حسن: انتي قولتي إيه يا سارة؟ سارة: طلقني يا حسن، لو مسحت مش عايزة أعيش معاك. حسن: لا، مش مصدق. انتي سارة مراتي، ده وقت تيجي تقوليلي فيه كده؟ سارة: حسن، أنا مش عايزة أفتح أي كلام، لو سمحت طلقني. حسن: وأنا مش هطلقك إلا لما أفهم إيه اللي حصل عشان اتحبست. جاية تقولي كده؟ مانتي كنتي عايزة تقفي جنبي، دلوقتي عايزة تطلقي؟ سارة: حسن، لو أنت مش طلقتني، أنا هرفع عليك قضية خلع. حسن: خلع! هي وصلت لخلع؟
انتي طالق يا سارة ومش عايز أشوف وشك تاني. امشي، مش طايق أشوف وشك. وراحت سارة وبتلم هدومها. وطلعت شيماء، اخت حسن. شيماء: بتعملي إيه؟ انتي رايحة بيت باباكِ ولا إيه؟ سارة: أيوه، بس مش راجعة تاني هنا. شيماء: نعم؟ هو انتي ليكي حد هناك هتعيشي هناك لوحدك؟ سارة: أيوه، أنا اتطلقت من حسن. شيماء: انتي بتقولي إيه؟ إزاي وإمتى ده حصل؟ وإزاي؟ سارة: مش وقته. أنا طلبت الطلاق وحسن طلقني. شيماء: انتي اللي طلبتي الطلاق؟
تصدقي إنك إنسانة واطية. تسيبي أخويا في وقت زي ده. سارة: بكرة تفهمي كل حاجة. شيماء: مش عايزة أفهم حاجة. غوري منك لله يا شيخة زمان! أخويا مكسور نفسه دلوقتي. منك لله. وسبتها شيماء ومشيت. وفضلت تعيط. سارة لمت هدومها وراحت بيت باباها. كان مليان تراب جداً. واتصلت بيحيي. سارة: أنا اتطلقت من حسن. يحيي: بتقولي إيه؟ بجد يا حبيبتي؟ سارة: حسن هيخرج إمتى؟ يحيي: أول ما نكتب الكتاب على طول. سارة: نعم؟ هو أنا لسه هستنى تلات شهور؟
لا، حسن لازم يخرج على طول. يحيي: وأضمن منين يا حلوة إن ما تلعبيش بديلك معايا؟ ويخرج المحروس وتكوني بتلعبي بيه؟ سارة: ما وصلين غير الوصل اللي قدامك. تقدر تدخله تاني. وبعدين حسن مش طايق يشوف وشي أصلاً، يعني مش بلعب بيك. أنا سبقت وأطلقت، وعليك إنك تخرج حسن من السجن. يحيي: موافق، بس بشرط. تيجي تقعدي معايا في الفيلا في أوضة لوحدك، ومش هيكون ليا دعوة بيكي تلات شهور لحد ما ينفع نتجوز. موافقة حسن يخرج بكرة؟
سارة: موافقة. ماشي. وقفل السكة وفضلت تعيط. "حقك عليا يا حسن. لولا إنك غالي عندي وعايزة أخرجك من السجن، عمري ما كنت هعمل كده". ونامت سارة. وصحيت على تليفون يحيي. سارة: الو. يحيي: صباح الخير يا حبي. أنا جاي آخدك دلوقتي عشان أقدر أروح أخرج حسن من الحبس. سارة: تمام، وأنا مستنياك. وقفل السكة. "موتك هيكون على إيدي يا يحيي. أنا حياتي اتدمرت من بعد ما حسن طلقني. مش باقية على حاجة والله. لقيتلك يا يحيي". وراحت سارة الفيلا.
يحيي: نورتي الفيلا يا روحي. سارة: شكراً. أوضتي فين؟ يحيي: اتفضلي معايا. وهما طالعين على السلم سمعت صوت صريخ خارج من أوضة. سارة: إيه ده؟ فيه إيه؟ مين بيصوت؟ يحيي: بصي، هتعيشي في الفيلا دي، ملكيش دعوة بالأوضة دي خالص، مفهوم؟ انتي شفتي مني الوش الحلو، لسه فيه وش تاني، وأتمنى إنك ما تشوفيهوش.
وبصت سارة جامد، وبعدين مشيت دخلت أوضتها. وبليل كانت نازلة من أوضتها سمعت صوت عياط خارج من الأوضة. حاولت تفتح الأوضة، كانت مقفولة بالمفتاح. دخلت أوضتها شافت إن بلكونة أوضة يحيي جنب بلكونة الأوضة اللي خارج منها الصوت. دخلت أوضة يحيي ودخلت البلكونة ومنها على البلكولانة التانية ودخلت. وفضلت تحاول تفتح الباب مش عارفة تفتح. وجاية تنط تاني على بلكونة يحيي، لقت باب البلكونة بيتفتح. بصت وراها وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!