو الحديد ظهره عبارة عن أعمدة)
نظرت له بعدم فهم فقام بقضم ثغرها بأكمله بين أسنانه ثم اعتدل متجهًا إلى غرفة الثياب وهو يقول بتعجل: "هتفهمي دلوقت، ثواني." هي لم تسأله وهو لم ينتبه ولكن لا بأس. عاد إليها وبيده حزامان من الجلد، أثار دهشتها فقالت: "أنت جايب دول ليه؟ صعد فوق الفراش ليحاوطها بركبتيه وهو يقول بتهدج: "عايز أنام معاكِ بطريقتي يا دهبي." ملس على أسفلها وأكمل برجاء: "ممكن... تسمحي لي؟ ابتسمت له وقالت: "حبيبي براحتك."
وفقط، أمسك يدها وربط طرف الحزام بها ثم ربطه في أحد أعمدة الفراش وفعل ذلك في الأخرى تحت ذهولها. نظر لكل أنشٍ فيها وهي ممددة بتلك الطريقة التي تثيره، ودهشتها وبراءتها مع جهلها، جعله أكثر رغبة فيها.
وزع قبلاته الرطبة بتمهل جامح، من أول مقدمة رأسها إلى أن وصل أسفلها. وبعد أن أثارها بمنتهى الهمجية، رفع ساقيها فوق كتفه واخترقها بقوة، بشغف، بشهوة تملكت من كل خلاياه. أغمض عينه باستمتاع وهو ثابت داخلها، ولكن أطربه تأوهها العالي. بدأ يتحرك ببطء ويراقب انفعالاتها، وحينما وجدها اهتاجت وبدأت تتلوى محاولة فك يديها، أسرع ووجه بها وقام بقرص ساقيها بقوة فـ... "آآآآه! ثم صرخت بشهوة وهي تنطق اسمه وكأنه مفتاح الخلاص. "آآآآخ!
هكذا زمجر بصوت مرعب مهتاج، وأصبحت حركاته داخلها أكثر عنفًا وجنونًا وهو يباعد بين ساقيها. ترك واحدة ومد يده يقرص حلمتها حتى أصبح جسدها يتحرك بجنون إلى أن أتت رعشتها للمرة التي لا تعرف عددها وشعرت بالتعب حقًا. قرر أن يرحمها مؤقتًا فقط، ويطلق حممه داخلها، حتى ترتاح قليلًا وبعدها يكمل ما يريده بشكل أكثر صخبًا. حل وثاقها وأخذ يقبل مكانه بحب وهو يسألها باهتمام بعد أن فاق قليلًا من جنونه: "وجعتك؟ ردت بصوت لاهث: "لاااا."
أخذها بين ذراعيه وتمدد جنبها ودون إرادة منه يجد فمه ما زال يوزع قبلاته على وجهها ويقول: "بحبك يا دهبي، بعشقك. عايز أفضل كده، مش قادر أبعد عنك ونفسي في حاجات كتير حلمت إني أعملها معاكِ بس خايف تزعلي أو تضيقي مني." قبلته برقة ثم قالت: "أنا عمري ما أزعل منك، بالعكس أنا فرحانة إنك حابب تعمل معايا كده، وعايزة أتعلم منك كل اللي يرضيك زي ما أنت بترضيني." ابتسم بفرحة وقال: "طب تعالي ناخد دش وناكل وبعدها أعلمك."
أنهى حمامه الكارثي معها والذي كان مليئًا بالوقاحة والتحرش، والكثير من المشاعر الصادقة، وبعدها صمم أن يظلا عاريان. جلس على مقعده أمام الطاولة وحينما أرادت الجلوس على مقعدها سحبها وأجلسها فوق ساقه، ولكن كيف... جعل ظهرها مقابل صدره وسحب إحدى ساقيها ووضعها بجانب ركبته وفعل بالمثل في الأخرى تحت ذهولها فقالت بغيظ مازح: "بذمتك دي قاعدة حد يقعدها؟ ضحك وقال: "اثبتي أنتِ بس عشان أركز." دهب: "تركز في إيه؟ جواد ببراءة:
"في الأكل." انصاعت له، قام بإمساك الشوكة وملأها طعام ثم وضعها داخل فمها وحينما أرادت أن تفعل المثل أمسك يدها ثم وضعها فوق وحشه التي بدأت تنتصب وقال بتهدج: "اهتمِّي بده وأنا ههتم بالأكل." عن طعام يتحدث ذلك المختل؟
ذلك الوضع كفيل أن يجعلها تفقد صوابها وتثار حد الجنون. أغمضت عيناها بوله وبدأت تحرك يدها برفق فوق وحشه. يده ارتعشت من شدة الإثارة. لم يستطع إكمال إطعامها بعد أن ناولها بعض اللقيمات، ترك ما بيده وأمسك مقدمتها يضغط عليهم بجنون، وما كان منها إلا أن تسرع حركة يدها دون إرادة منها. أمالت رأسها للجانب حتى تعطيه الفرصة ليلتهم عنقها وشحمة أذنها بفجور.
صوت تأوهاتهم أصبح يملأ المكان حتى فقد السيطرة على حاله. جذبها من خصلاتها بعنف حتى يستطيع التهام ثغرها بجموح وهو يحرك جسدها من فوقه حتى يجلسها أرضًا أمامه. وقتها فصل قبلته الدامية وقال بصوت مرعب: "موووووصليه." لم يمهلها الفرصة للفهم، بل أمسك رأسها وحشر وحشه داخل فمها وبدأ يحرك رأسه بقوة وهي تحاول مجاراته. نظر فوق الطاولة المليئة بالطعام والمقبلات، وجد ضالته. أبعدها عن وحشه وهو يقول: "نامي عالأرض يا دهبي يلااااا."
تمددت فوق الأرض بطاعة، أمسك زجاجة الكاتشب وجلس على ركبتيه بين ساقيها ثم سكبها على سائر جسدها. ضاجعها بعينيه. أمسك وحشه بيده ليداعب أسفلها أولًا حتى تأوهت باسمه وسال شبقها. مال عليها يأكل جسدها المليء بهذا اللون الأحمر، ولم يشعر بأسنانه التي غرست في لحمها، والجميلة أصبحت تتأوه بعهر جديد عليها وتطالب بالمزيد. "آآآآه... جوااااااد... أين جواد؟ جوادنا يأكل طعامه المفضل.
بعد أن انتهى من كل نقطة فوقها قام بلف جسدها حتى تمددت على بطنها. نظر لها بشهوة ثم صفع خلفها بهياج وهو يقول: "آآآآخ... مش قاااادر... كل حاجة فيكِ كاملة." أعقب قوله بوضع وحشه بين فلقتيها وحركه بفجور حتى سمع استغاثتها: "جوااااد... ارحمني." هنا تمدد فوقها وباعد بين ساقيها ثم قام بولوجها بعنف جعلها تصرخ ألمًا فقال بجنون: "آآآهدي... حبيبتي... بحبك... مش هقدر... أعمل بالراحة... جسمي قايد نار...
مش هيطفيها غير صوت جسمي وهو بيهبد في جسمك... أنا... آه... آه... لم تستطع إكمال جملة واحدة وهو يلج بها بسرعة جعلتها تكاد تختنق من شدة لهثها وهيجانها الذي أصبح جليًا له حينما حاولت فرك جسدها أسفله لتأتي بخلاصها. كلما ارتعش جسدها أسفله جعله يزيد من سرعته وعنفه، ويده التي لفها حولها تنهش مقدمتها نهشًا، حتى سمعت صوت زمجرة قوية تصاحبها قضم ظهره بأسنانه. وقتها فقط شعرت بحممه تحرق أحشائها حينما انطلقت من وحشه داخلها.
ها قد قرر أن يكبح جنونه قليلًا بعد أن أرهقها طوال الليل. لم يشبع منها، ولم تعارضه، بل جعلها متطلبة مثله، أو تحاول مجابهته. أجلسها داخل أحضانه وفي يده هاتف جديد قد جلبه لها مع عدة أشياء، ولكنه حينما دلف جناحه ووجدها بهيئتها المهلكة ترك الحقائب من يده ونسي أمرها تمامًا. فرحت كثيرًا بهذا الهاتف وقالت: "أنا مش قادرة أوصفلك فرحتي قد إيه، ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ملس على شعرها وقال:
"قلب حبيبك إنتي يا ديبو. المهم أنا سجلتلك رقمي وهتلاقي فيه يوتيوب تقدري تتفرجي على اللي إنتي عايزاه فيه. وبس." دهب: "يعني ما فيهوش حاجة تانية؟ جواد بغيرة: "وإنتِ عايزة حاجة تانية في إيه؟ دهب: "أقصد ألعاب يعني أتسلى فيها." صمتت للحظة وأكملت بتذكر: "أومال بقية الشنط دي فيها إيه؟ ابتسم باتساع وقال: "ده لبس ليكي." انتفضت من فوقه وقالت بفرحة: "بجد؟
هرولت سريعًا لتجلب الحقائب، ولكنها حقًا تصنمت مكانها حينما أخرجت أول قطعة منها ووجدتها عبارة عن ثياب عاهرات، هذا أقل وصف لها. فكانت عبارة عن جورب من الشبك يصل إلى آخر ساقيها وآخره مشبك يصله بلباس تحتي عبارة عن ثلاث حبال ويخرج منه عدة أشرطة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!