عماد: انت اتجننتي صح؟ انت بتقولي إيه؟ جيجي: بقول اللي سمعته يا عينيا وعايزة ردك دلوقتي. عماد: لا مش هطلقك. جيجي: أنا واثقة إني اختارت صح، اللي عمره ما يبعني علشان حد. عماد: جيجي أنا مش هقدر وربنا أعمل كده دلوقتي. جيجي: تعمل إيه؟ إنك تعرف مراتك على أهلك؟ عماد: لا، قلت لك في الوقت المناسب. جيجي: اللي هو إمتى؟ بقى لنا 4 سنين متجوزين، لما نقعد كمان 4 سنين؟ عماد: لا بس سيبيني أرتبها.
جيجي: لا يا تنزل معايا وتروح لأهلك تقول لهم. عماد: مهو أهلي عارفين. جيجي: مراتك يا عماد، مش عايزة هزار. عماد: طيب جيجي، أوعدك هقولها بس بلاش أنتِ تيجي. جيجي: أنا جوه في أوضتي الأسبوع ده عقبال ما تقرر هتعمل إيه. عماد: من أمتى الكلام ده؟ جيجي: من هنا ورايح، مهو يا أبقى مراتك والناس كلها تكون عارفة يا إما لا. عماد: جيجي أنتِ عارفة من الأول الوضع ده ووافقتي. جيجي: قبل ما أعرف إن أنا حامل. عماد: مين اللي حامل؟ أنتِ؟
جيجي: أه. عماد: وإزاي ما تقوليش ليا؟ جيجي: أنا عرفت امبارح وكنت محضرة ليك مفاجأة يا وحش، بس أنت اللي ضيعتها. عماد: حرام عليكي، أنتِ عارفة إني نفسي أسمع الخبر ده من زمان. جيجي: ما هو واضح أهو، عايز مراتك أم ابنك محدش يبقى عارفها، ومراتك الثانية كل يبقى عارفها. عماد: لا خلاص يا قلبي، إحنا هننزل مصر وكل هيبقى عارف إنك مراتي. جيجي: شفت بقى إني كنت عايزة أتأكد إنك تعمل كده عشان خاطري أنا مش عشان خاطر اللي في بطني.
عماد: لا والله يا قلبي مش مقصودة، بس أنا أعرف أزعل خطر على الحامل ومش عايزة أزعلك، بس أنا برضه نفسي أنا اللي أروح أقول مش أنتِ اللي تيجي معي، بس طالما أنتِ عايزة كده عيني ليكي. جيجي: خلاص ماشي، هنزل بقى أشتري شوية هدايا لأخواتي. عماد: طيب خليكِ أنتِ وأنا هنزل أجيب لك اللي أنتِ عايزاه. جيجي: لا عشان أنا عارفة هاجيب إيه، خلاص نروح سوا. عماد: خلاص يا قلبي، دقيقة وألبس على طول.
جيجي: مستنياك يا حبيبي، إيه اللي أنا عملته ده؟ ونزلت جيجي وعماد. عماد: مش كفاية كده؟ جيجي: خلاص أنا خلصت هدايا أهلي، فاضل لي هدايا أهلك. عماد: أنتِ حنينة أوي يا جيجي. جيجي: طبعًا لازم أكون حنينة، مش أهل جوزي؟ يلا ادخل هات موبايل لميار عقبال ما أكلم ماما. عماد: إشمعنا موبايل لميار؟ جيجي: أنت بتقول من يوم ما اتجوزت وهي معاها نفس الموبايل. عماد: معرفش، بس كنت ببعت ليها فلوس ممكن تكون جابت.
جيجي: حتى لو هديتك ليها طعم تاني. عماد: حاضر ماشي. ودخل وكلمت أمها. جيجي: ماما وحشتيني. الأم: وأنتِ كمان والله يا حبيبتي، أخس عليكي كل ده مش بتسألي عني؟ جيجي: أعمل إيه بس؟ المهم أنا وقعت نفسي في مشكلة. الأم: خير يا بت فيه إيه؟ جيجي: أنا قولت لعماد إني حامل. الأم: ليه عملتي كده؟ جيجي: علشان لازم يعرف أهله إن أنا مراته، هو نازل الأسبوع الجاي. الأم: مش قلتي أمه تعرف؟ جيجي: مراته يا ماما لازم تعرف.
الأم: سهلة وبسيطة لما يرجع قولي ليه إنك وقعتِ من على السلم وسقطتِ. جيجي: أنا نازلة معاه. الأم: سهلة وبسيطة، هقول لك تعملي إيه، لو مراتَه طلبت إنها تقعد بعيد عنك افرضي وقولي ليها اعتبريني زي أختك ولازم تقعدي معاها ولبسيها إن هي وقعتك وسقطتك. جيجي: تصدقي فكرة حلوة أوي. الأم: قلت ليكي احملي أحسن من الهم ده. جيجي: لا طبعًا، وأبوظ جسمي. الأم: كتك نيلة خليكِ كده. جيجي: آه عماد الحمد لله أهو معاكي أهو.
عماد: ألو، أيوة يا طنط. الأم: مبروك يا حبيبي، ألف ألف مبروك، بجد مش مصدقة نفسي. عماد: والله ولا أنا، ربنا يخليكِ لينا يا حبيبتي. الأم: بجد أنا هبقى جدة 😭😭. عماد: طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ اهدي بقى، بس أنا خايف يكون ركوب الطائرة غلط. الأم: لا متخافش يا حبيبي، بإذن الله تيجي سليمة. عماد: والله أتمنى كده يا حبيبتي، عايزة حاجة من هنا أجيبها لك؟ الأم: مش عايزة أتقل عليك. عماد: لا تحت أمرك، عايزة إيه؟
الأم: عايزة ما شاء الله حلوة كبيرة كده. عماد: عينيا يا طنط. الأم: بطل بقى كلمة طنط دي. عماد: حاضر يا ماما. الأم: تسلم يا نن عين أمك. وفي شقة أم عماد كانت ميار واقفة في المطبخ ودخل محمد. ميار: تحب أعملك قهوة؟ محمد: وعرفتِ منين إن كنت داخل أقول لك على قهوة؟ ميار: عيب عليك يا محمد لما تقولي الكلام ده، أنا يا ابني معك هنا بقالي كام سنة عارفة إنك عايز إيه وأنتِ. محمد: والله يا ميار أنتِ طيبة أوي.
ميار: والله العظيم وأنتم بحبكم أوي. محمد: والله العظيم أنا بقيت أخاف إنك تسيبينا وتمشي. ميار: هامشي هاروح فين؟ بيت أبويا وبيعته وهمشي ليه؟ ده أنتم أكتر ناس بتحبني. محمد: ربنا يعلم بمعزتك في قلبنا. ميار: طيب أنت نشفت ريقي بقى، إيه رأيك في أميرة؟ محمد: أميرة مين؟ ميار: أنت هتستعبط؟ محمد: والله العظيم أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. ميار: والله البت بنت حلال وهتصونك. محمد: أوعدك أفكر. ميار: ماشي خد القهوة أهي.
محمد: تسلم إيدك. وخرج لقاه أمه على الكرسي. الأم: تعالي يا محمد. محمد: خير فيه إيه؟ الأم: مالك فيك إيه؟ محمد: مالي؟ بشرب قهوة أهو. الأم: أنت قلت لي مرات أخوك على حاجة؟ محمد: أقول إيه بس يا ماما، أنا مالي أصلًا؟ الأم: عرفت بالمصيبة اللي أخوك عايز يعملها. محمد: آه كلمني وقال لي إن مراته حامل وهتنزل معاه. الأم: طيب أنت رأيك هنعمل إيه؟ محمد: والله إحنا مش هنعمل، سيبها تمشي زي ما هي ماشية.
الأم: بجد ميار لو سابتني ومشيت أنا أتعب أوي. محمد: هو أنتِ فاكرة إن هي هتقعد لما تعرف إن هو متجوز عليها؟ ده هم كل قرش بيبعته ليها كانت بتحوش لحد ما جابت شقة ملك. الأم: والله العظيم صعبان عليّ أوي أخوك ده المفتري. محمد: عارف مش عارف يصون نعمة اللي في يده. بعد إذنك ودخل الأوضة. محمد: والله العظيم يا ميار هو ما يستاهلك، أنتِ محتاجة حد يحبك من قلبه زي ما أنا بحبك، منك لله يا عماد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!