يعلم الله كم يجاهد حاله حتى لا يلتهمها. يعلم الله كم يكبح جماح عينه بشق الأنفس حتى لا ترى كل تلك الفتنة التي تحاوطه. رغم ثباته الانفعالي، رغم قوته، رغم كل ما تعلَّمه، إلا أن تلك الصغيرة أضاعت كل هذا أدراج الرياح. رُغمًا عنه اهتز بؤبؤ عيناه حينما حاوطت وجهه وهي تنظر له بتركيز وتقول بوله أذابه: وحشتني يا جواد اوي. اقتربت أكثر بوجهها حتى لامست شفتيه بخاصتها دون تقبيل كما يفعل دائمًا، وأكملت:
برغم إنك كنت معي الصبح بس حاسه إني مشتاقة لك أوي. تحركت فوقه بهدوء خطر أشعله أكثر وقالت: هو أنا موحشتكش يا جوادي؟ فلتذهب خطته إلى الجحيم، فليذهب كل شيء إلى أعماق الجحيم. برغم توجسه وشعوره القوي أن صغيرته بها شيئًا ما، إلا أنه الآن لن يُرهق حاله في تحليل تصرفاتها. فلتأكلها الآن وبعدها ستكتشف ما بها.
لم ينتظر ولن ينتظر، إذ كان أفضل رد على سؤالها هو التهام ثغرها المغوي بقبلة جامحة، كانت الغلبة فيها لأسنانه التي قضمَتها بعنف إلى أن سال منها الدماء.
لم تهتم بذلك الألم الذي اعتادت عليه منه، بل قررت أن تعيش معه أول ليلة وهي على يقين أنه يراها، هكذا أخبرها قلبها العاشق. واهتزاز عينه مع حركاتها اللئيمة جعلها توقن أنها على حق. فلننتظر ولنصبر حتى تفقد سيطرتك أيها الجواد الجامح وتشي بحالك دون أدنى مجهود من دهبك البريئة التي ستتعلم الخبث على يدك، كما علمتها فنون عشقك وما زالت تنهل من علمك الذي لا ينضب.
عبثت في شعره الناعم بجنون وبدأت تفرك نصفها السفلي فوق وحشه المنتصبة. بادلته جموحه بجموح أكبر، حاولت مجاراته، وبرغم سرعته إلا أنه كان منتشيًا بمحاولتها معه. مررت يدها فوق عنقه إلى أن وصلت لصدره الصلب. عبثت قليلًا في شعيراته ثم حاولت أن تبعده عنها بصعوبة حتى نجحت. نظرت له وقالت بلهاث: النهاردة حابه أطبق اللي اتعلمته منك. نظر لها بذهول فرح وقال: مش فاهم يا ديبو.
عضت شفتها بفجور أهلكه، ورغمًا عنه تحركت عيناه لترى تلك الحركة المميتة بالنسبة له. ابتسمت بخبث وقالت وهي ما زالت تحسس فوق صدره: إيه اللي مش مفهوم يا روحي بس؟ تحركت فوقه ببطء وأكملت: شكلك جاي تعبان، وكل مرة أنت اللي بتعمل كل حاجة، أنا بقى النهاردة حابة أجرب إني أنا اللي أعمل. قبلته بسطحية وأكملت: وأنت تقعد زي الباشا تشوف تلميذتك شاطرة. غمزت بعينها وأكملت: ولاااااا.
ارتعش جسدها حينما شق ما ترتديه بمنتهى الهمجية، ثم كتّف يداها ووضعهما خلف ظهرها وأمسكهما بيد واحدة. انهال على رقبتها بقبلات محمومة وهي قرَّبت مقدمتها له برغم ميلها إلى الوراء بدلال. علت أصوات تأوهاتها والتي خرجت منها بدلال أهلكه مما جعله يقضم مقدمة مقدمتها بجوع فـ: آه، جوادي. ابتعد وقال بلهاث: قلب وعقل جوادك يا حبيبي، أنا ملكك، اعملي كل اللي نفسك فيه.
دفعته بيدها الصغيرة حتى يميل للوراء إلى أن تمدد على ظهره. ثم تحركت بتمهل مهلك من فوقه إلى أن وقفت فوق الأرض بين ساقيه. أزاحت عنه لباسه التحتي وهي تنظر داخل عيناه. وبعد أن أبعدته، مالت تداعب وحشه بيداها وما زالت تراقبه. أغمض عينه بانتشاء حينما شعر بثغرها يحاوط وحشه بهدوء عنيف. أمسك بغطاء الفراش وهو يزمجر بهياج بعد أن أسرعت من حركاتها. لم يستطع التحمل أكثر.
اعتدل بسرعة وسحبها من خصلاتها حتى يلقيها مكانه وينهال من شهدها. تاهت معه ونسيت ما كانت تنتويه. وفي ظل حربها الداخلية بين عقلها الذي يحاول أن يجعلها تنتبه لجوادها وتراقبه، وقلبها الذي يجبرها على التمتع بما يفعله، وما بين ذلك وذاك، شعرت به يخترقها بعد أن رسم على جسدها لوحة فنية. في كل مرة يلجها يشعر وكأنها مرته الأولى، نفس اللذة، نفس المتعة، نفس الانتشاء، نفس شعوره بالغضب حينما يطلق حممه داخلها،
ونفس السؤال: لماذا لا أظل داخلها دائمًا؟ تمدد فوقها يلهث بقوة ويوزع قبلاته الحانية كما يفعل دائمًا. انقلب ليتمدد على ظهره ويسحبها فوق لينعم بملمس جسدها الناعم. ظل يملس على شعرها ويرتبه وهو يحاول تنظيم أنفاسه. وهي عادت إلى أرض الواقع ولكن بداخلها يعيد كل ما حدث منذ لحظات. كادت تجن، فبرغم أن في بعض اللحظات شعرت بضعفه واهتزاز عينه، إلا أنه في المجمل كان يتصرف بطبيعته التي اعتادت عليها.
قررت أن تنتظر وتراقبه دون أن يشعر، ستحاول حتى تكشف الحقيقة، والتي إذا ما تأكد ما رأته ستنقلب حياتها رأسًا على عقب. أفاقها من شرودها قبلة فوق خصلاته وصوته الرخيم وهو يقول: مالك يا حبيبتي سرحانة في إيه؟ حاولت الرد بهدوء وهي تقول: أبدًا، بس حاسه إني هادية من جوايا، اممم مش عارفة يمكن موضوع جيجي شاغلني، يمكن زعلانة من جوايا عشان ماما مش بتسأل عليا، حتى بابا برغم إنه بيكلمني كل يوم بس حاسه إنه في حاجة مزعلاه.
ارتفعت قليلًا ونظرت داخل عينه وأكملت: أنا إحساسي عمره ما كدب عليا يا جواد، حتى أنت برغم إنك بتعاملني كويس بس حاسه إن في جواك حاجة، لسه بتعاملني كطفلة، أنا ممكن تصرفاتي تبان إني صغيرة بس أنا من جوايا كبيرة، بفهم وبحس، وبعرف الصح من الغلط. ملست على ذقنه وأكملت: بعرف أكتم السر، وبعرف أفكر في حلول لأي حد ياخد رأيي في حاجة. تنهدت بحزن وأكملت:
نفسي تعاملني على إني مراتك، تتكلم معايا، تحكيلي يومك، لو في حاجة مضايقاك تقولي عليها، أنا مش هكبر في السرير وبس، المفروض أبقى كبيرة في كل حاجة. دمعت عيناها في آخر الحديث. اعتدل بوجل ليسند ظهره للخلف وسحبها لتجلس بين ذراعيه وقال بحنو: يا حبيبتي أنا مليش غيرك، أنتِ كل حياتي. عارف إن خوفي عليكي زيادة شويتين، عارف إني شكاك بدليل إني مخليتكيش تدي رقمك لأي حد حتى أبوكي، بس غصب عني، أنا بعشقك، هقولك بس متقوليش عليا مريض.
انتبهت له وأكمل: أنا كان ليا علاقات، كان معظمهم ستات متجوزة، من كتر اللي شوفته معاهم فقدت الثقة في كل الستات، بس كنت بقول لأ أكيد في ستات كويسة، بس جات فاطمة خلتني أصمم على رأيي. سألته بفضول: ليه، عملت إيه؟ زفر بحنق وقال:
مش هقدر أقولك تفاصيل حاليًا. المهم، مش بحب أحكيلك يومي لإنه طبعًا مليان رجالة، من جوايا بحس إني بغلي لو جبت سيرة راجل قدامك، مخليتكيش تستعملي فونك غير معايا عشان أقطع بذور الشك اللي ممكن تكبر جوايا لو اتصلت في مرة لقيتك بتتكلمي، مش قلة ثقة فيكي، لأ ده شك جوايا مش عارف أتخلص منه. ببعدك عن أي حاجة وكل حاجة تفتح الباب ده، أنتِ بالذات مش عايزك تدخلي الحتة دي. نظر لها بعشق وأكمل:
أنا جوايا ضلمة يا دهبي مش عايز أسحبك ليها، عايز نورك هو اللي ياخدني. بخاف عليكي من الدنيا من أهلي، حابب براءتك ومش عايز وساخة الدنيا تطولك، ممكن تقولي عليا مريض، بس أنا يا حبيبتي عارف نفسي غبي، عشان كده بقفل أي باب ممكن يخليني أدخلك دايرة الشك، فهمتي حبيبتي؟ ردت عليه بحكمة:
فاهمة يا قلب حبيبك، بس لازم تتغير، أنت عارفني كويس مش محتاج أكلمك عني، غير إني بعشقك ومش شايفة غيرك، أنا بخاف ربنا ولا أخلاقي ولا تربيتي تسمحلي إني أبقى زي أي واحدة عرفتها. مش معنى إنك تشاركني تفاصيل حياتك يبقى هفكر في غيرك، بالعكس ديما هشوفك الراجل الوحيد في الدنيا.
لما قولت لبابا إنك جبتلي فون، استغرب إنه بيكلمني على موبايلك، بس محبش يسألني، بس أنا اتكسفت من نفسي أوي، يعني معرفش رقمي ومش قادرة أكلم بابا منه، روان وهدى بيكلموني مع جيجي، طب شكلي قدامهم إيه؟ ليه تقلل مني؟ أنت مش بتشك فيا، بس مش مديني ثقتك يا جواد، وعمر ما في حياة بتنجح بالحب بس. رد بهمجية: يعني إيه؟ ابتسمت بهدوء وقالت:
يعني الحب هو الأساس وأهم حاجة بين اتنين، بس عمره ما هيكبر ويقوى غير بالثقة والأمان. لما كانت ماما بتضربني وأستخبى جوه الدولاب عشان أفتح الرسمة بتاعتنا، كان جوايا مش ثقة بس، لأ كان جوايا يقين إنك هتيجي تنقذني وتدافع عني، يمكن ده اللي خلاني أتحمل وأقدر أكمل من غير ما أنهار. ثقتي فيك ملهاش حدود، أنت ملخص كلمة الأمان بالنسبالي، بس للأسف مش هحس إن حياتي كاملة غير لما تبادلني الثقة دي.
مش هلومك على اللي فات، بس هزعل منك في اللي جاي، مش هعرف أعاتبك أو أقول الكلام ده تاني، بس هزعل من جوايا وقلبي هيزعل، وأنا مش عايزة قلبي يشيل منك يا جواد، أرجوك بلاش توصلني لكده. احتضنها بقوة بعد أن شعر بخفقان قلبه. هو يجيد قراءة ما بين السطور. صغيرته بها خطبٌ ما. رسائلها التي حاولت إيصالها من خلال هذا الحوار يؤكد هذا الشعور. ماذا بكِ صغيرتي؟ سأعرف. وقتها لن أرحمك.
مر ثلاثة أيام في هدوء لم يحدث فيهم أي جديد غير أن توحيدة وأتباعها تأكدوا أن القبض على رفيق مجرد صدفة ليس أكثر ولا توجد صلة بهم. أما جيهان فقد بقيت في القاهرة تحت حماية مشددة أحاطها بها جواد، فقد ترك ثلاثة رجال أسفل البناية لحمايتها. وأكد عليها بعدم فتح الباب لأي شخص فقال لها مؤكدًا:
الباب ده واللي في المطبخ مصفحين وليهم باسوورد، وفي كاميرات مراقبة بره، بس بردو متفتحيش لأي حد مهما كان مين، بصي لو فارس أخويا جالك من غير ما أنا أتصل بيكي متفتحلوش. جيجي بخوف: للدرجادي، في إيه يا جواد متخوفنيش؟ جواد: مفيش أكتر من إني ببالغ في حمايتك أنتِ والبنات، اسمعي كلامي وبس. جلس بجانب أمه وقال بهمس: ماما أنتِ متأكدة إنك نضفتي الجناح كويس بعد ما قولتلك إن الكلبة دي دخلت فيه؟ إيمان بهمس غاضب:
أيوه يا ابني متقلقش أنا مسحته بميه وملح، وكمان مشغلة سورة البقرة طول الليل والنهار، منها لله البعيدة. جواد: الحمد لله إني شوفتها يا ماما وكمان قعدتنا هناك أكتر من شهر ونص جابت نتيجة أكيد والعمل اللي كانت رشاه مفعوله راح، اصبري عليا وأنا هعرف أربيها على كل وساختها دي. إيمان بحزن: أنا هتجنن من ساعة ما كلمتني يا ابني، ليه تعمل كده، عايزة تخرب عليكم ليه؟ جواد: عادي يا ماما هي جواها سواد مش عايزة حد يبقى كويس. عبيد بغضب:
أنت هتنفذ كلام مصطفى يا جواد، الواد ده إيه اللي جراله؟ جواد بهدوء: براحته يا بابا، لسه مكلمني وجاي هو والمحامي عشان يفصل ورثه عننا. عباس بفرحة داخلية: والله أنا حاولت معاه بس هو مصمم حتى روان لمت حاجتهم خلاص وهيسافروا بكرة. روان ببكاء حقيقي وقهر: غصب عني، أخدني معاه غصب عني، أنا مش عايزة أمشي من هنا ولا موافقة إنه يفصل من العيلة. حاوطتها هدى بذراعها وقالت بحنو:
معلش حبيبتي، ربنا يهدي الحال، إحنا هنكلمك كل يوم زي ما إحنا وأنتِ هتجيلنا وإحنا هنسافرلك، متقلقيش. دلف مصطفى بوجه متجهم ومعه المحامي الخاص به وقال: سلامو. عليكم... عمي المحامي جهز العقود، يا ريت نخلص عشان أنا هسافر الصبح. وقف جواد بفيظ وقال: اتفضل يا بيه في المكتب ولا هتقعدوا في وسط حريمك؟ مصطفى بغضب: لييييه شايفني ديوث؟ صرخ بهم عبيد: احترم نفسك أنت وهو... أنتُ أيه خلاااص مبقاش واحد طايق التاني؟ ... إيه اللي جرالكم؟
تحرك جواد تجاه المكتب، ولحقه الآخرون دون حديث. فاطمه: هي الكونتيسه دهب هتفضل كده فاصلة عيشتها عننا يا ماما؟ ... حتى لما الرجالة بتطلع على شغلها مش بتنزل تقعد معانا ولا بتساعد في أي حاجة... هو احنا هنفضل نخدمها كده؟ إيمان بغضب: تخدميها ازااااي يا حرباية أنتِ وهي مش بتطلع من جناحها؟ ... حتى اللقمة مش بتاكلها معانا... (نظرت لها بقوة وأكملت) : طلعي دهب من دماغك يا فاطمة عشان اللي هيوقفك جوااااد... وأنتِ عارفة بقي. تدخلت
دعاء في الحديث قائلة: طب هي ليه مش بتقعد معاكم يا مرات عمي؟ ... أنا مشوفتهاش خالص. هدى بغيظ: خليكي في حالك يا بت أنتِ... تهمك في إيه عشان تشوفيها ولا لأ؟ ... أهي ربنا ريحها من الأشكال العكرة دي. اجتمعت قوى الشر... توحيده... أحمد... عبادي... داخل منزل الأخير يتباحثون فيما بينهم انضمام مصطفى لهم وكيفية إخراج رفيق من محبسه. عبادي: أنا خايف من حكاية مصطفى دي... ممكن يكونوا زعلانين شوية وهيرجعوا تاني.
أحمد باستهزاء: ليه هما مخطوبين ولا إيه؟ ... بقولك مصطفى أخد المحامي وراح السرايا عشان يفصل نصيبه بعقود يعني مش مجرد كلام وخلاص. توحيده: برضه نصبر شوية، أنت كل اللي عليك تجس نبضه وتشعلل النار بينهم أكتر... أهم حاجة تبعد عن طليقتك خالص اليومين دول وشيل المراقبة اللي حاططها عليها... خليه يعرف إنك الطرف المظلوم وجواد هو اللي وقع بينكم. أحمد: ما أنا سبت أبوها زي ما قولتيلي... ومتكلمتش خالص في الحكاية دي.
توحيده: كده أحسن مش عايزين نفتح علينا النار من كل ناحية... أديكوا شايفين رفيق اتمسك... وشيكو ابن أختي سايق العوج ومش راضي يكلم فاطمة ولا يرد عليها في اللي طلبته منه، حتى لما راحت تقابله بحجة إنها هتزور أمها... مرجعش البيت غير لما مشيت. عبادي: يعني هو عايز يسيب الشغل معانا ولا مش عايز يعمل اللي طلبناه منه؟ توحيده: لأ مجابش سيرة الشغل بس شكله مش عايز يعمل اللي طلبناه في الآخر.
عبادي: أنا من رأيي نهدي اللعب شوية لحد ما نعرف نطلع رفيق ويكون في وقت كفاية نقدر نقنع مصطفى إنه يستغل معانا لأنه هينفعنا أووي... كده هو أخد مكان فريد في مصنع القاهرة يعني لو ضمناها معانا هنرجع نهرب شغلنا عن طريقه زي ما كان فريد بيعمل. توحيده: أنت صح لازم نهدي شوية بس ده ميمنعش إننا نقفل الشغل القديم وبرضه هشوف آخر التعليمات وهبلغكم بيها... يلا بقي عشان اتأخرنا مش عايزة حد يشك فينا...
قوم يا أحمد نط من الشباك اللي ورا بس اتأكد إن مفيش حد واقف برا... وأنا هطلع زي ما جيت وهبلغكم بالجديد بكرة. جلست روان تبكي بقهر داخل جناحها... فهي ترفض ما فعله زوجها وبداخلها خوف كبير أن يكون والدها وأخيها هما من جعلاه يفعل ذلك. دلف إليها بوجه حزين على حالها وقال: مش ناوية تبطلي عياط أنتِ بقالك يومين على الحال ده؟ ردت عليه بغضب: لما تقولي إيه اللي خلاك تعمل كده أبقي أبطل يا مصطفى... أنا هتجنن...
دانتو طول عمركم إخوات ومفيش حاجة أبدًا قدرت تفرق بينكم... بين يوم وليلة كده تهد كل ده؟ مصطفى: أنتِ تزعلي لما جوزك يبقي ليه كيان لوحده؟ روان: محدش بيعيش لوحده يا مصطفى... العزوة بتقوي مبتضعفش... أنتوا كنتوا إيد واحدة وبتكبروا سوى ومحدش فيكم بيدي فرصة لحد إنه يقع لأنكم ديما ماسكين إيد بعض... إزاي هتقدر تكمل لوحدك؟ ... إزاي هيهون عليك تبعد عن إخواتك؟ دانت كنت هتموت وقت حادثة جواد...
وكنت هتتجنن لما عمي عبيد صمم يجوز فارس للعقربة عشان أنت عارف إنه هيتوجع... يبقي إزاي تبيع كل ده قولي ازاااااي؟ مصطفى بصراخ وبداخله يتمزق من أجلها ولكن لا يستطيع أن يخبرها عن تلك الخطة: خلاااااص بقي... أنا أخدت قرار ومش هرجع فيه ومضينا العقود... وأنتِ كل اللي عليكي تكوني معايا في أي مكان وبس. ابتسمت بفرحة حينما رأت اسمه ينير الهاتف... فتحت الخط وقالت: أنت معندكش شغل... كل نص ساعة تكلمني.
ضحك وقال: بديلك فرصة تشحني الفون عشان ميفصلش. المهم... ادخلي المطبخ. زوت بين حاجبيها وقالت: اشمعنى؟ سليمان: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!