إبراهيم: وليه إحنا نرجعه؟ بس البضاعة تتسرق منه ونحبسه قانوني؟ يحيي: أنا لازم أرد للبت دي القلم. يحيي: أنا أضرب بالقلم من حتة مفعوصة. إبراهيم: حقك هيجيلك يا كبير، متقلقش. اتصل إبراهيم بحسن: إبراهيم: الو، أيوه يا حسن. حسن: إزي حضرتك يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: قدامك قد إيه وتنزل مصر؟ حسن: يعتبر يومين وأستلم الشغل وأجي عالطول. إبراهيم: تمام، وأنا هراجع معاهم برضه عشان يسلموك الشحنة عالطول، لأن محتاجينك هنا.
حسن: إن شاء الله يومين مش هتأخر عنهم. إبراهيم: إن شاء الله. واتفق إبراهيم مع ناس يقطعوا الطريق على حسن ويسرقوا منه العربية بالبضاعة. وحسن استلم البضاعة بعدها بيومين الساعة 1 بالليل وكلم إبراهيم. حسن: الو، أيوه يا أستاذ إبراهيم، أنا لسه مستلم البضاعة، حلا الصبح هكون في القاهرة بإذن الله. إبراهيم: لأ، بكرة، إيه؟ إنت تيجي دلوقتي، إحنا مستعجلين عليها جدا. حسن: بس مش هقدر أسوق بليل، الصبح هاجي.
إبراهيم: بقولك عايزين الشغل ضروري، تعالي سلمنا البضاعة وخد يومين تنام فيهم براحتك يا سيدي، بس عالفجر تكون هنا. حسن: حاضر يا أستاذ إبراهيم. وفعلاً حسن ساق ومشي، وطلع عليه ناس بلطجية ضربوه وسرقوا منه البضاعة، وفضل مرمي في الطريق لحد ما عربية جت وشلته ونقلته للمستشفى. وبعد ما فاق كلم سارة. حسن: الو، أيوه يا سارة، عايزك تجيلي على مستشفى... سارة: إيه؟ مالك فيك إيه؟ حسن: سارة، لما تيجي هتعرفي.
ونزلت سارة بسرعة، بتشوف تاكسي، لقت إبراهيم قدامها هو ويحيي. يحيي: أنا آسف إني جيت لحضرتك تاني عند البيت، بس بجد حسن كان جاي امبارح ومجلسش لحد دلوقتي، قولت يمكن جه عالبيت، بس لما ملقتش عربية الشغب مركونة مردتش أطلع، وفضلنا هنا بالعربية لحد ما شفت حضرتِك. سارة: حسن شكله عمل حادثة وهو في المستشفى. يحيي: إيه؟ طيب اتفضلي نروح ليه بسرعة. وفعلاً راحوا المستشفى ودخلت سارة. سارة: مالك يا حسن؟ فيه إيه؟
حسن: ناس طلعوا عليا ضربوني وسرقوا مني عربية الشغل. سارة: إيه؟ بتقول إيه؟ حبيبي، ألف سلامة عليك. ودخل يحيي وإبراهيم. يحيي: مالك؟ إيه اللي حصل؟ ومين اللي كسرَك كده؟ حسن: مش مهم إني اتكسرت، العربية اتسرقت بالبضاعة. يحيي: قوم إنت بس، ويحلها ألف حلال. ألف مليون سلامة عليك يا أبو علي. وفضل حسن أسبوعين في المستشفى، وبعدها خرج ورجع عالبيت. وتاني يوم الباب خبط، فتح حسن، كان يحيي هو اللي عالباب.
يحيي: أنا آسف إني جيت من غير ميعاد، بس لازم أتكلم معاك في موضوع مهم. حسن: ينهار أبيض، يا فندم. اتفضل، ادخل، البيت بيتك. ودخل يحيي. يحيي: أنا آسف على الكلام اللي هقوله ليك ده، بس إبراهيم مش ساكت، والبضاعة اللي اتسرقت مش رخيصة، ولحد دلوقتي أنا مش عارف إنت هتسد تمنها إزاي. حسن: والله أنا مش بعرف أنام بسبب الموضوع ده، ومش عارف برضه هعمل إيه.
يحيي: بص، إحنا عشان نعرفه إنك جد وهتسد الفلوس، تمضي ليا على الوصلات دي. أنا مش هقدمهم للنيابة، بس عشان إبراهيم يعرف إنك ناوي تسد الفلوس لحد ما تتصرف وتشوف هتعمل إيه. حسن: تحت أمرك يا فندم، من حقكم تضمنوا حقكم برضه. يحيي: عيب عليك، أنا عارف إنك أكيد هتسد الفلوس، امضي بس وسيب إبراهيم عليا. ومضى حسن على تلت وصلات أمانة ومشي يحيي. سارة: كان عايز إيه الراجل ده؟
حسن: مش عارف هعمل إيه يا سارة، بجد كنت بتمنى أموت قبل ما البضاعة تتسرق. سارة: ألف بعد الشر عليك، سماح زميلتي جوزها مدير في بنك، هتكلم معاها إنك تعمل قرض وتسد الفلوس. حسن: قرض إيه؟ البضاعة تمنها 2 مليون جنيه. سارة: هتتحل والله، سيبها على الله.
وعدى أسبوعين وحسن مش عارف يتصرف في الفلوس. وفيه يوم الباب بيخبط، فتح حسن ولقاه قدامه ناس من قسم الشرطة، وهو مطلوب القبض عليه، ونزل معاهم حسن. وسارة مكنتش عارفة تعمل إيه غير إنها تروح ليحيي وتطلب منه إنه يقف جنب حسن. السكرتيرة: أستاذ يحيي، فيه واحدة برا اسمها سارة عايزة تقابل حضرتك. يحيي: هههههههههههه، بتقولي مين؟ السكرتيرة: اسمها سارة. يحيي: خليها تفضل. ودخلت سارة. سارة: مساء الخير يا أستاذ يحيي.
يحيي: مساء النور يا فندم، اتفضلي اقعدي. سارة: أنا جايه بس أستأذن حضرتك تقف جنب حسن، وأنا والله في ظرف شهر هكون سددت المبلغ. يحيي: تقدري تسدي 6 مليون جنيه؟ سارة: المبلغ 2 مليون بس. يحيي: حضرتك، أنا لو كنت بعت البضاعة دي كنت هبيعها بـ 6 مليون جنيه، فين مكسبى؟ سارة: (عيطت ومنهارة جداً) والله حسن طيب وغلبان، والبضاعة فعلاً اتسرقت منه، والمبلغ كبير علينا. يحيي: أنا ممكن أدفع لإبراهيم فلوسه، بس أدفعها في حاجة غالية.
سارة: مش فاهمة كلامك، تقصد إيه؟ يحيي: مهرك. سارة: مهر مين؟ أنا متجوزة. يحيي: عارف، بس ممكن تطلقي عادي. سارة: إنت واطي وخسيس وزبالة. يحيي: هههههههههههه، عارف، بس فكري. حسن اتحبس بوصل واحد، لسه فيه وصلين. فكري كويس في كلامي، ولو بتحبي حسن فعلاً، خرجي من السجن. مشيت سارة وهي مش عارفة هتعمل إيه. وتاني يوم راحت لحسن. حسن: سارة، وحشني أوي والله، أنا بجد تعبان هنا. سارة: طلقني يا حسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!