تحميل رواية جوازة مؤجله بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أي دم اللي على سريرك ده يابت؟ انتي لسه بنت بنوت؟ إيه الهباب ده؟ ريتال بصت على الدم: لا ياماما، ده تلاقيه ألوان كنت برسم بيها ولا حاجة. خديجة: ألوان بروح أمك؟ أنا أعرف الدم بنظرة. الدم ده منين يابنت؟ ريتال: وفيها إيه ياما؟ ما أنا متجوزة. خديجة: آه، فاكراني عبيطة ومش عارفة إن جوزك مش بيدخل على نسوان؟ ريتال: عادي، اتعالج ودخل. يخصك في إيه بقى؟ دخل عليهم بكل جبروت: في إيه يا حماتير؟ ريتال: الحق بقى، بتقول إيه عليا يا زين؟ آسر: بتقول إيه؟ خديجة: إنت مدخلتش على بنتي سنة ونص وكنت هتطلقها. كلها شهرين ول...
رواية جوازة مؤجله الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا ثروت
ياريتال اتجوزتيني يبقي في سجن.
وخلي بالك ان مش هخلي مراتي تطلع تكلم رجاله.
شكل كل شوي.
ياريتال: أنا مش بتكلم مع رجاله وأنت عارف كده كويس.
ليه مصمم إنك تخليني أكرهك؟
زين بيقوم بعصبية من جنبها ويبدأ يلبس قميصه:
وأنا ياستي مش عايزك تكرهيني ولا تحبيني.
وقلتلك نفضها سيرة أحسن.
ياريتال: يعني عايز تطلقني؟
زين: مش هطلقك يا ياريتال.
ياريتال: أومال هنفضها سيرة إزاي؟
زين: بمزاجي هنفضها سيرة بس بمزاجي يا ياريتال.
وطلاق مفيش طلاق.
واتفضلي قومي البسي الفستان والطرحة عشان عايزني ننزل.
ياريتال: أنا مش هنزل ومش عايزة أبقى معاك في مكان واحد.
انزل لوحدك.
بيدخلها ويرميها على الكنبة:
ما كفاية دلع بقى.
أنت طول الطريق عمالة تتوجعي وتمثلي وتقرفيني.
نيڤين: كفاية بقى كفاية يا أخويا.
شهاب: كفاية إيه يا نيڤين؟
أنتي يا حبيبتي اللي عملتي نفسك كده.
أنتي اللي أخصيتي نفسك.
نيڤين: يا عم كنت بحبه.
وبعدين أنت أخدتني بنت بنوت.
والله اللي في بطني كان ابنك.
شهاب: يا شيخة يعني إيه اللي يأكدلي إنك معملتيش عملية ترجعي بنت بنوت؟
وإيه اللي يأكدلي إن زين بيه مدخلش عليكي؟
نيڤين: أنت بتقول إيه؟
أنت سامع اللي بتقوله؟
شهاب: أه سامع وبقوله ومتأكد منه أوي كمان.
نيڤين: طيب ليه؟
ليه مخليني على ذمتك؟
ليه بتعمل كل ده؟
ليه؟
شهاب بعصبية ونفاذ صبر:
عشان أنتواااا خسرتوني كل حااااجة.
خسرتوني حياتي وعيلتي وكل حاجة.
يا شيخة أنا مش طايق أكلمك ولا أسمع صوتك.
وخرج من البيت رزع الباب.
صفية: هنعمل إيه يا عثمان؟
كفاية يا حد كده.
عثمان: قصدك على إيه يا صفية؟
صفية: نيڤين واللي بيحصلها بسبب شهاب.
عثمان: يا صفية هي اللي جنت على نفسها.
وبعدين مفيش حد قالها إن تنام مع زين.
صفية: أبو وسك أعقليها.
صفية: حرام اللي شهاب بيعمله فيها.
البت سقطت ابنها.
عثمان: ملناش دخل.
وكويس إنه أخدها بيت تاني نرتاح منهم ومن مشاكلهم.
صفية: صباح مش هتسكت.
عثمان: صباح هتطرد بكرة يا صفية.
أنا مش هقعدها يوم واحد أكتر.
صفية: وحق جوزها يا عثمان.
عثمان: حق جوزها، اديوهالها في إيديها.
وإنتي عارفة كويس.
وإنتي بقا معاكي خمس بواكي لليلة دي.
صباح طلعت فلوس من جيبها:
أهو ده 10 بواكي وعايزة تخلصي اليوم بسرعة.
طيب حلو أوي.
أنا محتاجة دم من نيڤين وشوية حاجات تجيبيهم من زين.
وفي ظرف يوم واحد هتبقي حياة زين سودا من غير نيڤين.
كانوا قاعدين على السفر بياكلوا.
صفية: إيه بقا يا ولدي مش هتفرحني بعيل كدا ولا كدا؟
زين كان لسه هيتكلم.
ياريتال: بس أنا مش عايزة عيال منه….!
رواية جوازة مؤجله الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا ثروت
بس أنا مش عايزة عيال منه ورمت المعلقة بعصبية.
صفية بصدمة:
أنتي إيه اللي بتقوليه؟
ريتال:
بقول إيه يا مرات عمي،
أنا مش بتكلم،
عندي أنا والله ما عايزة ولاد منه.
زين بيضحك بهستيريا.
ريتال:
أنت بتضحك ليه؟
زين بيمسك إيدها من تحت الترابيزة
لدرجة إن هيكسرها
وهو بيضحك في وشهم:
متعرفيش أنتي يا ماما،
هزار ريتال الأيام دي عامل إزاي هههه.
ريتال وهي بتتوجع:
هزار إيه؟
زين:
هكون هزار إيه يا يعني،
ده احنا لسه متفقين فوق على أسماء العيال
ولا مش عايزة تقولي عشان الحسد يا بكاشة.
ريتال كانت لسه هتتكلم،
جذبها من خصرها
كأنها اتخدرت أول ما لمسها
وهو عارف كده.
صفية:
يعني هتفرحونا قريب يا زين؟
زين:
أكيد يا أمي،
إن شاء الله قريب تلاقي دفعة عيال.
عثمان:
بنت عمك جوزها أخدها بيت لوحده.
زين:
وأنا مالي بيها يا أبوي؟
عثمان:
ملكش بيها وخليك في مراتك،
هتتحاول تتعودي هيتعمل معاك الصح.
زين ساب إيد ريتال
بعد ما تأكد إنها اتخدرت واتكسرت.
قام من على الترابيزة وشدها:
هنطلع ونسيبكم عن إذنكم بقى.
عثمان:
هو أنت ناسي إن في شغل؟
زين:
هههه مش أهم من أجيب ولي العهد ولا إيه يا أبوي.
بيضحكوا كلهم وييشدها بالغصب ويطلعها.
---
شهاب:
انجزي اعملي الزفت الأكل عشان مش فاكلك.
نيفين:
أنا مش عايزة أعمل حاجة يا شيخ،
طلقني واستريح.
شهاب:
هتعملي اللي بقولك إيه
ولا تاخدي علقة زي إمبارح.
نيفين قامت عملت الأكل بعصبية.
بعد ساعة رَزَعَت الطبق في وشه:
اتفضل اطفح.
شهاب رمى الطبق على الأرض:
الأكل مش عاجبني، اعملي غيره.
نيفين بتحاول تاخد نفسها:
أنا تعبانة، حرام عليك.
شهاب:
هشرب سجارة برا،
تكوني عملتي أكله تانية.
وخرج برا وقف يتكلم في التليفون:
حبيبي يا حمزه متقلقش،
إن شاء الله نتصالح أنا وماما قريب.
---
زين دخل الأوضة وهو بيرزع بعصبية:
يعني إيه مش عايزة عيال مني؟
ريتال:
أه مش عايزة حاجة منك،
كفاية كفاية بقى تحكمات،
أنا زهقت منك وقرفت.
زين:
أنتي بس اللي زهقتي،
أنا كمان زهقت،
أنا إيه اللي يخليني أعيش مع واحدة مش طايقاني؟
ريتال:
أهو أديك قولتها لوحدك،
كفاية بقى وهاتلي ورقة طلاقي،
كفاية حد كده.
زين:
مش هطلقك يا ريتال.
ريتال:
مطلقش وأنا من بكرة هعكل محامي يخلعني منك.
---
=أنتي جبتي كل حاجة بس في حاجة مصعبة الموضوع.
صباح:
يعني إيه؟
=رابطته قوية ومحتاجة وقت عشان تتفك.
صباح:
يعني إيه رابطتهم قوية؟
=يعني ممكن يموتوا عشان بعض..
رابطتهم مربوطة كذا عقدة،
صعب إن يسيبوا بعض أو يتفرقوا.
صباح:
طب وأعمل إيه عشان تكون ضعيفة؟
=حتى أنتي مش هتعرفي...!
---
زين:
وأنتي بقى المرادي عايزة تطلقي لنفس السبب؟
ريتال:
لا.
زين:
أومال عشان إيه يا هانم؟
ريتال بصريخ:
كفاية كفاية حرام عليك،
كل يوم وكل شوية تحكمات،
أنت إيه مبتحسش؟
زين بثبات:
ريتال أنتي...!!!؟
رواية جوازة مؤجله الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا ثروت
انطقها يازين انطقها وطلقني خليك تخلص من كل ده اخلص من كل الهم ده انطقها.
بالزين قرب عليها، اجذب وشها ليه بعشق:
ليه بتعملي كدا؟
ريتال بتهرب عينها:
ابعد يازين.
زين بيشدد على ايديه لجذبها:
قولي ياريتال.
ريتال بصت في عيونه وتاهت في بحورها، قبلها من شفاها ودموعهم بتنزل.
ريتال وهي بتعيط:
كفاية يازين ابعد.
زين:
لا مش كفاية ياريتال، انتي وحشتيني، وحشني جسمك وريحتك، وحشتيني.
خلع فستانها بجرأة وهو يتقبلها بشدة كأنه بيثبت ليها انها مش ملك لحد غيره.
ريتال حست ان كل حاجة في كفة ولمسة ليها في كفة تانية، خلع قميصه بكل شراسة وهي بتثبت ليه أن محدش هيعمل كدا غيرها.
العشق بينهم كأنه عناد.
شهاب:
هو أنا مش قولتلك تتزفتي تعملي أكلة تانية؟
نيڤين:
وأنا مش قادرة، قولتلك إني تعبانة، مش قادرة أعمل أكل تاني، انت اللي رميته.
شهاب بيقرب عليها وعينه لا تبشر بالخير:
وإنتي بقا ياسكر تعبانة ليه؟ لتكوني زعلانة من حاجة؟
نيڤين بخوف:
كفاية بقا، انت بتقرب لي، ابعددد.
شهاب:
لا مش هبعد.
وبدأ يخلع قميصه بلا مبالاة.
نيڤين:
انت إيه اللي بتعمله ده؟ انت أكيد شارب حاجة صح؟
شهاب:
لا مش شارب، أنا دلوقتي في أكتر لحظة كويس فيها.
وقرب عليها وهو بيبوسها من رقبتها بعنف وهي بتحاول تقاوم.
بدأ يقطع فستانها:
أنا هوريكي إزاي تتعبي دلوقتي.
وفعل ماحلل الله لهم ولكن بالعنف والاكراه.
صباح:
إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي عايزاني أمشي من بيتي؟
عثمان:
وده مش بيتك ياصباح.
صباح:
لا بيتي، انت ناسي أخويا اللي بنى البيت ده معاك.
عثمان:
وأظن إنك أخدتي حقك تالت ومتلت، وبعدين احنا مش هنطردك في الشارع، إحنا جبنالك شقة وكل شهر تاخدي شهرية مننا.
صباح:
هو انت عايز تديني ملايم وتعيشوا انتوا في القصور؟
عثمان بزعيق:
ما تفوقي لنفسك، ولا إنتي ناسيه إني أنا اللي كنت بمشي الشغل وجوزك كان من كباريه لكباريه.
صباح:
أنا مشوفتش في بجاحتك.
صفية:
خدي بالك من كلامك ياصباح.
صباح:
آخد بالي إيه؟ هو انتي مكنتيش عارفة إن بنتي بتموت في زين وعايزاه وطنشّتي الموضوع ده وجوزتيه مليون واحدة، لكن بنتي لا، بنتي عيب تتجوزه.
عثمان:
اطلعي برا ياصباح، كفاية حد كدا.
صباح:
أنا هطلع برا، بس قسمًا بربي لأكون مربياكم واحد واحد.
زين بيكمل وهو بيبوسها.
بعد دقايق وقف لما حس إنها محتاجة تتنفس.
زين:
قوليلي انتي كويسة.
ريتال:
أيوه متقلقش.
زين:
يعني مبسوطة يانيڤين...!!!
ريتال بصدمة:
إيه....!!!!
رواية جوازة مؤجله الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا ثروت
بتبعد عنه وصدره العا’ري.
"نيڤين."
"مين."
"انت فاكرني مش بسمع، انت لسه قايل نيڤين."
"يخربيت القرف بتاع كل يوم، انت عايزة خناقة كل شوية."
ريتال مسكت الفستان وحطيته عليها بتغطي جسمها وبتجري للحمام تقفل على نفسها.
زين بيو’لع سيجاره.
"أيوه خليكي في الحمام لحد آخر النهار عشان زهقت."
مفيش رد.
قام ولبس قميصه ببرود.
"عايزة تتلككي عشان تمشي، طب ما كنتي قولتي إنك عايزة راجل يدخل عليكي."
يقرب على الباب وهو بيتكلم بصوت فحييح.
"بس وقسما بالله جسمك ما هيتكشف على راجل غيري ياريتال."
وقفل زراير قميصه ورزع الباب ونزل.
***
"أتمنى تكوني فهمتي، انتي هنا إيه."
"تقدر تشتري اللي انت عايزه من أي بنت في أي كباريه، البنات مابتخلصش وهتلاقي كتير."
"وعيب يكون عندي الجسم الهايل ده وأبص بره."
"اطلع برا."
"وأطلع من أوضتي ليه؟"
ريڤين بعياط بتشد الملاية عليها.
"كفاية اللي عملته بقا، أخجل من نفسك."
شهاب قرب عليها وشد راسها بعن’ف وباسها.
بعد عنها لما احتاجت لنفس.
"مش هطلع ومش كفاية اللي أنا عملته ده، أنا لسه هعمل فيكي كمان وكمان."
ريڤين بعياط أكتر.
"أبوس إيدك كفاية كفاية، مش ذ’نبي حرام عليك ياشيخ."
"ومكنش حرام عليكو وأنا بخسر حياتي وعيلتي."
"أنا معملتش كل ده، أنا اتغصبت على الجواز زيك زيك."
"ولما يكون قلبك مع حد تاني رضيتي بيا ليه."
"عمي غصبني وكان باين قدامك، انت لي مش عايز تفهم لييييه."
"أنا برضو اللي مش عايز أفهم، ما أنا فاهم كل حاجة من الأول."
"رجعني لأمي بقا كفاية كدا."
"قومي اعملي الأكل."
"حرام عليك أنا تعبانه."
"لا مش حرام ويلا انجزي عشان ما أعملش معاكي الغلط تاني."
***
"ميخصنيش، أنا عايزاهم يطلقوا."
"وأنا قولتلك إن رابطتهم قوية وصعب تتكسر، حاولت أكسرها انهارده بس احتمال كبير يرجع."
"اكسري قلب ريتال، خلي زين يكره نفسه، أنا عايزة العيلة دي تعيش أسوأ أيام حياتهم، كفاية اللي عملوه في بنتي."
"بس ده هيكلفك كتير."
"خدي الفلوس اللي انتي عايزاها بس في أسرع وقت تنفذي اللي بقولك عليه."
"من عيني بس كدا."
صباح خرجت من عندها وراحت البيت اللي عثمان قالها عليه.
"بقا ده البيت اللي هقعد فيه بعد ما جوزي عيشني في قصور، ولاد الكلب طردوني أنا وبنتي عشان يعيشوا في القصور."
بيرن الجرس باستمرار.
بتنزل تفتح الباب.
"اتأخرت كدا ليه، ولا مراتك مكنتش عايزة إياك تمشي من عندها."
"ما أنتي عارفة إنها حاطة عينها عليكي اليومين دول، ولا عايزاها تشك فينا…!"
***
زين دخل الأوضة لاقاها قاعدة على السرير.
"مالك عاملة زي اللي قتل’و عيالها كدا."
"ابعد عني."
"مش انتي اللي تقوليلي ابعد."
ريتال قامت ووقفت قدامه.
"وده جسمي وأنا اللي أقول مين يلمسني ومين ميلمسنيش."
"تؤتؤ، أنا اللي أحدد ياروح."
"أنا مش زي اللي انت اتجوزتهم قبل كدا يازين بيه."
"ومش هتكوني زيهم، لأن مش هطلقك ياريتو."
"انت فاكر تنده اسمي بعد ماقولت اسمها الصبح."
زين بعصبية ضربه بالقلم.
"ما خلاص بقاااا…!"
رواية جوازة مؤجله الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا ثروت
بتبعد عنه وصدره العاري:
"نيڤين مين"
"أنا مقولتش نيڤين"
"انت فاكرني مش بسمع؟ انت لسه قايل نيڤين"
"يخربيت القرف بتاع كل يوم، انت عايزة خناقة كل شوية؟"
ريتال مسكت الفستان وحطيته عليها بتغطي جسمها، وبتجري للحمام تقفل على نفسها.
زين بيولع سيجارة:
"أيوه خليكي في الحمام لحد آخر النهار عشان زهقت"
مفيش رد.
قام ولبس قميصه ببرود:
"عايزة تتلككي عشان تمشي؟ طب ما كنتي قولتي إنك عايزة راجل يدخل عليكي"
قرب على الباب وهو بيتكلم بصوت فحيح:
"بس وقسما بالله جسمك ماهيتكشف على راجل غيري ياريتال"
وقفل زراير قميصه ورزع الباب ونزل.
***
شهاب:
"أتمنى تكوني فهمتي، انتي هنا إيه؟"
نيڤين:
"تقدر تشتري اللي انت عايزه من أي بنت في أي كباريه، البنات مابتخلصش وهتلاقي كتير"
شهاب:
"وعيب يكون عندي الجسم الهايل ده وأبص برا"
نيڤين:
"اطلع برا"
شهاب:
"وأطلع من أوضتي لي؟"
نيڤين بعياط بتشد الملاية عليها:
"كفاية اللي عملته بقا، اخجل من نفسك"
شهاب قرب عليها وشد راسها بعنف وباسها. بعد عنها لما احتاجت لنفس:
"مش هطلع ومش كفاية اللي أنا عملته ده، أنا لسه هعمل فيكي كمان وكمان"
نيڤين بعياط أكتر:
"أبوس إيدك كفاية كفاية، مش ذنبي حرام عليك ياشيخ"
شهاب:
"ومكنش حرام عليكو وأنا بخسر حياتي وعيلتي"
نيڤين:
"أنا معملتش كل ده، أنا اتغصبت على الجواز زيك زيك"
شهاب:
"ولما يكون قلبك مع حد تاني رضيتي بيا لي؟"
نيڤين:
"عمي غصبني وكان باين قدامك، انت لي مش عايز تفهم ليييي؟"
شهاب:
"أنا برضو اللي مش عايز أفهم، ما أنا فاهم كل حاجة من الأول"
نيڤين:
"رجعني لأمي بقا كفاية كدا"
شهاب:
"قومي اعملي الأكل"
نيڤين:
"حرام عليك أنا تعبانة"
شهاب:
"لا مش حرام ويلا انجزي عشان ماعملش معاكي الغلط تاني"
***
"ميخصنيش، أنا عايزهم يطلقوا"
"وأنا قوللتلك إن رابطتهم قوية وصعب تتكسر، حاولت أكسرها النهارده بس احتمال كبير يرجعو"
"اكسري قلب ريتال، خلي زين يكره نفسه، أنا عايزة العيلة دي تعيش أسوأ أيام حياتهم، كفاية اللي عملوه في بنتي"
"بس ده هيكلفك كتير"
"خدي الفلوس اللي انتي عايزاها بس في أسرع وقت تنفذي اللي بقولك عليه"
"من عيني بس كدا"
صباح خرجت من عندها وراحت البيت اللي عثمان قالها عليه.
"بقا ده البيت اللي هقعد فيه بعد ما جوزي عيشني في قصور؟ ولاد الكلب طردوني أنا وبنتي عشان يعيشوا في القصور"
بيرن الجرس بإستمرار.
بتنزل تفتح الباب.
"اتأخرت كدا لي؟ ولا بقا مراتك مكنتش عايزة إياك تمشي من عندها؟"
"مانتي عارفة إنها حاطة عينها عليكي اليومين دول، ولا عايزاها تشك فينا...!"
***
زين دخل الأوضة لاقاها قاعدة على السرير.
"مالك؟ عاملة زي اللي قتلوا عيالها كدا لي؟"
ريتال:
"ابعد عني"
زين:
"مش انتي اللي تقوليلي ابعد"
ريتال قامت ووقفت قدامه:
"وده جسمي وأنا اللي أقول مين يلمسني ومين ميلمسنيش"
زين:
"تؤتؤ، أنا اللي أحدد ياروحي"
ريتال:
"أنا مش زي اللي انت اتجوزتهم قبل كدا يازين بيه"
زين:
"ومش هتكوني زيهم، لإن مش هطلقك ياريتو"
ريتال:
"انت فاكر تنده اسمي بعد ماقولت اسمها الصبح؟"
زين بعصبية ضربها بالقلم:
"ما خلاص بقاااا...!"
رواية جوازة مؤجله الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا ثروت
انت بتضربني بالقلم عشان واحدة زيها؟
زين: انتي اللي زنانه ومش عايزة تسكتي، كل شوية مصممة إن قول اسمها وأنا زفت مقولتش اسمها.
ريتال بعدت عنه ودموعها بتنزل بصمت.
حطت صباعها في وشه بتحذير: إياك تفكر تلمسني تاني.
زين بيقرب عليها ولسه هيمسك وشها: ريتريتال..
ريتال بعدت عنه بسرعة وجريت على الحمام، قفلت على نفسها.
زين برا حس بنغزة رهيبة في قلبه: ريتال متزعليش، انتي عارفة أنا قد إيه بحبك، متزعليش.
مفيش رد.
زين كمل ودموعه نزلت بيتنفس بصعوبة: لو بتحبيني متزعليش.
نزل وسابها.
***
نيڤين: مش كفاية بقا ولازم أرجع.
شهاب: لا مش كفاية يانيڤو، لو عملتي أي أنا مش هطلقك.
نيڤين: وأخرتها إيه؟ انت مش عايز تخلف مني، أخرتها إيه ياشهاب، قول.
شهاب: أخرتها إنك هتعيشي معايا وإنك ملكي ومش ملك حد.
نيڤين وهي بتكسر كل حاجة بإنهيار: وأي فايدة كل ده وانت مش بتحبني؟ أي فايدة كل ده وتعيش مع واحدة مش بتحبها؟ فوق فوق بقا.
شهاب: فايدته إن أعرفهم وأخليهم يعيشوا سواد أيامهم.
نيڤين: ماهو قدامك باعوني ليك بالرخيص، عايز إيه أكتر من كدا؟ ولا هيفرقوا مع نيڤين أصلاً.
شهاب: هيفرق، هيفرق أوي طالما بنت من عيلتهم. هيفرق، وأوعي تقنعيني إن مش هيفرق مع حبيب القلب.
نيڤين قربت عليه مسكت إيديه بعياط: أبوس إيدك ياشيخ، أبوس إيديك ياشيخ، صدقني والله العظيم مافيش بيني وبينه حاجة.
شهاب رماها على الأرض بقوة. كان في قطع إزاز دخلت في إيده.
نيڤين بوجع: آآآه.
شهاب خرج من البيت ورزع الباب بقوة وهو بيحاول يتحكم في أعصابه.
***
صباح: ماتشك فينا، هو إحنا بنعمل حاجة حرام؟ مانتي مراتي في الحلال.
عثمان: صباح، انتي عارفة كويس إن صفية لو عرفت إنك ضرتها ممكن تموتك.
صباح قربت عليه ولفت راسها حوالين رقبته: بقا كدا ياراجل، تعمل التمثيلية دي كلها عشان نبقى لوحدنا بعيد عن عيونهم.
عثمان: أيون طبعاً، بعدين أنا زهقت من كل شوية أتسحب بالليل.
صباح بتبعد عنه بزعل: مانا برضه كدا، مش هشوفك كل يوم زي هناك.
عثمان جذبها من خصرها بشدة: لا، ومين قال كدا.
صباح: معقول هتيجي هنا كل يوم؟
عثمان: ومجيش لي؟ بعدين ياعبيطة أنا بدل ما أتسلل من غير صوت دلوقتي، هبقى عندنا حرية كبيرة نعمل اللي عايزينه.
صباح بخبث: انت طلعت بتفكر.
عثمان: قوليلي بقا أوضة النوم هنا أحسن ولا هناك.
صباح بمياعة: لا تعالي أوريهالك بقا ههههه.
***
اليوم التالي.
ريتال نزلت دخلت عليه المكتب: فين عمي عثمان يازين؟
زين: عايزاه لي؟
ريتال: ميخصكش، دي حاجة خاصة بيني وبينه.
زين قام من المكتب وقرب عليها: لا يخصني ويخصني ونص.
ريتال بعدت عنه: قولي فين يازين.
زين: لا مش هقول، وبعدين انتي لسه زعلانه من امبارح؟
ريتال: مفيش بيني وبينك حاجة عشان أزعل.
زين قرب عليها وعيونه حمرا من العصبية: يعني إيه مفيش بيني وبينك حاجة؟ انتي مراتي ياريتال، واكيد عارفة يعني إيه مراتي.
ريتال بصت في عيونه بتحدي: وجسمي من النهارده مش هيكون ملكك يازين بيه.
زين متحملش كلامها وشدها من شعرها بقوة: أنا هعرفك انتي ملكي ولا لا ياريتااال.....!
رواية جوازة مؤجله الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا ثروت
زين متحملش كلامها وشدها من شعرها بقوة.
= أنا هعرفك إنتي ملكي ولا لأ يا ريتال.
ريتال بتزقه بكل قوتها بعياط: ابعد يا زين عني. سيبني بقى.
بيسيب شعرها ويشدها من إيديها يطلعها الجناح يقفله بالمفتاح.
ريتال بخوف بترجع لورا وهي بتغطي على جسمها بإيديها: كفاية يا زين كفاية. أنا مش عايزك، كفاية.
زين وهو بيخلع قميصه بجراءة: وأنا عايزك يا ريتال. عايزك وعايز جسمك.
ريتال: أبوس إيديك لأ. ابعد عني يا زين بلاش بالغصب. لأ ونبي.
زين مكنش في وعيه، كأنه حاجة منه. وهو بيعمل كده قرب عليها وبدأ يبوسها بعنف شديد. وريتال أول مرة مكنتش بتستجيب ليه، لكن هو كمل في اللي بيعمله. بدأ يقطع فستانها. وريتال بتقاوم بعياط وهو مكنش مهتم.
بعد مرور ساعتين.
ريتال كان راسها للشباك بتعيط بانهيار.
زين بجمود: بتعيطي لي؟ هو أنا اغتصبتك؟ إنتي مراتي يا ريتال. مراتي.
ريتال لفت الملاية عليها وكانت لسه هتقوم. جذبها من إيديها لتقع على صدره العالي.
زين حس بنغزة في قلبه أول ما شاف دموعها: بتعيطي من حبيبك زين؟
ريتال: إنت... إنت مبقتش حبيبي. أنا مش عايزك يا زين. ولا عايزة لمسك. ليا كفاية محاولات.
زين بيسيب إيدها ويبص الناحية التانية: اتفضلي شوفي إنتي رايحة فين.
***
صباح: يعني يا راجل بذمتك الفرشة دي ولا فرشة مراتك؟
عثمان وهو بياخد منها قطعة التفاح: بيني وبينك مشوفتش زي دي ولا هشوف.
صباح: يا خرابي عليك. ما كنا عملنا كل ده من بدري.
عثمان: وإنتي يعني فاكرة صفية كانت هتسيبنا في حالنا؟
صباح: صفية سبب كل اللي إحنا فيه. لو كان يومها وإنت جاي تتقدم لأبويا مكنتش طلعت كنت زماني مراتك.
عثمان: ما إنتي عارفة أمي. حتى لو كانت شافتها في الفرح كانت أخدتها هي.
صباح: اممم. يلا مش مهم دلوقتي... قوم إنت البس عشان الشغل.
ولسه كانت هتقوم وطبق الفواكه في إيدها. جذبها من عصمة إيديها وطبق الفواكه وقع.
صباح: عايز إيه يا راجل؟ ما خلاص.
عثمان: خلاص إيه يا بت. إنتي مراتي. ده إنتي خليني أرجع لشبابي زمان.
صباح وهي بتقرب لشفتاه: يعني عايز إيه دلوقتي؟
بعد ثواني بدأ يقبل شفتاها بإشتياق ولذة كبيرة.
***
شهاب كان واقف برا البيت وبظهره. بعد دقايق بدأ يشم ريحة دخان قوية. لف راسه للبيت كان بيتحرق كله. جري على البيت وكسر الباب بصريخ: نيفين!
كانت مغمي عليها من الزجاج المكسور. قرب عليها وماسك راسها من إيديه: فوقي. فوقي عشان خاطري. فوووقي.
أخدها من إيديها وركب العربية وراح المستشفى.
بعد مرور ساعة.
الدكتور: المريضة في حالة خطيرة جداً. أنا عايزك تدعيلها تعدي الـ 25 ساعة الجايين بخير.
شهاب: هي ممكن تموت؟
الدكتور بأسف: إحنا عملنا اللي علينا. بس هي جت المستشفى متأخر. عن إذنك.
***
زين: أبوس إيديك يا دكتور. أنا هعرف أدخل على مراتي ولا لأ؟
الدكتور: أنا آسف يا زين بيه بس...!
رواية جوازة مؤجله الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا ثروت
زين: أنا آسف يا زين بيه، بس أنا عملت اللي أقدر عليه.
زين: قصدك إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنا هعيش إزاي؟
الدكتور: أنا قولتلك العالم الأساسي نفسيتك، وأنت وصلت لمرحلة كويسة.
زين: طيب، وبتقول للأسف إيه؟
الدكتور: عشان كان ممكن توصل لمرحلة العلاج التامة، بس أنت اخترت تتأخر.
زين: يعني إيه؟ فهمني بوضوح يا دكتور.
الدكتور: أنت دلوقتي وصلت لمرحلة 70% من العلاج، يعني فاضل 30% وهتعرف تدخل على مراتي إن شاء الله، بس أنا كنت محتاج منك نفسيتك تبقى كويسة.
زين: طيب، عادي استنى شوية وأجي.
الدكتور: بس خلي بالك يا زين بيه، نفسيتك لو ساءت النسبة هتقل من 70% لصفر%.
خرج من المستشفى وهو مش عارف يروح فين. كلام الدكتور بيرن في دماغه. مش عارف يعمل إيه.
رجع البيت.
ريتال: كانت في الأوضة منكمشة على السرير بتعيط.
زين: أنتِ عايزة إيه؟
ريتال: بصت عليه بدموع: تطلقني يا زين.
زين: مش هيحصل.
ريتال: وبتسألني ليه؟
زين اتجه للدولاب وبدأ يلم هدومه.
ريتال بشهقة: أنت بتلم هدومك؟ رايح فين؟
زين: لازم أمشي بعيد عنك عشان تكوني ارتحتي مني، وفي نفس الوقت نفسيتي تتحسن.
ريتال: وهتسبني هنا لوحدي؟
زين بلا مبالاة: مش أنتِ عايزة كده؟
ريتال قامت من على السرير وهو كان بيلم هدومه.
ريتال: أنت شايف إن الحل نبعد عن بعض؟
زين: مش أنتِ عايزة الطلاق؟
زين.
ريتال مسكت إيديه بقوة ورمت شنطة السفر من على الأرض في وسط دموعها وانهيارها. قربت على شفايفه وبا*سته كأنه واحشها، بس مش عارفة سبب بعدهم.
بعد دقايق بتمسك وشه وهو كانت دموعه نازلة.
زين: عايزة تبعدي ليه؟ طالما كده.
ريتال: مستحيل أفكر أبعد عنك، أنت روحي يا زين، روحي.
زين بدموع: واللي حصل الصبح؟
ريتال: انساه، وهنبدأ كأن محصلش حاجة. زين، أنا جسمي ملكك، حتى لو تحاول فيه يحد مانمو*ت، بس افهم إن أنا ملكك يا زين.
زين مستحملش وبدأ يبو*سها من بداية خدها وبدأ يتسلسل وهي متجاوبة معاه.
اليوم التالي.
شهاب: طمني يا دكتور، هي كويسة دلوقتي؟
الدكتور: صدقني، إحنا عملنا اللي علينا، والباقي في إيد ربنا.
شهاب: هي لو مفقتش إيه اللي هيحصل؟
الدكتور: هنشيل الأجهزة وهتكون ما*تت.
شهاب وقع على الكرسي حس بكسرة: يعني إيه؟
الدكتور: شد حيلك وادعيلها تقوم منها. عن إذنك.
شهاب بعد دقايق استوعب إنه عايز يشوفها. دخل عليها الأوضة واتجه للسرير، كانت نايمة والأجهزة حواليها. مسك إيدها ودموعه نازلة.
شهاب: قومي يانيفين، عشان خاطري قومي. أنا آسف والله آسف، بس قومي.
مكنش في رد.
شهاب حط راسه في كفها وهو بيعيط بكتمان: أبوس إيديكي قومي يانيفين، أبوس إيديكي.
حس بحركة تحت كفه. رفع راسه شاف عيونها البريئة بتبص له.
نيڤين بهمس: طلقني!
أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ يعني إيه؟ ما عارفة تعملي حاجة.
زي ما قولتلك، أنا كل ما ببعدهم يقربوا تاني، مش عارفة اللي بيحصل إيه.
صباح: اديكي الفلوس اللي أنتِ عايزاها، بس تخليهم يطلقوا.
صدقيني، أنا مش عارفة أعمل إيه، دي أول حالة تجيلي كده.
صباح: أومال الفلوس اللي اتدهالك دي عملتي بيها إيه؟ أنتِ عبيطة؟ أنا عايزهم يطلقوا.
صفية: من وراهم: فهمتي إنهم لبعض يا صباح هانم!!!
رواية جوازة مؤجله الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دنيا ثروت
إنتي بتعملي إيه هنا يا صفية؟
صفية: أنا اللي عايزة أسألك، بتعملي إيه هنا يا صباح؟ بتخربي حياتهم ليه؟
صباح: أنا مبخربش حياة حد، هما اللي يستاهلوا اللي بيحصل فيهم.
صفية بزعيق: زين ورِيتال عملوا لك إيه؟ انطقي!
صباح بضحكة وسخرية: قولي معملوش إيه.. صفية، متعبيش نفسك وامشي من هنا.
صفية: أنا همشي فعلاً، بس عشان أقول للكل وشك الحقيقي.
(تجري تخرج من المكان، صباح تخرج وراها)
صباح: هتقولي لهم إيه يا صفية؟ هتقولي لهم إني عايزة أخرب حياتهم؟ ومين هيصدق؟
صفية لفت راسها بكل ثقة: كلهم هيصدقوا، خليكي واثقة إن كلهم هيصدقوا يا صباح.
صباح وهي تتقدم خطوة ورا خطوة: هيصدقوا إيه ولا إيه؟ طب أقولك حاجة، ممكن يصدقوها.
صفية: قصدك إيه؟
صباح بضحك: قوللهم يا صفية إني ضرتك.
صفية: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي واعية للي بتقوليه؟
(ولسه صفية هتزعق، لقت طعنة قوية في بطنها)
صباح وهي ماسكة السكينة بغل: واعية، واوي كمان. وكده مبقتش ضرتك يا حياتي!
***
شهاب: إنتي بتقولي إيه؟
نيڤين: أبوس إيديك طلقني، أنا مبقتش مستحملة. والله ما ذنبي.
شهاب: ينفع تفكري في صحتك ومتفكريش في حاجة تانية؟
نيڤين: أبوس إيديك يا شهاب، أنا مش قادرة أخرج من المستشفى على تعب تاني.
شهاب: مش هطلقك يا نيڤين، متحلميش.
نيڤين: أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ أذيتك في إيه عشان تعمل فيا كده؟
شهاب: إنتوا عملتوا كل حاجة الإنسان يتخيلها. أنا طلقت مراتي وسايب ابني لوحده بسبب عيلتكم.
نيڤين بصدمة ودموع: إنت متجوز!
***
زين: إنتي راضية؟
ريتال: طول ما إنت جنبي، راضية بأي حاجة وكل حاجة. زين، إنت كفاية بالنسبة لي.
زين: إحنا بقالنا سنة ونص متجوزين وإنتي لسه بنت يا ريتال. أنا حاسس إني بظلمك معايا.
ريتال قربت عليه وبوسته بشغف وحب، بعدين بعدت: أنا راضية بكل حاجة، حتى لو هكون بنت طول حياتي.
زين: بس إنتي من حقك تكوني أم.
ريتال: وإنت يعني مش أب؟
زين: لحد إمتى هتكوني كده؟ مصيرك تفهمي وتندمي وتمشي.
ريتال: وأمشي ليه وإنت معايا؟ بعدين بقولك إيه، روّق لي بالك خالص عشان عايزة دلع.
زين بضحك: إنتي مابتشتبيش ولا إيه؟
ريتال: هههه، قولت لك بقى طول ما إنت جنبي أنا مش هتعب.
زين جذبها ليه وهو بيزيح شعرها الأسود الحرير: يعني مش هتطلبي الطلاق؟
(وبدأ يقرب لشفاهها)
ريتال بتلقائية: أكيد هطلب الطلاق.
رواية جوازة مؤجله الفصل الثلاثون 30 - بقلم دنيا ثروت
زين بيبعد عنها بصدمه: هتطلبي الطلاق ياريتال؟
ريتال بتمسك وشه بين ايدها: لو قعدت كل شويه تقولي انتي مضايقة وزعلانه انا همشي واسيبك.
زين بيجذبها اكتر: وانا مستحيل اسيبك تمشي.
ريتال: انت عارف اني مهووسة بحب تملكك.
زين بضحك: الله يرحم لما كنتي تقعدي تقوليلي لا يازين لا انت بتحبني حب تملك وانا مش بحب كده كنت.
ريتال: كنت مابحبهوش لكن كل مابتزعقلي دلوقتي وتتحكم بحس ان ليك وانك ليا وان برغم أي حاجة احنا واحد مش اتنين.
زين: بحبك وبعشق تفكيرك.
ريتال: اخص عليك يازين يعني مكنتش بتعشق تفكيري من بدري.
زين وهو بيستنشق شعرها: يخربيت ريحة شعرك اللي كل شوية بتقتلني من جوه.
ريتال: اممم يعني كده عرفت نقطة ضعف زين الرجال.
زين: انتي نقطة ضعفي ياريتال.
ريتال: بجد يازين!!
زين: انا لو في يوم خسرتك اعرفي اني خسرت حياتي وان مش هعيش بعدك.
ريتال مسكت ايديه بدموع: يعني مش هتتجوز بعدي يازين؟
زين: انتي عبيطة انا مستحيل أفكر اني اتجوز بعدك مستحيل!!
صباح: مالك مستغرب ليه شيل جثتها عايزين نخلص منها.
عثمان بصدمة: هي عملت إيه عشان تقتليها؟ انتي عملتي إيه يامتخلفة عملتي إيه عملتي إيه؟
صباح: إيه اللي عملت إيه؟ أنا عملت اللي شايفاه مناسب ومحدش ليه الحق إنه يتحكم أنا عايزة إيه وشايفة إيه.
عثمان بزعيق: انتي متخلفة انتي كده هتتسجني.
صباح: لا مش هتسجن عشان محدش هيعرف.
عثمان: يعني إيه؟ أنا مستحيل اسكت على المهزلة دي.
صباح قربت عليه وبتمسك وشه بخبث: يا حبيبي لو فكرت تشتكي عليا فيديوهاتنا على السرير هتنتشر في العالم كله.
عثمان زق ايديها بغضب: يعني إيه؟ انتي إيه اللي بتقوليه ده.
صباح: يا حبيبي زي ما انت سامع فيديوهاتنا اللي على السرير أنا وانت هتتنشر وشوف بقى ساعتها يقولوا إيه على عثمان مدير الشركة العظيم...!!!
بعد مرور ساعتين.
عثمان وهو بيعيط بحرقة: خلتيني أعمل كده ليه؟ عملنالك إيه؟
صباح وهو واقفه قدام الحفرة اللي دفنوها فيها: انتوا اللي عملتوا كل حاجة كنتوا بتعاملوني كإني خدمة عندكم.
عثمان: إحنا ولا مرة عاملناكي كده.
صباح بتمثيل بتقرب عليه وتنفض التراب من عليه: يا حبيبي هما الوحشين وخلاص صالح مات وبرضه صفية خلاص بقى انسى ولا كأن حاجة حصلت.
عثمان: هبص إزاي في عين زين بعد كده.
صباح: ومين قال إنك هتشوفه؟ انت تحجزلنا على أول طيارة نسافر كام شهر ونرجع.
عثمان: يعني إيه؟
صباح: يعني زي ما بقولك إحنا نسافر شهرين نرجع نقوله صفية مش لاقيينها وهربت وهو هيصدق.
عثمان: مش هعرف أعمل كده في ابني.
صباح بتهديد: اممم خلاص فكر عايز سمعتك تدمر ولا يا حرام زين يعيط دمعتين!!!
ريتال: انتي شفايفك دول مابيتخلصوش ولا إيه؟
ريتال: اممم عايزهم يخلصوا وتبص لغيري يازين الرجال.
زين بيبعد عنها فجأة ويقوم يلبس هدومه.
ريتال حسيت بنغزة في قلبها ايدها كانت على الملاية: انت قمت فجأة ليه في إيه يازين؟
زين وهو بيلبس ببرود: ورقة طلاقك هتوصلك الصبح....!