ورقة طلاق أي انت؟ انت اكيد بتهزر صح؟ زين: مبهزرش وورقة طلاقك هتجيلك بكرة. ريتال: احنا لسه قايمين من الفرشة، في أي؟ زين: مفيش زفت، أنا قولت اللي عندي، ورقة طلاقك هتوصلك يعني هتوصل. ريتال لفت على نفسها الملاية بكسوف: انت إزاي كدا؟ إزاي تعامل مراتك كدا؟ زين: انتي مش مراتي، انتي واحدة كنت بتسلي بيها يومين وخلاص. ريتال: يومين! احنا متجوزين بقالنا سنة ونص وانت بتقولي يومين.
زين وهو بيدخن السجارة: عادي، وسعت مني شوية، عجبتني وعجبني غباءك، قولت أكمل. ريتال: لا لا انت مش طبيعي، انت أكيد شارب حاجة. زين: لا أنا كنت شارب لما مضيت عقد الجواز معاكي. ريتال: انت شخص زبالة ومعفن وحقير وقذر. زين: كويسين يروحي، وأنا بكرة هطلقك عشان تفرحي أوي، يلا باي يا روحي. زين أول ما مشي ريتال انهارت من العياط بصريخ وصويت. قلبها كان بيتقطع. شهاب: يلا انجزي، البسي قميص نوم.
نيڤين: انت عايز حقوقك من واحدة انت فاكر إن حد لمسها قبلك. شهاب: لا يابت، وهو ملمسكيش. نيڤين: وانت مش راجل عشان تعرف أنا كنت بنت بنوت ولا حد لمسني قبلك. شهاب بيضربها بالقلم بقوة: أنا راجل وغصب عنك يازبالة. نيڤين بعياط: طالما راجل عايز تلمس واحدة اتلمست قبل كدا يا سيد الرجالة. شهاب: آه مزاجي كدا، فرقتي إيه عن بتوع الكباريه، مانتو الاتنين واحد.. وبعدين بقولك إيه، أنا مخنوق، انجزي والبسي زفت قميص النوم.
نيڤين دخلت الأوضة ولبسته مغصوبة، دموعها كانت بتنزل بكسرة. خرجت وهي لابسة وموطية راسها. شهاب: أنا مش فاهم، هو في عروسة بتعيط وهي بتدلع جوزها؟ وقرب عليها وهو بيخلع قميصه. نيڤين: انت بتعمل إيه!! شهاب: هكون بعمل إيه يعني، انتي مش واخدة بالك إن ده حقي. وقرب عليها أخد شفاها بالغصب في قبلة شهوانية وهي بتحاول تبعده عنها. كانت بتخبط على صدره لكن هو مكنش سامع ليها وكمل في اللي بيعمله بالغصب. بعد شوية على السرير. شهاب
وهو بيدخن السجارة ببرود: أظن عرفتي انتي بتاعت مين وملك مين. نيڤين وهي بتشد الملاية: ربنا مش هيسامحك لأنك بتاخد حقك بالغصب وربنا مرضاش بكدا، ولا أنا هسامحك. شهاب: انتي هتعلميني إزاي أخد حقي؟ وهو ربنا راضي عنك وانت روحتي في فرشة راجل غريب وكان متجوز. نيڤين: قولتلك كانت لحظة ضعف وده من زمان وهو معملش فيا أي حاجة وانت مش مصدق، أنا بكرهك، بكرهك ياشهاب. شهاب مستحملش كلامها وقرب با*سها بع*نف.
بعد شوية بعد عنها ببرود: بلا ياحلوة عشان تلبسيني. نيڤين: في إيه. شهاب: بفكر أجيب صحابي يعينوا البضاعة... في المطار. عثمان بإبتسامة: كدا الورق بتاعي أنا والمدام خلاص. موظف المطار: أيوه يافندم. عثمان مسك إيد صباح وبيدخل من الباب. واحدة من وراها بصوت عالي: صبااااح. صباح لفت راسها بخوف من الصوت، رجعت لورا بصدمة وهي بتتكلم بتلعثم: صفية!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!