تحميل رواية جوازة مؤجله بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أي دم اللي على سريرك ده يابت؟ انتي لسه بنت بنوت؟ إيه الهباب ده؟ ريتال بصت على الدم: لا ياماما، ده تلاقيه ألوان كنت برسم بيها ولا حاجة. خديجة: ألوان بروح أمك؟ أنا أعرف الدم بنظرة. الدم ده منين يابنت؟ ريتال: وفيها إيه ياما؟ ما أنا متجوزة. خديجة: آه، فاكراني عبيطة ومش عارفة إن جوزك مش بيدخل على نسوان؟ ريتال: عادي، اتعالج ودخل. يخصك في إيه بقى؟ دخل عليهم بكل جبروت: في إيه يا حماتير؟ ريتال: الحق بقى، بتقول إيه عليا يا زين؟ آسر: بتقول إيه؟ خديجة: إنت مدخلتش على بنتي سنة ونص وكنت هتطلقها. كلها شهرين ول...
رواية جوازة مؤجله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
زين وهو بياكل: أنا فعلًا هتعالج أول ما أطلقك وأخلص منك.
ريتال حست بنغزة في قلبها: تطلقني إزاي؟
زين بضحك وهو بيديها الأكل في بوقها: لون وشك اتغير أوي كدا؟
ريتال: احم، ولا اتغير ولا حاجة، أنا حتى فرحت.
زين: غريبة، قولت هتقومي ترقصي.
ريتال: هتطلقني امتى؟
زين: بقولك إيه، قومي كدا.
ريتال: أقوم ليه؟
زين: هو أنا بتكلم هندي؟ قومي بقولك.
ريتال أول ما قامت شده'ا من خصرها لتقعد على رجله، ثبتها بإيده وهو بيهتز: اثبتي هنار.
ريتال بصت في عينه: أنا مش عايزة أقعد هنا، عايزة أقوم.
بيشدها أكتر عليه، مفيش سنتي واحد بينهم، بيهمس في ودانها بعشق: هتطلقي مني لما أنا أموت ياريت.
ريتال حست إن قلبها رجع بالنبض تاني: اممم، وأنت بقا هتتعالج إزاي؟
زين: مش هتعالج، أنا معاكي وهعيش معاكي كدا، عجبك أو مش عجبك.
ريتال: وأعيش معاك بنت بنوت على طول يعني؟
بيتسلل إيده تحت الفستان: اه، عاجبني كدا، بالمرة متخلفيش وتنسيني.
كانت لسه هتشيل إيده: تؤ تؤ، متعودناش على كدا.
ريتال: طيب، رجعني مكاني ونأكل زي الناس.
حط لقمه في بوقه وخارج منها نصها، قرف على شفتيه.
التقط'ها وياخد شفتيها في قبلة، من قبلته الساحرة: شايف إن كدا الفطار أحلى طالما بيديني فايدة.
ريتال كملت بكسوف وهو كان مكمل تحسيس لباقي جسمها: أنا عايزة أقوم طيب.
بعد إيده عنها: طيب ياستي، قومي.
ريتال رجعت للكرسي: هتمشي امتى؟
زين: ومين قال إن همشي؟ أنا مش هسيبك لوحدك أبدًا.
ريتال: يعني إيه؟ أنا هبقى معاك 24 ساعة.
زين: أنا شايفهم قليلين أوي على فكرة.
بعد ما خرجت صباح، هشام قفل الباب.
كانت خارجه من الحمام، مسكها من إيدها وجذبها ليه: مخرجتيش وامك موجودة لي؟
نيڤين: أخرج لي، مانت عملت العرض اللي كنت عايز تعمله.
هشام: وهعوز أي أكتر من كدا؟ كفاية إن مش زي زين.
نيڤين: مفيش حد زي زين أصلًا.
ضرب'ها بالقلم: أيوه طبعًا، مفيش حد زي حبيب القلب.
بقولك إيه يابت، أوعي تكوني فاكرة إني مش عارف عرضتي الفيديو لي، وفكرك لما زين يعرف هيسكت؟ ده هيقتل'ك.
نيڤين: يعني إيه؟ أنت جوزي، مش هتقف جنبي؟
هشام وهو بيزقها على السرير: تعالي أوريكي جوزي عايز إيه عشان يقف جنبك.
وبدأ يخل'عها هدومها بعصبية، وفعلو ماحلل الله لهم.
بعد ساعة، بيقوم بكل جبروت: متهيألي كدا تمام أوي.
بقرب عليها ويمسك فكها: أنتي طالق ياحلوة.
زين: مالك زعلانة لس؟
ريتال: أنا عايزة أرجع، أنا زهقت.
زين: زهقتي مني؟
ريتال: لي جوزوني ليك وظلموني معاك؟
زين: ريتال، أنا زهقت، كل يوم نفس السيرة. بعدين الجواز مش لازم يكون في السرير.
ريتال: آه، على أساس اللي كان بيتعامل معايا بوحشية على السرير مش أنت.
زين: أنا كنت بثبتلك وبثبت لنفسي.
ريتال: بتثبت إيه؟
زين وهو بيتهرب: ولا حاجة، قومي اعملي الغدا أنتِ لوحدك هنا.
ريتال: يعني إيه ولا حاجة؟ بتثبت إيه؟
زين: بثبت اللي أثبته، مش هبرر ليكي حاجة ولا أشرحلك.
ريتال: يعني متشرحليش؟ أنت شايف الجرو'ح اللي في وشي وعلى جسمي، وده كله عشان تثبت إيه؟ انطق يازين، انطق!
زين بعصبية وصوت عالي: إنك مش أنتِ اللي قل'عتي في الفيديو!
رجعت لورا بصدمة وهي قابضة السكي'نة.....!
رواية جوازة مؤجله الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
قبضت ريتال على السكينة بيدها.
"شكيت فيا؟!"
"عايزاني أعمل فيديو وأتعرض قدام الكل؟ انتي عارفة كنت بضرب الراجل ليه عشان جسم عجبه؟"
ريتال وقعت السكينة من إيدها. زين بص على إيدها بصدمة وصراخ.
"انتي مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟"
ريتال بتزقه.
"الجرح ده ميجيش حاجة قدام اللي انتي عملتيه في قلبي. انت شكيت فيا وضربتني ليه؟ عملت إيه لكل ده؟ أنا مستحملة..."
زين شدها من إيدها من غير ما يسمع كلمة ونزل إيدها تحت الحنفية وبعدين عقمها. وكل ده وهي بتزقه وبتعيط.
بعد ما خلص، شدت إيدها بقوة.
"اتأكدت إزاي إنك مش بتنطق؟ اتأكدت إزاي إن مش أنا؟"
"جسم اللي في الصورة مش جسمك. حفظت كل تفصيلة في جسمك يا ريتال."
"يوم امبارح مكنتش عايزة تيجي جنبي عشان انت مش راجل، لكن دلوقتي مش عايزة عشان انت أوخس راجل أشوفه في حياتي."
"بلاش تقولي كلام هتندمي عليه."
ريتال بضحك هستيري.
"هندم.. والله ضحكتني. أنا هندم أكتر من كده إيه يا زين؟"
"أنا معملتش فيكي حاجة وحشة ولا أذيتك عشان كل ده."
"وهتعمل إيه أكتر عشان فيديو زبالة شكيت فيا ضربتني؟ وفي الآخر معلش أصل مش انتي. أنا أسف على ضربك."
زين مسك دراعها جامد وقرب وشها لتتقارب أنفاسهم.
"انتي ليا. جسمك ليا. حتي نفسك ليا. كلك ليا يا ريتال. مش عايز أسمع كلمة تانية. وهتعيشي معايا كده وغصب عنك."
ريتال بدموع.
"انت بتحبني ولا بتحب شهوتك اللي مش موجودة أساساً...!"
***
"يعني إيه طالق؟ انت بتقول إيه؟"
"يعني اللي قلته. وبعدين خلاص كفاية كده. عايزاني أكمل معاكي وإنتي بتفكري في راجل تاني؟"
نيڤين.
"بس انت دخلت على..."
القميص مهتمش ليها ونزل.
"إيه يا عريس نازل بدري ليه؟ النهاردة الصباحية حتى."
"لا مش عريس. أنا طلقتها."
"طلقتها إزاي؟"
"زي الناس. بنتكم بتفكر في زين وأنا ما عنديش خلق أكمل معاها."
"ردها."
"لا مش هردها."
"طب ومراتك وابنك تحب يموتوا...!"
***
خرج برا البيت وقفل عليها بالمفتاح وهي بتخبط بشدة.
تلفونه بيرن.
"ألو."
"التحاليل بتاعت حضرتك طلعت يا زين بيه. بس للأسف انت..."
رواية جوازة مؤجله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
يعني هعيش عمري كله مادخلش على مراتي.
الدكتور: زين بيه، إحنا ممكن نبدأ بالعلاج بس هياخد وقت طويل.
زين بعصبية: انت بتتزفت تقول إيه؟ مراتي اللي هي حلالي مش عارف المسها، وانت بتقولي علاج!
الدكتور: حضرتك، دي قدرة ربنا، وأكيد في حكمة، ومفيش حل قدامنا غير إنك تبدأ العلاج.
زين: وإيه العلاج بقى يا سيادة الدكتور؟
الدكتور: أنا هكتب لك على أدوية، وبعد 3 شهور تيجي تعمل نفس التحاليل، وخير إن شاء الله، متقلقش.
زين: طيب اتزفت اكتبها وابعتها.
وقفل في وشه بعصبية.
دخل البيت تاني، كانت قاعدة على الترابيزة بتعيط. أول ما لقيته داخل جريت عليه.
ريتال: طلقني بقى، انت مزهقتش؟
زين: انتي زنانه ليه؟ ادخلي البسي البدلة اللي في الدولاب عقبال ما أجهز القعدة.
ريتال: قصدك إيه؟
زين قرب عليها ورجع شعرها لورا وهو بيلمس وشها: قصدي إن عايز أشوف رقصك يا حلوة.
***
شهاب: انت بتجبرني أرد؟ واحدة بتفكر في راجل تاني وأنا بلمسها.
صباح: اخرس، قطع لسانك. بنتي أشرف منك ومن اللي جابوك.
شهاب بإستهزاء: اخرس إيه؟ انتي اللي فوقي واقتنعي بالواقع. بعدين دي بنتك، انتي مش عارفة إنها بتحبه؟
نيڤين وهي نازلة: أنا مش بحب حد، انت اللي موهوم بكده.
شهاب بصدمة: أه، يعني زين مش في قلبك يا هانم؟
نيڤين: محدش في قلبي غيرك، ولا انت مش جوزي بقى؟
عثمان بجدية: قلت إيه يا شهاب؟ عايز تخرج تكون خسرت الناس اللي بتحبهم، ولا تخليك معانا؟
نيڤين: عمي، أنا مش هجبره يبقى معايا، وطالما عايز يمشي خلاص يامشي.
عثمان: يمشي فين يا بنت الكلب؟ انتي فاكرة إن الجواز لعبة؟ انتو لسه داخلين امبارح، عايزاه يمشي والبلد كلها تتكلم؟
نيڤين: انتو أهم حاجة عندكم البلد والناس والكلام. بقولك هو مش عايزني، ولا أنا عايزة حد يهيني يوم الصباحية وطلقني. وسابتهم وطلعت.
شهاب: خلي بالك يا عثمان بيه، اللي هيبدأ بالإجبار هينتهي نهاية مش حلوة للكل. وطلع الأوضة بتاعتهم.
قفل الباب بعصبية وهو بيبص عليها بقرف: أنا مجبر إني أكمل معاكي.
نيڤين: يعني إيه مجبر؟ اطلع برا، أنا مش عايزك. وأقولك على حاجة تخليك تطلقني؟ أنا بحب زين، وأوي كمان.
شهاب بيخلع قميصه بجراءة: بتحبيه؟ وأنا اللي دخلت عليكي. باين أوي، انتي ملك مين يا روحي.
***
زين: يلا بقى، انتي بقالك 5 ساعات بتلبسي البدلة.
مكنش في رد منها.
قرب على باب الأوضة بيخبط: ريتو، ريتو.
مكنش في رد.
قلبه دق بسرعة من الخوف عليها. فتح الباب بقوة وشاف...!!!
رواية جوازة مؤجله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
نور طلعت بنت بنوت بس في مشكلة عندها نسائية.
رحيم: يعني إيه مشكلة نسائية؟
الدكتورة: يعني لما جوزها يدخل عليها مش هيبقى فيه دليل إن دخل عليها، عشان فيه مشكلة نسائية وحرجة، ومينفعش أقولها.
رحيم: اممم. وطالما بتقولي كدا، ماهو ممكن هي مش بنت بنوت، إنتى عرفتى منين بقا؟
الدكتورة: لا، هي بنت بنوت، ولو مش بنت بنوت كان بان قدامي، لكن المشكلة دي تخصها هي.
قمر بفرحة: يعني إيه بنت بنوت صح يا دكتورة؟
الدكتورة: آه صح يا مدام قمر. عن إذنكم.
نور: خلاص بقا ابعد عني، أعمل إيه أكتر من كدا؟ أنا هانتحر عشان أخلص منك، عايز إيه مني تاني؟ حرام عليك.
راجي بصدمة: انتحرتي إزاي؟ ولي؟ لي يا نور؟
نور بضحكة ممزوجة بتعب: لي يا نور؟ إنت خليت فيها لي؟ بعد ما دمرتني وأذيتني بتقولي لي؟ ياسيدي أنا كرهت نفسي، كرهت أبص في وشي في المراية.
راجي: أنا آسف.
نور: ضحكت والله. مش قادرة. آسف على إيه يا راجي؟ ولا بتقول كدا عشان أخلص التعب وأصور لك شوية صور؟
راجي: مسحتهم كلهم يا نور، بس ارجوكى ارجعيلى.
نور: أرجع لمين ولا إيه؟ إنت مستوعب اللي بتقوله؟ ما تمسحهم ولا تغور.
راجي: سامحيني يا نور عشان خاطر...
نور: أسامحك على إيه؟ إنت عيشتني أسوأ أيام حياتي، أنا كرهت حياتي، حتى لو مسحتهم أنا مش هنسى، هتبقى نقطة سودا في حياتي. ابعد عني وعن حياتي يا راجي.
قفلت في وشه وهي منهارة.
هايدي بتريقة: المزة قفلت في وشك ولا إيه؟
راجي: ميخصكيش. وبعدين كذا مرة قولتلك متجيبيش سيرتها على لسانك.
هايدي: أجيب زي ما أنا عايزة، بعدين هي واحدة رخيصة.
راجي: احترمي نفسك، دي هتبقى مراتي.
ولسه جاى هيمشي، هايدي وقفته: لو فكرت تتجوزها صورها هتبقى منشورة في كل السوشيال.
نبيل: فردوس، بس لو عملت كدا رحيم ممكن يموتك فيها.
فردوس: ولا هيقدر يعمل حاجة، أنا بس هثبت إنها أم زبالة وأخد يزن في الآخر.
نبيل: وإنتى عايزة تاخدى يزن وتجيبيه هنا ومعرفش ألم عليكى على السرير.
فردوس: يزن مين اللي أجيبه هنا؟ أنا هرميه في أي دار أيتام، هو أنا ناقصة؟ أنا بس بعمل قرصة ودن عشان رحيم بيه يتعلم.
نبيل: طيب يا ستي، اللي تحبيه.
في المساء.
رحيم: بكرة إن شاء الله نور هتطلع يا أمي، متقلقيش.
هويدا: على خير يا ابني، بس ميصحش البنت تعمل كدا عشان ضغط مذاكرة.
رحيم: يا أمي عادي، بعدين إنتى عارفة إن نور هرمونات.
صوت التلفزيون كان واطي، كأنها سمعت صوتها.
قمر: رحيم على التلفزيون بعد إذنك.
بعد ثواني.
نبيل بكل جرأة على الشاشة: السادة المشاهدين، إزاي توافقوا إن طفل يتربى مع واحدة غير أمه؟ وكمان كانت متجوزة قبل كدا؟ أنا بوجه رسالتي لأستاذة قمر: لي رخصتي نفسك وخدتي زوج من فرشة مراته؟
رواية جوازة مؤجله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
استري نفسك. أنا مش لمسك تاني.
قلبها اتكسر من جملته. لفت الملاية على نفسها. وهو أخد قميصه وخرج.
بعد دقايق. كان واقف بيدخن سيجارة.
ريتال من وراه: أنت كويس يا زين؟
زين: آه كويس. واعملي حسابك بكرة هترجعي بيت العيلة تاني.
ريتال: يعني إيه؟
زين: يعني مش هبقى أنا وإنتي لوحدنا. ومتخافيش أنا مش هلمسك تاني.
كان داخل الأوضة يلم هدومه. مسكته من إيديه. تبص في عيونه: مالك يا زين؟
زين: مليش. بس مش هعيشك المر كذا مرة. واللي عايزاه هيكون. ولو على الطلاق فهتطلقي بعد المده اللي إنتي عايزاها.
ودخل الأوضة يلم الهدوم.
ريتال: أنت بتلم الهدوم ليه؟ وإيه اللي اتغير من دلوقتي للصبح؟ من دلوقتي لقبل ثواني أي اللي اتغير يا زين؟
زين: مفيش حاجة اتغيرت. أنا يمكن دي أكتر لحظة أنا ناضج فيها. وعن إذنك هنام برا عشان مزعجكيش.
خرج من الأوضة. حست إن روحها بتتسحب منها. معقولة زين اللي كان بيموت على جسمها بعد عنها؟ معقولة زين اللي ميقدرش ينام غير جنب نفسها بعد عنها؟ حست إن الدنيا اسودت. أول ما سمعت كلمة الطلاق.
اليوم التالي.
نيڤين جريت على الحمام وهي بتستفرغ. وشها كان أصفر.
شهاب بخوف: مالك؟ إنتي كويسة؟
خرجت من الحمام وهي بتنشف وشها من المياه: مش محتاجة سؤالك.
شهاب: وأنا بطمن. ولا عايزيني يقولولي موتي.
غمضت عينها بإستسلام. وأغمي عليها.
شهاب وهو ماسك وشها برعب: نيڤين فوقي. نيڤينننن. إنتي كويسة؟ فوووقي.
بعد نص ساعة.
شهاب: كل ده الدكتورة جوا؟ أنا زهقت. عايز أطمن عليها.
صباح: متقلقش. إن شاء الله هتبقى كويسة.
الدكتورة خرجت بفرحة: ألف مليون مبروك. المريضة حامل. عن إذنكم.
زين: يلا إركبي. مالك واقفة ليه كده؟
ريتال: مينفعش نمشيش.
زين: أه مينفعش. ويلا عشان أنا زهقت والله. معنديش خلق. إتزفتي إركبي.
ريتال: أنا اللي زهقت منك ومن تصرفاتك.
زين: والله...!
رواية جوازة مؤجله الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
زين: هتركبي ولا أركبك غصب عنك.
ريتال ركبت بعصبية وطلعوا في الطريق.
ريتال بنفاذ صبر: أي مش هتقول انت زهقت من الكتم؟
زين ببرود: أقول إيه؟
ريتال: إيه اللي تقول إيه؟ انت شايف إن عادي تبعد عني؟
زين: وهو مش انتي عايزة كده؟
ريتال: آه بس مش كده.
زين: يعني إيه مش كده؟ أنا عملتلك اللي انتي عايزاه. انتي بتقرفي مني، تخليني ألمسك ليه تاني؟ ها؟
صباح: حامل إزاي ومن مين؟ أنا ناقص.
صباح: يعني إيه حامل من مين؟ هو مش انت جوزها ودخلت عليها؟
شهاب: بس أنا عندي ابني ومش مجبر إني أجيب طفل كمان، ولا انتوا بتهزروا.
عثمان: هو انت متجوز البنت عشان تعيش معاك كده من غير عيال؟
شهاب: عثمان بيه، هو حضرتك مش مدرك إن العروسة اللي أنا دخلت عليها بتفكر في ابن أخوك ومش بعيد نامت معاه.
بس ضربه بالقلم بقوة: اخرس، قطع لسانك. دي أشرف منك ومن اللي جابوك.
شهاب: ابن أخوك ما كانش بيدخل على بنات. وارد أوي طالما البنت متعلقة بيه يبقى نامت معاه. أنا ماشي، ولو رجعت لراسها وعقلت هبقى أرجع. غير كده مش همشي من عند مراتي وابني. لسه هيمشي. بص لعثمان، آه قبل ما أنسى. يا عثمان بيه لو حاولت تيجي جنب ابني ومراتي هكون فاضح بنت أخوك، مش في مصر لا في العالم كله.
شهاب دخل البيت، ما كناش في صوت.
فجأة خرج طفل من الأوضة: بابي بابي.
شهاب بفرحة: حموزي حبيب قلبي بابي.
نهلة خرجت من الأوضة: الله الله شرفت يابيه البيت أخيراً.
شهاب: خلاص بقى سماح. ده هما يومين، يرضيكي يعني أسيب الشغل لوحده؟
نهلة وهي بتتجمع الدموع في عينها: الشغل ولا مراتك التانية؟
شهاب بدأ يتوتر: مرات إيه وتانية إيه؟ أكيد هرمونات دي.
نهلة بتطلع الصور من الموبايل وتحطها قدام وشه: ودي برضو مش مراتك التانية ياشهاب بيه؟
ريتال: هتروح لواحدة متقرفش منك؟
زين: أروح المكان اللي أنا عايزه. على الأقل مش هتحسسني بنقص زيك.
ريتال: وانت عايز مني إيه؟ حط نفسك مكاني.
زين: الكلام خلص واتفضلي انزلي. وصلنا، وإياكي تبيني حاجة للعيلة. إحنا كنا مسافرين يومين.
دخلوا البيت.
صفية بتجري عليهم: مرحب مرحب. فينك يا ولدي؟ كنت مختفي فين يا حبيبي؟
زين: مفيش يا ماما. قولت أفسح ريتال شوية.
عثمان: زين عايز أتكلم معاك شوية.
زين: معلشي يا حج، هطلع أنام شوية وأنزل نتكلم.
عثمان بعصبية: لا دلوقتي.
زين: ماشي، اتفضل يا حج.
عثمان: انت نمت مع نيڤين؟
زين: يعني إيه؟
عثمان: يعني رد عليا. انت نمت مع نيڤيييين؟
زين: آه يا أبويا.
عثمان ضربه بالقلم بقوة: وانت عشان متعرفش تدخل على بنات تروح تنام مع بنت عمك؟
زين: وفيها إيه؟ طالما هي بنت بنوت يبقى خلاص. مش جوزها دخل عليها.
عثمان: انت عايز جوزها يكمل معاها إزاي؟ البنت حامل يا بيه.
زين: ما تحمل أنا مالي. مطلوب مني إيه؟
عثمان: تستر عليها وتتجوزها يا زين الرجال.
رواية جوازة مؤجله الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
عثمان: حامل مني ولا غلطت معايا عشان أستر عليها.
زين: جوزها هيطلقها لأنك لمستها قبله، وإنت عايزها تمشي في البلد وابنها على إيدها من غير أب.
زين: وهو مش ابني عشان أستر عليها، ثم إنها نامت معايا برضاها. روح شوف هي عملت إيه ولا تربيتها إيه، بعدين اتكلم يا عثمان بيه.
صباح: وهي كانت عملت إيه يا زين؟ العيب في الحالة دي من الراجل مش من البنت.
زين بضحك: ضحكتوني والله. هي نيڤين هانم مقالتلكوش إنها هي اللي غصبت نفسها عليا، ولا مثلاً حطتلي دوا في العصير يومها على أساس يا حرام تقوم تقول عملت فيها حاجة وتخليني أتجوزها.
عثمان بعصبية: إنت بتقول إيه يا ولدي؟
زين: بقولك اللي بنت أخوك عملته يومها. لما قامت أنا اتحملت الذنب، بس بحمد ربنا إن ساعتها معرفتش أدخل عليها. ولما كشفت عليها من غير ما تعرفوا طلعت بنت بنوت. ساعتها هي زعلت واضايقت، بس داريت عليها بمزاجي.
صباح: أنا بنتي مستحيل تعمل كده.
ريتال: ولي مش مستحيل؟ هي بتكرهني من أول ما جيت هنا، ولا إنت مش واخد بالك؟
صباح: إنتِ تخرسي خالص، تدخلي ليه في الحوار.
زين: اطلعي فوق يا ريتال.
ريتال: وأطلع ليه؟ هو أنا كنت غلطت فيها؟
زين: إنتِ ملكيش الحق تدخلي أصلاً. اطلعي على فوق أحسن ما أطلعك بطريقة مش هتعجبك.
ريتال حست إن جالها نغزة قلب من قيمتها قدامهم. كانت عايزة تسأله قدامهم: إنت لي بتعمل كده وعشان إيه؟ لكن لسانها عجز وطلعت فوق.
شهاب بتوتر: نخلة افهمي، إنتِ أكيد فاهمة غلط. الصور دي متركبة.
نهلة: حمزة اجري على أوضك يا حبيبي.
بعد ما حمزة مشي:
نهلة: احلف. الكلام ده مش حقيقة.
شهاب: نهلة صدقيني.
نهلة بتقاطع بعصبية: وأنا بقولك احلف. الكلام ده مش حقيقة.
شهاب: حقيقة يا نهلة.
ضربته كف وهي منهارة من العياط: لي لي بيي عملت كدا لييييييه؟
شهاب: أنا أسف، أسف عشان خاطري، أسف.
نهلة: كل ده عشان إيه ها؟ كل ده عشان احتياجاتك اللي مش عارف تاخدها مني؟ كل ده عشان شوية شهوة مش عارف تاخدها مني؟ انطققق! كل ده عشان إيه يا شهاب بييييه؟
شهاب: هطلقها، سامحيني.
نهلة: هتطلقها وترمي ابنك اللي في بطنها؟
شهاب: إنتِ عرفتي منين؟
نهلة: طلقني يا شهاب، طلقنيييييي.
شهاب: مستحيل يا نهلة، اللي بتقوليه يحصل. مستحيل. إنتِ حبي حياتي.
نهلة وهي منهارة من العياط بتعيط بشحطفة وصوت أنفاسها تتعالى: حب حياتك اللي روحت اتجوزت عليها عشان كان عندها سرطان الثدي...!
ريتال: ممكن أعرف إيه القر'ف اللي إنت عملته تحت؟
زين: قر'ف؟ لا إنت شكلك اتعودتي عليا أوي. فوقي واعرفي بتتكلمي مع مين.
ريتال: هو إيه اللي بيحصل؟ ولي بتتعامل معايا كده؟ في إيه؟
زين: وهو التعامل يبقى إزاي يا ريتال هانم؟
ريتال: يعني إيه يبقى إزاي؟ إنت مكنتش كده. زين، إنت كويس؟
زين: دي أكتر لحظة أنا كويس فيها.
ريتال قربت عليه حتى أنفاسهم بقت متقاربة. بصت في عينه برجاء: في إيه يا زين؟ احكيلي.
كان ساكت وبيبص على شفاها الكريزتان فقط... بعد ثواني ضعفت وقبل'ته من شفا'ه بإشتياق ولكن....!!!!!!
رواية جوازة مؤجله الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
كان ساكت وبيبص على شفتاها الكريزتان فقط.
بعد ثواني، ضعفت وقبلته من شفتيه بإشتياق.
طقها بقرف وهو بيمسح بفمه: "انتي أي اللي بتهببيه ده؟"
ريتال: "يعني إيه يازين اللي بهببه؟ زين، انت مين وليه بتعمل كدا وعشان إيه؟"
زين: "أنا زين الأصولي، أكيد انتي عارفه. ومش بعمل حاجة غير اللي طلبتيها مني. انتي ياستي كنتي عايزة تطلقي، أنا بحقق أمنيتك."
ريتال: "ليه اتغيرت؟"
زين: "عايزة أعمل إيه؟ عايزة أرجع أحاول فيكي، وانتي كل مرة بتزهقيني مني. عايزة أحاول فيكي، وانتي بعد ما بنقوم من السرير بتعايريني بنقصي، ها؟ يا ريتال هانم."
مكنتش لاقية رد تقوله. دخلت الحمام وقفلت على نفسها وهي بتكتم دموعها. فتحت الدش وهي بتنهار من العياط على كلامه.
***
نهلة: "هتطلقني ولا هتجرجرني في المحاكم على آخر أيامي؟"
شهاب: "أبوس إيديكي سامحيني، وأنا هطلقها."
نهلة: "وابنك؟ ابنك عايز يتربي في الشارع يا شهاب؟"
شهاب: "أبوس إيديكي يا نهلة متسبنيش."
نهلة بثبات وبرود: "هتطلقني ولا أرفع القضية؟"
شهاب وهو بيبص في عينها بكسرة: "انتي طالق يانهلة، طالق، طالق."
ومشي من البيت.
***
زين خرج من البيت، ركب العربية ووصل المستشفى.
زين: "قولي، هل حالتي هينفع تشفى؟"
الدكتور: "زين بيه، كله بعلم الغيب. بس باين قدامي إن مفيش أي تحسن. ولازم تكون عارف إن النفسية عامل مهم كدا. النفسية هي أهم حاجة في الحوار ده. ولو انت تحت ضغط، ابعد عنه، لأنه مش هيفيد بحاجة."
زين: "يعني إيه؟ والأدوية؟"
الدكتور: "أنا دكتور وفاهم اللي بقولهولك. في أي مرض يا زين بيه، النفسية هي الشيء الأول، حتى قبل الأدوية."
زين سمع منه الكلام ده وخرج. مكنش عارف يعمل إيه وهو قلبه كل شوية بيتقطع. نفسه يلمسها، نفسه يشم ريحتها، نفسه يشحن اشتياقه ليها.
***
في المساء.
شهاب: "انتي مالك؟ كل ده نايمة؟"
نيڤين كان باين عليها التعب: "انت إزاي تتهمني في شرفي؟ انت واعي للي بتقوله؟"
شهاب: "لا يابنتي، وانتي الشريفة العفيفة؟"
نيڤين: "انت اللي دخلت عليا، ومافيش غيرك دخل عليا."
شهاب: "بس في واحد تاني نام معاكي، وسهل ينام معاكي تاني وتالت ويكون الولد ده ابنه."
نيڤين ضربته بالقلم: "اخرس، اخررررس يا زبا*لة. مسمحش ليك تقول كدا على شرفي يا و*سخة."
شهاب: "انتي عايزاني أصدق إن مش ممكن تضعفي وتروحي؟ يعني بدل ما انتي على السرير ده بالغصب، يبقى هناك بالرضى؟"
ضربته بالقلم أكتر من مرة. وفجأة حسّت إن رجلها بينزل منها سائل. بتبص بصدمة.
د*م.
***
دخل الأوضة، مكنتش موجودة.
ريتال خرجت من الحمام، كانت لابسة ملابس خفيفة وشبه عا*رية.
زين: "روحي البسي حاجة ياريتال."
ريتال قربت عليه، وقفت على السرير وهي بتلف إيدها حواليه وتقرب أنفاسها ليه: "أنا راضية بيك، حتى لو هتحاول فيا مليون مرة...!!!"
رواية جوازة مؤجله الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
ريتال نامت وزين يلعب عيال عشان خاطر ريتال، بتفك زرايره بجرأة.
"أنا بحب لعب العيال، انت مش بتحبه ولا إيه؟"
زين يبعد عنها.
"هو في إيه؟ مش انتي مش عايزاني وبتقرفي مني؟ هتعملي إيه بواحد مش عارف يدخل عليكي؟"
ريتال باستُه بشوق كبير وهو اتجاوب معاها.
بعد دقايق، مسكت وشه والدموع نازلة من عينها.
"إنك تبعد عني مش هقبل بيها، ولا مرة قر'فت منك يا زين الرجال."
زين.
"والكلام اللي كنتي بتقوليه بعد كل لمسة وكل علاقة على السرير اسمها إيه؟"
ريتال.
"اسمها إني آسفة وإني مش هتتكرر تاني، وأفضل أحاول فيا لحد ما نموت، بس إحنا هنفضل واحد دايماً يا زين، ومفيش حاجة في الدنيا هتفرقنا."
بيسمعوا صويت.
ريتال.
"إيه ده؟ في إيه؟"
زين.
"متخرجيش برا."
ريتال.
"يعني إيه؟"
زين.
"يعني زي ما سمعتي، متخرجيش. لو خرجتي، البسي طويل وطرحة، شعرك مش هيبان لحد غيري."
ريتال.
"امم، يعني بدأت تحكمات بقا. على فكرة أنا غلطانة إني بصالحك."
زين.
"حتى لو مصالحتنيش، كدا كدا إنتي ليا."
ريتال.
"آه، مش أنا برضه اللي كنت عايز تطلقها؟"
زين.
"اممم، نتكلم لما نشوف الحوار اللي برا ده. أنا هخرج. ياويلك لو خرجتي وإنتي مش لابسة زي ما قلت."
وخرج واتصدم صباح وهي بتصوت، والصوت طالع منها من أوضة نيفين.
صباح بصريخ.
"بنتي بتسقط، الحقوني! بنتي بتسقط، الحقوني!"
نيفين كانت بتعيط بإنهيار.
"ابني... ابني... أبوس إيديكوا الحقوا ابني!"
شهاب.
"طيب اهدي، اسندي عليا لحد العربية."
***
بعد مرور 3 ساعات.
الدكتور.
"أنا آسف، بس حصل نزيف وفقدنا الجنين، وللأسف احتمال إن تخلفي تاني ضعيف أوي."
شهاب.
"يعني إيه؟"
الدكتور.
"صبر نفسك حضرتك، إن شاء الله خير. ولو في نصيب هتجيبي أطفال، عن إذنكم."
شهاب.
"كده والحجة انتهت، يبقى من حقي أطلقها."
زين.
"إنت عايز تطلقها لي؟"
شهاب.
"واحدة ونامت مع ابن عمها، مش عايزني أطلقها لي بقا؟"
زين.
"أنا مدخلش عليها، افهم."
شهاب بضحك.
"هو إنت لسه مدخلتش على نسوان؟ ههه."
ريتال بزعيق.
"ده أرجل منك ومن اللي خلفوك، خد بالك وفوق وإنت بتتكلم معاه، ده زين الرجال يا زبالة."
شهاب.
"وهو دخل عليكي ياحلوة عشان تبقي بالثقة دي؟"
ريتال.
"لما تكون راجل ومتربي وأمك مربياك، هتفهم إن الحاجات دي محدش يتكلم فيها. بس عشان أريحك، هو دخل عليا أنا، أنا وبس، ولا على مراتك، ولا على واحدة من نسوان البلد كلها، ومفيش من بعدي."
زين حس بفخر من كلامها واكتفى بنظرة ليه وبص لأبوه.
"متهيألي نمشي عشان ملهاش لازمة أبقى هنا يا بوي، وبعدين مرتي عايزة تنام، عن إذنكم."
بعد ما مشي.
صباح.
"تقتل القت*يل وتمشي في جنا'زته، ابنك ده مفيش أز*بل منه ولا هيكون."
صفية.
"احترمي نفسك يا صفية، واعرفي بتتكلمي مع مين. بعدين العيب بيكون من البنت مش الولد."
***
ريتال وهي داخلة.
"ياخرابي، انهارده كان يوم متعب أوي."
زين بتريقة.
"هو إنتي لسه شوفتي حاجة؟"
ريتال.
"يعني إيه؟"
زين.
"إنتي إزاي تتكلمي مع شهاب؟ ياريتاااال، إزاي أصلاً تتكلمي مع راجل تاني؟"
ريتال.
"يعني إيه؟ ده كان بيغلط فيك وأنا دافعت عنك."
زين.
"وأنا بقا مليش لسان أرد؟"
ريتال.
"ليك، بس إنت كنت عادي قدامه، مفيش حاجة."
زين.
"عايزا'ني آخد حقي وأضر'بك قدامه؟"
ريتال.
"تضر'ب إيه؟ معلشي."
بيقرب عليها وهو في إيده الحزا'م وهي بترجع لورا ووووووو...!
رواية جوازة مؤجله الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
بيقرب عليها وهو ماسك الحزام.
ماريتال: مالك يازين؟ هو أنا يعني كنت أعرف إن مينفعش أتكلم مع راجل تاني.
زين بيقرب عليها ويرمي الحزام على الأرض.
زين: وأديكي عرفتي. متنطقيش حرف تاني مع أي راجل بعد هنا.
وهو بيضحك: الحمد لله إن معنديش راجل، كان زماني قتلته.
ريتال وهي بتربع إيدها: لا ياخويا، كان زمانك قتلتني أنا.
زين: وهو أنا أقدر؟
ريتال: والله أومال الحزام ده كان إيه؟ هزار ولا إيه؟
زين قرب عليها وهو بيفك أول تلت زرار من الفستان بتاعها: مش انتي بتحبي لعب العيال برضه؟
جسمها ارتعش من لمسته ليها: بحبه، بس مش فجأة كدا.
زين قرب على كتفها العاري وباسها، بعدين بص في عينها: أي رايك تدلعيني انهارده؟
ريتال وهي بتبص في عينه بعشق: من عيني يازين الرجال.
بعد مرور 3 ساعات.
زين: انتي مش مضايقة؟
ريتال قربت عليه وهي بتحضنه وهو عاري الصدر: لا مش مضايقة، ولو فضلت كدا طول العمر مش هضايق يازين.
زين: متقلقيش، مش هفضل كدا طول الوقت.
ريتال: يعني إيه؟
زين: يعني ياستي، أنا هبدأ أتعالج.
ريتال قربت عليه أكتر ومسكت وشه بكفها: اتعالجت أو لا، اتحسنت أو لا، انت هتبقى بتاعي أنا لوحدي، وجوزي وسندي.
زين: تعرفي إن بعشقك صح؟
ريتال وهي بتقرب أكتر لشفته: أه أعرف، وواوي كمان.
زين ولسه هيتكلم، با’سته بعمق، لتكتفي من عشقها له.
بعد دقايق.
زين بضحك وهو بيحسس على ضهرها العاري: أنا حاسس إنك انتي عمالة تتطوري أكتر.
ريتال: ياريت.
ريتال: وماتطور ليه؟ مش انت جوزي؟ ولا انت نسيت إنك الراجل الوحيد اللي أعرفه.
زين بجدية أكبر وغيره: وهفضل الراجل الوحيد لحد ما نموت سوا.
ريتال كانت لسه هتقوم.
زين شدها أكتر: رايحة فين؟
ريتال: ألبس عشان ننام.
زين: لا، أنا حابب ننام كدا.
ريتال: بس يازين، مش متعودة.
زين: تتعودي، وكل يوم هيبقى كدا. ويلا اقفلي النور عشان ننام.
***
اليوم التالي.
نيڤين بتفوق وهي ماسكة بطنها.
نيڤين: ابني عايش!
شهاب: لـ...
نيڤين بتبص في عينيه برجاء: ارجوك قول إن ده كدب، ارجوك قول إن لأ، وإن مامشيش وسابني.
شهاب: مامشيش، ربنا مبيباركش في الحرام.
نيڤين: انت ليي مش عايز تصدقني؟ إن محدش لمسني غيرك، افهم بقى.
شهاب: مش عايز أفهم، كفاية بقى. كفاية تمثيل.
نيڤين: هييجي اليوم وهتعرف إن مظلومة في كل ده.
شهاب: أنا زهقت من كل حاجة. اتجوزتك وأنا فاكر إنك شريفة، وأيجي في الآخر انخدع إنك اتلمستي قبلي، ومن واحد عايش معانا في نفس البيت.
نيڤين: طلقني ياشهاب، متخليهاش في نفسك، طلقني.
شهاب بيقرب عليها ويبص في عينها بتحدي: طب قسما بالله مانطلقك، يازبا’لة. ووالله زي ماخسرتوني أغلى مالي، لخسرهم أغلى ماليهم.
بتدخل صباح عليهم.
صباح: حبيبتي، صحيتي؟
شهاب وهو مش مهتم لصباح، بيوجه كلامه لنيڤين: نص ساعة وتكوني لبستي عشان نرجع البيت.
صباح: بس مش دلوقتي ياشهاب، لسه بدري.
شهاب: إحنا مش هنرجع لبيتنا الكبير يامرات عمي، إحنا هنرجع لبيتنا الخاص. وأظن كفاية دلع لحد كدا، وأنا راجل وعندي بيتي. عن إذنكم.
***
ريتال بتفوق وهي عينيها مغيمة، بتبص حواليها مبتلاقيهوش موجود.
ريتال: زين، ززييين، انت فين؟
بيخرج من الحمام وهو لافف الفوطة.
زين: إيه؟ وحشتك؟
ريتال: يخربيتك، طالع كدا! ماتروح تلبس حاجة.
زين: هو... انتي يابت بتنسي اللي حصل بليل وتفوقي؟ مش فاكرة حاجة؟ حاسس إن عندك زهايمر والله العظيم.
ريتال: لا معنديش، بس أنا بتكسف والله.
زين بضحك: بتتكسفي؟ كان باين امبارح إنك بتتكسفي.
ويرمي الفوطة اللي بينشف بيها شعره ويقفل الباب.
زين: حاسس مش عايز أخرج من الأوضة دي.
ريتال بتبو’سه في خده اليمين والشمال: ومش عايز تخرج ليه يازين الرجال؟
زين: انتي شايفة إن لازم نخرج انهارده؟
ريتال: لا، لا. أنا عايزة أخرج. انت مش عايز تخرج، يبقى براحتك.
زين: مش هتخرج.
ريتال بزهق وزعيق: زين، إيه؟ أنا زهقت من التحكمات دي! كل شوية مفيش خروج، متتكلميش مع راجل، متنزليش، اطلعي فوق! في إيه؟ أنا ولا كأني مسجو’نة...!