خديجه: اصل اصل اه، وأنا طالعه أحط الغدا لمدام إكرام لقيت الطرحة دي على السلم، فخدتها. ولما دخلت الأوضة حطيت الأكل والطرحة على السرير، وأنا خارجة نسيت آخد الطرحة معايا. يحيي: آه يعني مدام سارة مدخلتش هنا؟ خديجه: لا طبعًا، إزاي هتدخل. وخرجت سارة من أوضتها. سارة: مساء الخير، معلش الطرحة بتاعتي كانت على كتفي، ممكن تشوفها أكون نسيتها تحتي؟ يحيي: أيوه أهي، أنا لقيتها تحت، قولت أجيبها وأنا طالع. سارة: شكرًا ليك. بعد إذنك.
يحيي: ثواني يا سارة، عايزك. اتفضلي أنتي يا خديجة. خديجه: بعد إذنكم. ومشت خديجة. سارة: نعم، فيه حاجة؟ يحيي: أيوه، ممكن تيجي معايا تحت؟ عايز أوريكي حاجة. سارة نزلت مع يحيي وخرجت للجنينة. سارة: أيوه معاك. يحيي: اتفضلي. سارة: إيه ده؟ يحيي: مفاتيح عربيتك، أنا جبتلك عربية. سارة: بس أنا مش بعرف أسوق. يحيي: هخلي حد يعلمك السواقة، بس كده. أنا نفسي تحبيني ربع ما بحبك. ووضع يده على كتف سارة.
سارة: شالت إيده. يحيي، إحنا لسه متجوزناش، بعد إذنك أنا طالعة أوضتي. وطلعت سارة. وظلت تجيب رقم حسن وتخرج من السجل. وشوية واتصلت بيه. فضل يكنسل عليها، وفي الآخر رد. حسن: نعم، عايزة إيه تاني؟ سارة: حسن، أنا بحبك أقسم بالله، وكان غصب عني إني طلبت الطلاق منك. والله أنت ما فاهم حاجة. حسن: لا فاهم، وكان عندك حق. إزاي تكلمي مع واحد ما كنتيش عارفة هو هيخرج من السجن بعد كام سنة؟
قولتي تضمني عمرك وتطلقي وتشوفي حياتك. بس أحب أقولك، ربنا وقف جنبي وأنا خرجت من السجن وهشوف حياتي وهنساكي يا سارة. مش عايزة أشوف وشك تاني، لأنك إنسانة نذلة. سارة: حسن، بكرة تعرف إنك مظلومة، والله عملت كده عشانك. حسن: عشاني؟ هههههههه. آه، منا عارف. تسبيني في أكتر وقت أنا محتاجك فيه عشاني. سارة، أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ سارة: عايزك تسامحني، وبكرة هتفهم، والله فيه إيه. وأقفل السكة في وشها.
وعدى تلات شهور وسارة في بيت يحيي. وجه اليوم اللي قرر يحيي إنه مش هيصبر تاني، خلاص عايز يتجوز سارة. يحيي: إيه يا ست البنات؟ حددي ميعاد الفرح. سارة: طيب، ممكن ناجل الموضوع ده شوية. يحيي: بقولك إيه، أنا لو عايز أعمل حاجة هعملها، بس أنا مش عايز أعمل حاجة غصب عنك. قدامك لآخر الأسبوع وتقرير الميعاد هيكون إمتى، فاهمة ولا لأ. وسابها وخرج. دخل أوضته، لقاه الباب بيخبط. يحيي: مين؟ أدخل. خديجه: أستاذ إبراهيم مستني حضرتك تحت.
يحيي: قوليلو إني نازل. وقام يحيي ونزل. إبراهيم: بقولك إيه يا يحيي، أنا صابر عليك بقالي فترة. بس إحنا شغلنا واقف بقاله فترة، هنفضل كده لحد إمتى؟ يحيي: هانت، الأسبوع الجاي فرحي، وبعدها هنرجع ونشوف الشغل تاني. وكانت واقفة سارة تسمع الحوار من فوق. إبراهيم: لما أشوف، أقولهم الميعاد هيكون إمتى. يحيي: إبراهيم، بعدين نتكلم في الحوار ده. أنا دماغي مشغولة دلوقتي، لو سمحت سبني بقي دلوقتي. ومشي إبراهيم. نزلت سارة.
سارة: يحيي، أنا كنت عايزة أنزل أجيب شوية هدوم ليا. يحيي: تمام، شوفي عايزة إمتى وأجي معاكي. سارة: لا، مش هينفع. أنا هجيب هدوم للفرح، مش هينفع يكون في راجل معايا. أنا هنزل بكرة أجيب كل اللي نفسي فيه. موافق؟ يحيي: موافق، بس خدي السواق معاكي لحد ما تتعلمي السواقة. سارة: خالص، ماشي. وصحيت سارة وكانت خارجة، قابلت خديجة على السلم. سارة: مالك واقفة كده ليه؟
خديجه: أنا في حاجة مستغربة منها، مدام إكرام، إشمعنى كانت هادية معاكي. أنا حاولت آكلها دلوقتي، رمت صينية الأكل. بجد أتمنى إنك أنتِ تاكليها. سارة: أنا رايحة مشوار وجاية على طول، وأول ما أجي هدخل ليها. وراحت سارة المحل اللي فيه شيماء، أخت حسن. شيماء: أول ما شفتها. نعم، عايزة إيه؟ سارة: شيماء، إنتي عارفاني كويس، والله أنا غصب عني. لو ما كنتش أطلقت من حسن، ما كانش خرج من السجن. شيماء: لا والله؟ والمفروض أصدق الكلام ده؟
سارة: هو إنتي مستغربتيش إن حسن خرج أول ما أنا أطلقت منه؟ والله يحيي هو اللي حبسه بوصلات الأمانة، وأنا واثقة إن البضاعة مش اتسرقت، هو اللي عمل كده. والله يا شيماء، أنا مش وحشة. أنا من كتر حبي لحسن عملت كده، وهودي يحيي ده في ستين داهية قريب. شيماء: طيب، ليه مقولتيش لحسن الكلام ده؟
سارة: مكنش هيرضى يطلقني، وكان هيفضل في السجن. أنا بحب حسن، ومش هينفع أعيش معاه حد غيره. يحيي ده وراه مصايب، وأنا قريت أمسك عليه اللي يودي في داهية وأخلص منه للنهاية. والتليفون رن، كانت خديجة. سارة: أيوه يا خديجة، في إيه؟ خديجه: مدام إكرام مش عارفة إيه اللي حصل ليها، منهارة أوي. أتصرف إزاي؟ لو كلمت أستاذ يحيي هيجي ويفضل يضرب فيها. سارة: أنا جايه ليكي حالا، متتصليش بيه.
شيماء: أنا لازم أمشي. بس أوعدي تقولي لحسن حاجة دلوقتي، أرجوكي. شيماء: خدي بالك من نفسك. ومشت سارة. وأول ما دخلت الفيلا، لقت إكرام برا الأوضة، ومحدش قادر يسيطر عليها، وعاملة تكسر في الفازات، ويحيي بيحاول يهدّيها أو يخليها تبطل. وأول ما إكرام شافت سارة، جريت عليها وخدتها في حضنها وهي عاملة تعيط جامد. يحيي: إيه ده؟ هو إزاي كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!