الفصل 11 | من 15 فصل

رواية جواز بالاجبار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وصلوا الفيلا وفجأه وقعت حنين. أغمى عليها. شالها أدهم ودخلها الأوضة واتصل بالدكتورة. وصلت الدكتورة وكشفت على حنين. الدكتورة: ضغط عصبي، وبقالها يومين ما أكلتش، وهي أصلاً عندها أنيميا. إزاي سيبوها كده؟ أدهم: دلوقتي هتكتبي لها على علاج ولا أعمل إيه أنا؟ الدكتورة: أنا كتبتلها على فيتامينات، لازم تاخدها وتاكل كويس، وبلاش أي ضغط عصبي عليها. أدهم: حاضر. فلوسك أهي، يلا اتفضلي. طلعت الدكتورة وراح أدهم لحنين.

أدهم: كل ده عشان مش عاوزة تتجوزيني؟ أنا مش وحش، أنا بحبك. بدأت حنين تفوق. حنين: إيه اللي حصل؟ وإيه اللي جابني هنا؟ أدهم: هو إنتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟ حنين: مش وقت استظراف، أنا دماغي وجعاني أوي. أدهم: حتى وإنتي تعبانة لمضة. حنين: أنا مش هرد عليك. أدهم: بقالك يومين مش بتاكلي، وإنتي عارفة إن عندك أنيميا، ليه يا حنين؟ حنين: ملكش دعوة، حاجة متخصكش.

أدهم: لا اسمعي بقى يا حلوة، إنتي بقيتي مراتي، يعني صوتك ما يعلاش، وتتكلمي بأدب. حنين: حاضر، حاضر. أدهم: هبعت لك الأكل مع الشغالة، تطفحي وتاخدي الدوا، وعلى الله أعرف إنك ما أكلتيش أو ما أخدتيش الدوا. حنين: خلاص بقى، كفاية صداع، دماغي وجعاني. أدهم: إنتي يا بت انتي مش ناوية تلمي لسانك حتى وإنتي تعبانة؟ اتهدي بقى. حنين: صبرني يارب. قوم بقى اطلع بره، هوّينا. أدهم: إنتي مش ملاحظة إنك في بيتي وأوضتي؟

لا وكمان بتطرديني من أوضتي؟ يا بجاحتك يا شيخة. حنين: خلاص ياعم، أسفين. أدهم: صبرني يارب. هي جوازة باينة من أولها. خرج أدهم من الأوضة. حنين: بارد. (بتقلد أدهم) إنتي في بيتي وأوضتي، نينيني. أكلت حنين وأخدت العلاج ونامت. دخل أدهم الأوضة وقعد قدامها. أدهم: بقى الكائن اللمض اللي كان بيكلمني من شوية هو الملاك اللي نايم ده؟ يخربيت لسانك يا حنين. *** تاني يوم عند زين وحور.

حور: زين، أنا بقيت كويسة، أنا زهقت من المستشفى، ممكن نمشي؟ زين: حاضر يا حبيبتي، هقول للدكتور ونمشي، بس كملي أكل. حور: خلصت أكل. زين: إنتي ما أكلتيش حاجة أصلاً، الأكل لسه زي ما هو. حور: أكلت قد ما أقدر. زين: كملي أكل يا حور، بلاش هبل. حور: خلاص، خلاص، حاضر. زين: أنا هروح أقول للدكتور لحد ما تخلصي أكل. خرج زين قال للدكتور، وسمح لهم بالخروج. دخل زين لحور. زين: يلا، اجهزي عشان هنمشي. حور بفرحة: بجد؟ زين: أيوه، يلا.

حور: أه، صح. أدهم عمل إيه؟ زين: كتب الكتاب امبارح. حور: وحنين عاملة إيه دلوقتي؟ زين: مش عارف. حور: خلاص، أنا هبقى أكلمها. هروح أجهز حاجتي. زين: لا، روحي البسي إنتي، وأنا هجهز الحاجة. حور: حاضر. جهز زين حاجة، ولبست حور. زين أول ما شافها قرب منها. زين وهو بيعدل لها الخمار: إحنا مش قولنا قبل كده نعدل الخمار ونضبطه كويس عشان شعرك ما يبانش. حور بدموع: مش عارفة والله، حاولت.

زين: امسحي دموعك، أنا بقولك عشان تخلي بالك المرة الجاية. حور: حاضر. *** عند أدهم وحنين. صحت حنين من النوم لقيت أدهم نايم جنبها. حنين: عاااااااااااااااااااااااااااا. صحى أدهم مخضوض. أدهم بخضة: إيه؟ في إيه؟ حنين: إنت إيه اللي جابك هنا ونايم جمبي ليه؟ أدهم بذهول: إنتي بتصرخي عشان كده؟ حنين: أيوه طبعاً. أدهم: اتهدي يا بنت المجنونة واتخمدي. حنين: إنت هتصاحبني؟ إيه اللي منومك جمبي؟

أدهم: ححنين، أنا جوزك. وأقسم بالله لو ما اتخمدتي دلوقتي أو غورتي بره الأوضة، هرتكب جريمة. حنين: خلاص ياعم، براحة بس. أدهم: اتخمدي. حنين: حاضر. باب الأوضة خبط. أدهم: هو يوم باين من أوله. فتح أدهم الباب. الشغالة: فيه واحدة تحت عاوزاك. أدهم: ما قالتش هي مين؟ الشغالة: لا. أدهم: خلاص، روحي إنتي. دخل أدهم أخد شاور ولبس ونزل. وأول ما نزل. أدهم: إنتي إيه اللي جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...