الفصل 26 | من 34 فصل

رواية جوازة مؤجله الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
19
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

انت بتضربني بالقلم عشان واحدة زيها؟ زين: انتي اللي زنانه ومش عايزة تسكتي، كل شوية مصممة إن قول اسمها وأنا زفت مقولتش اسمها. ريتال بعدت عنه ودموعها بتنزل بصمت. حطت صباعها في وشه بتحذير: إياك تفكر تلمسني تاني. زين بيقرب عليها ولسه هيمسك وشها: ريتريتال.. ريتال بعدت عنه بسرعة وجريت على الحمام، قفلت على نفسها. زين برا حس بنغزة رهيبة في قلبه: ريتال متزعليش، انتي عارفة أنا قد إيه بحبك، متزعليش. مفيش رد. زين كمل

ودموعه نزلت بيتنفس بصعوبة: لو بتحبيني متزعليش. نزل وسابها. *** نيڤين: مش كفاية بقا ولازم أرجع. شهاب: لا مش كفاية يانيڤو، لو عملتي أي أنا مش هطلقك. نيڤين: وأخرتها إيه؟ انت مش عايز تخلف مني، أخرتها إيه ياشهاب، قول. شهاب: أخرتها إنك هتعيشي معايا وإنك ملكي ومش ملك حد. نيڤين وهي بتكسر كل حاجة بإنهيار: وأي فايدة كل ده وانت مش بتحبني؟ أي فايدة كل ده وتعيش مع واحدة مش بتحبها؟ فوق فوق بقا.

شهاب: فايدته إن أعرفهم وأخليهم يعيشوا سواد أيامهم. نيڤين: ماهو قدامك باعوني ليك بالرخيص، عايز إيه أكتر من كدا؟ ولا هيفرقوا مع نيڤين أصلاً. شهاب: هيفرق، هيفرق أوي طالما بنت من عيلتهم. هيفرق، وأوعي تقنعيني إن مش هيفرق مع حبيب القلب. نيڤين قربت عليه مسكت إيديه بعياط: أبوس إيدك ياشيخ، أبوس إيديك ياشيخ، صدقني والله العظيم مافيش بيني وبينه حاجة. شهاب رماها على الأرض بقوة. كان في قطع إزاز دخلت في إيده. نيڤين بوجع: آآآه.

شهاب خرج من البيت ورزع الباب بقوة وهو بيحاول يتحكم في أعصابه. *** صباح: ماتشك فينا، هو إحنا بنعمل حاجة حرام؟ مانتي مراتي في الحلال. عثمان: صباح، انتي عارفة كويس إن صفية لو عرفت إنك ضرتها ممكن تموتك. صباح قربت عليه ولفت راسها حوالين رقبته: بقا كدا ياراجل، تعمل التمثيلية دي كلها عشان نبقى لوحدنا بعيد عن عيونهم. عثمان: أيون طبعاً، بعدين أنا زهقت من كل شوية أتسحب بالليل.

صباح بتبعد عنه بزعل: مانا برضه كدا، مش هشوفك كل يوم زي هناك. عثمان جذبها من خصرها بشدة: لا، ومين قال كدا. صباح: معقول هتيجي هنا كل يوم؟ عثمان: ومجيش لي؟ بعدين ياعبيطة أنا بدل ما أتسلل من غير صوت دلوقتي، هبقى عندنا حرية كبيرة نعمل اللي عايزينه. صباح بخبث: انت طلعت بتفكر. عثمان: قوليلي بقا أوضة النوم هنا أحسن ولا هناك. صباح بمياعة: لا تعالي أوريهالك بقا ههههه. *** اليوم التالي. ريتال

نزلت دخلت عليه المكتب: فين عمي عثمان يازين؟ زين: عايزاه لي؟ ريتال: ميخصكش، دي حاجة خاصة بيني وبينه. زين قام من المكتب وقرب عليها: لا يخصني ويخصني ونص. ريتال بعدت عنه: قولي فين يازين. زين: لا مش هقول، وبعدين انتي لسه زعلانه من امبارح؟ ريتال: مفيش بيني وبينك حاجة عشان أزعل. زين قرب عليها وعيونه حمرا من العصبية: يعني إيه مفيش بيني وبينك حاجة؟ انتي مراتي ياريتال، واكيد عارفة يعني إيه مراتي.

ريتال بصت في عيونه بتحدي: وجسمي من النهارده مش هيكون ملكك يازين بيه. زين متحملش كلامها وشدها من شعرها بقوة: أنا هعرفك انتي ملكي ولا لا ياريتااال.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...