الفصل 13 | من 34 فصل

رواية جوازة مؤجله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يعني هعيش عمري كله مادخلش على مراتي. الدكتور: زين بيه، إحنا ممكن نبدأ بالعلاج بس هياخد وقت طويل. زين بعصبية: انت بتتزفت تقول إيه؟ مراتي اللي هي حلالي مش عارف المسها، وانت بتقولي علاج! الدكتور: حضرتك، دي قدرة ربنا، وأكيد في حكمة، ومفيش حل قدامنا غير إنك تبدأ العلاج. زين: وإيه العلاج بقى يا سيادة الدكتور؟ الدكتور: أنا هكتب لك على أدوية، وبعد 3 شهور تيجي تعمل نفس التحاليل، وخير إن شاء الله، متقلقش.

زين: طيب اتزفت اكتبها وابعتها. وقفل في وشه بعصبية. دخل البيت تاني، كانت قاعدة على الترابيزة بتعيط. أول ما لقيته داخل جريت عليه. ريتال: طلقني بقى، انت مزهقتش؟ زين: انتي زنانه ليه؟ ادخلي البسي البدلة اللي في الدولاب عقبال ما أجهز القعدة. ريتال: قصدك إيه؟ زين قرب عليها ورجع شعرها لورا وهو بيلمس وشها: قصدي إن عايز أشوف رقصك يا حلوة. *** شهاب: انت بتجبرني أرد؟ واحدة بتفكر في راجل تاني وأنا بلمسها.

صباح: اخرس، قطع لسانك. بنتي أشرف منك ومن اللي جابوك. شهاب بإستهزاء: اخرس إيه؟ انتي اللي فوقي واقتنعي بالواقع. بعدين دي بنتك، انتي مش عارفة إنها بتحبه؟ نيڤين وهي نازلة: أنا مش بحب حد، انت اللي موهوم بكده. شهاب بصدمة: أه، يعني زين مش في قلبك يا هانم؟ نيڤين: محدش في قلبي غيرك، ولا انت مش جوزي بقى؟ عثمان بجدية: قلت إيه يا شهاب؟ عايز تخرج تكون خسرت الناس اللي بتحبهم، ولا تخليك معانا؟

نيڤين: عمي، أنا مش هجبره يبقى معايا، وطالما عايز يمشي خلاص يامشي. عثمان: يمشي فين يا بنت الكلب؟ انتي فاكرة إن الجواز لعبة؟ انتو لسه داخلين امبارح، عايزاه يمشي والبلد كلها تتكلم؟ نيڤين: انتو أهم حاجة عندكم البلد والناس والكلام. بقولك هو مش عايزني، ولا أنا عايزة حد يهيني يوم الصباحية وطلقني. وسابتهم وطلعت. شهاب: خلي بالك يا عثمان بيه، اللي هيبدأ بالإجبار هينتهي نهاية مش حلوة للكل. وطلع الأوضة بتاعتهم. قفل الباب بعصبية

وهو بيبص عليها بقرف: أنا مجبر إني أكمل معاكي. نيڤين: يعني إيه مجبر؟ اطلع برا، أنا مش عايزك. وأقولك على حاجة تخليك تطلقني؟ أنا بحب زين، وأوي كمان. شهاب بيخلع قميصه بجراءة: بتحبيه؟ وأنا اللي دخلت عليكي. باين أوي، انتي ملك مين يا روحي. *** زين: يلا بقى، انتي بقالك 5 ساعات بتلبسي البدلة. مكنش في رد منها. قرب على باب الأوضة بيخبط: ريتو، ريتو. مكنش في رد. قلبه دق بسرعة من الخوف عليها. فتح الباب بقوة وشاف... !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...