انطقها يازين انطقها وطلقني خليك تخلص من كل ده اخلص من كل الهم ده انطقها. بالزين قرب عليها، اجذب وشها ليه بعشق: ليه بتعملي كدا؟ ريتال بتهرب عينها: ابعد يازين. زين بيشدد على ايديه لجذبها: قولي ياريتال. ريتال بصت في عيونه وتاهت في بحورها، قبلها من شفاها ودموعهم بتنزل. ريتال وهي بتعيط: كفاية يازين ابعد. زين: لا مش كفاية ياريتال، انتي وحشتيني، وحشني جسمك وريحتك، وحشتيني.
خلع فستانها بجرأة وهو يتقبلها بشدة كأنه بيثبت ليها انها مش ملك لحد غيره. ريتال حست ان كل حاجة في كفة ولمسة ليها في كفة تانية، خلع قميصه بكل شراسة وهي بتثبت ليه أن محدش هيعمل كدا غيرها. العشق بينهم كأنه عناد. شهاب: هو أنا مش قولتلك تتزفتي تعملي أكلة تانية؟ نيڤين: وأنا مش قادرة، قولتلك إني تعبانة، مش قادرة أعمل أكل تاني، انت اللي رميته. شهاب بيقرب عليها وعينه لا تبشر بالخير: وإنتي بقا ياسكر تعبانة ليه؟
لتكوني زعلانة من حاجة؟ نيڤين بخوف: كفاية بقا، انت بتقرب لي، ابعددد. شهاب: لا مش هبعد. وبدأ يخلع قميصه بلا مبالاة. نيڤين: انت إيه اللي بتعمله ده؟ انت أكيد شارب حاجة صح؟ شهاب: لا مش شارب، أنا دلوقتي في أكتر لحظة كويس فيها. وقرب عليها وهو بيبوسها من رقبتها بعنف وهي بتحاول تقاوم. بدأ يقطع فستانها: أنا هوريكي إزاي تتعبي دلوقتي. وفعل ماحلل الله لهم ولكن بالعنف والاكراه. صباح: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟
انتي عايزاني أمشي من بيتي؟ عثمان: وده مش بيتك ياصباح. صباح: لا بيتي، انت ناسي أخويا اللي بنى البيت ده معاك. عثمان: وأظن إنك أخدتي حقك تالت ومتلت، وبعدين احنا مش هنطردك في الشارع، إحنا جبنالك شقة وكل شهر تاخدي شهرية مننا. صباح: هو انت عايز تديني ملايم وتعيشوا انتوا في القصور؟ عثمان بزعيق: ما تفوقي لنفسك، ولا إنتي ناسيه إني أنا اللي كنت بمشي الشغل وجوزك كان من كباريه لكباريه. صباح: أنا مشوفتش في بجاحتك. صفية:
خدي بالك من كلامك ياصباح. صباح: آخد بالي إيه؟ هو انتي مكنتيش عارفة إن بنتي بتموت في زين وعايزاه وطنشّتي الموضوع ده وجوزتيه مليون واحدة، لكن بنتي لا، بنتي عيب تتجوزه. عثمان: اطلعي برا ياصباح، كفاية حد كدا. صباح: أنا هطلع برا، بس قسمًا بربي لأكون مربياكم واحد واحد. زين بيكمل وهو بيبوسها. بعد دقايق وقف لما حس إنها محتاجة تتنفس. زين: قوليلي انتي كويسة. ريتال: أيوه متقلقش. زين: يعني مبسوطة يانيڤين... !!! ريتال بصدمة:
إيه.... !!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!