الفصل 3 | من 10 فصل

رواية جواز قرايب الفصل الثالث 3 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,735
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كنت قاعد ومستني ساره تحضر الفطار. ولقيت صوت تكسير في المطبخ. ساره فيه إيه؟ انتي كويسه؟ إيه دا؟ إيه اللي حصل؟ آه... رجلي بتوجعني أوي يا سلطان. هههههه... اللي يشوفك وانتي داخلة يقول الشيف الشربيني وهتاكلي أحلى أكل، تقومي موقعة الأطباق ومكسراها كده. أنا هتصل بأمك تيجي تشوف الأطباق دي. والله؟ طب اعملها كده وأنا هوريك هعمل إيه. هتعملي إيه؟ مسكت باقي الأطباق ورايحة أكسر فيهم. بتعملي إيه يا مجنونة؟ أنا بهزر.

لا متهزريش يا تنح. أنا تنح؟ آه تنح. ماشي يا أم نص لسان. أي دا فيه دم. مش كنت بتضحك؟ ابعد بقى. ساره مشت قدامي ولقيتها بتتسند على الحيطة ومش قادرة تمشي ورجلها بينزل منها الدم. روحت شايلها. نزلني... أهدي كده يا أم نص لسان، رجليكي بتجيب دم وكده هتنزفي كتير. حطيتها على الكنبة وجبت قطن وبيتادين ومسحتلها الدم ولفيتلها رجليها. لسه بتوجعك؟ لا... شكراً. العفو يا بنتي.

ساره، أنا شايف إن الجواز ده بوظ الدنيا بينا. إحنا كنا صحاب أوي وكل واحد فينا عارف كل حاجة عن التاني. ده انتي حتى كنتي عارفة أنا كلمت كام بنت وعارفة عني كل حاجة. لكن دلوقتي حاسس إننا أغراب عن بعض والوضع ده مش مريح. انت مب تفهمش ولا بتحس بحاجة. إيههه!! زي ما سمعت. عمرك سألت أنا وافقت على الجواز ده ليه؟ عمرك قولت "هي بتستحملني ليه؟ " "هي بتسمعني وبتعمل كل ده ليه؟ " عمرك سألت نفسك انت بالنسبالي إيه؟

دا انت سلطان الوحيد اللي عرفاه. فتحت عيني على الدنيا عليك. كنت على طول صاحبي وأخويا و... يوووه. بص سلطان، اللي انت عاوزه اعمله براحتك. لكن أنا تعبت والله وانت مش حاسس ولا فاهم أي حاجة. ده أنا كنت هموت من الفرحة لما عمي قالي إنه عاوز يجوزنا. قولت معقول حس بيا. لكن طلعت في الآخر مش بتحس غير بنفسك وبس. طول عمرك كده أناني بتحب نفسك.

ساره قالت الكلام ده وهي بتعيط وكانت صعبانة عليا. أول مرة أفهم يعني إيه الواحد يعيط بوجع وتعب كده. قالت الكلام وأنا متنح وزعلان جداً. معقول أقرب حد ليا أكون سبب في وجعه بالطريقة دي. ساره قالت الكلام وقامت دخلت الأوضة وقفلت عليها. وأنا لسه قاعد على الكنبة مش متوقع إنها فعلاً بتحبني. بجد مكنتش عارف أعمل إيه. قومت وروحت على الأوضة. ساره...

افتحي. أنا عارف والله إني مش بفكر غير في نفسي وإني أناني. بس والله ما كنت عارف إنك كده خالص. أنا طلعت غبي. فيه حد يزعل القمر ده؟ أنا آسف والله حقك عليا. طب افتحي نتكلم. وغلاوتي عندك افتحي. خلاص يا سلطان لو سمحت سيبني لوحدي دلوقتي. ساره... عشان خاطري يا سلطان مش هقدر أتكلم دلوقتي. قعدت على الكنبة وأنا سامع صوت تمتمة عياطها. قعدت يجى ساعتين في الأوضة مبتخرجش منها. لقيت الباب بيخبط. وفتحت. أي دا مين؟ سما؟

(سما دي بنت خالي اللي جت مع أمي) ألف مبروك. الله يبارك فيكي. ادخلي. اتفضلي. أمال فين عروستك؟ ها... ثواني أندلها. قربت من باب الأوضة وبقول في نفسي: "يا رب متعلي صوتها يا أم نص لسان دي وتبقي فضيحة واللا ميشترى يتفرج، يا رب دا أنا غلبان". احمم... سوسو. أبوس إيدك متعليش صوتك. افتحي. سما بره. بنت خالي. أنا عارف إنك جدعة وبتفهمي في الزوق أكيد. صح؟

بعد خمس دقائق بالظبط مريم خرجت وهي لابسة برمودا قصيرة وتيشيرت نص كم. وكانت قمر 14 وعيني زغللت عليها. يخربيت جمال أمك. احترم نفسك بدل ما أديك بالبوكس عشان أنا مخنوقة منك أصلاً. إزاي؟ أنا سايب كل الجمال ده؟ يخربيت غبائي إني سيبتك كل ده. معقولة كل طقم أجمد من اللي قبله. متعبرنا يا مدمرنا، متحن يا جبل، براحة على الأرض لحسن السقف يقع بينا. يقع بيك لوحدك. هستفرد بيكي إمتى بقى؟ نعم؟ ماتيلا دا الهرم فاضي وأبو الهول راضي.

إيه ده؟ إنت بتقول إيه؟ دي اللي سمعتها يعني. ساره عشان خاطري واحدة واحدة. أنا مش قد القمر ده. بقولك إيه؟ وربي أنا مش طيقاك وخارجة أصلاً عشان سما. سما مين بس؟ والله هاين عليا أقولها نايمة عشان تمشي. مفيش نقطة ذوق عندك. أوعى عشان أخرج. لاء. ابعد يا سلطان لو قربت خطوة تانية هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله. اللي هو إزاي يعني؟ على أساس إنها شقتك مثلاً؟ ولا جايبك من شارع الدول العربية؟ ولا هتحرش بيكى مثلاً؟

بس يا سافل. بجد ابعد. فضلت أقرب منها لغاية ما بقيت على الحيطة وحطيت إيدي على الحيطة. ها وايه تاني يا محترم؟ إيه رأيك بقى أعمل فيكي إيه؟ طب بس بجد... البت قاعدة بره. ياض يا سلطان إنت رحت فين؟ شوفت بقى. حاسب عشان بجد مش من الذوق اللي بتعمله ده. هتفضل هنا طول اليوم؟ أكيد هتمشي يعني. شوف بقى مين هينقذك ساعتها. طب ابعد بس دلوقتي. ده إنت لازقة يا أخي. ماشي يا برنسيسة. أنا وساره طلعنا وقعدنا مع سما. تشربي إيه يا سما؟

شكراً يا سلطان، شاربة قبل ما آجي. لا والله لتشربي حاجة. ده انتي بنت خالي القمر. ببص على ساره لقيتها بتبص عليا ومتنحة وبتقز على سنانها. قومي يا ساره اعملي نسكافيه لسما. حاضر يا سلطان. حسيت ساره اتضايقت فقمت وراها. بعد إذنك دقيقة واحدة. يا سما هجيب حاجة من المطبخ. ورحت على المطبخ بشويش لحد ما وصلت عند ساره وروحت حاضنها وهي واقفة على البوتجاز. إيه ده؟ خضتني يا سلطان يخربيتك. مال القمر اتضايق ليه؟

لا، القمر قاعد بره يا سلطان. لا، إنتي القمر كله. طيب يلا اطلع بقى، مينفعش بنت خالك قاعدة لوحدها تزعل. روحت على الصالة تاني وجات ساره ورايا بالنسكافيه وقعدنا مع بعض. والصراحة طول القعدة مشلتش عيني من عليها. ناقصها الضحكة بتاعتها. ساره على قد ما هي جميلة بس ضحكتها اللي بتحلي كل ده. ملامحها كانت حزينة. بس لسه برضه جميلة. زي الوردة وهي وسط الشوك. جه الوقت أن سما تمشي. استنى اقعدي شوية. لا بقى مرة تانية. ألف مبروك.

الله يبارك فيكي يا حبيبتي. عقبالك يا رب. وسما مشيت. كنا بنقول إيه؟ متهزريش. إنت ناسي إنت عملت إيه؟ طب يا ستي حقك عليا. متستفزنيش. أنا اللي غلطانة إني... إنك حبيبتي. مش انتي عاوزة تقولي كده؟ طب مقولتيش ليه؟ البعيد طور ومش بيحس. الله... ده حتى التهزيق منك قمر. ثواني. إنتي راحة فين؟ هغير هدومي. لا، مهو حلو كده. ملكش دعوة بيا. مانتي اللي قمر. طب ملكش دعوة. طب أنا داخل أستحمى. طب متدخل.

يعني بعد إذنك ينفع آخد هدومي من الأوضة؟ إنت كتلة استفزاز. دخلت استحميت. ولبست بنطلون البيجامة. يعني أنا أجيب البنطلون وأنسى القميص!! حطيت الفوطة حوالين رقبتي وطلعت. ساره... عاوز إيه؟ افتحي آخد القميص بتاع التريننج. طيب. ملبستيش في الحمام ليه؟ منا بقولك نسيت القميص. طب يلا البس بسرعة واطلع. شديتها ليا أوي لما لقيتها مكسوفة ووشها أحمر أوي. مش هتنقي معايا ألبس إيه؟ البس أي حاجة، أنا مالي. مالك إزاي؟ مش مراتي.

آه. مراتك صح. طب بعد إذنك بقى. راحة فين؟ هاخد شاور أنا كمان. بعدها بشوية لقيتها جت وهي لابسة روب وشعرها في الفوطة وماشية براحة. كنت ساعتها بربط زراير القميص. لا بقى كده كتير. احترم نفسك بقى. يا بنتي مش قادرة أحترم نفسي قدام الجمال ده. معلش ليك والله. طب الفوطة دي تلزمني. شديت الفوطة وشعرها المبلول الطويل. كانت حلوة أوي. أنا بجد لو خيروني إني أتعمى عن كل ستات العالم وأفضل أشوف مريم هختار إني أشوف مريم بس. هاتها. تؤتؤ.

بطل رخامة. تعالى خديها طيب. مش عاوزاها. شديتها ناحيتي ووقعنا إحنا الاتنين على السرير. ابعد كده. حان الآن موعد الاستفراد يا رايق. بس يجدع. إيه بالله. ترن ترن. ثواني مين هيجي دلوقتي؟ احمم... أصل طلبت أكل من بره. ودا وقته!! ههه. اضحكي. فعلاً خبتي ما رضتش على حد. ليكي حق. وروحت أفتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...