رواية جوازة بالاكراه بقلم دودا حودة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا ساره عندي 25 سنة، متجوزة حسن ابن عمي. شغال شؤون عاملين في شركة ملابس، عنده 32 سنة. مش متجوزة عن حب، بس حبيته بعد الجواز. حسيت إنه حاجة كبيرة بالنسبة ليا، إنسان طيب وبيحبني ومش بيحرمني من أي حاجة. مش عندنا أطفال، لسه متجوزين بقالنا 3 سنين. حياتي كانت في منتهى السعادة لحد ما في يوم حسن نسي ورق مهم في البيت. حسن: أيوه يا سارة. سارة: أيوه يا حبيبي، فيه حاجة؟ حسن: أنا نسيت ورق يخص التأمينات في البيت. ينفع تجيبه ليا عند الشركة؟ سارة: حاضر يا حسن، هقوم وألبس وأجيلك. قامت سارة لبست وراحت عند الشركة واتصلت بحسن. سارة: أيوه يا حسن، أنا تحت، يا ريت تنزل بسرعة. نزل حسن وبياخد منها الورق. وجه قدامهم بعربيته يحيي صاحب الشركة. يحيي: إزيك يا حسن؟ واقف كده ليه؟ حسن: معلش، كنت نسيت حاجة في البيت والمدام جابتها ليا. يحيي: مد إيده، إزي حضرتك يا مدام. ومسك إيدها فترة طويلة...