الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جواز بقرار حماتي الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
22
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مكه: انت أكيد مجنون، أنا مينفعش أعمل كده. طيب انت ترضي على بنت عمك كده يا شريف؟ شريف: اه، وفيها إيه يعني؟ أنتي هتترمي من اللي بيحصل فيكي من أمي، وأنا هكون معايا فلوس، وكل واحد يكون مبسوط. مكه: أنا عندي أموت ولا يحصل فيا اللي أنت بتقوله ده. كده بقولك إيه، أنا خلاص جبت آخري، واللي عايزين تعملوه اعملوه، خالص أنا جبت آخري وتعبت.

شريف: وطّي صوتك يا حلوة، علشان لو أمي سمعت كلامك ده مش هيكون في مصلحتك خالص. وبعدين هو أنا يابت اللي جيت عندك وقولتلك حاجة؟ مانتي اللي جيتي ليا. وكمان صحيتني من نومي، وأنا بقى مش بمزاجك. مكه: تقصد إيه يعني؟ اللي أنت عايز تعمله اعمله. وبقولك أهو، اللي هيفكر يجي جنبي تاني أنا هموت نفسي، وكلكم هتروحوا في داهية. شريف: محدش هيروح في داهية إلا أنتي. آخرك كلبة وماتت، ده والله ما حد هيزعل عليكي. دقيقة واحدة...

وأنا كان قلبي وجعني أوي، ومكنتش عارفة أفكر ووافقت على كلامه. ولقيته وخدني بيت واحد. الراجل ده كان شكله كبير أوي. وبعدين الراجل قال لشريف: مدحت: إيه يا شريف؟ أول مرة أطلب منك طلب وتعملها عالطول كده. بس البت أي حلوة أوي. شريف: ده أنت تؤمر يا معالي الباشا، والله مينفعش أقولك لأ. وبعدها سبني وخرج من البيت، وأنا كنت واقفة مرعوبة جداً من اللي شايفاه. ولقيت الراجل بيقول ليا: مدحت: مالك يا شطارة؟ واقفة بعيد ليه كده؟

تعالي تعالي ندخل الأوضة. وبعدها دخلت معاه، وخرجت وأنا عاملة أعيط جامد على اللي بيحصل فيا ده، بس كنت عارفة إن لو مش عملت كده كنت وقعت نفسي في مصيبة أكبر. وكان شريف واقف قدام الباب وقالي: شريف: جدعة يابت والله! أنا كنت متأكد إنه هيدفع فيكي الفلوس الكتير دي، أصلك حلوة أوي ومحدش يقدر يقف قدام جمالك. ومن بعد اللي حصل ده، الوضع فعلاً اتغير جامد. من ضرب وإهانة لمعاملة كويسة من مرات عمي. لحد ما في يوم جت وقالت ليا:

تهاني: بت يا مكه، تعالي عايزك. أنا قررت يابت إنك تتجوزي ابني، علشان تعرفي بس إن بقيت بعاملك زي بنتي. مكه: معقول؟ والله العظيم وأنا مستعدة أعيش معاكي عمري كله أخدمك، ولا عمري ما هقولك على حاجة لأ. تهاني: أصيلة يابت. فرحك على سيد الأسبوع الجاي، وأنا هرتب كل حاجة. مكه: سيد مين؟ ابنك المجنون؟ لا طبعاً، أنا مقدرش على كده. تهاني: هو برأيك ولا برأيك يا بت؟ ومين ده اللي مجنون؟ هو أنت تطولي تتجوزي واحد بركة زي ده؟

تهاني: أنا قولت كلمة، وهي الكلمة. فرحك الأسبوع الجاي على سيد، يعني هتتجوزي. وأنا فضلت أربي فيكي وأكبرك علشان تقولي لابني لأ؟ مش عايزك. مكه: حرام عليكي يا مرات عمي. أنا من يوم ما أبويا وأمي ماتوا عايشة بخدمك انتي وعيالك، بس أرجوكي أوعي تعملي فيا كده. أنا مش عايزة أتجوز ابنك. تهاني: بقولك إيه بقى يابت؟ أنا أصلاً مش عايزة أتكلم وأقول كلام يخليكي تندمي عمرك كله عليه. ابني كده كده هيتجوزك بمزاجك، غصب عنك هيحصل.

مكه: حاضر يا مرات عمي، هعملك اللي أنتِ عايزاه. وبعدها دخلت أوضتها، ودخل وراها شريف أخو سيد. شريف: أوعي تتجوزي سيد يا مكه. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك والله. بس مش عارف أقول لماما حاجة. مكه: أنت لازم تقول لأمك إن أنا مراتك. أنا لو اتجوزت أخوك هتفضحي. أرجوك أوعي تسبني كده. وبعدها دخلت مرات عمها تهاني. تهاني: ينهار أسود! إيه اللي أنا سمعته ده؟ أنت يا شريف متجوز البت دي؟ طيب إزاي وامتى؟ آه، وأنا كنت فين؟

نايمة على وادني؟ شريف: أنا هفهمك بس يا أمي، والله الموضوع أنا أه كاتب ورقة عرفي، بس والله ما جيت جنبها. وربنا شاهد. تهاني: ربنا شاهد! هو أنت يا واد فاكرني عبيطة وهصدق كلامك ده؟ امشي اطلع برا. وبعدها خرج برا، وأنا فضلت مع مرات عمي في الأوضة. مكه: والله العظيم أنا هقولك كل حاجة. ابنك اللي منه لله كان كاتب عليا ورقة عرفي. أه، بس كان بيخليني أروح لناس برا. وأنتي السبب إن عملت كده علشان هو الوحيد اللي كان بيقدر يقف قدامك.

تهاني: الكلام خلص. فرحك على سيد الأسبوع الجاي برضه. وأنا كلامي مع شريف في اللي حصل ده. وبعدها فعلاً اتجوز سيد. أه، هو معاق، بس اتراحمت من قرف شريف واللي كان بيعمله فيا. وفي يوم كنت تعبانة أوي. مكه: أنا مش قادرة، دايخة وتعبانة جداً، مش عارفة مالي. تهاني: بقولك إيه؟ مش وقته دلع. خلصي شغل البيت يا بت. أنتِ مش كفاية إن بعد اللي عملتي وافقت إنك تتجوزي ابني؟ مكه: أه، مش قادرة. وبعدها جه الدكتور لما تعبت أوي.

الدكتور: مبروك، حامل في الشهر التاني. وكنت مصدومة جداً لما سمعت الكلام ده. وبعدها مشي الدكتور. شريف: ينهار أسود! يا أما، أنتِ عارفة إن أكيد اللي في بطنها ده مش ابن سيد. هنعمل إيه دلوقتي؟ تهاني: مانت السبب، اللي منك لله. هتصرف أنا إزاي دلوقتي؟ شريف: أكيد اللي في بطنها ده ابن مدحت. والراجل ده هيموت على ولد. أنتِ عارفة إنه اتجوز كذا مرة ومش خلف. تهاني: حلو، اسمع بقى الكلام اللي هقولك على ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...