ساره: لا مقصدتش، بس طريقتك في الكلام محسساني إنك تعرف حاجة عنها. يحيي: عايزة تبلغي عني يا بنت..... (ثم ضربها بالقلم) ساره: آآآه! إيه اللي انت بتقوله ده؟ سيب شعري. يحيي: خدتها على الأوضة وهي ماسكة بنت خديجة، مش عايزة تسيبها. ساره: انت فاهم غلط والله، مين قالك على الكلام ده بس؟ يحيي: بيتي ده يستحيل يحصل فيه حاجة وأنا معرفهاش. ساره: موتني بقى يا أخويا واخلص، ريحني من القرف ده.
يحيي: بتحلمي. أنا مش هموتك، هخليكي تتمني الموت كل لحظة. شوفتي إكرام واللي حصل لها؟ طبعًا انتي عرفتي باللي حصلها. مصيرك هيكون أصعب من مصيرها، هخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي تتحديني فيه. ساره: ربنا مش هيسيبك يا يحيي، هينتقم منك على كل اللي بتعمله ده والله. يحيي: هنشوف يا حلوة إيه اللي هيحصل. (وقفل باب الأوضة، وهي فضلت حاضنة بنت خديجة جامد) ياترى عمل فيكي إيه يا خديجة؟
وفضلت تبص في الأوضة. أكيد حاطط كاميرا ليا بيشوفني بيها. ونامت من كتر التعب. وصحيت فكرت إنها تخرج من البلكونة على أوضته على برا، لكن البلكونة كانت مقفولة بقفل. ساره: حياتي كده انتهت خالص. ياربي أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي كل ده؟ ووصل يحيي مكتبه. إبراهيم: مالك، شكلك متغير ليه كده؟ يحيي: أنا لازم أسافر بره البلد، مش هينفع أعيش هنا تاني. إبراهيم: طيب وشغلنا هنعمل فيه إيه؟ يحيي: شغلنا زي ما هو، هيحصل فيه إيه؟
إبراهيم: يحيي، أنا بدأت أصدق إن شغال عندك، مش شغال معاك. أنت ليه بتتعامل معايا كده؟ كل مصيبة أنا اللي بخرجك منها وانت مش مقدر ده. كل حاجة أعمل يا إبراهيم، نفذ يا إبراهيم. وفي الآخر عايز تسيبني وتمشي وأنا اللي أنفذ كل الشغل لوحدي وحضرتك تمشي تريح أعصابك براحتك؟ يحيي: إبراهيم، من امتى طريقة كلامك دي؟ انت من غيري ولا حاجة. أنا اللي عملتك وخلّيتك تلعب بالفلوس لعب.
إبراهيم: كله بدماغي. انت اللي من غيري مكنتش تقدر تعمل حاجة. يحيي: دماغ مين يا إبراهيم؟ ده أقل عيل من اللي شغالين معايا يعملوا شغلك ده. بطل هبل، لأن ورايا حاجات كتير لازم أفكر هنعمل فيها إيه قبل ما أسافر. إبراهيم: اعمل مش هنعمل. أنا مليش دعوة بأي حاجة وهفض الشراكة بيني وبينك، وخلي أي عيل من صبيانك بقى يكلموا باقي الشغل معاك. سلاااااام. (ومشي إبراهيم)
ويحيي كان مخنوق جداً ومتنرفز وكسر الكوباية اللي كانت قدامه. شوية وركب عربيته وراح لابراهيم بيته. يحيي: كده يا إبراهيم، بعد عشرة العمر دي تكلمني بالطريقة دي؟ احنا إخوات من صغرنا وعارفين عن بعض اللي محدش يعرفه. إبراهيم: انت اللي خليتني أكلمك بالطريقة دي.
يحيي: أنا آسف يا إبراهيم، حقك عليا. خلاص، إحنا الاتنين نصفي شغلنا هنا في مصر ونمشي سوا بره، لأن بجد حاسس إني هيحصلي مصيبة قريب أوي. ومتزعلش مني يا صاحبي، انت طول عمرك سندي في الدنيا. بس كل همي دلوقتي إزاي هخلص من إكرام ومن سارة قبل ما أمشي. إبراهيم: قلبك الجامد ده بيخوفني منك. عادي كده تخلص من أقرب الناس ليك؟ يحيي: أقولك على حاجة؟
أنا حاسس إن موتي على إيدهم. أخلص منهم قبل ما يخلصوا مني. يا إبراهيم، تعدي عليا بليل عشان نشوف هنعمل إيه. يالله سلام يا حبيبي. (وروح يحيي البيت ودخل عند إكرام لقاها نايمة)
يحيي: انتي أول حب في حياتي. كنتي زميلتي في الجامعة. عرفت إن إبراهيم بيحبك، بس مكنش بيقول عشان عيل عبيط. جيت أنا وقلتلك إني بحبك، وانتي وقفتي وحسيت إن إبراهيم مضايق، بس شوية وبقى عادي وأحسن إنه بقى عادي، عشان أنا كنت هخلص منه لو كان فضل بيفكر فيكي. ولما ساعدتني إني أديكي أدوية تخليكي مش طبيعية، كنت عايز أعرف انتي لسه في دماغه ولا إيه. (وسمع صوت زعيق تحت خرج جري ونسي يقفل الباب عند إكرام) يحيي: إيه؟ فيه إيه يا بهايم؟
محروس: خديجة قطعت النفس. يحيي: لأ مش هينفع تموت دلوقتي. اجري اتصل بالدكتور بتاعنا بسرعة يشوفها، وهدوا إيديكوا يا بهايم عليها شوية. لازم تقول هي عارفة إيه عننا. (ودخل يحيي مكتبه) وبعدها بشوية، ساره لقت الباب بيتفتح. إكرام (وهي ماسكة سكينة في إيدها) : يالله قومي امشي من هنا خلاص. ساره: انتي بتتكلمي إزاي؟ انتي طبيعية زينا؟ إكرام: البوليس جاي حالا، امشي من هنا دلوقتي.
ساره نزلت جري ولقت مكتب عند يحيي مفتوح ويحيي مرمي في الأرض وغرقان في دمه. خرجت تجري وهي شايلة بنت خديجة معاها. وجه البوليس لقاه يحيي مقتول وإكرام جنبه ماسكة سكينة، وقبضوا عليها. وفي القسم. الظابط أحمد: مراته هي اللي قتلته بالسكينة، إحنا لقيناها جنبه والسكينة في إيدها، وهي مريضة عقلياً. الظابط محمود: لأ، تقرير الطب الشرعي لسه طالع وبيقول السكينة بس عورته، إنما هو اتقتل بمطوة، اطعن 16 طعنة.
الظابط أحمد: جاب الناس اللي كانت شغالة في الفيلا عند يحيي. الظابط: مين تاني كان عايش معاه في الفيلا؟ الجنايني: الست إكرام هانم، وخديجة الشغالة، ودي لقنها في الجراج يابيه متكتفة. ومراته الجديدة مدام ساره، بس دي مكنتش في الفيلا ساعة ما حضرتكم جيتوا. الظابط أحمد: طلعلي أمر ضبط وإحضار لسارة دي. 😮😮 تفتكروا مين قتل يحيي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!