ولقيت شريف بيقولها: شريف: مين دي يا ماما وشكلها عامل ليه كده؟ وانتي كنتي رايحة فين في وقت زي ده؟ الأم: انهارك أسود ومهبب! هو انتي يا بت اللي كنتي فاتحة باب الشقة ولا إيه؟ ده أنا هروح فيكي في داهية النهارده. ولقيت شريف بيقول: شريف: بس يا ماما، هو انتي لسه عصبية زي ما انتي كده؟ معقول؟ اهدي شوية يا ماما. وانتي مين يا بت؟ ما تردي عليا. وبعدها عمي خرج وقال: صلاح: الله! هو الباشا جه من برا؟
حمد لله على السلامة يا أخويا. جبت إيه معاك وانت جاي من بلاد برا؟ شريف: تصدقوا بالله انتوا عليّ تعب. ما حد يريح قلبي ويقولي مين دي يا جدعان؟ ما تقولوا. تهاني: بنت عمك يا أخويا. اسكت، مش عمك مات يوم ما كان جاي يدي أبوك فلوسه. نحس، يعني هنعيش فقرا ونموت فقرا برضه. شريف: آه، مهو واضح. إيه الدهب ده كله يا أمي؟ جبتي منين؟ وانتي بتقولي فقر؟ ولقيت مرات عمي بصت للدهب وبعدين قالت ليا: تهاني:
والله لسود عيشتك النهارده. ويومك مش معدي. كنتي عايزة تهربي يا أختي؟ عايزة تجيبي لينا العار على آخر الزمن ولا إيه؟ وأنا كنت عاملة أعيط. وبعدين دخلت أوضتي. ولقيت شريف داخل الأوضة بيقولي: شريف: إيه اللي رماكي يا بنتي هنا؟ بس ده انتي هتشوفي أيام أسود من حياتك. أصل أنا عارف أمي كانت بتحب أمك قد إيه. مكه: أنا عايزة أمشي من هنا بالله عليك. والله العظيم أنا ما ليا ذنب في أي حاجة قديمة. شريف: تمشي تروحي فين؟
هتشوفي أمي بتحبني قد إيه. ومن هنا ورايح مش هتقدر تعمل معاكي أي حاجة. مش عايزك تخافي. أنا مش فاكر اسمك. هو انتي اسمك إيه؟ مكه: اسمي مكه. هو أنا عايزة أعرف هو إيه اللي كان بين أبويا وعمي؟ لإن بجد والله أنا كنت برا أي مشاكل. شريف: ياه، ده موضوع طويل. بس أنا هقول ليكي على كل حاجة على قد ما أنا فاكر. #فلاش باك كان صلاح وعماد كانوا قاعدين مع بعض. صلاح: مش فاهم يا بابا، اشمعنى عماد هو اللي يكون مسؤول عن كل حاجة؟ يعني؟ الأب:
يا ابني، أنا عامل ليه توكيل بس. إنما كل حاجة باسمي. انت دلوقتي كل كلمة مراتك بتقولك عليها بتسمع كلامها. وأنا مش عايز حاجة من ورثي تتباع. صلاح: خلاص، خلي عماد هو ابنك لوحدك. اعتبر أنا مت. ومشي عمي وجدي بعدها جاله شلل وفي السرير. وكان أبويا مسؤول عن كل حاجة. وعمي صلاح برضه مكنش ساكت. #رجوع مكه: مش مبرر والله للي بيحصل فيا ده. وبعدين أنا عايزة أروح أعيش مع جدي ويكون مسؤول عني. إنما مش هقدر أقعد هنا يوم واحد. شريف:
لا لا، تروحي فين؟ ده أنا حبيت البيت هنا لما جيت لقيتك انتي فيه. وبعدين عايزة تمشي؟ لا لا، أنسي الكلام ده. وبصراحة هو كان بيعاملني كويس. وكان كلامه صح فعلاً. طول ما هو كان في البيت أمه كانت بتعملني كويس أوي. وفي يوم دخل الأوضة وأنا نايم وقال: شريف: مكه يا مكه، اصحي عايز أقولك على حاجة. مكه: إيه ده؟ فيه إيه؟ انت ازاي تدخل الأوضة دلوقتي؟ وعايز مني إيه يا شريف؟ شريف:
بصراحة، أنا عندي كلام مش قادر أصبر للصبح عشان أقوله ليكي. بصراحة أنا بحبك أوي وعايز أتوزجك ومش قادر أبعد عنك. مكه: بجد يا شريف؟ بجد؟ ياريت والله تتجوزني. بصراحة مامتك بتعملني كويس عشانك انت. والنبي ارحمني واتجوزني. شريف: آه آه، منا هعمل كده. بس على الأقل مش دلوقتي يعني. عشان انتي شايفة أبويا عامل معايا إيه عشان ألاقي شغل. مكه: آه، يعني انت عايز إيه؟ أنا مش فاهمة برضه. لما مش عايز تتجوز دلوقتي جاي ليا ليه؟ شريف:
هنكتب ورقة عرفي بيني وبينك ونتجوز لحد ما الظروف تتحسن بس. وبعدين نشوف هنعمل إيه. واحنا عايشين في بيت واحد أكيد هيبقى سهل كل يوم أدخل ليكي. مكه: امشي، اطلع برا يا واطي يا جبان. انت ازاي تطلب كده مني؟ ده أنا بنت عمك. أنا غلطانة إن حبيتك. وبعدها لقيت شريف بيتكلم بصوت عالي وبيقول: شريف: إيه دهب إيه يا بت اللي عايزني آخده من أمي؟ انتي عبيطة ولا إيه؟ وانتي فاكرة إن هروبك من البيت هنا هينجدك من أمي يا بت؟
وبعدها البيت كله صحي والكل جه على الأوضة. تهاني: إيه ده؟ فيه إيه؟ انت بتعمل إيه هنا يا واد في وقت زي ده؟ ومال صوتك كان عالي ليه؟ شريف: البت يا أما عايزة الـ... أي فلوس والدهب عشان تمشي. أنا كنت غلطان يا أمي لما قولتك بطلي ضرب فيها شوية. تهاني: قولتلك ده صنف واطي ما يجيش غير بالدق على دماغه. وفضلت تضرب فيا. وبعدها لقيت سيد خارج بالكرسي وكان عامل يبص عليا. شريف:
بقولك إيه يا أما، البت دي لازم تتربط. آه، لاحسن تهرب من البيت وتجيب لينا الفضيحة. وتتأدب. تنام في المطبخ عشان تعرف قيمة السرير اللي بتنام عليه. تهاني: عندك حق يا واد. والله لأوريكي الليل في عز الظهر. ورجعنا تاني للإهانة عشان تعرفي مقامك كويس. وأنا بصراحة مبقتش قادرة على الضرب. وفي يوم دخلت لشريف أوضة وقولت: مكه: شريف، اصحي معلش أنا عايزة أتكلم معاك شوية. وكنت عاملة أعيط جامد. ولقيته بيقول: شريف:
ها، قولي على اللي انتي عايزاه واخرجي بسرعة. عايز أنام. وأنا كنت بعيط وقولت: مكه: أنا موافقة نتجوز. بس خلي إنك ترحمني شوية. وهو بص ليا وقالي: شريف: أنا هكتب عليكي. بس مش هتجوزك. أنا النهارده... مكه: مش فاهمة قصدك إيه. شريف: يعني يا حلوة، أنا محتاج فلوس الليلة دي. تروحي لواحد هيتبسط وأنا آخد شوية فلوس. وبعدين هتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!