الفصل 4 | من 7 فصل

رواية جواز مؤقت الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حنين بهدوء: نطلق يا قاسم، كفاية أوي كده. أنا وأنت مش هنقدر نكمل مع بعض، فأرجوك طلقني. قاسم: حنين، أنتِ فاهمة معنى كلامك ده؟ عارفه يعني إيه ترجعي بيت أهلك مطلقة؟ ولسه مكملتيش أسبوعين حتى متجوزة. أومال عملنا ده كله ليه واتجوزنا؟ مش عشان مفيش شخص واحد يقول عليكي كلمة. حنين بحزن: تعبت يا قاسم. كل واحد محملني ذنب اللي حصل. أنا ذنبي إيه؟ كل واحد فيكوا هيرجع لحياته طبيعي، أنا بس اللي حياتي اتدمرت.

قاسم بهدوء: غلط يا حنين تفكيرك ده. كدا سلبية منك، خليكي دايما قوية. واعرفي إن أي ابتلاء بيحصل لينا بالعكس بيكون خير لينا. ليكمل بتنهيدة وحزن وهو يأخذ يدها ويجلسوا على الكنبة في الصالة قائلاً: تعرفي يا حنين، لولا اللي حصل ده كله، كنا هنفضل مخدوعين في أشخاص اللي بنحبهم وهنرتبط بيهم. حنين: إزاي؟

قاسم: حسن هو أخويا آه، بس ميستهلكيش يا حنين. أخويا شخص مستهتر ميقدرش يتحمل مسؤولية. أما أنا بالنسبة لندى، كنت بالنسبالها مش أكتر من واحد كويس حالته المادية إلى حد ما كويسة، ولما لاقت الأفضل مني هتتجوزه. يعني واحدة زيها مش كانت تستاهل أربط اسمي بيها وتبقى مسؤولة عن بيتي وأولادي وأربيهم صح؟ حنين: عندك حق فعلاً يا قاسم، الحمد لله. قاسم بجدية: بصي يا حنين، هي فترة تلت شهور هنفضل فيهم مع بعض، وبعد كده نطلق.

حنين: تمام يا قاسم، موافقة. قاسم بإبتسامة: إيه رأيك في الفترة دي نبقى أصحاب؟ حنين بسعادة: أكيد طبعًا يا قاسم، بس بشرط تجيب ليا كل يوم شوكولاتة. قاسم بضحك: وأنا موافق يا ستي، متجوزة طفلة. ليمُسك خدودها بين يديه. حنين بغيظ: أنا مش طفلة يا عم، وسع كده. لتزيح يديه من على وجهها. قاسم بضحك: آه ما هو واضح. عمومًا أنا رايح مشوار ومش هتأخر، ممكن تجهزي الأكل لما آجي؟ حنين: حاضر، بس هات الشوكولاتة المهمة.

يغادر قاسم وهو يضحك عليها قائلاً: حاضر يا طفلة. ساب البيت ومشي، وأنا قمت جهزت الأكل. حاسة براحة بعد كلامي مع قاسم، على الأقل شيلنا الحواجز ما بينا وبقينا بنتعامل عادي. قاسم شخص حنين، بس مشكلته إنه بيتعصب بسرعة من غير ما يفهم أو يسمع الشخص اللي قدامه. راح قاسم بيت أهله لأنه متأكد إنه هيلاقيه هناك أكيد. وفعلاً راح لقى حسن بيحاول يقنع أهله إنه ندمان وعايز يرجع لحنين.

حسن بهدوء: يا بابا، أرجوك. عارف إني غلطان، بس ندمت. أنا بحب حنين، بس اللي حصل ده كان تهور مني وندمت على كده. والد قاسم "محمد" بهدوء: يعني عايز إيه يا حسن؟ حسن: تتطلق هي وقاسم، وأستنى لما العدة تخلص وأتجوزها، ويرجع كل شيء لطبيعته. كده كده قاسم مبيحبهاش. ليُجم عليه قاسم بغضب ويضربه في وجهه قائلاً بعصبية: ولك عين كمان تطلب نطلق ونتجوزها؟ مش هي دي اللي هربت منها يوم الفرح ومش كنت قد المسؤولية؟ حسن: وندمت إيه اللي فيها؟

وبعدين أنت مبتحبهاش، عايزها جنبك ليه؟ ليُلقيه قاسم بغضب على الأرض قائلاً: ملكش فيه، حنين مراتي وهتفضل مراتي. وإياك أشوفك قريب منها، وإلا ممكن أقت*لك فيها يا حسن. حسن بوعيد: هتشوف يا قاسم أنا هعمل إيه. ليترك المكان ويغادر. ويجلس قاسم مع أهله فترة ويغادر مرة أخرى لبيته. ليدخل البيت ليجد الطعام على السفرة. قاسم: حنين.. حنين. لتخرج حنين من غرفتها لتتجه نحوه وتمد يدها نحوه قائلة: هات. قاسم: أجيب إيه؟ حنين بغيظ: أنت نسيت.

ليخرج من جيبه لوح من الشوكولاتة ويمده لها: آه قصدك ده. لتأخذه من يديه بسعادة وغضب: يا رخم، هات. بتضحك عليّا. ليضربها على رأسها من الخلف بضحك: طيب يلا لمّي، ناكل. ليتجهوا لطاولة الطعام. وتمر الأيام بينهم بسعادة ومرح، حتى اشتدت العلاقة بينهم وشعر كلا منهم بمشاعر تجاه الآخر. حتى أتى يوم عيد ميلاد حنين ليقرر قاسم عمل مفاجأة لها. كان قاسم يمسك يد حنين وهم يدخلون أحد المطاعم، لترى المطعم بالكامل مظلم.

حنين بخوف: قاسم، هو المطعم ضلمة كده ليه؟ قاسم بحنية: تعالي بس، متخافيش. ليدخلوا لتتفاجأ بالمطعم مزين وكعكة عيد ميلاد باسمها وأهلهم بالكامل موجودين بالاحتفال. حنين بسعادة: دا كله علشاني؟ ليمسك قاسم يدها ويجعلها أمامه قائلاً بحب: وتستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا يا حنين. ليخرج علبة من جيبه ويفتحها أمامها قائلاً بحب: تتجوزيني يا حنين؟ حنين بصدمة: بس إحنا متجوزين يا قاسم.

قاسم بحب: بحبك يا حنين. عرفت إنك أول واحدة حبيتها، واللي فات كان مجرد إعجاب وبس. موافقة تكملي حياتك معايا يا حنين؟ لتومئ له حنين بسعادة ودموع. ليضع قاسم الخاتم في إصبعها ويحتضنها بحب وسعادة. حنين: بحبك يا قاسم، أنت عوضي الحلو من الدنيا. قاسم بسعادة: وأنا أكتر يا حنين. ليأخذها من يدها ليحتفلوا بعيد ميلادها وسط فرحة من الجميع لهم، فهما يستحقان هذه السعادة. ليمر شهران كانت حياة كلاهما سعيدة.

يدخل قاسم من باب البيت لتتجه نحوه حنين تحتضنه بسعادة قائلة: قاسم، فيه خبر. ليخرجها قاسم من حضنه بغضب ويرميها بعد صفعه على وجهها بشدة قائلاً بغضب: أنا اللي هقولك الخبر ده. قاسم بغضب: أنتِ طالق يا حنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...