زين متحملش كلامها وشدها من شعرها بقوة. = أنا هعرفك إنتي ملكي ولا لأ يا ريتال. ريتال بتزقه بكل قوتها بعياط: ابعد يا زين عني. سيبني بقى. بيسيب شعرها ويشدها من إيديها يطلعها الجناح يقفله بالمفتاح. ريتال بخوف بترجع لورا وهي بتغطي على جسمها بإيديها: كفاية يا زين كفاية. أنا مش عايزك، كفاية. زين وهو بيخلع قميصه بجراءة: وأنا عايزك يا ريتال. عايزك وعايز جسمك. ريتال: أبوس إيديك لأ. ابعد عني يا زين بلاش بالغصب. لأ ونبي.
زين مكنش في وعيه، كأنه حاجة منه. وهو بيعمل كده قرب عليها وبدأ يبوسها بعنف شديد. وريتال أول مرة مكنتش بتستجيب ليه، لكن هو كمل في اللي بيعمله. بدأ يقطع فستانها. وريتال بتقاوم بعياط وهو مكنش مهتم. بعد مرور ساعتين. ريتال كان راسها للشباك بتعيط بانهيار. زين بجمود: بتعيطي لي؟ هو أنا اغتصبتك؟ إنتي مراتي يا ريتال. مراتي. ريتال لفت الملاية عليها وكانت لسه هتقوم. جذبها من إيديها لتقع على صدره العالي. زين حس بنغزة
في قلبه أول ما شاف دموعها: بتعيطي من حبيبك زين؟ ريتال: إنت... إنت مبقتش حبيبي. أنا مش عايزك يا زين. ولا عايزة لمسك. ليا كفاية محاولات. زين بيسيب إيدها ويبص الناحية التانية: اتفضلي شوفي إنتي رايحة فين. *** صباح: يعني يا راجل بذمتك الفرشة دي ولا فرشة مراتك؟ عثمان وهو بياخد منها قطعة التفاح: بيني وبينك مشوفتش زي دي ولا هشوف. صباح: يا خرابي عليك. ما كنا عملنا كل ده من بدري.
عثمان: وإنتي يعني فاكرة صفية كانت هتسيبنا في حالنا؟ صباح: صفية سبب كل اللي إحنا فيه. لو كان يومها وإنت جاي تتقدم لأبويا مكنتش طلعت كنت زماني مراتك. عثمان: ما إنتي عارفة أمي. حتى لو كانت شافتها في الفرح كانت أخدتها هي. صباح: اممم. يلا مش مهم دلوقتي... قوم إنت البس عشان الشغل. ولسه كانت هتقوم وطبق الفواكه في إيدها. جذبها من عصمة إيديها وطبق الفواكه وقع. صباح: عايز إيه يا راجل؟ ما خلاص.
عثمان: خلاص إيه يا بت. إنتي مراتي. ده إنتي خليني أرجع لشبابي زمان. صباح وهي بتقرب لشفتاه: يعني عايز إيه دلوقتي؟ بعد ثواني بدأ يقبل شفتاها بإشتياق ولذة كبيرة. *** شهاب كان واقف برا البيت وبظهره. بعد دقايق بدأ يشم ريحة دخان قوية. لف راسه للبيت كان بيتحرق كله. جري على البيت وكسر الباب بصريخ: نيفين! كانت مغمي عليها من الزجاج المكسور. قرب عليها وماسك راسها من إيديه: فوقي. فوقي عشان خاطري. فوووقي.
أخدها من إيديها وركب العربية وراح المستشفى. بعد مرور ساعة. الدكتور: المريضة في حالة خطيرة جداً. أنا عايزك تدعيلها تعدي الـ 25 ساعة الجايين بخير. شهاب: هي ممكن تموت؟ الدكتور بأسف: إحنا عملنا اللي علينا. بس هي جت المستشفى متأخر. عن إذنك. *** زين: أبوس إيديك يا دكتور. أنا هعرف أدخل على مراتي ولا لأ؟ الدكتور: أنا آسف يا زين بيه بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!