الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جواز مؤقت الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد

المشاهدات
27
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حنين بصدمة: حسن حسن: وحشتيني يا حنين حنين بعصبية: وحش ما يلهفك... إنت أهبل؟ أنا دلوقتي مرات أخوك حسن: حنين اسمعيني أنا... حنين بغضب: متتكلمش، ملكش الحق تقول حاجة... إنت واحد واطي. عارف يعني إيه كسرتني يوم فرحي وهربت قدام الناس كلها؟ طالما مش قد الجواز والمسؤولية، طلبتني للجواز ليه؟ حسن: أنا عارف إني غلطان وأستاهل أي حاجة، بس يوم الفرح حسيت إني مش هقدر أتحمل مسؤولية الفترة دي. وبصراحة حسيت إنك مش البنت اللي عايزها.

حنين بصدمة وغضب: مش حسيت بكده غير يوم الفرح؟ سنة كاملة مخطوبين، محسيتش بكده غير يومها؟ رديت عليه بغضب وصدمة من كلامه، عرفت إنه واحد مستهتر مش مدرك يعني إيه بيت وعيلة وزواج، يعني مودة ورحمة قبل حتى الحب... واحد ضعيف وجبان. كنت فعلاً هضيع لو اتجوزت واحد زيه في يوم. حنين بهدوء: امشي يا حسن، أنا دلوقتي مرات قاسم، وميصحش تيجي هنا وهو مش موجود. وهو لو عرف هيضايق. حسن: قاسم اللي جوازك منه مزيف وفترة مؤقتة.

حنين: ملكش دخل فيه، دي حاجة خاصة بيا وبقاسم. وعموماً جوازنا هيكمل زي أي اتنين متجوزين. حسن: بتكدبي عليا ولا على نفسك؟ قاسم مبيحبكيش ولا عمره هيعتبرك مراته، لأنه بيحب واحدة تانية. حنين: قولتلك ملكش دخل بحياتنا، ويلا بقى امشي من هنا. حسن: بحبك يا حنين وندمان على اللي عملته... اطلقي من قاسم ونتجوز أنا وأنتِ. حنين بعصبية: انت... لسه هرد عليه، لقيت قاسم شده وقعد يض*رب فيه بعصبية وغضب.

قاسم بعصبية: جاي لمراتي وتقولها تتطلق مني وتتجوزك؟ حسن: كانت هتبقى مراتي أنا بس، ندمت وجاي أصلح غلطي. قاسم لكمه بغضب في وجهه قائلاً بتهد*يد: حنين دلوقتي مراتي، قسما بالله لو لمحتك حتى قريب منها همو*تك. غور. حسن زقه بعصبية بعيد عنه ودخل البيت وقفل الباب. قاسم قرب منها بغضب ومسك ايديها قائلاً بحدة: إيه اللي موقفك معاه؟ حنين بتوتر: هو خبط على الباب وافتكرته أنت. قعد يتكلم ولما أقوله يمشي يفضل يتكلم.

قاسم بعصبية: اسمعي، إنتي دلوقتي مراتى، ملكيش دخل بيه نهائي، فاااهمة؟ حنين: فاهمة طبعاً، أنا آسفة. قاسم بحدة: قالك إيه؟ حنين: قال إنه ندمان وعايز يرجعلي. قاسم بعصبية: طبعاً، وأنتي أكيد فرحتي بكلامه. حنين بغضب: لا طبعاً! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حسن دا لو حصل إيه مستحيل أرجعله. وبعدين أنت المفروض تفرح لو هسيبك ونطلق. قاسم: ما قولتلك قبل كده، هتفضلي مراتي.

حنين بهدوء: قاسم، أنت عمرك ما كنت كده عشان تعمل زي حسن. أنا متأكدة إن الكلام اللي قولته قبل كده كان من غضبك وعصبيتك بس، ومقدرة موقفك. قاسم بحزن وخزي من كلامها: أنا آسف فعلاً يا حنين على الكلام اللي قولته ليكي، بس دا كان نتيجة غضبى من اللي عملته ندى وعصبيتي طلعت عليكي إنتي... أنا عارف إنك مالكيش ذنب في اللي حصل، ودا كله بسبب أخويا. حنين: أكيد يا قاسم، ومقدرة موقفك وبشكرك على كل اللي عملته معايا...

كفاية إنك اتحملت نتيجة أخطاء حسن. علشان كده المفروض ننهي الموضوع السخيف ده وكفاية كده. قاسم: قصدك إيه يا حنين؟ حنين بهدوء: قصدي نطلق يا قاسم، كفاية أوي كده... أنا وأنت مش هنقدر نكمل مع بعض، فأرجوك طلقني. قاسم: حنين أنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...