خديجة: ينهار أسود، ليه كده بس. وسارة فضلت متنحة، مش عارفة تعمل إيه. بس اللي عارفاه إنها مش عايزة تسيب إكرام. يحيى: خديييييييييييجه، تعالي هنا. خديجة: نعم يا أستاذ يحيى. يحيى: إيه ده، إنتي شايفة اللي أنا شايفه صح؟ خديجة مش عارفة مدام إكرام عملت كده ليه، يمكن... يحيى: مسك خديجة من شعرها. مبحبش الكذب يا خديجة، قولي الحقيقة بدل ما أدَفنك مكانك. محدش معاه المفتاح غيرك. إكرام شافت سارة فين؟
سارة: خديجة متعرفش حاجة. أنا اللي دخلت أوضة إكرام من البلكونة وخرجت منها قبل ما حد يشوفني. وفعلاً خديجة متعرفش حاجة. يحيى: ضرب سارة بالقلم ومسكها جامد من شعرها. واتكلم في ودنها بصوت واطي: هو إنتي مش لسه سامعة إني مش بحب الكذب، ليه تكدبي يا سارة؟ سارة: أقسم بالله إنت مجنون ولازم تتعالج بجد. إنت مريض، إنت أذى على اللي حواليك. يحيى: إنتي فاكرة نفسك مين عشان تعرفي عني حاجات؟
أنا مش عايز حد يعرفها. مصيرك هيكون زي مصير إكرام. أوضة هتتحبسي فيها زيك زيها، والأكل هيدخلك. أكتر من كده مش هتشوفي. فاهمة ولا لأ؟ ومسك سارة من إيدها وطلع حبسها في الأوضة. وفضلت تعيط. ونزل شال إكرام وهي عاملة تصوت، ودخلها أوضتها. ودخل أوضة. وساعة وراح فتح الباب عند سارة، وهي كانت نايمة على السرير. وفضل يلعب في شعرها لحد ما صحيت وقامت مفزوعة. سارة: إيه ده، وإنت بتعمل إيه هنا؟
يحيى: أنا آسف يا سارة، حقك عليا بجد. مكنش قصدي. سارة: اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك. يحيى: سارة بجد، إكرام دي أختي ومريضة نفسياً. وأنا مش بحب حد يشوفها وهي محتاجة علاج لفترة طويلة. أنا فقدت أعصابي. أنا مش بحب أقول الكلام كذا مرة. يا ريت تسمعي كلامي من أول مرة. أرجوكي، أنا بحبك ومش عايز أعمل حاجة تضايق. أرجوكي. سارة فضلت متنحة. أختك برضه؟
إنت إنسان مجنون بجد. لا مش مجنون، إيه إنت لو فعلاً insaebt إنك مجنون مش هتتحاسب على اللي بتعمله. لازم تتعدم يا يحيى. يحيى: سارة، أنا مش هقدر أصبر أكتر من كده. أنا هبعت أجيب المأذون. سارة: النهاردة؟ ده إزاي يعني؟ مش هينفع. يحيى: أنا قولت اللي عندي. بجد أنا عايز أتزوجك. سارة: وأنا مش عايزة النهاردة. على الأقل لو بتحبني زي ما بتقول، أجلها. النهاردة ياريت. يحيى: اللي تشوفيه. ماشي. يوم الخميس الجاي الفرح.
سارة: يحيى، إنت عملت إيه في خديجة؟ يحيى: هو إنتي شايفاني مجرم؟ هعمل فيها إيه. خديجة تحت. تحبي أبعتها ليكي؟ سارة: لا، أنا كنت بطمن عليها بس. هي فعلاً متعرفش إني دخلت أوضة أختك. ولا أعرف أي حاجة غير إني لما سمعت صوت صويت حبيت أعرف فيه إيه. يحيى: حصل خير. بس ياريت متتكررش، مفهوم؟ سارة: مفهوم. ونزل يحيى وفضل ينادي على خديجة. خديجة: جت جري. نعم يا أستاذ يحيى.
يحيى: أنا سبتك عايشة المرة دي. لو مدام سارة عرفت حاجة عن أختي إكرام، اترحمى على بنتك. خديجة: حاضر يا أستاذ يحيى. وخرج يحيى. ركب عربيته ومشي. ودخلت خديجة المطبخ. ونزلت سارة ليها. سارة: هو مشي صح؟ خديجة: أيوه يا هانم. خرج. سارة: طيب لو سمحت تعالي افتحي لي الباب. عايزة أطمن على إكرام. خديجة: آنسة إكرام زمانها نايمة. ولما ييجي أخوها أستاذ يحيى، تقدري تكلمي وتدخلي أوضتها زي ما تحبي يا هانم. سارة: آنسة مين دي اللي آنسة؟
وأخت مين؟ مش إنتي قولتي إن إكرام تبقى... خديجة: آنسة إكرام أخت أستاذ يحيى. وأنا معرفش أي حاجة تاني. ولو سمحت يا مدام، أنا عندي شغل. أنا آسفة. لو سمحت اتفضلي اطلعي أوضتك. ولو في أي حاجة عايزها، أنا تحت أمرك. سارة: إيه اللي فيه يا خديجة؟ فهمني. هو هددك صح؟ خديجة: مين ده؟ أنا محدش هددني بحاجة. ولو سمحت أنا جايه آكل عيش. أرجوكي بقى سبيني في حالي. وعيطت.
سارة: خدتها في حضنها. طيب، اهدى بس. حاضر. أنا هبعدك إنتي عن أي مشاكل. متخافيش. بس إنتي شفتي بعينك. أنا قولت إنك متعرفيش حاجة. بجد، هي مش صعبة عليكي. خديجة: إنتي اللي هتصعبي عليا لو فضلت كده. أستاذ يحيى مش هيسيبك في حالك لو فضلت كده. خدي بالك من نفسك وعيشي حياتك من غير أي مشاكل. بعد إذنك. وخرجت خديجة ودخلت الأوضة. وخدت بنتها في حضنها وهي خايفة جامد عليها.
وجه يوم الخميس اللي فيه الفرح. وكانت سارة لابسة فستان والدموع مالية وشها. ويحيى عزم ناس كتير أوي. وجه لحظة إنه وهو بيرقصها سلو. وجه إبراهيم. إبراهيم: تصدق، حسن مكنش عايز ييجي الفرح. يحيى: معقول؟ يبقى إنت لسه شايل مني. حسن انصدم لما شاف سارة جمب يحيى ولابسة فستان الفرح. ومشي من غير ما يسلم على حد. سارة: إيه كمية الشر اللي إنت فيها دي؟ يحيى: اهدي، وهدي أعصابك. الناس بتتفرج علينا.
سارة: بجد، أنا بكرهك. إنت أحقر إنسان أنا شوفته في حياتي. وطلعت تجري على الأوضة. يحيى: إبراهيم، هنفذ اللي قولنا عليه. اجري ورا حسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!