ساره جريت على بيت حسن وفضلت تخبط جامد بطريقة صعبة ووقعت. أغم عليها. فتحت شيماء لقت ساره على الأرض. شيماء: الحقني يا حسن. حسن كان رجله مكسورة وايده من الحادثة، بس حاول إنه يدخل. شيماء فاقته. ساره: يحيي مات. وأنا خايفة لأنه مات مقتول. حسن: مين اللي بهدلك كده؟ ساره: حسن، أنا خايفة بجد اسمي يجي في القضية. أنا جيت هنا لأني مش لاقية مكان أروحه. شيماء: اهدي بس، مين البنت دي؟
شيماء: بنت الخدامة اللي شغالة هناك، لأن شكله قتل مامتها. أنا مش عارفة هعمل إيه. حسن: مين اللي قال إن يحيي مات؟ ساره: إكرام مراته. حسن: مدام إكرام؟ أنا سمعت عنها وسمعت إنها ماتت. ساره: لأ، كان حابسها في الأوضة وهي مريضة عقلياً. شوية والباب خبط. ساره اتفزعت. حسن: ادخلي جوه. فتح الباب. إبراهيم: مساء الخير يا حسن. حسن: نعم، عايز إيه؟ إبراهيم: ممكن تدخلني لو سمحت؟ عايز أتكلم معاك شوية. حسن: اتفضل. ودخل إبراهيم.
إبراهيم: بص يا حسن، أنا عارف إني شيطان وإني مش إنسان، بس والله أنا فوقت لنفسي. أي نعم بعد فوات الأوان، بس أنا مش زي يحيي. يحيي قالي إني اقتلك، بس أنا معملتش كده. أي نعم خليت العربية تخبطك، بس خبطة متتموتش فيها. أنا هروح أسلم نفسي على كل شر عملته، لأني عايز آخد حسابي زي ما يحيي أخد حسابه، وأنا زهقت من حياتي. بس هوصيك على حاجة، إكرام مرات يحيي، ياريت تاخد بالك منها. هي غلبانة جداً والله وعمرها ما تقتل يحيي، وأنا واثق من كده.
حسن: هخلي بالي منها إزاي وهي في القسم بتهمة قتل يحيي؟ إبراهيم: أنا متأكد إن فيه حاجة غلط. هي يستحيل تقتل والله، أنا عارف. المشكلة إنها مش مريضة نفسياً، لأني أنا مكنتش بدي يحيي الدوا بتاعها. وعرفتها إنها تعمل مريضة عشان هو ميفكرش يأذيها. رجع فلاش باك. يحيي: الناس قاعدة جوه مستنيانا عشان نتفق على العملية. إبراهيم: صوت إكرام فظيع، لو فضلت تصوت كده الناس هتاخد بالها. يحيي: أنا مش هينفع أسيبهم. جبت الدوا؟
إبراهيم: أيوه معايا. يحيي: اطلع معاه. خديجة: خد الدوا وعرف خديجة مواعيده وانزل بسرعة. إبراهيم: حاضر. وطلع إبراهيم الأوضة. لقى إكرام مكسرة المرايا. خديجة: انزلي هاتي كوباية مياه. خديجة: حاضر. ونزلت خديجة. إبراهيم: اسمعني كويس، يحيي عايز يخليكي مريضة نفسياً وقالي أجيبلك الدوا ده. أنا مش هديله الدوا، هغيره بفيتامين. بس إنتِ طبعاً لازم تبيني له إنك تعبانة. إكرام: أنا عايزة أخرج من هنا.
إبراهيم: هخرجك والله، بس اعملي اللي بقول عليه. ومن الأفضل إنك تعملي نفسك فاقدة النطق. إكرام: سكتت. وطلعت خديجة المياه. يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: الدوا ده مدام إكرام تاخده ٣ مرات في اليوم وبعد الأكل. ومن كتر حبسه إكرام في الأوضة، كانت فعلاً هيحصل ليها حاجة. وأول ما شافت ساره في الفيلا، كانت حاسة إن خلاص الإفراج هييجي. والباب عند حسن خبط. فتحت شيماء. الظابط: بيسأل على حسن. حسن: أيوه أنا. حضرتك وسأل على ساره.
حسن دخل لساره. حسن: ساره، إنتِ مش عملتي حاجة عشان تخافي. لازم تروحي القسم. ساره: أنا خايفة يا حسن. حسن: أنا جنبك، مش هسيبك. وفعلاً راحت ساره القسم واتحقق معاها، وقالت إن يحيي كان حابسها في الأوضة ومش عرفت تخرج إلا لما إكرام فتحت ليها الباب. وفيه المستشفى عند خديجة، جوزها علي دخل يطمن عليها. علي: خديجة، البت فين يا خديجة؟ خديجة: في الفيلا عند يحيي. علي: لا، أنا دورت عليها مس لقيتها. خديجة: أنا إيه اللي جابني هنا؟
علي: خلصت الدنيا من شر يحيي. أنا قتلت يحيي. خديجة: إيه؟ بتقول إيه؟ ليه عملت كده؟ فلاش باك. يحيي في مكتبه ودخل علي. يحيي: خير، عايز إيه؟ علي: هي فين خديجة؟ يحيي: اعتبرها مع الأموات. دي عايزة توديك في داهية. علي: يعني إيه؟ مش فاهم. يحيي: مراتك عايزة تبلغ عنك، شوفت. علي: يستحيل خديجة تعمل كده، أنا عارف. يحيي: بقولك إيه، روح على شغلك. الموضوع انتهى. بكرة هخليك تتجوز واحدة أحسن منها. يلا، أنا مش عايز وجع دماغ.
طلع علي المطوة من جيبه وطعن يحيي ١٦ طعنة. وجاي يخرج من الباب شاف إكرام نازلة ودخلت عالـمطبخ. خرج يجري. ودخلت إكرام جابت سكينة ودخلت لقت يحيي غرقان في دمه. إكرام: لا يا يحيي، مش هتعمل فيا كده كمان. لا يا يحيي، لازم تموت على إيدي. أنا بحق العذاب اللي شوفته معاك، لازم تموت على إيدي. وهي عاملة تتكلم معاه، عورته بالسكينة في كتفه حاجة بسيطة. وكان الدكتور داخل يطمن على خديجة، ولما سمع الحوار فضل واقف لآخر الحوار.
وبعدها طلب البوليس. وجه قبض على جوز خديجة واعترف بالجريمة. وإبراهيم بلغ عن نفسه. وخرجت إكرام وساره. وبعد فترة رجعت إكرام تشغل المصنع تاني ومعاها ساره وحسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!