الفصل 19 | من 20 فصل

رواية جوازة في شهر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة نجح

المشاهدات
21
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عندما كانت تجلس يامور مع عامر يتحدثون، تأتي فتاة وتحتضن عامر بقوة. شاهدت يامور هذا المشهد وهي تكاد أن تنفجر. سها برقة: عامر وحشتني أوي. عامر وهو ينظر ليامور بتوتر: آه شكراً. سها: هو إيه اللي شكراً يا عموري؟ من ساعة ما سافرت كده محدش شافك، حتى ساعة حفلة رجوعك مشيت وسبتنا. عامر: معلش بقى. نظرت سها إلى يامور وقالت بتكبر: مين دي؟ يامور بغيظ: أنا خطيبته يا عنيا. سها بتكبر: إيه ده بجد؟

ذوقك نزل أوي يا عامر. أحب أعرفك على نفسي، أنا سها وكنا بنحب بعض أنا وعامر. لم تقدر يامور على تحمل كلام تلك الحية أكثر من هذا. يامور بعصبية: لأ كده كتير. قالت جملتها ثم سحبتها من شعرها. يامور بعصبية: أخيه دي طلعت باروكة! ابقي استنضفي بقى، عارفة لو لقيتك قربتي منه تاني هعمل فيكي إيه؟ مش عايزة أشوف وشك، فاهمة؟

كان عامر يشاهد الموقف وهو يضحك بشدة، ولم يحاول أن يأتي جنب يامور. ولكن عندما ذهبت سها، نظر عامر إلى يامور بخوف بعد أن رأى نظراتها النارية. يامور بغيظ: بتحبوا بعض وزوقك بقى وحش صح؟ ماشي يا عامر، ما شاء الله قلبك دريم بارك، مبتكسفش حد. جايه تحضنك وإنت عادي! حسبي الله ونعم الوكيل يا شيخ. عامر: اهدّي بس، إنتي مش فاهمة حاجة. يامور: والله؟ والمفروض إني أفهم إيه يعني؟ قولي يا بشمهندس. عامر:

قالت قدامك إنها كانت بتحبني من قبل ما أسافر، اللي هو بقاله سنين أصلاً. ويوم الحفلة مشفتهاش حتى، وسبتهم ومشيت. يامور: ما تولع هي! أنا مش مهتمة بكل ده. اللي غيظني إنها حضنتك قدامي. تصدق بالله؟ هو شكله ذنب وبيخلص. أنا عرفت دلوقتي شعور ليل لما كنت بحضن آدم. عامر: بتحضنيني مين يا اختي؟ يامور بسخرية: ابن خالتي، أومال سها دي تبقى إيه؟ أختك في الرضاعة؟ ويا ريت، أصلي ده فشنك تقليد، لابسة باروكة المعفنة. عامر:

خلاص، اهدي. هتبوظي الليلة. يامور: هي خلاص باظت أصلاً، يلا نمشي. عامر: يا بنتي استهدي بالله، متجننينيش عليكي. يامور: وكمان هتتجنن عليا؟ لا والله، عال أوي يا سي عامر. وإيه؟ عشان هتتجنن عليا في الخطوبة؟ أومال هتعمل فيا إيه بعد الجواز؟ آآآه عليكي يا يامور! هو أنا كده ماليش حظ خالص؟ بختي مايل. عامر بانزعاج: بس اسكتي! إيه؟ ما صدقتي؟ يلا نمشي. منك لله يا شيخة، بوظتي اليوم. يامور: أما أوريكِ يا عامر، مبقاش أنا يامور. عامر:

هتوريني إيه؟ بت من أولها كده خناق؟ أنا كنت سنجل مظبوط. يامور: لأ والله. طب يلا نمشي.

يمر هذا الأسبوع. كان آدم وليل يعيشون أجمل أيام حياتهم، فهم أخيراً وجدوا حبهم بعد معاناة قد عاشوها. والأم التي كانت دائماً تدعو لهم بالسعادة والذرية الصالحة. ويامور التي جننت عامر بمعنى الكلمة. في هذا الأسبوع لم ترد على مكالماته من موقف سها، وهذا ما جعل عامر يجن ويذهب إليها ويتصالحها أخيراً. ولكن يامور أقسمت أنها سوف تجعله يشعر بنفس الشعور الذي أحسته عندما احتضن سها، أو بمعنى أصح سها التي احتضنته. ولكن ستجعله يشعر هذا الشعور بطريقتها الخاصة. وأخيراً بعد كل هذا يأتي يوم الخطبة.

في غرفة خاصة بآدم. استيقظ آدم عندما أحس بخلو الفراش وأصوات الحركة التي تفعلها ليل في الغرفة. آدم بنوم: ليل، بتعملي إيه؟ ليل: صباح الخير حبيبي. مش أنا قولتلك إني همشي الصبح بدري عشان أروح ليامور عشان تجهز؟ آدم: آه نسيت. ليل: تمام، أنا بجهز حاجتي أهو ورايحة لها. آدم: هي هتخرج من فيلتهم صح؟ ليل: آه، الميكب هتيجي على الفيلا وهنخرج من هناك. آدم: ماشي يا عيوني. ليل: سلام حبيبي. آدم: استنى لما ألبس وأوصلك أنا. ليل:

لأ، إنتا لسه هتتأخر، ويامور عمالة تزن من الصبح. وكمان عشان تبقا مع عامر، أنا هاروح بعربيتي. آدم: لأ يا ليل، خلي السواق يوصلك. ليل: حاضر. خرجت ليل من تلك الغرفة ثم توجهت إلى خارج الفيلا لكي تستقل بسيارتها الخاصة بها. ولكن هذا السواق الذي سيقوم بالقيادة بسبب تعليمات آدم لها. عند يامور. يامور: شفتي كلب البحر! اتأخرت إزاي؟ ايه: معلش بقى، استحملي. البت متجوزة مش زينا. يامور بضحك: والله البت دي هتاخد عين مننا. ايه بضحك:

مش أوي يعني. ليل: في إيه؟ حاسة إنكم بتجيبوا في سيرتي. يامور: اتأكدي، اتأخرتي ليه كده؟ ليل: لحد ما صحيت وجهزت الفستان اللي هحضر بيه والحاجة. يامور بغمزة: بس كده؟ ليل: بس كده إيه؟ ايه بضحك: يعني آدم مصبحش عليكي زي في الروايات؟ ليل وقد فهمت: بت انتي وهي، الأب عندكم بقى صفر على الشمال؟ ايه ويامور في نفس الوقت: شهادة نعتز بيها يا اخت. ليل: فين الفستان بقى بتاعك؟ ايه: مش راضية توريه لحد. ليل برفعة حاجب: ده ليه إن شاء الله؟

يامور: مفاجأة يا اخت. ليل: مش عارفة ليه مش مستريحة ليكي نهائي. يامور بتوتر، فهي تخاف أن ليل تكشف أمرها. فإن شاهدت ليل الفستان سوف تخرب كل شيء. يامور: عيب عليكي. ليل بنظرة ثاقبة: يامور. ما أنقذ يامور من يد ليل هذا الطرقات التي توجد على الباب. يامور بسرعة: خش خش. لتدلف السيدة الخاصة بالميكاب. يامور: أهلاً وسهلاً، اتشرفت بيكي. م. الشرف ليا حبيبتي، يلا نبدأ. إنتي جاهزة؟ يامور: آه جاهزة. ليل:

طب هنخرج إحنا عشان تعرفي تشتغل، وهي عشان نلبس كمان احنا في الأوضة اللي جنبك. يامور: تمام يا حب. بعد مرور أكثر من ساعتين، كانت البنات قد انتهت من ملابسها واتجهت إلى غرفة يامور لكي يرونها. ليل بصدمة وانبهار معاً: نهار أسوح! إيه اللي إنتي لبساه ده؟ يامور بضحك: في إيه؟ فستان. كانت يامور تلبس فستان من الحرير مفتوح من عند الفخذ بدون كمان، كان من النوع كما يُسمى الكب. ليل: فستان إيه؟

أنا شايفة قميص نوم. أثاري مكنتيش راضية تاخدي حد معاكي وانتي بتشتري. إنتي عارفة لو عامر شافك كده هيعمل فيكي إيه؟ يامور بغيظ: ما أنا لبساه عشان أغيظه أصلاً. ليل: يامور حبيبتي، بتغيظيه بإيه؟ إنتي مينفعش تلبسي فستان زي ده قدام عامر نفسه، ولا أخلاقك ولا دينك يسمح بكده.

ما قطع حديثهم هو دخول عامر عليهم الغرفة. عندما شاهدها عامر، وقف مبحلقاً بها. كانت جميلة بحق، ولكن ماذا سيروها جميع من بالحفل هكذا. عندما شاهد آدم يامور هكذا، فهو يعلم أن يامور ليست محجبة، ولكن ولاول مرة يراها تلبس هذا النوع من الفساتين. وعندما رأى عامر يغضب، أخذ ليل وخرج من الغرفة لكي يأخذ راحته معها، فهو يعلم صديقه جيداً. بالتأكيد لم يخرج يامور بهذا الملابس. عامر بغضب: إيه القرف اللي إنتي لبساه ده؟ يامور: في إيه؟

ما هو حلو أهو. عامر: هو إيه اللي زفت ده؟ قرف! إنتي كأنك مش لابسة. خشي غيري القرف ده، وإلا كده مفيش خطوبة. يامور: مالك بتزعقلي كده ليه؟ أهو ده كان نفس إحساسي بقى لما حضنت سها. عامر: يامور، إنتي ليه غبية؟ وموضوع وراح. وعلى أساس إنك لما تلبسي فستان مفتوح كده أنا كده حسيت بيكي؟ صح؟ إنتي عارفة إن كل اللي هيشوفك بالمنظر ده هيقول عليكي إيه أو هيفكر فيكي إزاي أصلاً؟ للأسف يا يامور، تصرف غبي جداً.

بالفعل شعرت يامور أنها تسرعت في قرارها وأنها كان لا يجب أن تلبس فستان بتلك الطريقة. فهو معه حق، وكما ليل معها حق أيضاً عندما قالت لها أن عامر لا يحق له أن يراها بتلك الهيئة. فمن الواضح غيرتها الزائدة على عامر جعلتها ترتكب خطأ من أخطائها مرة أخرى. يامور بحزن: آسفة يا عامر، فعلاً اللي عملته ده غلط. عامر بحدة: هخرج، ونص ساعة ألاقي الفستان ده اتغير.

تركها عامر وخرج من الغرفة. بالفعل بدأت يامور أن تبدأ فستانها. فهي اشترت اثنان، فهي كانت تريد إزعاج عامر فقط. لم تكن تخرج به وتذهب إلى حفلة خطوبتها، لذلك اشترت واحد بديلاً له.

بعد مرور نصف ساعة، كانت يامور قد انتهت من لبس هذا الفستان الذي كان أكثر من رائع عليها. كانت تشبه الأميرات حقاً، فكان محتشم عن الفستان الآخر بكثير. كان الفستان من اللون السكري ويوجد به لمعة تعطيه جمال خاص. كانت يامور وكأنها ملكة بهذا الفستان الأكثر من رائع، لتخرج لهم بتلك الهيئة الخاطفة للأنفاس. يامور: خلصت. نظر لها عامر بصدمة، فكانت كتلة من الجمال بهذا الفستان الذي كان يتناسب مع لون بشرتها ويتناسق بشدة مع جسدها.

عامر: ما كده أحسن برضه. ولا هو لازم أزعق؟ يامور: ما خلاص الله. أخذ عامر يامور وتوجهوا نحو مكان الحفلة الخاص بهم. في الحفلة كانت يامور سعيدة بشدة، فأخيراً بدأت أن تتحسن الأمور معها، وخصوصاً عامر حب حياتها الذي أصبح الآن ملكاً لها. كان الجميع يشعرون بالسعادة لأجل هذا العاشقان. بدأت الحفلة والتي معها رقصتهم الأولى، والتي كانت على أغنية (ربنا يخليك لقلبي)

. كانت يامور تغني لعامر تلك الأغنية من قلبها. حقاً كانت سعيدة بشدة، وهذا الذي كان واضح لعامر، أو بمعنى أصح كان واضح لجميع من في تلك الحفلة. ليل: شكلهم حلوين أوي مع بعض. آدم وهو يضع يده على خصرها يقربها منه ويطبع قبلة خفيفة على وجنتيها: عشان عيونك حلوة بس. ليل: آدم، إحنا قدام الناس. لم نفسك. آدم بهمس: حبيبتي، إنتي مراتي. والله نفسي تفهمي بقى. ليل: بس مش قدام الناس. آدم: الله دي في خدك. أنا نيتي مش وحشة. ليل بضحك:

آه بصراحة، إنتا بريء أوي. آدم: شوفتي بقى. تنتهي تلك الحفلة وسط فرحة الجميع بهم، كما كانوا سعداء لآدم وليل. فآدم يظهر عشقه لليل أمام الجميع، لم يخجل من ذلك. في غرفة آدم الخاصة. ليل: هخش أغير وأجي. آدم: تمام. بعد مرور قليل من الوقت، تخرج ليل من غرفة الملابس لتجد آدم يتحدث في الهاتف، ولكن بصوت خافت جداً. ليل: آدم، أنت بتكلم مين؟ ما أن رآها آدم حتى أغلق الخط سريعًا. عندما شاهدته ليل هكذا، شكت قليلاً.

ليل بشك: آدم، مين اللي كنت بتكلمه بصوت واطي كده ولما جيت قفلت؟ آدم بتوتر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...