تهاني: انت روح ليه وقولوا محدش جه جمبك البت دي غيرك والبت الحامل. ولو عايز تتأكد أحنا سهل ناكد ليه ويشوف بقي ناوي يدفع كام في ابنه. شريف: يا امي دماغك دي الماظ، عين العقل. بس انا عايز اعرف انتي ليه مصممة تجوزيها لسيد مع اني عارف ان سيد ولا بيهش ولا بينش. تهاني: علشان لو حد فكر يكلمني انها تمشي اقوله لا دي مرات ابني وابني ما يعرفش يعيش من غيرها اصله بيحبها قوي. خليك ناصح.
شريف: طيب ما انا اهو عندي استعداد اكتب عليها واعملك اللي انتي عايزاه وبرضه محدش هيقدر يقول انها تمشي من هنا. تهاني: اه وانا اضمنك منين بقي تكتب عليها شوية وتقوللي اخد مراتي ولا امشي يا حبيبي. سيد ده في ايدي انما انت كلب، كفاية اوي انك اكيد خدت من وراها مصالح قد كده وامك الغلبانة مكنش ليها حاجة. شريف: من هنا ورايح الخير كله ليكي يا امي يا عسل انت. هروح بقي اخلص موضوعي وبعدين اجيلك يا عسل انت.
وخرج شريف وانا كنت قاعدة بعيط على جسمي اللي عمال يوجعني كل شوية، وكل ما ابص لسيد وافتكر انه جوزي اعصابي تتعبني اكتر. وكانت الصدمة لما دخل شريف. شريف: ياريت يا امي ما كنت سمعت كلامك. روحت ليه، واللي عمله فيا ضربني وشتمني وقالي امشي اطلع برا. تهاني: الراجل الخسيس، معقول يعمل كده. ده انا قلت ما هيصدق يكون ليه عيل. شريف: طلع واطي اوي يا امي. نعمل ايه بقي، المهم انتي ناوية تعملي ايه؟
هتخليها تكمل حملها ولا هتعملي ايه بعد اللي حصل ده؟ تهاني: اه تكمل علشان البلد كلها تعرف ان سيد ده سيد الرجالة. اه هو تعبان بس ليه في الجواز والخلفة. امال ايه يعني. شريف: نفسي ابقى بنص تفكيرك ده يا ست الحبايب. والله العظيم انا عمري ما شفت حد كده. المهم ابويا رأيه ايه في موضوع الجواز ده؟ تهاني: هو في رأي بعد رايي انا اللي اقول واعمل وانتو كلكم تسمعوا كلامي. وبعدها جه يوم الفرح وكتبنا الكتاب.
مكه: مش فاهمة، انا دلوقتي هنام فين؟ والمفروض مني اني اعمل ايه يعني؟ تهاني: في اوضة جوزك. بس اسمعي، اقسم بالله لو جيتي جمب اخويا ما تعرفي ايه اللي ممكن يحصل ليكي. فاهمة يابت، بنات سايبة صحيح. وبعدها دخلت اوضة سيد وكان عامل يبص ليا وبيضحك. مكه: عارف ان انا تعبت اوي من يوم ما دخلت البيت ده، ومش بحس براحة الا لما ببص في وشك والله. ونمت وصحيت على صوت حماتي.
تهاني: اللي يخربيتك، انتي نايمة على السرير وابني الغالي نايم على الارض؟ ده اخر يوم في عمرك. وفضلت تضرب فيا. مكه: والله العظيم ما حصل، معرفش هو ايه اللي خلاه ينام على الارض وانا معملتش حاجة. صلاح: ارحمي البت بقي شوية، البت اتدمرت بسببك. والله انتي ايه ما فيش في قلبك رحمة. تهاني: بقولك ايه يا صلاح، اقعد ان تعالي جمب وخليك في حالك يا اخويا. اه مش هتيجي دلوقتي تقولي اعمل ايه ومش اعمل ايه.
صلاح: لا هقولك. وبعدين البت حامل، حرام عليكي كفاية بهدلة فيها بقي. دي عمرها ما بتقولك على حاجة. لا. تهاني: مين مين اللي بيتكلم؟ مش انت اللي كنت موافق بكده في الاول؟ ولا نسيت انك بعت لاخوك من القاهرة لحد هنا وخلصت منه علشان تاخد كل حاجة؟ صلاح: الله يخربيتك لو حد سمعك انا ممكن اروح في داهية. اسكتي خالص، اعملي اللي انتي عايزاه فيها. تهاني: ايوه كده.
وانا سمعت الكلام ده ومكنتش قادرة اتكلم خالص. ايه معقول عمي اللي عمل كده في ابويا؟ يعني مش ماتوا صدفة. لا لا مش قادرة أصدق خالص. وكنت ساعتها واقعة في الأرض مش قادرة اتحرك. مكه: انا مش قادرة، تعبانة اوي. ارجوكي هاتي ليا دكتور، شكلي بموت والله. تهاني: ده موتك احسن دكتور يابت علشان يقول مستشفى وتروحي ومعرفش ارجعك تاني. مكه: والله العظيم ابدا ما هعمل كده، بس الحقني. وفعلا اغمى عليها. ولما فوقت لقيت الدكتور عندي وبيقول.
الدكتور: دي ضعيفة جدا، ازاي مش بتاخد فيتامين؟ وبعدين مين اللي عامل فيها كده؟ تهاني: هههههههههههه، جوزها معلش اصله تعبان شوية بس هي بتحبه ومتقدرش تعيش من غيره والله يا دكتور. ربنا يخليهم لبعض. اكتب انت بس على الدوا وانا هجيبه ليها. الدكتور: تمام، ومطلوب الراحة لانها مش قادرة على اي مجهود خالص، مفهوم. ومشي الدكتور. شريف: يا امي اعملي ليها اكل كويس، حرام دي شكلها تعبان اوي. وبعدين لو ماتت احنا هنروح في ستين داهية.
تهاني: قلبك ابيض يا واد طيب. خليك هنا عقبال ما اعمل ليها سم تاكله. وهي دخلت المطبخ وانا نمت شوية. وبعدها لقيت ايد عليا. قمت. مكه: اي يا سيد عايز ايه؟ مش فاهمة. ارجوك سبني ارتاح شوية. ولقيت بيشاور على الباب أنه مفتوح وان انا امشي. قومت براحة خالص وفضلت اتسحب لحد ما خرجت برا البيت. ومشيت والشارع كان ضلمة اوي وكنت خايفة. وفي بيت عمي. تهاني: ايه ده هي راحت فين؟ واد ياشريف الله يخربيتك انت فين يا واد. وكان برا ودخل وقال.
شريف: ايه مالك عاملة تزعقي كده ليه؟ كنت بجيب علبة سجائر. فيكي ايه؟ تهاني: اللي يخربيتك بيت، مش في بيت. روحنا في داهية لو حد شافها هيكون اخر يوم لينا. وجري شريف على برا. وانا كنت ماشية عاملة اجري. وكانت الصدمة لما شفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!