تهاني: أرجوكي يا مكة، أبوس إيدك. أنا بيتي ولع وشريف ابني بيموت، وبجد مش عارفة أتصرف في أي فلوس خالص. والنبي يا بنتي اقفي جنبنا. مكة: أقف جنبك، أعملك إيه يعني؟ وأنا مالي وابنك؟ وبعدين يعني هعمل إيه لابنك؟ مش معاكي دهب أمي؟ خدي الفلوس دي، اتصرفي فيها وشوفي عايزة تعملي إيه لابنك. تهاني: والله العظيم حاولت، ما عرفت أبيع الدهب. معرفش إيه اللي جرى للناس كلهم، عايزين فواتير وأنا مش معايا. وجبت اللي على إيدي
وفضلت تبوس فيها وتقولي: "أرجوكي، وحياة ابنك مش عايزة منك أي حاجة غير إنك تاخدي دهب أمك وتقفي جمبي". مكة: اقلعي الدهب ده. وفعلاً، قلعت الدهب كله. مكة: وكمان اقلعي هدومك كلها. تهاني: طيب أقلع الهدوم ليه يا بنتي؟ انتي ناوية تعملي إيه؟ أرجوكي راعي سني، ومش هقولك اعتبريني زي أمك، لا اعتبريني ست كبيرة.
مكة: أنا مش قذرة زيكم. أنا مش عايزك تبهدلي هدومك اللي هتمشي بيها في الشارع قدام الناس، أصل أنا شايفاه إن الفيلا دخل فيها تراب من ساعة ما دخلتي. وعايزاكي تمسحيها كلها دلوقتي. تهاني: حاضر يا مكة. وفعلاً عملت كده. وبعدها خرجت مكة لمجدي اللي شغال عندها. مكة: سيد فين دلوقتي يا مجدي؟ أنا عايزك تحطه في عينك، أوعى حاجة تحصل له. مجدي: متخافيش، موجود عندي في البيت. المهم، هي جت لكِ ولا لسه؟
أنا روحت لها زي ما قولتي وفضلت أقولها إنها تيجي تاخد منك فلوس. مكة: مخفية جوا. يلا ادخل اعمل اللي قولنا عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!