صباح لفت راسها بخوف من الصوت. رجعت لورا بصدمة وهي بتتكلم بتلعثم: صفيه!!!!؟؟ صفية قربت عليها: أيوه صفية، ولا عايزاني أموت ياصباح. صباح بترجع لورا بخوف: انتي ازاي عايشة؟ ازااااي؟ صفية: معقولة عايزاني أموت وأسيبك ياصباح. عثمان: صباح، انتي طالق. طالق بالتلاتة. صباح: غور انت ومراتك وابعدوا عن حياتي بقا. جايه تمشي، صفية مسكتها من إيدها. ضربتها بالقلم بقوة: انتي عايزة تمشي من غير ما أديكي هديتك. صباح بإستغراب: هدية إيه؟
فجأة جه البوليس وأخدها وهو بيجرها في المط. صباح بصريخ: والله ما هسيبكم، والله ما هسيبكم. صفية بصت لعثمان وهو بيسندها. فلاش باك. عثمان جري على الحفرة وفضل يحفر لحد ما طلعها. وهو بيعيط، كانت فاقدة النفس. جري بيها على المستشفى بأسرع وقت. بعد مرور ساعتين. الدكتور بيخرج بحزن: المريضة عدت الخطر بأعجوبة. بس هنضمد جرحها وتقدر ناخدها بكرة. بس خد بالك منها كويس.
نيڤين بإنهيار وعياط: انت مستحيل تعمل كدا. مستحيل تفكر تعمل كدا صح؟ شهاب: ومفكرش لي؟ ولا تكوني مش عايزة مزاجهم كويس؟ نيڤين: مزاج إيه؟ انت ازاي حقير كدا؟ شهاب طفى السيجارة وقرب عليها وهو بيحسس على وشها بشهوة: بقولك إيه ياحبيبتي، أنا أقول اللي أنا عايزه ويتنفذ بالحرف الواحد. نيڤين: انت ناسي إني مراتك؟ حرام عليك ياشيخ، انت المفروض تحافظ على شرفك مش القرف اللي انت بتعمله.
شهاب: لا مش قرف. ولا انتي عايزة زين وأنا نتسلى وهما لا. وقام بيلبس البنطلون ببرود: يلا جهزي نفسك عشان أصحابي على وصول يامزة. كان لسه هيخرج من الأوضة، مسكت السكينة وحطتها في بطنه بعياط هستيري وصوت مبحوح في ودانه: بكرهكككك. زين: وأنا مشتاق عايز أظلمها معايا. كفاية لحد كدا. طبيبه النفسي (إبراهيم) : بس انت كدا بتظلمها أكتر يازين. زين وهو باصص للسقف بدموع: بس لو فضلت معاها هأذيها أكتر.
إبراهيم بإستهزاء: وانت كدا م بتأذيها؟ زين بيقوم بعصبية: عايزني أعمل إيه؟ أكمل وأنا مش راجل؟ إبراهيم: وهي قالتلك إنها راضية؟ زين بدموع شديدة: لو راضية دلوقتي مش هتكون راضية بعدين. أنا مش قادر أبص في وشها. إبراهيم: ومين قالك إنها مش هتبقى راضية؟ انت جربت؟ زين بحزن وكسرة: أجرب إيه يادكتور؟ أجرب إيه؟ أنا عملت كل حاجة عشان أكون كويس والعلاج متحققش غير 70 في المية. يعني هفضل عاجز.
إبراهيم: طالما انت فاكر كدا هتفضل ناقص في عين نفسك. بيرن التلفون كتير. إبراهيم: رده يازين. زين: أكيد هي وأنا مش هقدر أرد. إبراهيم: صدقني انت كدا هتخسرها. زين قام بعصبية افتكر إنها شافت اسم الدكتور. زين رد بخنقة: الوالد. الدكتور: زين بيه، وصلت نتايج تحاليلك وتقدمك بيزيد. وصل ل90 في المية. كمل يازين بيه وهتوصل. زين بيقع منه التلفون: إزاي ده يحصل؟ إزاي؟ إبراهيم بصدمة: إيه اللي حصل؟
زين: أنا قربت أتعافى وأنا جنبها ياإبراهيم. إبراهيم: روح لها واعترف لهااا يازين. زين بيجري يركب العربية ويوصل القصر. بينده عليها، لا رد. بيدخل الأوضة، عينه تبرق من الصدمة ويصرررخ وووو.... !!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!